الفصل 10 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الحسناء

المشاهدات
17
كلمة
2,142
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

كنت عايزك ف شغل، يعني هعوزك ف أي. منسه: تمام. مراد: هات، أمري. كان عندهم اجتماع، ومنسه هتحضر معاهم. عند منسه. مراد يرن عليها. مراد: منسه؟ منسه: حاضر، اديني جايه. في قاعة الاجتماعات، يدخل مراد ومعاه منسه. يسلموا ع الموجودين. كانوا موجود صاحب الشركة ومعاه بنته اسمها ريناد. بعد ما اتفقوا، الكل مشى ما عدا صاحب الشركة وبنته. صاحب الشركة: باشمهندس مراد، الصراحة أنا حبيت الصعيد، الجو حلو جدا. مراد: ده من ذوقك الحلو.

ريناد: بس أول مرة أشوف الباشمهندس. مراد: آه، ما هي كانت بتدرس بحري وجات الفترة دي. ريناد: اااه. مراد يقولها: دي باشمهندسة ريناد، من عندكم بحري، ومش أول مرة نتعامل معاهم. طبعاً شركتهم معروفة، شركة علي الدمنهوري. منسه: اتشرفنا. (بتقولها من غير نفس) ريناد: الشرف ليا. (والتانية برضه مضايقة من منسه لأنها معدياها في الجمال بمراحل) علي الدمنهوري: الشرف لينا طبعاً. مراد: كده تمام.

علي الدمنهوري: تمام يا باشمهندس. على آخر النهار هيروحوا. مراد يكلم منسه: أنا هروح لوحدي. مراد يمسح ع وشه بعصبية. منسه: كل واحد له طاقة، وأنا مش بحب الكلام الكتير. قولت يلا يبقى. مراد: (يقولها بعصبية) وأنا قولت لـ مراد. منسه: (خافت منه ومشت زي الأطفال، حاطة راسها في الأرض وماشية) . وطول الطريق محدش بيتكلم. عند آسر ومهاب. آسر: مهاب، أنا عايز أنزل البلد. مهاب: سبحان من غير الأحوال، مش أنت اللي كنت هتموت هنا؟

آسر: متعرفش، ما أنا هنزل عشان أجي أستقر هنا. مهاب: قصدك إيه؟ آسر: يعني هكلم جدي على إني عايز أخطب وكده. مهاب: عيني عليك يا واد يا آسر، لما يبقى قلبك أسد. بس يا خوفي عند جدك يقلب خصاية. آسر: عيب عليك، أسد يلا، فيه إيه. مهاب: لما نشوف في الصعيد. المهم، وأنا التاني عايز أكلم جدك بالمرة. آسر: يا حلاوة، وأنت تعتقد جدك هيرضى بينا إحنا الاتنين، وكمان مراد لسه مخطبش. مهاب: دا واحد معقد، نعمله إيه.

آسر: طيب، أنت خلاص قررت عليه؟ مهاب: أنا مقرر، بس خايف منها هي. آسر: سيبها على الله. المهم، إحنا هنخلص كل حاجة النهارده، وبكرة الصبح نشد الرحال. مهاب: أشطا. في الصعيد. يوصل حمزة ومراد ومنسه مع بعض. يدخلوا يسلموا على كل اللي قاعد. منسه: أستأذن أنا. وتطلع بعدها بشوية. تطلع أم مراد. تخبط. منسه: مين؟ أم مراد: أنا يا بنتي. منسه: ادخلي يا طنط. تدخل أم مراد وتقعد معاها.

أم مراد: قوليلي بقى مالك، وأنا عارفة إنك زعلانة من مراد. منسه: مفيش، هو اتعصب عليا وأنا اتضايقت منه. أم مراد: وإيه الجديد؟ مراد بيتعصب على طول. قوليلي بقى. منسه: (اتكسفت تقول لأم مراد) أم مراد: (فهمت منسه) . بصي يا بنتي، أنا مش هغصب عليكي تتكلمي، بس عايزة أقولك مراد ميعرفش بنات غيركم. منسه: قصدك إيه يا طنط؟ أم مراد: قصدي باين قوي يا بنتي، مضايقيش نفسك، وسبيها على الله. منسه: ونعم بالله. بعد ما تطلع أم مراد.

منسه تقول لنفسها: إيه العيلة اللي بترمي كلام وتمشي، وحسستني إني عبيطة أوي. على وقت العشاء، الكل يتعشوا في جو عائلي جميل. بعد العشاء، يتجمعوا البنات ويقعدوا يحكوا ويضحكوا. منسه: النهارده وأنا جايه مع مراد، كان حمزة واقف مع بنت، بس ما شاء الله عليها في الجمال. هالة: بنت مين؟ كان حكالي عن بنت قبل كده، ممكن تكون هي. منسه: قصدك إيه؟ يعني هيخطبها؟ هالة: ممكن برضو. تصدقي يا بنت يا ليلي؟

ليلي: فهمت قصد منسه، فعلاً يا بت يا منسه، وأنا برضو حكالي عنها. هالة: يعني هيخطبها؟ ليلي: محدش قال كده، أنتي اللي بتقوليه. هالة: (اتكسفت) . لا، بس يعني بما إنه عاجباه، يبقى هيخطبه. منسه وليلي: (في بوق واحد) ممكن برضو. ويسبوها ويمشوا، وهيا قاعدة تفكر. هالة: (تكلمت من غير ما تاخد بالها) استحالة ياخد غيري. ومننه وليلي كانوا لسه ممشوش وسمعوها. ومننه وليلي يطلعوا جري على غرفة حمزة. منسه: حمزة بيه؟

ليلي: يختي عليه. أخيراً هتتجوز، ومحدش ليه عندي حاجة. حمزة: إيه؟ حد فيكم هيتخطب لي؟ منسه: هالة. وهيا فرحانة جدا. حمزة: نعم؟ قصدك إيه يا منسه؟ منسه: زي ما سمعت. حمزة: (وهيا رضيت؟ ليلي: أنت شايفنا فرحانين ولا زعلانين؟ منسه: (حست إن حمزة اتضايق جدا وممكن يعمل أي رد فعل) منسه: خلاص، خلاص، متعيطيش. المهم عرفنالك حاجة. حمزة: مش فاهمك. ليلي: يعني عرفنا هالة بتحب مين. حمزة: خلصوا اتكلموا، جد. (يحكوا البنات اللي حصل بالظبط)

حمزة: (مسك المخدة وضربهم) . يعني أنتوا خضيتوا البت، ودلوقتي خضتوني أنا. وهما عمالين يضحكوا. حمزة: اطلعوا بره. ليلي: يعني آخرتها كده؟ حمزة: يعني أنتوا عاجبكم اللي عملتوه؟ منسه: خلي قلبك أبيض يا زووومة، دا إحنا جبنالك اللي لو قعدت عمر على عمرك ما كنت هتعرفه. حمزة: بعد ما شوهتوا سمعتي عند البت. ليلي: متخافش، متخافيش، هنفهمها إحنا. حمزة: أنتوا منكم لله يا بعده. منسه: الله يسامحك. حمزة: هيا فين؟ ليلي ومنسه: مين؟

حمزة: ياربي على الغباء. هالة: يا بقرة، منك ليه. منسه: آآآه يا أختي، تلاقي البت ماتت من العياط. وطلعوا يجور، هيا وليلي، لقوها فعلاً بتعيط. ليلي: بتعيطي ليه يا هالة؟ هالة: مفيش. منسه: مش علينا إحنا. على العموم، حمزة ولا يعرف بنات ولا الكلام الفاضي، ودا إحنا كنا عملناها عليكي عشان نعرف بس. منسه: (مرضيتش إنها متقولهاش عشان متحسش بالجوع اللي حست بيه) وعلى العموم، حمزة بيحبك أنتِ، وقريب هيخطبك. هالة: جد يا بنات؟

ليلي ومنسه: جد الجد يا قلب البنات. وحضنوا بعض هما التلاتة وفرحانين. تيتا زينب: إيه الحب اللي نزل عليكم مرة واحدة؟ منسه: أنتي لسه صغيرة على كده. والبنات قعدوا يضحكوا. وزينب من ضيقتها سابتهم ومشت. تيتا سمر: بتضحكوا من غيري؟ منسه: مش أنتي اللي قعدالي قبال سي عماد. ليلي: تعالي تعالي، دا فاتك كتير أوي. (حكوا البنات اللي حصل، وسمر فرحت جداً، وحضنت زينب، وقعدوا يتحكوا شوية ويضحكوا، وبعدين كل واحدة راحت غرفتها)

عند مراد في غرفته. نايم على السرير وحاطط إيده ورا راسه وباصص في السقف. الباب يخبط. مراد: مين؟ صوت: أنا يا مراد. مراد: ادخلي يا أمي. تدخل سعاد تقعد جنبه. سعاد: عاجبك اللي حصل؟ مراد: (يعتدل في القعدة) إيه اللي حصل؟ سعاد: أنت عارف قصدي كويس يا مراد. مراد: قصدك على منسه؟ سعاد: بالظبط كده. حرام يا ولدي اللي بتعمله فيها. مراد: ما أنا يا أمي مش عارفة أقولها إزاي. سعاد: (تضحك ضحكة صغيرة)

واه واه بقى، مراد عز الدين الأنصاري تغلب عليه حاجة؟ مراد: شوفي سبحان الله، وحاجة تافهة. سعاد: بالنسبة ليك، لكن بالنسبة ليها دي حاجة مهما. (معلومة: أم مراد تعرف من زمان إن مراد بيحب منسه وعارفة كل حاجة) مراد: خلاص، قوليلي أنتِ. سعاد: يخلف عليكي ربنا. (وقايم) مراد: تعالي هنا يا حاجة، رايحة فين؟ سعاد: أقوم قبل ما يحصلي حاجة. مراد: طيب، أنتِ قوللي أعمل إيه. سعاد: خايفة أقولك تعمل إيه، تخرب الدنيا زي ما جدك قالك وخربته.

مراد: خلي قلبك أبيض يا أم مراد، وقولي. سعاد: حاضر يا واد بطني. عند منسه. ترن عليها منار. منار: كلب البحر اللي راحت الصعيد ونسيتني. منسه: قلب كلب البحر، وحشتيني أوي أوي أوي يا منار، ووحشتني القعدة معاكي. منار: وأنتي أكتر. إيه؟ ولا بترني ولا بتردي؟ منسه: ضغط يا منار. منار: ضغط في إيه؟ حد عملك حاجة أو قالك حاجة؟ منسه: لا لا والله، الجو هنا حلو وجميل وعجبني جدا. منار: أشوك كده في الموضوع؟ منسه: لا يا أختي، أطبطي، مفيش.

منار: مش عليا أنا. (حكت لها منسه على كل حاجة، لأنهم من ساعة ما جات الصعيد كلمتها مرتين بس) منار: وأنتي غبية طبعاً. منسه: إيه يا جماعة، مالكم؟ منار: كلامهم كلهم صح، هو حب يختبركم. منسه: يلا، اللي فيه الخير يقدمه رب. منار: إن شاء الله يا صاحبي. المهم، أنا اشتغلت في شركة تبعكم. منسه: والله؟ منار: والله، بس بعيد عنك، المدير عنده انفصام في الشخصية. منسه: اسمه إيه؟ منار: آسر. منسه: الله الله، بقا أنتِ؟ منار: أنا إيه؟

وبعدين أنتِ تعرفيه؟ منسه: (حست إنها هتخرب الدنيا) قصدي يعني، أنتِ المديرة الجديدة اللي مع آسر؟ وأعرفه منين دا؟ آسر ابن عمي. منار: والله؟ منسه: والله؟ منار: أه يا أختي، أنا اللي أمي داعية عليا. (وقعدت تحكي لمنسه كل اللي حصل) ومننه عرفت إنها بتحب آسر. وبعد ما خلصوا حكاوي، قفلت منسه معا منار، وقعدت تفكر في كل الكلام اللي اتقالها، ومن كتر التفكير نامت. تاني يوم الصبح. الكل بيفطر. خلصوا فطار، كل واحد رايح على شغله.

ومننه معترضتش، وخلصوا شغل. مننه معملتش أي حاجة معاه، ومراد مستغرب جدا منها. وبعد ما خلصوا شغل. مراد يكلم منسه: يلا. وبالفعل دخلوا البيت، لقوا الكل متجمع، وكمان آسر ومهاب. مراد: استغرب، بعد ما سلم عليهم، يعني أنتوا جيتوا؟ آسر: عادي، هنقضي يومين ونمشي. مراد: مش مطمنلكم. مهاب: لا يا خويا، اطمن. منسه: (وهيا ماشية، قربت على آسر وقالت له) أخبار منار إيه؟ وسابته ومشت. آسر: (بحلق عينه) دي تعرف منار منين؟

آسر: استنى، رايحة فين؟ منسه: ليا قعدة يا عم الحبيب. آسر: لا، كده كتير، اقفي هنا. وقفت منسه. آسر: عايز إيه؟ منسه: قولتلك عايز قعدة، بس على العموم، اطمن. آسر: (ضحك ضحكة صغيرة وقالها) حاضر. واليوم عدى عادي. وبعد العشاء، الجد دخل غرفته، ودخلوا وراه آسر ومهاب. آسر: أخبار إيه يا جدي؟ الجد: الحمد لله بخير. قولوا. آسر: إيه؟ قولوا. الجد: أصلكم تيجوا فجأة وتدخلوا ورايا، أكيد فيه حاجة. قولوا. مهاب: الحمد لله، وفرت علينا كتير.

آسر: بص بقى يا جدي، إحنا عايزين نخطب. الجد: أنا قولت، الموضوع فيه بت. آسر ومهاب: (اتكسفوا) الجد: متتكسفوش، مراد قال قبلكم. آسر ومهاب: مرة واحدة؟ مراد: (الجد) آه، مراد. وبعدين أنتوا متفقين مع بعض، ياك؟ آسر: لا، بس قولي على مراد. الجد: أنا كدا كدا كنت عايز أكلمك، وحكالهم اللي حصل مع مراد. مهاب: سيب دي علينا يا جدي. الجد: وانتوا بقى عايزين تخطبوا مين؟ آسر: أنا كنت عايز واحدة معايا في الشغل. الجد: طيب، تعرف أهاليها؟

آسر: أه، يالت عنهم، ناس طيبين جدا، وهيا لو شفتها، ما شاء الله عليها. الجد: وأنت يا حج مهاب؟ مهاب: أنا يا جدي عايز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...