الفصل 2 | من 20 فصل

رواية لعلك منجدى الفصل الثاني 2 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الجد: هي دي الأمانة اللي ائتمنتك عليها يا سليم. سليم: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، أنا مكنتش في وعيي يا جدي، أنا مَفوقتش غير وهي بتنزف. الجد: رهف لو حصلها حاجة أنا هحمّلك كل المسؤولية ومش هعتبر إنك أغلى حد في أحفادي، عشان رهف أغلى الغاليين. سليم بعصبية: وأغلى الغاليين محافظتش على نفسها ليه؟ وفوق كل ده، أدخل عليها ببجاحة وألاقيها بتكلم حد تاني، هي متعرفش متجوزة مين دي؟

متجوزة سليم نصار اللي الخوف نفسه بيعمله حساب. ولو مكنتش خايف عليك، أنا مكنتش اتجوزت واحدة زيها. الجد وبصفعة قوية على وجه سليم: اخرس! رهف اللي حصلها ده مش بمزاجها، ده كان شيء خارج إرادتها. سليم والعصبية كادت أن تفجر عروقه: لييييه؟ هي بالذات اللي بتلتَمس لها أعذار؟ هي بالذات اللي مَوقعتش تحت عقاب الصعايدة؟ ولو إنّي عارف إن لو حد غيرها، كنت أنت اللي قتلته بإيدك.

الجد: عشان رهف أنا اللي مربيها وعارف أخلاقها زين، مش واحد زيك هييجي يعرفني على رهف. سليم: أنا مبقتش كده بمزاجي، أنا بقيت كده لما وعيت لقيتكم كده وحمّلتوني مسؤولية مفيش طفل عنده 14 سنة يتحملها. أنا بقيت كده بسببك وبسبب أبويا. الجد: أعصابك محتاجة إنها ترتاح شوية، وبعدها ليا كلام تاني معاك يا سليم، وهحاسبك إن صوتك على عليا وإنك رجعت تفتح في الماضي اللي كلنا دخلنا فيه بدون إرادتنا.

الدكتور: لو سمحتوا يا جماعة، مينفعش كده، أنتوا في مكان فيه مرضى ومحتاجين إنهم يرتاحوا شوية. أرجوكم شوية هدوء. سليم: المستشفى دي هطربقها على دماغك لو اتحددت بكلمة تانية واصل. إحنا نعمل اللي عايزينه، مش أنت اللي هتعرفنا نتكلم فين وامتى. الجد: سلييييييم، خلصنا. رهف كيفها يا دكتور؟

الدكتور: للأسف، عندها نزيف داخلي، ولحد دلوقتي مش عارفين نسيطر على النزيف ولا نوقفه. أرجو إن الساعات القادمة تعدي على خير لأن حالتها خطيرة جداً. الجد وهو ينظر إلى سليم: لو رهف حصلها حاجة، هقتلك. سليم: شفقان عليها عشان اللي عملته في أبوها زمان. الجد بعصبية وهو يترك عكازه على أرضية المستشفى

حتى كاد أن يهدمها: اقفل على السيرة دي عاد يا سليم، بدل ما ورحمة الغاليين ما هعملك غلاوة عندي وهقتلك دلوقتي، وأنت عارف إنّي أقدر أعملها. سليم وهو ينظر في عيون جده بكل حزن: ليه رهف ليها كل النصيب ده من الحب؟ أنا وهي كان قدرنا واحد، وأنت السبب فيه. بس أنا شهدت على القدر ده، لاكن هي متعرفش حاجة عنه. الجد: غيران من رهف يا سليم؟ سليم: سليم ميغار من مرة واصل. *************************

بعد مرور أسبوعين على حالة رهف، ومفيش أي جديد غير إن حالتها استقرت، بس هي في غيبوبة. والغيبوبة دي رهف دخلتها بمزاجها لأن عقلها اداها إشارة بإنسحاب، وهي استسلمت فوراً. سليم: عايز أدخلها. الدكتور: بس للأسف، هي ممنوع عنها الزيارة حالياً. سليم بعصبية: أنا مش بستأذنك، أنا ببلّغك إنّي هدخلها. الدكتور: سليم بيه، أرجوك، المريضة في حالة صعبة ودخولك ليها مش هيقدم ولا هيأخر.

سليم مسمعش كلام الدكتور ودخل لرهف. مفيش حد يقدر يقول لسليم نصار لأ على حاجة، ولأن المستشفى أصلاً بتاعة سليم، ده مخلّاش الدكتور يعترض أكتر. سليم وهو قاعد بيبص لرهف: ملامحك بريئة قوي وأنتِ نايمة. اللي يشوفك كده ميقولش إنك مذنب، وأكتر الذنب في حقّي أنا. أنا مش عارف أنا ليه بكرهك وليه مش طايقك قدامي، بس ليه خايف عليكي وعايزك تفوقي؟ وآخدك في حضني وأعتذرلك عن كل حاجة. أنتِ لعنة عليا يا رهف.

رهف وهي بتبدأ تفوق براحة: ليه كل الكره ده ليا يا سليم؟ عملت لك إيه؟!!! سليم وهو متفاجئ إن رهف فاقت وسمعته: مش قادر أقولك حمد الله على السلامة لأني مش طايقك، وحسابك معايا لسه مخلصش. رهف: وناوي تخلصه إزاي؟ بقتلي؟!!!! سليم: مش لازم تعرفي العقاب دلوقتي، لأن أنا وأنتِ هنتفاجئ بيه. وسابها ومشى. *************************** سليم: خييير. ريان: غبت عن الشغل كتير. سليم: مش أنت اللي هتحدد لي أجي امتى.

ريان: سليم، إحنا مش عايزين مشاكل. سليم: خلصنا يا ريان، هخلص شوية حاجات هنا وهبقى أجي. ريان: ماشي يا صاحبي، ياااريت متتأخرش. ************************ الجد: كنت فين؟ سليم: في المستشفى. الجد: رهف كيفها؟ سليم ببرود: فاقت. الجد بفرحة: متى؟! سليم: رهف هتسافر معايا. الجد بفرحة: رضيت عنها يا سليم؟ سليم: لأ، بس اللي أعرفه إن الزوجة مع زوجها لفين ما يروح. الجد: وهتسافر معاك فين؟ سليم: على جهنم الحمرا.

الجد وقت فهم قصد سليم: رهف مش هتروح هناك. سليم: متخافش، مش هتعرف حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...