صرخت جامد وهي تهز رأسها بالنفي ودموعها تنزل بغزارة. بصلها الظابط وقال: ابنك دا... قربت عليه ولمست وجهه بكفوف يديها وقلبها يتقطع عليه وقالت بانهيار: ابنييي..... عملوا فيك إيه عملوا فيك إيه الوحوش دول. الظابط: كان مرمي على الطريق العمومي وأعضاؤه مش موجودة. حضنت ابنها جامد أوي وصرخت وهي بتقول بوجع: أنا حق ابني. الظابط: اطمني حق ابنك وكل اللي حصلهم كدا هيرجع لهم. خرج الظابط وهو بيفكر. وقف
قدامه المساعد بتاعه وقال: عملت تحرياتي... دي مش أول جريمة تحصل. في أكتر من شخص على مدار الشهر ده كانوا مختفيين ولما لقوهم برضه كانت بنفس حالة الشاب ده وأعضاؤهم مش موجودة... ودا واضح جداً اللي بيعملوا كدا تجار أعضاء. الظابط بشدة: خمسة في شهر واحد....... لازم نكون أسرع من كدا ونقبض على المجرمين دول. مش عايزين جريمة تانية تحصل. *حامد بضحك: أنا أول ما حكت لي حور على اللي أنت عملته فطست على نفسي من الضحك.
ساهر: تستاهل. شايفة نفسها علينا وهي شبه أنثى الجربوع. حامد بضحك: حلوة دي. حور بعتاب: بس ما كان ينفع تعمل كده يا ساهر. بصلها ساهر بضيق وقال: دافعي عنها ما هي صاحبتك. حور: بدافع مش عشان هي صاحبتي.... هي غلطت أه بس ما كان ينفع تعمل كده معاها. حرام بجد. حامد بفضول: هي رجعت مصر ليه... يعني واحدة زيها عايشة في كندا هترجع هنا ليه؟ حور: هي كانت عايشة مع جوزها هناك. ساهر بشدة: متجوزة؟
هزت رأسها بهدوء وقالت: أه. اتجوزوا هنا في مصر بعدها سافروا وعاشوا في كندا..... بس لما جوزها اختفى ومعرفتش عنه حاجة مقدرتش تعيش وحدها هنا. فرجعت على مصر. ساهر بفضول واهتمام: اختفى إزاي يعني؟ حور: معرفش. فجأة كدا اختفى. دورت عليه ملقتهوش. بس عشان كده رجعت مصر. فتش ساهر في الشنطة بتاعته وقال: محدش فيكم شاف الرواية اللي جبتها الأسبوع اللي فات؟ حامد: لا مشفتهاش. حور: ولا أنا.
كب ساهر كل حاجة اللي في الشنطة بضيق بس ملقاش حاجة.... افتكر لما العربية خبطته والكتب وقعت منه وقال بغيظ: منك لله يا شيخة. والله لو ملقيتهاش لأحاسبن عليكي ليل نهار. حور باستغراب: مين دي؟ ساهر بغضب: العمية اللي خبطتني بعربيتها الصبح. *طلعت بنت من الفيلا بتاعتهم ولابسة شنطة المدرسة بتاعتها... سنها ما يقارب 14 لا تزال في سن الطفولة. ركبت العربية وحطت شنطتها قدامها. بصت على السواق باستغراب وقالت ببرأة: أنت السواق الجديد؟
بصلها من مراية العربية بشدة وهو يتأملها بعمق. كانت طفلة لكن ملامحها وجسدها يعطيانها أكبر من سنها وكأنها تقارب العشرين. ورد بهدوء: أه أنا. جني ببرأة: اسمك إيه؟ ابتسم وقال: مروان. جني: اسمك جميل وأنا جني. مروان بابتسامة مريبة: عاشت الأسماء يا ست البنات.... رايحة السنتر مش كده؟ جني: أيوه وبسرعة ونبي عشان أنا متأخرة. مروان: من عيني. وشغل العربية ومشي.....
طلعت التليفون بتاعها من شنطتها وبدأت تقلب فيه تسلي نفسها لحد ما توصل. ومروان طول الطريق يبصلها وعنيه هتخترق جسدها الممشوق. *دخل المستشفى بالليل وكان عليها حراسها من جميع الجهات. كان قدامه طقم كامل من الدكاترة والممرضين. بصلهم بحدة أخافتهم وقال: اللي عمل العملة دي يعترف. عشان لو عرفت بنفسي مش هرحمه. بصوله الكل بخوف ورعب شديد.... هز رأسه وقال: تماااام. يبقى عايز أنا اللي أكتشفه بنفسي..... ماشي.
قرب منهم وهو بيبصلهم وبيتأمل حالة التوتر عند كل واحد... سحب فجأة ممرضة منهم وقال بحدة أرعبتها: مش قولتلك اعترفي بنفسك بدل ما أكشفك بنفسي. الممرضة برجاء وعياط: والله العظيم مقدرتش. سامحني ارجوك سامحني. رماها على الأرض بعنف وهو بيبصلها بنظرات مريبة وقال: هربتيه ليه؟ الممرضة بعياط وخوف ورعب حقيقي: دا طفل لسه مكملش 3 سنين. مقدرتش أعمل فيه كده.
راجي بانفعال شديد: فتخليه يهرب من هنا عشان يكشفنا للبوليس ويعرف إحنا بنعمل إيه وتدمر كل حاجة بسبب ضعفك وغبائك. الممرضة بعياط ورجاء: أبوس إيدك سامحني. والله العظيم مش هعمل كده تاني... متأذنيش. أنا عندي أولاد وملهمش حد غيري. والنبي ارحمني. أنا والله مش هعمل كده تاني. راجي ببرود مخيف: وأنا مش هستنى لحد ما يتكرر اللي حصل تاني. وعشان تكوني عبرة لأي واحد يخالف أوامري هيكون عقابه إيه.
شاور بإيده. قرب حارس من اللي واقفين وراه وشالها تحت صراخها الشديد ورجائها إنه يسامحها. بس بصلها ببرود ولا متأثر بأي حاجة. بص على باقي الممرضين اللي قدامه والدكاترة اللي بيبصوله بخوف ورعب حقيقي ورجليهم بتتخبط في بعضها.... شاور على دكتور فيهم. قرب الدكتور منه وهو بيمشي بصعوبة وخوف وقال برعب: أنا والله معملتش حاجة. راجي: متخافش مش هعملك حاجة.... أنت هتروح تستأصل منها الكلية والكبد ومن غير ما تخيط لها الجرح في الآخر.
الدكتور بشدة: قصدك على الممرضة. راجي بانفعال: مش عايز غباء. هز الدكتور رأسه بخوف وجري من قدامه يعمل اللي قال عليه... بص راجي على الباقين وقال ببرود مخيف: حد فيكم عايز يقول حاجة؟ هزوا رأسهم بـ لا بخوف ورعب شديد منه. شوية وجه الدكتور وإيده كلها دم وقال بخوف: حصل يا باشا. ابتسم راجي ابتسامة جانبية وبعدين قال للحارس التاني: دخلوها رعد.
هز الحارس رأسه ومشي. دقيقة ودخل كلب بحراسه شكله مرعب وجري على الأوضة اللي فيها الممرضة..... سمعوا صوت صراخها ووجعها. نزلت دموع باقي الممرضات بحزن وخوف شديد. بصلهم راجي بحدة وقال: مش عايز أشوف دمعة. كتموا حزنهم ودموعهم بالعافية وهما سامعين صوت تعذيب صديقتهم وصراخها من الوجع والكلب ينهش جسدها. بعد شوية الصوت اختفى معلنا موتها. راجي ببرود مخيف: مش عايز غلطة تاني. بعدين سابهم ومشي. تحت خوفهم ورعبهم وحزنهم على صديقتهم.
*خلص صادق شغله على العربية. ساعده ساهر في جمع الحاجات بتاعتهم وحطها في العربية. ومشوا. في هذه الأثناء كانت واقفة حور مع تغريد قدام العربية بياكلوا لب وهم يتبادلون مواضيع مختلفة. عدى تلات شباب من جنبهم وشكلهم سكرانين. بصوا على تغريد ولبسها القصير وجسدها الظاهر برغبة. قربوا منها وقالوا: متيجي نسهرك سهرة حلوة. بصتلهم حور بغضب وقالت بعصبية: متغوروا يلا منكم ليه من هنا بدل ما أصوت وألم عليكم خلق الله.
بصلها واحد بخبث وقال: وإنتي شايفة حد في الشارع غيرنا؟ تغريد بقوة: انتوا لو ممشيتوش من هنا هتشوفوا أنا هعمل فيكم إيه. عدى صادق وساهر من نفس الشارع لمح صادق الشباب وهما بيحاولوا يقربوا من تغريد ومكنتش قادرة عليهم هي وحور. استغرب ساهر لما شاف أبوه وقف بص له لقى ماشي بسرعة اتجاه حور وتغريد.
قرب صادق منهم ضرب واحد منهم بقوة بغضب. رد الشاب الآخر عليه بضربة قوية. بصت له تغريد وحور بصدمة وخوف. لكن ساهر، الذي كان يبدو هادئاً حتى تلك اللحظة، جاء وبدأ يضربهم. كان يضربهم بقوة، يرد ضربة أبيه.
الضربات المتبادلة كانت شديدة. كان ساهر يضربهم بقوة، بينما كان الشباب الثلاثة يحاولون الدفاع عن أنفسهم لكن بسبب إنهم كانوا في حالة اللا وعي من كثر الشرب لم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم جيدا. وساهر كان يغلبهم، كان يضربهم بقوة وبدقة. بص واحد فيهم على تغريد بغضب مفرط. طلع مسدس من هدومه ووجهه عليها ومن غير وعي ضرب نار عليها. زقها صادق بسرعة فأصابته الطلقة في قلبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!