الفصل 7 | من 10 فصل

رواية لعنة الحب الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

كان سمير نازل من أوضته. لمح مرات أخوه في أوضتها وكانت لابسة بيجامة نوم ستان. قرب ووقف بيبص لها من فتحة الباب. كانت واقفة بتسرح شعرها الناعم. بص على ملامح جسدها الفاتنة، بلع لعابه وهو ينظر لها برغبة. فتح الباب ودخل. بصتله شروق بصدمة وهي شايفاه بيقفل الباب وراه وبييبصلها من فوق لتحت برغبة ظاهرة في عينيه. شروق بغضب: انت اتجننت؟ انت إزاي تدخل عليا كده؟ قرب منها وقال بتوهان فيها: إيه يا شروق؟ فين حبك ليا؟ ولا نسيتي؟

شروق بسخرية: حب؟ أنا دلوقتي ما فيش في حياتي غير جوزي وأبو بنتي، اللي هو أخوك اللي بتتهجم على أوضته دلوقتي وبتبص على مراته. سمير: أنتي آه صح اتجوزتيه، بس أنا وإنتي عارفين ليه. عشان توجعي قلبي زي ما أنا وجعتك زمان. عشان كده لما أخويا اتقدم لك ما رفضتيش. وعارف كويس إنك لسه بتحبيني، بشوف ده في عينيك كل ما تبصيلي. أنا عارف غلطت معاكي زمان لما سبتك ورفضت اتجوزك عشان سبب تافه. شروق بسخرية:

عشان مش من مستواك ولا من مقامك. انت عايز إيه دلوقتي؟ سمير: عايزك يا شروق. شروق: عايزني بعد ما بقيت لغيرك؟ صحيح، ما هو الواحد مش بيحس بقيمة الحاجة اللي في إيديه غير لما تروح منه. اطلع بره يا سمير، أنت عارف أخوك لو رجع وشافك معايا في أوضة نومه وأنا بالشكل ده هيقتلك وهيقتلني. قرب منها أكتر وبلع لعابه وهو بيبصلها برغبة: راجي مش هيرجع دلوقتي، هيتأخر. سمعت إنه عنده شغل مهم. بصت عليه وعلى قربه الشديد منها وقالت:

انت عايز إيه بالظبط يا سمير؟ دفن وشه في عنقها وهو يقبلها بعمق. بحلقت عينيها بصدمة. طلع على وشها وهو يوزع قبلاته على كل شبر في وشها وقال بنبرة صوت أضعفتها: أنا بحبك يا شروق... بحبك. حست بالضعف وهي بين إيديه، لا تستطيع الكذب على نفسها، فهي لهذه اللحظة لا تزال تحبه وتعشقه. للحظة تعثرت بين لمساته واستسلمت له ولحبها. ***

طلع ساهر من المستشفى بسرعة. شاف الممرض وهو بيحط الطفل في العربية وركب والعربية مشيت بسرعة. بص حواليه، لقي واحد لسه هيركب الموتوسيكل بتاعه. زقه ساهر بسرعة وركب الموتوسيكل وشغله. "استنى! أنت مجنون؟ ساهر بصوت عالي: متخافش، هرجعهولك. ومشي ساهر بسرعة ورا العربية. لمح الراجل اللي بيسوق العربية ساهر وعرف إنه بيلحقهم. "هنعمل إيه في المصيبة دي؟ "ما إنت غبي، خليته يحس بيك ويشوفك يا حمار." طلع مسدس وكان هيضرب نار على ساهر.

صرخ فيه بانفعال وقال: "يا غبي! أنت هتعمل إيه؟ مش عايزين حد يحس بينا، إحنا مش ناقصين، خلينا نطلع من المصيبة دي بهدوء." طلع ساهر تليفون أبوه من جيبه وهو بيبص قدامه بحرص عشان ما يهربوش منه. واتصل بالبوليس وبلغهم بعملية الخطف. قفل المكالمة وحط التليفون في جيبه وزوّد السرعة. بعدوا عن الازدحام والناس وبقوا في طريق مقطوع. زوّد ساهر السرعة ووقف قدام العربية. وقف السواق على آخر لحظة.

نزل ساهر، ونزل السواق واتهجم على ساهر ولكمه بقوة على وشه. رد له ساهر الضربة بقوة وضربة بركبته في بطنه وبكوع إيديه على ضهره. مسك وشه ورفعه ونزل فيه ضرب لحد ما ملامح وشه ما بقتش ظاهرة من الدم اللي عليه.

وقع على الأرض وما كانش قادر يتحرك. نزل الممرض وفي إيده المسدس. أول ما سمع صوت عربية البوليس خد بعضه وهرب بسرعة. كان ساهر هيلحقه بس افتكر الطفل وجري على العربية. طلع منها الطفل وكان فاقد الوعي من المخدر. بصله الممرض وكأنه يحفظ ملامحه ثم هرب. وصلت عربية البوليس. نزل ومسكوا السواق وحطوا في إيديه الكلبشات وحطوه في العربية. أدالهم ساهر الطفل عشان يرجعوه لأمه في المستشفى. شكره الظابط ومشي.

بص ساهر على مكان ما الممرض هرب وهو بيفكر مين ورا الجرايم دي كلها وإزاي عندهم قلب يقتلوا أرواح الناس عشان خاطر بس الفلوس. *** انصدمت جني لما مروان قرب منها فجأة وخطف بوسة سريعة من على خدها. بحلقت عينيها بصدمة وفتحت بؤها بطريقة مضحكة. وكانت حاسة إن جسمها اتخدر. ووقف الآيس كريم من إيديها. بصلها ومات على نفسه من الضحك على شكلها. بصتله وهي تايهة في ضحكته الجميلة اللي خطفت قلبها. حست بخجل شديد وخدودها

وردت وقالت بنبرة طفولية: "عايزة أرجع البيت." وقف ضحك بصعوبة وبصلها شوية وقال: "ليه؟ مش عايزة تروحي أي مكان تاني؟ رجعت خصلة من شعرها ورا ودنها وقالت بخجل: "لا، رجعني البيت." هز راسه وقال: "طيب، يلا اركبي." ركبت العربية وهوا راح ركب وشغل العربية ومشي. وهيا طول الطريق بتحاول تتجاهل النظر ليه وهو بيبصلها باستمتاع وهو شايف الخجل على ملامحها الجميلة. ***

كان راجي واقف وبييبص على الممرض وهو راكع قدامه وبييبصله بخوف وحواليه رجالة راجي. وكانوا في مكان مهجور. راجي: يعني العملية فشلت، والغبي اللي كان معاك بقى مع الظابط دلوقتي. والله وأعلم هيقول إيه. وبغبائك جاي لحد عندي برجليك عشان يلحقوك ويعرفوا مكاننا. الممرض بدموع وخوف شديد: والله ما في حد مراقبني، واللي حصل كان غصب عننا. كله من الواد الغبي اللي كان ماشي ورانا. راجي: عارف شكله؟ هز الممرض راسه بسرعة وقال:

"أيوه، أنا حافظ شكله كويس." شاور راجي بإيديه، دخل واحد معاه ورقة وقلم رصاص وقاله: "ارسم الملامح اللي هيقول عليها." بدأ الممرض يوصف له شكل ساهر، وبعد ما خلص خد راجي الورقة وبص شوية. حط الورقة قدام الممرض وقال: "هو ده؟ هز الممرض راسه بسرعة وقال: "أيوه، هو ده." بص راجي على شكل ساهر وكأنه يحفر ملامحه داخل عقله. طبق الورقة وحطها في جيبه وطلع مسدس. بصله الممرض بخوف ورعب شديد وقال: "ارجوك سامحني." مسك راجي إيده وحط فيها

المسدس وهمس جنب ودنه وقال: "لو خايف على عيالك، خلص." بعدين بعد عنه وبصله بضيق وسابه ومشي. ومشيت رجالاته وراه. وقبل ما يطلع من المكان سمع صوت ضرب النار، وكان الممرض قتل نفسه. رفع راجي إيديه وهو بيقرأ الفاتحة على روحه. *** رجع ساهر على المستشفى واستغرب دخول وخروج الممرضين من أوضة أبوه. وكانت الأجواء في حالة توتر. ما كانش فاهم في إيه. شوية وطلع الدكتور وكانت ملامحه حزينة. قرب ساهر منه وقال بخوف على والده: "هو في إيه؟

بابا كويس؟ الدكتور بحزن: "البقاء لله." نزلت الكلمة عليه كالصاعقة. نظر له للحظات يستوعب هذه الكلمة. نزلت دموعه بتلقائية وقال بصوت مرتعش: "ا... أنت بتقول إيه؟ الدكتور بحزن: "إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف... ساهر بانفعال ودموع: "إزاي ده حصل؟ مش هو كان كويس، وقولت إن العملية نجحت وهيبقى كويس؟ الدكتور: "هو فعلا كل حاجة كانت كويسة، بس فجأة حالته ما بقتش مستقرة وجسمه كان رافض وجود حاجة غريبة فيه. أنا آسف."

خلص كلامه ومشي. وقف ساهر وهو مش مصدق. بص لقي الممرضة بترفع الملاية البيضة وبتغطي وشه. جري عليها منعها بقوة. بصتله بخوف. صرخ فيها بوجع وحزن وقال: "إنتي بتعملي إيه؟ اطلعي براااا! طلعت الممرضة بخوف شديد منه. بص ساهر على صادق اللي وشه بقى أبيض، لا روح ولا حياة فيه. قعد جنبه ودموعه بتنزل بغزارة وقال بوجع شديد: "بابا... بابا عشان خاطري قوم... بابا متعملش فينا كده... طيب مش لو علشاني، عشان خاطر ماما حبيبتك...

بابا ونبي قوم." بصله وما فيش أي رد فعل منه. حضنه وهو بيصرخ جامد وهو حاسس بقلبه بيتفطر من الوجع اللي حاسس بيه. جيه حامد وبص على ساهر والحالة اللي هو فيها وحضنه لأبوه وصراخه الشديد عليه عرف إنه مات. بصله بحزن شديد، ما كانش مستوعب إنه ييجي ويشوفه كده. حور قالتله إنه بقى كويس. بص على صاحبه وكان صعبان عليه حالته ودموعه بتنزل بحزن. رن تليفونه وكانت حور. طلع من الأوضة ورد عليها.

كانت حور قاعدة وجنبها داليدا مستنية بلهفة تعرف حالة زوجها. حور: "وصلت يا حامد؟ حامد بصوت حزين: "آه، لسه واصل دلوقتي." قامت حور بقلق وخوف وقالت: "مالك يا حامد؟ حامد بحزن شديد: "مات يا حور، عمي صادق مات." انصدمت حور ودموعها بدأت تنزل. بصتلها داليدا بقلق وخوف وقامت وقالت: "إيه يا بنتي؟ قالك إيه؟ ... بقى كويس؟

نزلت حور التليفون من على ودنها وبصتلها بحزن شديد ودموعها بتنزل بغزارة على خديها، وما كانتش عارفة تقولها خبر زي ده إزاي. بس داليدا فهمت سكوتها ودموعها. بس كانت بتكذب نفسها، مش عايزة تسمع الكلمة دي منها. "قولي يا بنتي... إيه؟ ... صادق كويس؟ هزت حور راسها وهي بتبكي بحزن شديد. بصتلها داليدا بصدمة ودموعها بدأت تنزل وقالت بوجع شديد: "مات... صادق مات... ردي علياااااا! بصتلها حور وهي بتبكي جامد. وقعت داليدا على

الأرض وقالت بانهيار وعياط: "صادق مات....... ماااااات! قعدت حور قصادها وحضنتها وداليدا بتصرخ بوجع شديد. *** قعد حامد جنب ساهر وحط إيده على كتفه وقال بحزن ودموع: "مينفعش اللي أنت بتعمله ده... أنت لازم تكون أقوى من كده، على الأقل عشان خاطر مامتك يا ساهر." بصله ساهر ودموعه بتنهمر على خديه: "بابا مات يا حامد... مات ومش هشوفه تاني." حامد: "عارف إنه إحساس صعب، بس حاول تقوي نفسك عشان خاطر مامتك."

دخلت تغريد وبصت لهم للحظة تستوعب اللي حصل. وأول ما فهمت إنه مات، وقعت شنطتها من إيديها. وهي بتبصلهم بصدمة شديدة ودموعها بتنزل مش مصدقة ولا مستوعبة إنه مات. وقالت بنبرة صوت ضعيفة: "إزاي ده حصل؟ بصلها حامد بحزن. بينما نظر لها ساهر وعينيه حمرا من فرط غضبه منها وحزنه على والده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...