الفصل 6 | من 10 فصل

رواية لعنة الحب الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
25
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تغريد بعياط وحزن: وانت يهمك ايه اللي حصل... انتو اصلا كنتو بتسألو عني؟ جوزتوني من واحد معرفهوش وانا عندي 15 سنه سافرت معاه وعشت معاه لوحدي وانا في عذاب كل يوم من قرفته وإهانته ليا طول الوقت. كان على طول عصبي وبيضربني من أقل حاجة. كنت زي العبدة عنده واللي يعمل فيا زي ما هو عايز. كنت أتصل بيكم عشان أحكيلكم على اللي بيعمله معايا وتساعدوني، بس انتو دايماً مشغولين ومحدش فيكم فاضيلي.

كنت حاسة نفسي زي اليتيمة اللي مالهاش حد في الدنيا دي. وهو لأنه ملقيش حد جنبي ويقف له ويحميني منه كان بيزيد فيها. انتو دمرتوا حياتي ومحدش كان سائل عني. بصلها وجدي بشدة وصدمة من اللي سمعه. كملت بوجع شديد: اتحرمت من طفولتي، اتحرمت من حياتي، فرحتي، ابتسامتي، اتحرمت من أهلي واهتمامهم بيا. اتحرمت من كل حاجة حلوة في حياتي ومحدش فيكم كان حاسس بيا.

دا حتى لما رجعت مصر محدش فيكم استقبلني وكنتوا برضه مشغولين كأن مفيش حاجة في حياتكم غير الشغل. عمري ما هسامحكم على اللي عملتوه فيا. عمري ما هسامحكم. بعدين سابته وطلعت تجري على أوضتها وهي منهارة من العياط بوجع شديد. بص لطيفها وهو لسه في حالة صدمة من كل اللي مرت بيه بنته بسببهم. ضم قبضة إيده بغضب شديد: ده لو كان جاسم لسه عايش لكان مات مقتول على إيديه.

ساهر: يماما افهمي وجودك هنا هيتعبك أكتر ومش هيفيد بحاجة. ارجعي البيت وأنا هفضل هنا مع بابا. داليدا بحزن: مش هقدر أرجع البيت. قلبي يوجعني من قلقي على أبوك. حور: بصراحة يا طنط ساهر معاه حق، انتي شكلك تعبانة ولازم ترتاحي. اتنهد داليدا وقالت: مش هعرف أقعد في البيت لوحدي. حور: أنا هاجي معاكي، مش هسيبك لوحدك. ساهر: كدا بقا مفيش حجة ومتخافيش بابا إن شاء الله هيكون كويس. هزت داليدا راسها. خدتها حور ومشوا.

بصلها ساهر بحزن على حالتها والحزن اللي فيها. اتنهد بتعب وقعد قدام الأوضة على الكرسي. بص على نهاية الممر شاف ممرض معاه طفل عنده 8 سنين تقريباً كان واخده معاه وهو بيديه شوكولاتة لحد ما اختفى من قدامه. تجاهل الموضوع. بعد شوية جات ست وكانت بتبص حواليها وسألته: معلش يا بني مشفتش طفل صغير عدى من هنا؟ بصلها وافتكر الممرض والطفل اللي معاه وقال: عمره قد إيه؟ : 8 سنين. قام ساهر وقال: شفته مع الممرض، خده ومشي من شوية. : مشي...

مشي راح فين.... ابنيييي. وجريت بسرعة عشان تلحقه. بصلها ساهر شوية وافتكر موضوع الخطف ومجرمين تجار الأعضاء. مترددش لحظة وجري بسرعة يلحق الطفل. بص مروان من مراية العربية على جني لقاها قاعدة زعلانة فقال: زعلانة ليه؟ بصتله شوية بعدين بصت من الشباك من غير ما ترد. فقال بحزن مصطنع: من حقك مترديش. هتردي على حتة سواق زيي، ليه وانتي بنت البشوات؟

بصتله وقالت: على فكرة أنا موضوع الطبقات والمستويات المادية دي متفرقش معايا، بس كل الموضوع مخنوقة شوية ومش عايزة أتكلم. مروان: طيب لو فعلاً مش فارق معاكي احكيلي مخنوقة وزعلانة من إيه؟ جني بزعل طفولي: محدش من أهلي عايز يسافر معايا، كلهم مشغولين وقالولي اطلعي مع أصحابك. مروان: خلاص خدي أصحابك وروحي المكان اللي انتي عايزاه.

جني بزهق وملل: أصحابي دايماً معايا في المدرسة والسنتر وبنخرج مع بعض. مش هاخدهم كمان معايا في السفر. زهقت منهم، عايزة حاجة جديدة. كان نفسي ماما أو بابا يسافروا معايا، وحشوني أوي. هما أه عايشين معايا بس مش حاسة بوجودهم جنبي كأني لوحدي. مروان: طيب انتي عايزة تسافري فين؟ جني: أي حتة المهم أغير جو شوية بدل الزهق والملل اللي أنا عايشة فيه. وقف العربية وبصلها وقال: بتحبي الآيس كريم؟ جني بسرعة طفولية: آه بحبه جداً.

ضحك عليها. حست بإحراج ورجعت خصلة من شعرها ورا ودنها. بصلها وقال: فانيلا ولا شوكولاتة؟ جني بهدوء عكس سرعتها من شوية: شوكولاتة. ابتسم ابتسامة زادت وسامته. بصتله جني بتوهان في وسامته الجذابة وقال: طيب دقيقة وراجع. ونزل من العربية. فتحت باب العربية ونزلت. بصت عليه لقيته دخل محل الآيس كريم والحلويات. شوية وطلع ومعاه الآيس كريم، واحدة فانيلا والتانية شوكولاتة. خدت اللي بطعم الشوكولاتة منه بسعادة وبدأت تاكلها بطريقة طفولية.

بصلها وهو تايه في ملامحها البريئة والجميلة. قرب منها وعمل حاجة صدامتها. لقيته خطف بوسة سريعة من على خدها. خرج راجي من الأوضة وهو بيتكلم في التليفون وطلع من البيت. نزل سمير وهو بيقفل أزرار كم القميص. عنيه لمحت شروق وهي في الأوضة كانت لابسة بيجامة نوم ستان. كان باب الأوضة موارب مقفلوش راجي كويس. نزل ووقف على الباب وبصلها وهي بتسرح شعرها الناعم. بص على ملامح جسدها الفاتنة بلع لعابه وهو ينظر لها برغبة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...