"البيت بيتك بس أنتي هتفضلي هنا كبنت خالي مش مراتي أبدا." نظرت له بتعجب، فقال بجدية: "انتي طالق." فتحت آفرين عيناها بصدمة، فقال رسلان بهدوء: "مكنش عندي حل تاني يا آفرين، وأنا عارف إنك مش عاوزة الجوازة دي وأسف لو ده هيضايقك، بس أنا مش عاوز أسيبك على ذمتي لو ليلة واحدة." تنهدت بتعب
وهو ينظر لوالدته بحرج: "علشان مأسيبش أي مجال إن يحصل أي تطور بيني وبينك، والإسم إنك مراتي. إنت هنا في بيتك ومسؤولة مني، لكن بالطريقة اللي هتريحني وتريحك، ولا أنا قلبي معاكي ولا إنتي قلبك معايا، وأظن إنك فاهماني كويس." سألت بصوت خافت: "لما أسيبك؟ قال بابتسامة: "يا بنتي إنتي في عالم تاني وحياة عمرك ما شفتيها، اعتبريها فسحة طويلة شوية وبعدين نبقى نشوف حجة نقولها لأبوكي."
ابتسمت تتنهد براحة، فهي كانت بدأت في التفكير في طريقة لرفضه ورفض علاقتها به، والآن يمنحها الفرصة للعيش بحرية في عالمه، نفس العالم الذي يضم الشخص الذي تحب وتعشق. قال بهدوء: "ماما آفرين هتشاركك الأوضة معلشي بقى، أنا هغير هدومي وأنزل أشتري أكل من بره، ولا أقولكم يلا ننزل نتغدى بره." قالت فيروز بحماس: "طيب أنا هاخد آفرين أجيب لها حاجة تلبسها، وإنت ادخل غير هدومك، تعالي يا حبيبتي."
تحركت آفرين معها، وقد بدأت غيمة الحزن في السير بعيداً عنها، وتسرب الحماس لداخلها لرؤية عالمه وحياته، بالتأكيد ستلتقي به مجدداً. ارتدت ثياب فيروز المحتشمة، ثم تحركت لتجد رسلان ينتظرهم، لتسأله بجدية: "هناخد تلك العربة المتحركة مجدداً؟ كنت على وشك أتقيأ بداخلها رسلان." هز رأسه بيأس وقال بهدوء: "لازم تتعودي عليها، وسائل المواصلات أساسية لأن مدينة القاهرة مساحتها واسعة وكبيرة، فلازم نستعين بالمواصلات."
أومأت برأسها وقد تفهمت حديثه، وقد رأت بنفسها حجم تلك المدينة وازدحامها، وقد اعتادت هي على المساحات الواسعة وأمامه المحيط الواسع. أخذهم رسلان لمطعم على النيل، لتبتسم وهي تنظر للماء الجاري أمامها، أما رسلان فقد انشغل بهاتفه الذي تلقى عليه الكثير من الرسائل من أصدقائه وزملائه بالعمل وغيرهم، وانشغلت هي بالحديث مع فيروز التي لم تتوقف في السؤال عن أخيها وأرضها دارو.
طلب لهم رسلان الطعام وجلسوا في صمت لبعض الوقت، وظلت شارده بالماء الجاري حتى استمعت لصوت تعرفه، بل تحفظه وتشتاق له. تعالت دقات قلبها وهي ترى أدهم يقف بجوارهم ويرتدي ثيابه المكونة من بنطال أسود وقميص بنفس اللون وصفف شعره بعناية ووضع عطره المميز، فزاد كل ذلك من جاذبيته الغير معهودة بالنسبة لها حينما كان مريضاً لها يعالجها. طالت نظراتها له، فحمحم رسلان ودعا أدهم للجلوس: "اتفضل يا أستاذ أدهم."
غمز أدهم وجلس، ليكتم رسلان ضحكاته وهو يتذكر اتفاقه معه. "الراجل ده مش هيسكت وهيصمم ننفذ اللي في دماغه، رسلان إنت هتعمله اللي هو عاوزه، بس قوله إنك هتاخد آفرين وترجع مصر تتجوزها هناك عشان والدتك أو أي حجة من عندك، والنهاردة تاخد المجرفة وتخلص موضوع السحر. ورسلان متنساش تعرف منه مين اللي عمل فيا كده... تمام؟ "يعني عاوزني أعملك ده كله كده لله؟ من غير مقابل؟ رفع أدهم حاجبه وسأله بضيق: "عاوز أي مقابل يا أستاذ رسلان؟
قال بابتسامة واسعة: "لما نرجع مصر هبقى أقولك يا أدهم بيه." قالت آفرين بتلعثم: "أدهم؟ وضع رسلان يده على خده ينظر لهم بابتسامة وهو يرى عصافير الحب أمامه. نظر لها أدهم بحب وسألها بجدية: "تتجوزيني؟ ارتبكت وتراجعت، وعلت دقات قلبها وبدأت تفرك يديها بتردد،
فأكمل أدهم بجدية: "رسلان عرفني إنه ناوي يعمل كده، آفرين أنا بحبك وعاوزك معايا، صدقيني مفيش حل غير إننا نتجوز قبل ما والدك يشك في أي حاجة، فكري في نفسك دلوقتي وهنحلها معاه بعدين." نظرت بتوتر تجاه رسلان وفيروز، فأومأ لها رسلان برأسه يشجعها على الموافقة، فقالت بصوت خافت: "موافقة." ابتسم أدهم بسعادة، وكاد يقترب منها حتى وجد رسلان يقول بحدة: "عندك... أي يا حبيبي رايح فين؟
اسمعني، أنتم هتخطبوا دلوقتي، لأن لازم آفرين يكون ليها أوراق شخصية وبطاقة واسم ليها. أول ما تحل كل ده هتتجوزوا إن شاء الله." أومأ أدهم برأسه بابتسامة واسعة وقال بجدية: "خلاص هجيلكم بكرة بليل وننزل نشتري الدهب ونعمل حفلة خطوبة على قدنا، متنساش إني ميت بالنسبة لكل الناس." قال رسلان بهدوء: "بكرة صعب، خليها بعد أسبوع يا أدهم." نظر كلاهما أدهم وآفرين له بضيق، فتعالت
ضحكات رسلان يقول بسخرية: "لسه يا آنسة آفرين في ترتيبات لازم أعملها، والأستاذ لازم ياخدك يجيبلك فستان، وكمان مش لازم تعلن إنك عايشة ولا أي؟ قال أدهم بجدية: "بكرة في مؤتمر وهعلن فيه الموضوع وهوضح جزء من اللي حصل، طبعاً الجزء اللي ميتصدقش ده مش هتكلم فيه. أنا أصلاً من بكرة هبقى في الشركة إن شاء الله." سأله رسلان بتردد: "والآنسة داليا؟
قال أدهم بخبث: "داليا خلاص مهمتها انتهت، هترتاح بقى وأجوزها لواحد يستاهلها وأنا اللي هشيل الشغل من تاني." تمتم رسلان بضيق: "كان لازم أفكر في كل ده وأنا بضحي بحياتي عشانك." قال أدهم بجدية وهو يعتدل في وقفته: "بكرة الصبح تبقي في الشركة، الشغل مفيهوش صحوبية." سأله رسلان بدهشة: "وأنا صاحبك؟ قال أدهم بامتنان: "وأكتر كمان." اتجه
بنظراته لآفرين وقال بحب: "أنا هجهز كل الأوراق عشان كتب الكتاب، ورسلان أنا مش عاوز حاجة غير آفرين، أنا اللي هتكفل بكل حاجة." قال رسلان بضحك: "ليه يا عم فاكرني كحيان أوي كده؟ آفرين زي أختي وجهازها عليا." قال أدهم بهدوء: "أنا الفيلا عنده كاملة من كل حاجة، مش عاوزها غير بشنطة هدومها." ابتسم رسلان وقال بهدوء: "ماشي يا صاحبي."
ابتسم أدهم له، ثم ودعهم عائداً لمنزله، وشعرت آفرين أخيراً بالسعادة تأخذ مكانها بقلبها من جديد، فتناولت طعامها بشهية كبيرة وأصرت بأن تسير على قدميها قليلاً بالمدينة لتكتشف الحياة وتكتشف الناس من حولها. "إنتي كويسة دلوقتي؟ سألها صالح على الهاتف بهدوء، فسألته بصوت خافت: "إنت رأيك إيه في كل اللي حصل؟
قال بهدوء: "أنا حاسس إنه شخص صادق، نظراته ليك امبارح يا مريم بتدل إن فعلاً كل اللي حكاه كان حقيقة، وإنت يا مريم حتى لو مش متقبلاه فلازم تكوني رسمي، اسمك على اسمه وتثبتي لكل اللي طعن في نسبك وطعن في شرف والدتك إنها كانت عفيفة." ابتسمت بهدوء وأومأت برأسها وكأنه يراها، فقالت بهدوء: "شكراً يا صالح إن كل ده مش فارق معاك." "ميفرقش معايا غيرك يا مريم، ارجعي شغلك من بكرة، إنت لسه مبتدئة معقولة تاخدي إجازة من تاني يوم!
خليكي قوية." "حاضر، مع السلامة." جلست على فراشها بغرفتها التي لم تفارقها منذ الأمس تتذكر اليوم الماضي. سأل والد كريم بتعجب: "إنت! إنت يا عبد الرحمن تبقى أبو مريم؟ قال عبد الرحمن بلهفة: "أيوا أنا...
أنا حبيت شيرين واتجوزتها، اتجوزتها على سنة الله ورسوله، الخلاف اللي بيني وبينك خلانيش أتجرأ وأطلبها ولا هي قدرت تقولك، مكنش قدامنا حل تاني، وبعد جوازنا بكام شهر أبويا أجبرني أسافر السعودية وانقطعت أخباري عنها. والله يا مريم يا بنتي كنت راجع وناوي أعلن جوازنا ولا كنت أعرف إنها حامل غير أما رجعت، معرفتش حاجة عنها غير إنها ماتت وهي بتولدك ومعرفتش أوصلك ولا بأي طريقة، بس كريم قدر يوصلك، أنا أبوكي يا مريم."
تحركت تجاهه بعين غائرة وهي تشعر بانقطاعها عن العالم حولها، اقتربت منه وهي تبكي بشدة، تبكي الأيام التي اضطهدها بها الجميع، تمسكت بثيابه وهي تجاهد لإخراج صوتها لمعاتبته، ولكنها لم تشعر سوى بغيمة سوداء تسحبها حتى سقطت بجسدها على الأرض فاقدة للوعي، ولم تعاتبه ولم تراه من حينها ولم تسأل حتى عنه. سمعت دقات خفيفة على باب غرفتها وصوت كريم بالخارج وقد عاد من عمله للتو، لا تعلم بأنه ترك أعماله وعاد ليطمئن عليها،
قال بصوت هادئ: "أنا كريم يا مريم، ممكن تنزلي نتكلم أنا وإنتي شوية." قالت بهدوء: "حاضر." بعد دقائق كانت تجلس أمامه على المقعد بحديقة منزله، فقال بهدوء: "أنا عارف إني اللي حصل إمبارح كان صعب عليكي، بس محتاج أسمع ناوية تعملي إيه! قالت بهدوء: "صالح قالي إنه لازم رسمي أكون بنته، عاوزة أتكلم معاه وأتأكد من صدقه يا كريم." جز على أسنانه بضيق،
فقال بصوت حاد: "أولاً ياريت نخف كلام مع صالح لحد ما تبقي خطوبة، دي يدوب قراية فاتحة... ثانياً هو كده كده همشي في الإجراءات دي، ده بديهي يعني... عامة أنا اللي طلبت منه ميجيش لحد ما أعرف منك ناوي إيه، بس خلاص هتواصل معاه يجي النهاردة بالليل وتتكلمي معاه." "هو بس كان بيطمن عليا يعني." "قومي يا مريم اطلعي أوضتك.. يلا قبل ما ألخبطلك ملامحك.. قومي."
نظرت له بتعجب وهي تتحرك للداخل من جديد، ولكنها قررت البقاء مع جدتها ولينا بدلاً من البقاء بمفردها. ابتسم وجلست بجوار جدتها، فأخذتها فاتن في أحضانها وربتت عليها بحنان: "كده تقلقيني عليكي! عاملة إيه دلوقتي؟
"الحمد لله يا تيتة، أنا المفروض كنت أفرح مزعلش، أفرح إنه مكانش سايبني أنا وماما بمزاجه وأفرح بالحب اللي شوفته في عينه ليا.. الحمد لله ربنا أنعم عليا اليومين دول بحاجات كتير أوي، رجعلي عيلتي ورجعلي والدي وكمان اتخطبت لشخص محترم والحمد لله اشتغلت في وظيفة محترمة، حياتي اتبدلت ويمكن ده اللي لخبطني." "معلشي بكرة تتأقلمي يا حبيبتي." ابتسمت براحة بين أحضانها، وابتسمت تلقائياً
وهي تقول بحب: "بس مهما يحصل أنا هفضل عايشة معاكي هنا لحد ما أتزوج، أنا مأضمنش إني هلاقي زي الحضن ده تاني." ضحكت فاتن وهي تربت على ظهرها بحنان، نظرت مريم تجاه لينا بتعجب وسألتها باهتمام: "مالك يا لينا؟! شكلك قلقان ليه؟ قال لينا بدموع: "النتيجة هتظهر، خايفة أوي يا مريم أنا تعبت أوي والله." "إن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبك." ابتسمت لينا ولا زالت عيناها معلقة على حاسوبها، ثم أخيراً صاحت بسعادة: "جبت 92 في المية يا تيتة."
ابتسمت مريم بسعادة وأطلقت الزغاريد العالية، فأجتمع كل من بالبيت وتشاركوا جميعاً في تلك الفرحة، حتى أن كريم ضم لينا بسعادة ورفعه يدور بها، هي تصرخ بسعادة وحماس: "أنا حققت حلمي يا كريم وأخيراً." "حققتي حلمنا يا روح قلبي... يلا يا جماعة جهزوا نفسكم عازمكم على العشاء بالمناسبة القمر دي." اقترب والده يضم ابنته وقال بفخر: "لا طبعاً العزومة عندي أنا."
ابتسم كريم ولم يرد عزومة أبيه، فتحركوا جميعاً ليبدلوا ثيابهم، ثم اجتمعوا بالسيارات بعد قليل. تحرك والد كريم ووالدته ومعهم الجدة بسيارة ومعهم أحد الحراس، بينما تولى حازم قيادة السيارة الثانية وجلس كريم بجواره وبالخلف الفتاتان، فقال حازم بابتسامة: "مبروك للهانم الصغيرة يا كريم باشا." "الله يبارك فيك يا حازم." "ومبروك الخطوبة للآنسة داليا." نظر له كريم بضيق وقال بصوت خافت: "الله يبارك فيك يا حازم."
انطلقوا بالسيارات وبعد دقائق توقفوا أمام أحد المطاعم، كادت مريم تفتح بابها ولكن وجدت من يفتحه ويبتسم وهو يشير لها بيده بالترحيب، فأبتسمت وهي تخرج تسأله بتعجب: "إنت عرفت إننا هنا إزاي يا صالح؟ بينما كريم على الجهة الأخرى ينظر له بغضب وهو يسأل أخته بحدة: "مين اللي عزم الواد ده! "مالك يا رسلان؟
"تعبان أوي يا ماما.. مش عارف أعمل إيه ولا إيه، لما كنا هناك مكنتش حاسس بالفرق اللي بيني وبينهـا، بس أول ما رجعت حسيت بيه، إني أجوز آفرين لأدهم سهل، إنما إني أتزوج داليا وأخدها لمستوى مادي أقل بمراحل عن اللي هي عايشة فيه هيكون صعب أوي.. ومن جهة تانية مش عارف هقول لأدهم إزاي إن اللي عملت فيه كده تبقي عمته أخته أبوه، اللي رقدته كل السنين دي وشوهته تبقي أخته أبوه، من لحمه ودمه.. تعبان أوي ومحتار." "ليه!
إيه اللي ممكن يوصل واحدة إنها تعمل كده؟ النوع ده من السحر مبيتعملش بسهولة، دي بتقدم وبتتنازل عن حاجات كتير أوي.. حاجات فظيعة في عالم تاني ربنا يحفظنا منه، وكون إن السحر ده يؤثر في أرض دارو معناه إنه أكبر من كارثة، يا ابني دارو معناها الدواء أرضها خصبة بالأعشاب اللي بتداوي الجروح في ثواني، وعشان كده الأرض بتقاوم أي سحر بيدفن فيها وبتدوبه وبتمنع أثره، فتخيل إن السحر اللي هي عملته يعمل كده في الأرض!!
أدهم عمل إيه عشان الست دي تكرهه كده وبالشكل ده!!! "لا حول ولا قوة إلا بالله، مش عارف والله يا ماما." "طب سيبك من الموضوع ده، وخليني في موضوع داليا، إنت هتعمل اللي عليك وتتقدم لها وهي يا حبيبي لو بتحبك وشارياك هتوافق من غير ما تفكر في كل اللي إنت بتفكر فيه ده." "هعمل كده يا ماما والإختيار ليها هي."
بعدما انتهى رسلان من حديثه مع والدته عاد لغرفته واستلقى على فراشه وأخذ هاتفه يجيب رسائل أصدقائه، ثم تركه لينام بتعب بعد يوم مرهق. في الصباح التالي تحرك رسلان لداخل الشركة، وأخيراً وبمجرد دخوله للمصعد وجد الحارس خلفه يناديه: "سيب الأسانسير للست هانم... اتفضلي يا داليا هانم." أتت داليا من خلفه، فأبتسم رسلان بحزن، ثم تحرك بهدوء، ولكن قبل خروجه قالت بهدوء: "لا خليك يا رسلان... هنطلع سوا."
دلفت للداخل، فنظر لها الحارس ببلاهة، فهي كانت ترفض رفضاً تاماً بأن تبقى بالمصعد مع الموظفين، ليس تكبراً منها ولكن خوفاً من أن يصيبها سوء بأي شكل.
ما عاد للحديث بينها وبينه هدف، لن يهمه أمرها بعد الآن، وربما بعد بضعة أيام سينسى تلك الرحلة بكل ما بها. حاولت التحدث كثيراً ولكن توقفت الكلمات في حلقها، أما هو فبقي صامتاً يتطلع لاضطرابها، حتى شعر بما تمر هي، وقبل أن يفتح باب المصعد اقترب ليقفله، فنظرت له بتعجب، فأمسك بيدها يسحبها تجاهه يجول بعينيه
على عينيها وقال بهدوء: "يا من توهمت أني لست أذكره.. والله يعلم أني لست أنساه.. إن غاب عني فالروح مسكنه.. من يسكن الروح كيف القلب ينساه! "هاه! ضحك رسلان وهو يبتعد عنها، وهي تابعته بعينيها ولا زالت مسحورة بوقع كلماته، لا تستطيع إنكار تأثير ذلك الرجل أمامها. اقترب منها مجدداً وسأل بصوت عاشق: "تتجوزيني يا داليا؟ إلى لقاء قريب. آية محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!