الفصل 6 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم الحسناء

المشاهدات
23
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فجأة صوت رصاص. "مرااااااد! تصرخ منسى وترتمي في حضن مراد، وتأخذ الرصاصة مكانها. مراد، وهي في حضنه، لا يستوعب ما حدث. لقد توقف الزمن به عند هذه اللحظة. "منسااااااا! يفوق مراد. وقد توقفت الهيصة والكل يدور على مكان الرصاص قادم منين. مراد، ومنى في حضنه، جلس بها على الأرض وهي بين أحضانه. "منسه... ليا... عملتي إيه قدامي؟ منى، وهي خلاص ستُغمى عليها: "مراد... أنا... في هذه اللحظة أُغمي عليها. "منساااااا!

الكل واقف لا يستوعب الموقف. الجد: "انتو واقفين بتعملوا إيه؟ حد يطلب الإسعاف! مراد: "لسه هستنى الذفة؟ شالها ودخل بها العربية، ومعه هالة وليلى، وذهب بها إلى المستشفى. والباقي وراءه. وصل إلى المستشفى، يدخل شايلها وقاعد يزعق: "مفيش دكاترة هنا! الممرضات: "اهدوا يا أستاذ." مراد: "أهدى إيه؟ البنت بتضيع مني وبتقوليلي أهدى؟ مفيش حد هنا؟ ويطلع طاقم أطباء ويأخذوا منه منى إلى غرفة العمليات. والدكتور جاي يدخل غرفة العمليات.

مراد يمسكه: "أقسم بالله العظيم لو حصل لها حاجة، نهايتك على إيدي." والدكتور خائف من مراد. والكل يبعد مراد عن الدكتور. الكل مستني قدام غرفة العمليات. ما عدا أسر ومهاب، بيشوفوا مين اللي عمل كدا. عماد وسمر موجودين. الجد: "عماد خد عروستك وروحوا." عماد: "لأ طبعاً يا جدي، نطمن على منى وبعدين نمشي." الجد: "عماد اسمع الكلام." وبعد كلام كتير من الجد وعمامه، يمشي عماد وسمر. طبعاً أشرف أبو منى مش في وعيه خالص.

وقد تذكر محبوبته أم منى لما توفت. فلاش باك. كانت منى تبلغ من العمر خمس سنوات. كانوا طالعين يتفسحوا. وهما رايحين يجيبوا منى من الحضانة، قبل ما يركبوا العربية حصلت خناقة في الشارع وحصل ضرب نار. وهما لسه هيركبوا العربية، جات رصاصة في عائشة أم منى. وبعدها ماتت. لكن قبل ما تموت وهي في المستشفى. عائشة: "تطلب من الدكتور ينادي على أشرف." يدخل أشرف. عائشة: "أشرف... منى؟ أشرف: "مالها؟

عائشة: "خلي بالك منها. هي أمنا معاك. هي اللي باقية من حبنا ومش هتخليك تنسى." أشرف: "متقوليش كدا. انتي هتعيشي وهتشوفيها وتشوفي عيالها. وأنا طبعاً عمري ما هنسى." عائشة: "هاتولي منى." تدخل منى. منى: "ماما." عائشة: "قلب ماما. خلي بالك من نفسك ومن بابا. وبعد هذه الكلمات ذهبت إلى الرفيق الأعلى." منى: "بابا... هي ماما مالها؟ أشرف: "مفيش... تعالي نطلع برا." وطبعاً هو ماسك نفسه بالعافية عشان منى.

وأول ما طلع برا، مش قادر يمسك نفسه أكتر من كدا. حضن منى وقعد يبكي. لدرجة منى تقوله: "بابا... أنت وجعتني." يمسح وشه: "معلش يا قلب بابا." نرجع بقى. أشرف: "يا الله... هعيش في الوجع تاني؟ يا رب... أنا مليش غيرها. يا رب... هي اللي باقالي. يا رب... أنا مش قد إني أعيش في الوجع تاني." مدريش بنفسه غير إنه نازل الشارع. وهو نازل الكل بينادي عليه. الجد: "سيبوه. أنا عارفه رايح فين." نزل داخل الجامع يصلي ويبكي.

عند مراد، قاعد قدام غرفة العمليات، وهو عمال يفكر مين ممكن يعمل كدا. ومش قادر يركز من كتر خوفه عليها. والكل قاعد في توتر وخوف. بعد تلات ساعات، الدكتور يطلع. الكل يجري عليه. الدكتور: "الحمد لله عدت على خير. معانا أربعة وعشرين ساعة، لو عدوا على خير كدا تمام." الجد: "متشكرين يا دكتور." الدكتور: "دا واجبي يا حج." مراد: "طيب... إحنا ينفع نشوفها امتى؟

الدكتور: "بعد تلات ساعات كدا هننقلها في غرفة، وابقى شوفوها. بس مش هتطولوا طبعاً، لأنها برضه هتبقى لسه في خطر." الكل: "تمام." الجد ينزل عند ابنه أشرف. يدخل الجامع لأنه كان عارف إنه هيروح الجامع. يلاقيه قاعد على جنب في الجامع بيقرأ قرآن. الجد: "يآه يا أشرف يا بني. بنتك بتموت وأنت قاعد بتقرأ قرآن؟

أشرف: "مليش غيره اللي بلجأ ليه ويصبرني. وبعدين أنت اللي علمتنا على كدا. لما تبقى مضايق أو الحمل زاد عليك، قول يا رب. وهو بس اللي هيسمعك. البشر مش هتنفعك ولا البكاء." الجد: "ربنا يزيدك يا بني." "على العموم يا بني بنتك... توقف الجد عن الكلام. أشرف باصص لأبوه وخايف، وكأنه روحه هتطلع منه لو سمع اللي في باله. الجد: "بنتك الحمد لله بخير. بس معاها أربعة وعشرين ساعة عشان تعدي الخطر." أشرف: "جد... يابوي؟ سعيد جداً يا بني.

أشرف يسجد في الأرض: "أحمدك يا رب." ويطلع الجد وأشرف لفوق. زينب وأمها العقرب. زينب: "قولتي هتموت ونخلص منها، بس طلعت زي القطط بسبع أرواح." أمها العقرب: "طبعاً ومش عارفة. الكل خايف عليها ليه؟ كنا قربنا نخلص منها." عند مراد، قاعد يفكر مين اللي عمل كدا؟ هوا أنا آه عندي أعداء كتير في الشغل، بس مين اللي يعمل الحركة دي؟ مراد يروح للدكتور: "ممكن أدخلها؟ الدكتور: "ادخلها بس متعوقش."

مراد سابه وراح علشان يدخلها. ودخل معاه أشرف. يدخل مراد الغرفة وقاعد باصص لها وبيفكر: "ليه عملتي كدا يا منى؟ ليه بس؟ وهو بيفكر، أشرف قاعد باصص لها واتذكر أمها. ومفيش غير كلمة: "يا رب." منى: "ماما... ماما... مراد: "منى... انتي فوقتي؟ مراد ينادي على الدكتور. يدخل يطمن عليها، يلاقيها بتقول ماما. الدكتور: "دا أثر البنج عادي. بس الحمد لله حالتها كويسة." "شويه وتنام تاني."

الدكتور: "اطلعوا ارتاحوا برا. وإحنا شويه وهننقلها والكل يشوفها." يطلع مراد وأشرف. الكل يتجمع حولهم. الجد: "منى عاملة إيه؟ أشرف: "الحمد لله يا بوي." مراد: "خلاص امشوا انتوا ارتاحوا. وأنا هفضل معاها." الدكتور: "خلاص، طمنا." الكل مش راضي. بعد عصبية من مراد، الكل يوافق. ما عدا أشرف. أشرف: "أنا هقعد معاك يا بني." مراد: "يا عمي لا، روح أنت ارتاح. وأنا أديني معاها." وبعد كلام من مراد والباقي، يمشي وأشرف معاهم.

وبعد شويه، ينقلوا منى لغرفة عادية. ومراد يدخل عندها ويقعد على الكرسي قُصادها، وهو باصص عليها. شوية تفوق منى تلاقي مراد قاعد وباصص عليها. مراد: "حمد الله على السلامة." منى: "الله يسلمكم." مراد: "فيكي حاجة تعباكي؟ أنادم على الدكتور؟ منى: "لأ، أنا تمام الحمد لله." منى: "مالك باصصلي كدا؟ مراد: "كنت خايف." منى: "من إيه؟ مراد: "إنك تضيعي مني بعد ما لقيتك." منى: "قصدك إيه... تضيعي مني بعد ما لقيتك؟

مراد: "لما تقومي بالسلامة هتعرفي كل حاجة." منى: "لأ... قولي دلوقتي." مراد: "أبو أم الفضول اللي هيموتك حتى وإنتي تعبانة." منى تضحك ضحكة صغيرة. مراد: "دايماً يا رب الضحكة الحلوة." منى: "آمين يا رب. حاسة إني بكلم واحد غريب." مراد: "تصدقي أنا غلطان." منى بضحكة صغيرة: "خلاص... خلاص." مراد: "ارتاحي شوية عشان الكلام الكتير مش كويس عليكي." وهوا بيكلمها، نامت. 🤦‍♀️ وهوا قاعد على الكرسي يبص عليها ويفكر مين ممكن يعمل كدا.

وفجأة... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...