عرفت أنت بتتكلم علي ايه؟ بتتكلم علي الزفت صاحب العماره. والله أنا هدفع الفلوس يا باشا بس... ولسة هتكلم، نظر لها سيف بغضب وندأ على العسكري: "خدها على الحبس" أخذ العسكري آيه، وسيف قام وروح على البيت. دخل ولقي أدم والجميع مجتمعين. عمران: حمدالله على السلامه. افتكرت انك ليك عائلة. آدم: مالوش لازمه الكلام ده يا جدو. عمران: لا ليه، أنا بفضل با الشهور معرفش حاجة عنه.
آدم: ولا هتعرف يا جدي. اعتقد إني أنا اقدر اختار اختياراتي صح. عمران بحده: اختيارات ايه الي أنت بتتكلم عنها؟ هو في واحد يروح يتجوز واحده عرفي وبعديها يقول انه حبها وهيكتب كتب كتابه عليها. ليث: وخلاص ماتت يعني مافيش داعي لكلام ده. آدم: لا في داعي. لم اعرف أني مراد اتحبس، مراد يخرج يا سيف بدل ما تفتح علي نفسك نار. سيف: نار ايه الي بتكلم عليها؟ النار دي أنا هحرقة فيها لاني انا سيف الجارحي.
ليث: احنا نقدر ندفن مراد با الحي وأنت عارف كده. سيف: بقيت احس إني كنت غلطان لما مسكتك إدارة الشركة. نظر له ليث بغضب شديد ولم ينطق با أي حرف، وخرج من المنزل. ركب عربيته ووصل عند شارع. با ظلام الليل الكثيف وقف عربية، وخرج موبايل وعمل مكالمه....... بعد انتهاء من هذه المكالمه، رجع با ظهره. وتذكر البنت الوحيده التي قدرت على توقيعه في حبها، وعشقها. ولون عيناها الذي جذبه، وسحره. ولكن هي لم تحبه.
لم يعلم لماذا مع انه كل بنات مخرمين فيه، وبالاضافه انه يمتلك المال الكثير والسلطه. تنهد وقال: "بكل عشق احببتك يا ملاكي الصغير." مر دقيقه ثم والاخره، ولاحظ طرق على الشباك العربيه. كانت فهي كانت بنت تلبس عبايه وتضع ميك اب شديد. ابتسم: "اركبي" ركبت البنت. البنت: وحشتني يا ليث. ليث: انتِ اكثر. واتجه الى فيلا. وبعد مرور دقائق، وصل الى هذه الفيلا. تبان انها صغيره ولكن هي مثل التحفه الفنيه متصممه بافضل الديكورات.
دخلوا الفيلا لعمل ما حرمه الله. _اما في قصر عائله الجارحي. كان يجهز، وبعد ما انتهى سيف خرج من الغرفه ونزل الى الاسفل. كان ادم يجلس يفكر في الماضي الذي بصم جرح في قلبه. هو غلط ولكن هل من الممكن ان ياتي يوم ويصحح هذا الخطا. سيف: مالك يا حزين. آدم: رايح فين يا سيف. سيف: رايح مكان افصل فيه عن الحياه. آدم: بتفكر في ايه واية الي مضايقك. سيف بمزاح: الحاجه الوحيده اللي مضايقاني انك اخويا الكبير.
ضحك سيف: طب تعالى معايا وانا هنسيك كل حاجه. آدم: مش هتعرف لان بسهوله الانسان ينسى اكثر شخص حبه، ولكن من الصعوبه انك تخفي الجرح الي سببه اكثر شخص حبه. فا الجرح الذي في القلب مثل الورد التي فقدت رائحتها. سيف وكانه كلماته فتحت جروح ماضي كبير، ولكن حاول ان لا يبين لآدم شيئا. سيف: اخلص بلاش جو النسيان ده. هستناك. وقف سيف منتظر، وصعد آدم لتغّير ملابسه. نزلت ملك ورات سيف يقف منتظر. نظرت له بمضايقه ولسه ستذهب. وقفها سيف:
ايه يا ملك مش هتسلمي عليا. ملك: لا يا بيه وكمان عشان حضرتك بقيت قاسي جدا. سيف با سؤال: قاسي !! ليه عملت لك ايه ؟؟ ملك: عشان حبست مراد..... لكن لم تكمل. فضربها كف قوي على وجهها وتكلم بحده: سيرته لو جت على لسانك تاني هقتلك. ملك وضعت يداها مكان الكف بصدمه. لسه هتتكلم، هو بقوه: "اطلعي على فوق" طلعت ملك على فوق، و دموعها على خدها لانها هي عارفه اني مراد ما عملش حاجه، واللي عمل كده شخص ثاني. _اما عند ملاك.
دخلت الحبس بعد ما انتهوا من تسجيل بياناتها. لقيت ناس قاعده. فقربت منها واحده: انتِ بقى جايه في ايه يا بت. ملاك بدموع: انا ما عملتش حاجه انا مظلومه. ضحكة الست: كل اللي دخلوا هنا مكانك قالوا نفس الكلام. ملاك بقوه: لا انا ما عملتش حاجه. ضربتها الست في كتفها بقوه: طب اتكلمي براحه يا اختي بدل ما اعلمك تتكلمي ازاي. ملاك خافت منها ومن حجمها وجلست في الارض بعيد عنها. اما عند سيف وادم. آدم انتهى وخرجوا.
ركبوا العربيه وفي الطريق كان سيف يسير بسرعه كبيره. وظهرت امامه بنت وصدمت العربية بها. نزل آدم وسيف للتاكد منها. لم تتذي. آدم: انتِ كويسه. ميرفت نظرت له. واول ما رات سيف خافت. سيف نظر لها وهو يشبه عليها. تكلم بتشبيه: احنا اتقابلنا قبل كده. ميرفت: لا انا اول ما اشوفك. ومشيت بسرعه. سيف باستغراب: البنت غريبه كانها عامله عملة. آدم: سيبك من من جو الظباط ده وتعالى ننبسط. سيف: عندك حق.
وذهبوا الى الديسكو لفعل كل ما حرمه الله. اما في قسم الشرطة الذي يوجد في ايه مراد. كان يجلس امامه المحامي. مراد: انا عاوزه اخرج يا متر. المحامي: هتخرج يا باشا احنا بنعمل المستحيل عشان تخرج. مراد: وانا منتظره. المحامي: هو حضرتك يا باشا الي قتلت مرات سيف باشا. ٠٠٠٠٠٠٠ يتبع ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!