الفصل 3 | من 14 فصل

رواية لافندر الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
24
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

تأخرت سندس في غرفة نومها. لو كان الأمر بيدي لو بخْتها، لسنا ذاهبين لحفلة راقصة أو عرس، فالباب في الباب. لكنها خرجت، وأعني أني رأيتها بكامل بهائها وجمالها. بفستان منزوع الكمين ووشم غريب لزهرة الهندباء البرية لم ألمحه من قبل. عذرت نفسي، فنحن لا ننظر تحت ملابس النساء كل مرة. "أنا جاهزة،" قالت سندس وهي واقفة بحلق الباب. ابتسمت. "دعينا نذهب." "زوجتي تنتظرنا على نار، وربما تتساءل لماذا تأخرنا."

قالت سندس: "لا تقلق، زوجتك آخر من يمكنها التفكير في إزعاجك." ولأني نرجسي محب للسيطرة، أعجبني الكلام. "أي رجل يخبرك أنه يكره مدح النساء كاذب مثل حمار، وإذا قمت بتصديقه فأنت غبية كسلحفاة." وصلنا سلم عمارتنا وتسلقناه سويًا، أنا أسبق سندس بخطوة وهي خلفي تزحف كهرة. فتحت باب شقتنا ودخلنا، ورافقت سندس نحو حجرة نومنا قبل أن أخرج للصالة أدخن سيجارة. "باكي، باكي اللعينة!

هذه القطة الغبية مثل امرأة قصيرة تهرب وتختفي عندما أحتاجها." سمعت تمتمات سندس وذكرتني بوصايا بطليمونس للجارية أوشتاخه. "والطفل يهدأ." "زوجتي ممتنة لسندس." "وأنا ممتن جدًا لسندس." "لكن ما يحدث لا أفهمه، وأنا لا يمكنني أن أعيش حياتي بصورة طبيعية إذا كان هناك شيء قريب مني، يمسني ولا أفهمه." نام الطفل وخرجت سندس منتوية الرحيل، وكان عليّ هذه المرة توصيلها لشقتها اتباعًا لوصايا زوجتي.

في ظلام السلم الدامس، قبضت على ذراع سندس العاري. "أفهميني من فضلك، ما يحدث بالضبط؟ ولأن سندس عقلانية، تقبلت خطوتي ولم تعتبرها حركة تحرشية من طفل مدارس في قبو عمارة، طالبة مدرسة إعدادية. "حتى لو أخبرتك لن تفهم،" همست سندس في أذني، ولا زلت أقبض على ذراعها الطري الأبيض الناعم الأملس الرقيق المستفز. قلت: "جربي، قد أبدو وغدًا أحيانًا، لكن لدي عقل سنجاب." توقفت سندس وكان الظلام لا يزال يحوطنا، ثم تخلصت من قبضتي.

ووضعت ذراعيها على يدي الممدودتين جواري كأنها آخر لحظاتي وستلقنني الشهادة. "زوجتك يلاحقها جان عاشق، ولأنها غير مستجيبة لنشاطه النجمي، يعمل على إزعاج الرضيع، وبس الرعب داخله." قالت سندس بهمس: "أنت حر." أولتني سندس ظهرها، تابعتها حتى وصلت الشارع وانعكست أضواء النيون على مؤخرتها. "اسأل نفسك،" ورفعت سندس يدها، "لماذا باكي تهرب من الشقة وتتركها معظم الوقت؟ "لماذا الطفل يصرخ كل ليلة عند منتصف الليل؟

قلت في سور: "ولماذا لا يستكين إلا إذا حضرتِ أنتِ؟ سألتني زوجتي: "ماذا حدث؟ قلت: "لا تشغلي بالك، كلام أهبل. تقول هناك جان عاشق يلاحقك." قفزت زوجتي كقرده في حضني، هي التي كانت تكسل تقوم تشرب الماء. تشبثت برقبتي، تنهدت، قلت لك كلام أهبل، هذه المرأة مخبولة أقسم بالله. ظلت زوجتي في حضني متعللة برعبها، خوفها، قشعريرتها، تصوراتها عن الكائنات الأسطورية.

ارتعاشة جسدها، حركتها المستمرة أثارت رغبتي، واضطررت لدفعها بعيدًا عني برفق وأنا أقسم بكل أيمان المسلمين أن الوضع سيكون بخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...