فاروق: قتل؛ تيها ليه؟ هنيه بخوف: قتل؛ تي مين يا حج؟ أي الكلام ده؟ فاروق: بصي، هتكد؛ بي فأنا مش هسلمك للحكومة زي ما سليم كان عايز يعمل. لا، أنا هاخد حقها بيدي. أما بقى لو تكلمتي عدل وعلطول، وقتها يمكن يكون في أمل إنك تطلعي من هنا عايشة. هنيه: كنت بحبه من زمان، من زمان قوي. وهو كمان. بس هي اللي دخلت ما بينا وخلته يتجوزها. هي، ومع إنها كانت عارفة إني عمري ما حبيت غير سالم في حياتي كلها، وإن أبويا جوزني غص؛
بفاروق: وأي الي فكرك بعد السنين دي كلها؟ ده كان بقالهم متجوزين أكتر من عشر سنين. هنيه: انت لما طلبت من سالم إنه يتجوز فايزة مرت سليم عشان حفيدتك تتربي في حضنك، وهي كانت كل؛ به فلوس. لما اديتها مبلغ كبير، خدت البت وهرب؛ ت من البلد كلها. أميرة: إيه؟ يعني أمي مش جدي اللي طر؛ دها وهي خرجت بمزاجها؟ هنيه بسخرية: لسه لحد دلوقتي مش عارفة أمك ولا إيه؟
دي هي سبب مو؛ ت أبوكي بعد ما خس؛ ر أهله كلهم عشانها. أول ما فلوسه خلصت رم؛ ته وسابته، ولما ما؛ ت رجعت عشان تدور على الورث وبس. عشان كدا مكنش ينفع اخلي سالم يتجوزها. وطالما فكر يتجوز يبقى يتجوزني أنا مش فايزة. بس زينب عرفت بخطتي وقررت تحكي لسالم كل حاجة، ووقتها كنت هخس؛ ره لابد. وعشان كده زقت؛ ها من فوق سطح البيت. فاروق: وسالم نفسه ما؛ ت إزاي؟
هنيه: بعد ما زينب ما؛ ت، سالم رفض يصدق إنها انتحرت. وفضل يدور لحد ما فعلاً عرف، وكان هيقت؛ لني. ووقتها راضي ضرب؛ ه على دماغه ورما؛ ه في الترعة. بعدها أنا خدتك وربيتك. مع إن راضي قال إننا نخل؛ ص منك وميبقاش للحكاية دي. بس أنا رفضت، وقلت إنك لازم تعيش، بس تكون متربي بطريقتي أنا. سليم: تشكيلني على طريقتك قصدك عشان مدورش أنا كمان مش كدا؟ ادخل يا ياسر بيه. هنيه: انت بلغت؛ الحكومة يا سليم؟
سليم: احمدي ربك لولا أميرة خلتني أحلف إني أسيب القانون ياخد حقي، مكنتش أتردد دقيقة إني اقتل؛ كي. ياسر: جدع يا صاحبي. أنا أوعدك إنها هتاخد جزاءها. بس راضي يا حج؟ فاروق: هتلاقيه سبقك على المركز. اللي غلط يتع؛ قب يا ولدي. ياسر: طيب يلا اتحو؛ كوا يلا. سليم: دلوقتي حقك تقدري تاخديه زي ما كنتي عايزة وترجعي بالسلامة على القاهرة. انتي طالق يا أميرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!