الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لعنة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,985
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بص واحد فيهم على تغريد بغضب مفرط. طلع مسدس من هدومه ووجهه عليها ومن غير وعي ضرب نار عليها. زقها صادق بسرعة فأصابته الطلقة في قلبه. ساهر على أبوه بصدمة وصرخ: بابااااا. بص على المسدس اللي في إيديه وهوا مش مستوعب عمل إيه. خد بعضه وهرب. قاموا الاتنين صحابه وجريوا وراه. جري ساهر على أبوه سنده قبل ما يقع. قعد بيه على ركبته على الأرض وهوا بيبص على الدم اللي بيتصفى من جسد والده.

وقعت تغريد على الأرض على ركبتها وهيا بتبص لـ صادق بصدمة شديدة ومش مستوعبة إيه اللي حصل. جريت حور على العربية مسكت تلفونها واتصلت على الإسعاف بسرعة. بص صادق على ابنه بتعب شديد وهوا بياخد أنفاسه بصعوبة. بصله ساهر ودموعه بتنزل وقال بعتاب: عملت لييه كدا ليييييه. رفع صادق إيده ومسح دموع ابنه وابتسم بتعب شديد وقال بصوت منخفض: خليك أقوى من كدا. خلي بالك من نفسك ومن ديدا. أوى تزعلها. ساهر

ودموعه بتنزل بحزن شديد: متقولش كده هتبقى كويس. أوى تسيبنا وتمشي. ابتسم صادق بصعوبة وهوا بيقفل عينيه ببطء. ساهر راسه وقال بحزن شديد: بابا. بابا قوم فتح عينيك عشان خاطري. لكن لا رد من صادق وكأنه استسلم للموت. حضنه ساهر جامد وهوا بيبكي بوجع شديد. بصتله حور ودموعها بتنزل أول مرة تشوف ساهر بيبكي أول مرة تشوف دموعه بتنزل. بينما كانت تنظر لهم تغريد وهيا في حالة اللا وعي. دخل مروان بالعربية ووقفها قدام الفيلا.

خدت جني شنطتها وتليفونها ونزلت تحت نظرات مروان لها. دخلت الفيلا. كان واقف راجي بيتكلم في التليفون. خلص كلامه وحط التليفون في جيبه. ابتسم أول ما شاف بنته. جريت جني عليه حضنته وقالت: بابا وحشتني. انت مش بترجع على البيت ليه. حضنها بحنان وقال: معلش مشغول شوية. أخبارك إيه وعاملة إيه في المذاكرة. بعدت عنه وقالت بابتسامة: تمام الحمدلله. نزلت شروق. جريت جني عليها باستها بطفولية وقالت: مساء الخير يا ماما.

بصتلها بحنان وقالت: مساء الورد. الدرس كان كويس. هزت راسها بابتسامة. جات الخدامة وقالت: العشا جاهز على السفرة يا ست هانم. هزت شروق راسها. مشيت الخدامة. راحوا التلاتة قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا. شويه ودخل سمير أخو راجي القي عليهم التحية وقعد معاهم وبدأ ياكل. بصله راجي ببرود وقال: بتختفي فين اليومين دول.

بصله سمير وقال: هكون فين يعني في الشغل منتا عارف شغلتي كـ مرشد سياحي بتاخد كل وقتي في تعاملي مع السياح. أنا انت اللي مختفي فين الفترة دي. راجي وهوا بياكل من غير اهتمام: شغل. جني: متاخدوا إجازة كلكم من الشغل ونروح سوا شرم الشيخ نغير جو شوية. راجي: شغلي مينفعش فيه إجازة. سمير: ولا أنا كمان. بصت جني على والدتها فهيا أملها الأخير إن تروح معاها لكنها قالت: وأنا مشغولة في حاجات كتير شوفي صحابك وروحي سوا.

هزت راسها بحزن كان نفسها حد من عيلتها يروح معاها ويقضوا وقت سوا. كان واقف ساهر قدام أوضة العمليات وايده على قلبه ودموعه في عينيه وهوا بيدعي ربه إنه يرجع له أبوه. كانت حور ماسكة تليفون وعمال يرن. قربت من ساهر وقالت بحزن: مامتك عمالة تتصل على تليفون باباك خد رد عليها. ساهر بحزن وخنقة: ارد عليها أقولها إيه. بصتله تغريد اللي كانت واقفة وساندة ضهرها على الحيطة ودموعها بتنزل بحزن وخوف ممزوج بندم. اتنهد حور وقررت

هي ترد على داليدا وقالت: إزيك يا طنط أنا حور. داليدا باستغراب: أهلاً يا بنتي أومال صادق وساهر فين التليفون بيعمل إيه معاكي. سكتت حور شوية وهيا مش عارفة تقولها إيه بالظبط. قامت داليدا والخوف بدأ ينهش قلبها وقالت: صادق وساهر كويسين حصلهم حاجة. حور بحزن وقلق: عمي صادق تعب شوية ونقلناه على المستشفى. داليدا بصدمة وخوف: مستشفى ليه ماله. حصله إيه. حور: الدكتور لسه مخرجش من عنده. داليدا بسرعة وخوف: أنا جايه بسرعة.

قفلت التليفون لفت طرحة على شعرها بطريقة عشوائية وطلعت بسرعة على المستشفى. بص له ساهر بأعين حمراء من الغضب والدموع قرب منها وقال: انتي السبب. لولاكي مكنش حصل فيه كدا. تغريد بدموع وحزن شديد: مكنتش أعرف إن دا هيحصل أنا آسفة. ابتسم بسخرية وقال: آسفة وأنا أعمل بإسفك إيه دلوقتي. بس لو بابا جراله حاجة مش هيكفيني فيكي عيلتك كلها انتي سامعة. خرج الدكتور في اللحظة دي. جري عليه ساهر باللهفة والخوف وقال: طمني بابا كويس.

الدكتور: حالته حرجة جداً لأن الرصاصة كانت في القلب. إحنا هنحطه تحت المراقبة 24 ساعة. ادعوله. بعدين مشي الدكتور. بص ساهر بشدة لما لقى داليدا واقفة ودموعها بتنزل لما سمعت كلام الدكتور قربت منه وقالت بصوت مرتجف: رصاصة. هوا حصل إيه. أبوك هيبقا كويس مش كدا. حاوط وشها بكفوف ايديه ومسح دموعها بسبابتة وقال وهوا بيحاول يطمنها برغم إنه بحاجة إلى من يطمئنه: متخافيش هيبقا كويس.

مقدرتش تمسك نفسها وانهمرت دموعها على خديها وهيا تبكي حزناً وخوفاً على حبيبها زوجها. حضنها ساهر وهوا بيطبطب عليها ودموعه بتنزل بحزن وخوف. دخلت أحلام الأوضة كان وجدي واقف على باب البلكونة بيتكلم في التليفون وهوا حاطط إيده في جيبه وبيقول: تمام مش عايز غلطة. لأن غلطة واحدة بحياتكم كلكم. بعدين قفل المكالمة ووقف بيبص للفراغ بتفكير. وقفت أحلام جنبه بصلها فقالت: كل حاجة تمام في شغلك. ابتسم وقال: اطمني.

أحلام: كلم حد من معارفك في كندا يدور على جاسم يمكن جراله حاجة ولا حصلت له حاجة. مهو مش معقول يختفي كدا من غير أي أثر. وبنتي حياتها تبقى واقفة عليه لا هيا عارفة جوزها عايش ولا ميت. هز راسه وقال: سيبى الموضوع ده عليا وقريب أوي هعرف هوا فين. عاملة إيه انتي في شغلك. أحلام: كل حاجة تمام. هز راسه بتفهم وقال: أومال تغريد فين مش باينة يعني. أحلام: طلعت مع صحبتها حور وقالت هتتأخر. دخل الدكتور عشان يطمن على حالته شوية وطلع.

قربت منه تغريد وقالت بدموع وحزن: هوا لو محتاج نسفره برا إحنا مستعدين نسفره بس أهم حاجة يبقى كويس. الدكتور: مفيش داعي إنكم تسفروه برا لأن برا مش هيعملوا أقل من اللي بنعمله هنا في مصر وبعدين حالته متسمحش إنه ينتقل من بلد للتانية. ساهر بحزن: طيب هوا حالته بتتحسن هيبقا كويس. الدكتور: الرصاصة مزقت شرايين القلب وبقت وظيفة القلب ضعيفة جداً. ساهر بحزن ودموع: طيب هوا مفيش حل أعمل إيه حاجة بس أرجوك انقذ حياته.

اتنهد الدكتور وقال: أنا عرضت حالته على دكتور صديقي وقالي على حل وهوا تركيب قلب صناعي. بس دا هيبقا تكلفته عالية. تغريد بسرعة ودموع: أنا مستعدة أدفع أي مبلغ بس المهم يعيش. الدكتور: تمام هنبدأ في إجراء العملية. بس الأول روحي الريسبشن ادفعي التكاليف بعدها هنبدأ على طول. هزت راسها ومسحت دموعها ومشيت وراحت حور وراها. بصت داليدا لفوق وهيا بتدعي ربها ينقذ زوجها ويرجع لهم ودموعها بتنزل بوجع وحزن.

وقف ساهر بيبص على أبوه من إزاز الأوضة وهوا شايفه متوصل بالأجهزة ومش حاسس بأي حاجة بتحصل حواليه. سند راسه على الإزاز وغمض عينيه بحزن شديد مكنش يتخيل إنه يشوف أبوه بالحالة دي في يوم من الأيام. رجعت تغريد وحور بعد ما خلصت كل إجراءات الدفع وجهزوا كل حاجة للعملية. دخل الدكتور بدأ الدكتور في إجراء العملية بإستئصال قلبه وتركيب قلب صناعي. كان الدكتور يرتدي قناعاً جراحياً وكمامة، بينما كان الممرضون يرتدون ملابس جراحية بيضاء.

بدأ الدكتور في إجراء الشق في صدر المريض، بينما كان الممرضون يراقبون بحرص. كان الدكتور يقطع الشرايين والأوعية الدموية بحرص. استأصل القلب ووضعه في وعاء مخصص. كان الدكتور بيتعامل مع كل حاجة بحرص شديد. خد القلب الصناعي ووضعه مكان القلب الحقيقي وبدأ يوصله بالشرايين بحرص ودقة. بينما كانوا الممرضين يراقبون حالة المريض بحرص وإنتباه شديد. قام الدكتور بتشغيل القلب عن طريق جهاز التحكم بالقلب وهوا يراقبه وهوا يعمل.

خارج أوضة العمليات كانت الأجواء متوترة ممزوجة بحزن وخوف شديد. طلع الدكتور وهوا بيخلع الكمامة. قرب ساهر عليه بسرعة بصله الدكتور وقال: اطمنوا العملية نجحت. بس هيفضل تحت المراقبة لحد ما حالته تستقر بشكل نهائي. حضنت حور داليدا اللي كانت بتعيط من فرحتها إن جوزها بخير. حطت تغريد إيدها على قلبها بارتياح وهيا بتحمد ربها. شكر ساهر الدكتور بص على داليدا اللي بصت له ودموعها على خدها. قرب منها وقعد على ركبته عشان يبقى

بمستواها ومسح دموعها وقال: بتعيطي ليه دلوقتي خلاص الدكتور طمنا. هزت راسها وهيا بتبتسم بدموع. بصت لهم تغريد وهيا قد إيه حاسة بالذنب والندم على اللي عملته وتصرفها معاهم. برغم إن صادق ميعرفهاش اللي إنه كان بيحميها من الشباب وضحى بنفسه عشانها. هو لسه فيه ناس طيبة أوي كدا في الزمن ده. كانت حاسة بضيق وغضب من نفسها على اللي عملته معاها وكلامها وإهانتها ليه. رجعت تغريد البيت بعد ما اطمنت على حالة صادق.

وكانت شارده وبالها مشغول. كانت لسه هتطلع أوضتها وقفت على صوت وجدي: كنتي فين لحد دلوقتي. بصتله وقالت: كنت مع حور. قرب منها وبصلها شوية بعدين قال: جوزك فين. بصتله ورجعت خصلة من شعرها ورا ودنها وقالت بارتباك: منا قلتلك معرفش عنه حاجة. وجدي: جوزك مات يا تغريد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...