الفصل 19 | من 28 فصل

رواية لعنة حبه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
17
كلمة
358
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قامت جنى وذهبت للحمام، عدلت نفسها وروجها. وبينما كانت ستخرج، شدها أحدهم من وسطها. عرفت رائحة عطره، لذلك لم تصوّت. أدخلها الحمام وزنقها عند الباب. "بدر، إيه اللي جابك؟ " سألت جنى، وقد بلعت ريقها. "كويس إني لحقتك، هنمشي حالا." قال بدر، ممسكًا بيدها. "هو في إيه؟ وفين سليم؟ " سألت جنى بشك. بدأ صوت سرينة الشرطة يعلو، وسمعت أصوات إطلاق رصاص. "هو في إيه؟! " صرخت جنى برعب.

أمسك بدر بيدها، وخرجا مسرعين من باب خلفي. جنى لم تستطع الجري بالهيلي. "براحة شوية، أنا مش عارفة أجري." قالت جنى. حملها بدر وركب سيارة لا تخصه. "دي مش عربيتنا! " صاحت جنى. "أنا عارف، آخرسي بقا! " قال بدر بعصبية. بدأ بدر يوصل أسلاك السيارة ببعضها حتى اشتغلت، ثم قاد بأقصى سرعة. حاولت جنى إخراج هاتفها. "بتعملي إيه؟ " سأل بدر. "بتصل برقم الطوارئ! " أجابت جنى بصوت مرتفع. أمسك بدر الهاتف ورماه. "إيه يا مجنون ده!

عملت كده ليه؟ " صرخت جنى برعب. "هتودينا في داهية. بس بقا بدل ما أخلص عليك أنت كمان! " قال بدر بعصبية. سكتت جنى. اتصل بدر بسليم. "إنت كويس؟ " سأل بدر. "متقلقش، أنا طلعت. بس هنروح فين دلوقتي؟ " أجاب سليم. "بص، إحنا نتقابل على الكيلو واحد وعشرين." "خلاص، ماشي. خلي بالك بقا." أغلق بدر المكالمة مع سليم، ونظر إلى جنى فوجدها قد نامت.

بعد منتصف الليل، فتحت جنى عينيها. وجدت السيارة متوقفة بجانب لافتة مكتوب عليها "مرحباً بكم في الكيلو واحد وعشرين". كان كرسيها مائلاً للخلف، ومتغطية بجاكيت بدلة بدر. كان هو مسندًا على السيارة ويشرب سيجارة. تركت جنى الجاكيت ونزلت، وهي تعبس. "ينفع بهدلتك دي؟ وبعدين سليم فين؟ " سألت. شدها بدر من وسطها وقبّلها، وكأنه يفرغ غضبه فيها. ابتعد عنها بدر، وفجأة رأى أضواء سيارات تقترب. أمسكت جنى بيد بدر.

توقفت السيارات، ونزل منها شخص لم تظهر ملامحه. اقترب منها وقال: "Hello mr and mrs Badr Elrifa'y." "بيتر!! " قال بدر بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...