الفصل 7 | من 16 فصل

رواية لاجلك احببت الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم الحسناء

المشاهدات
24
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وهوا قاعد على الكرسي يبص عليها ويفكر مين ممكن يعمل كده. فجأة موبايل مراد يرن برقم غريب. يبص مراد للموبايل وميرضاش يرد. الموبايل يرن تاني. يفتح. يسمع ضحك في الموبايل وشخص يقول: "الو مراد عز الدين الأنصاري." "مين؟ "أنا اللي كان نفسي آخد روحك بس محصلش نصيب. طلعت زي القطط بسبع ترواح." "طيب قول انت مين." "مش لازم تعرف أنا مين. بس معلش المرة دي جات في القطة بتاعتك. الدور الجاي تتعوض وتيجي فيك."

وهوا بيتكلم مراد يبعت الرقم لآسر ومهاب ويبحثوا عنه. "طيب قول مين لو انت راجل أوي كده." مراد بيحاول يطول معاه لغاية ما آسر ومهاب يعرفوا مكانه. ومراد عارف هوا مين بس عايز يعرف المكان. "مش دلوقتي يا وحش. باي." ويقفل الموبايل. فلاش باك. "الريس يرن." "أه عملت إيه؟ "خلصت." "اه خلصت بس مجتش في مراد." "اتعصب جداً. أمال جات فين؟ "مين؟ "أنا قولتلك إيه؟

"باشا مجتش في مراد بس جات في بنت. والبنت دي عرفنا إنها بنت عمه ومراد بيحبها جداً." "الريس. على العموم، ملحوقة ي مراد الأنصاري." "المهم، حد شافك؟ "عيب عليك ي باشا." نرجع بقى. مراد يرن على آسر ومهاب. "عرفتوا حاجة؟ "عيب عليك. إحنا جايين دلوقتي." يوصل آسر ومهاب عند مراد. ياخدهم ويقعد. "ها عملتوا إيه؟ "لو عرفت مين ي مراد." "قول مين." "فهد العزالي." "إيه يعني ساكت؟ "كنت متوقع حاجة زي كده تطلع من كلب زي ده."

"طيب دلوقتي هتعمل إيه؟ "هعمل إيه؟ دي بقى سيبوها لي." "يعني مش هتقدم بلاغ ولا حاجة؟ "لأ طبعاً." "مش مطمنلكم." "والله أنا كمان." يأتي حمزة. "أنا جي. مش بطمن للقعدة دي." "لأ ي خويا اطمن. بنخطط عشان نقتل واحد." "يعني هتاخد سلاح حقيقي وتقتلوا وكده؟ "لأ. مهاب جاب مسدس لعبة وأنا جبت الخرز ومراد جاب بونب وهنروح." "حمزة، أنت خلصت شغل؟ "آه." "روح الله يسهلك ي حبيبي." "بس أشوف منسه وأمشي." "الحمد لله إن ليك نفعة."

يدخل حمزة يطمن على منسه ويطلع يقعد معاهم. "هتعمل إيه؟ "أهم حاجة هجيبه المخزن وكل واحد فينا يسلم عليه شوية." "إمتى هتجيبه؟ "ومالك متحمس كده أوي؟ "أصل ليك كتير ولا ضربت ولا انضربت برضه." "على رأيك ي واد ي حمزة. لينا كتير يلا نتسلى بيه شوية." "أنا بعت الرجالة مكان ما هو قاعد. بس أوعوا جدكم يعرف أو أي مخلوق." "عيب عليك ي وحش." وهما قاعدين يرن موبايل مراد. "كله تمام ي باشا." "يعني هو دلوقتي في المخزن؟ "الراجل." "حد شافك؟

"عيب عليك ي باشا. دا إحنا رجالة الوحش." يقفل مراد ويقولهم: "هوا دلوقتي في المخزن. بس منسه تبقى تمام ونشوف هنعمل إيه." الكل يمشي ومراد يدخل لمنسه ويقعد على الكرسي جنبها. ومن التعب ينام على الكرسي. بعد شوية تصحى منسه وتفضل تبص عليه. ومن غير وعي: "خواتي حلووو أوي." "ما أنا عارف." "يختييي أنت صاحي؟ "من ساعة ما قاعدة تبصي عليا. ولغاية." ويقلدها. "ي خواتي حلووو أوي." "كان اتقطع لساني قبل ما يطلع الكلام ده."

"متشتميش في نفسك. أنا عارف نفسي." "أبو الغرور اللي فيك. وبعدين أنا مكنتش بقول كده." "امال كنتي بتقولي على الكرسي؟ تسكت. يضحك على منظرها ومن جواه يقول: "قاعدة طفلة برضه." نيجي بقى الصبح. الكل يجي ويسلموا على منسه. "معلش بقا بوظنا عليكم الفرح والصبحية كمان." "حبيبتي أهم حاجة إنك بخير. وبعدين يعني هوا كان بمزاجك." "الحمد لله إنها جات على كده." "معرفتش مين اللي عمل كده." "لسه ي جدي. بس أكيد هنعرفه. يعني هيروح فين."

الجد من جواه حاسس إن فيه حاجة. الولاد عاملينها. قعدوا يتحكوا شوية. وبعد أيام تتعافى منسه وهترجع البيت. مراد يرن على حمزة. "خلصت." "آه. اديني جاي." ياخدها حمزة ومراد ويروحوا. والكل كان يحسب إنها هتيجي آخر النهار. بس منسه مرضيتش. يوصلوا البيت. تدخل منسه. تقابلها جدتها. "نورتي البيت ي قلب جدتك." "دا بنورك ي تيته." والكل فرحان. ما عدا طبعاً زينب وامها العقرب.

"المفروض نغني. طالعة من بيت أبوها ومش عارفة داخلة بيت مين." ويقعد يفكر. المهم إنها هتدخل بيت. وخلاص. الكل قاعد يضحك على حمزة. "منسه. اطلعي ارتاحي ي بنتي." "لأ هقعد شوية مع البنات. ليا كتير مقعدتش معاهم." "خدي البنات واطلعوا واقعدوا فوق." "وبلاش ضحك كتير وتنمر وتنموا على الناس. الجرح لسه برضه." "وانت منها؟ "يا كسفتك ي واد ي حمزة." والكل يضحك عليه. "طيب شوفي مين يتابعك بعد كده."

"وقد تذكرت أن الدكتور. خلاص إحنا آسفين ي صلاح خليك قلبك أبيض." وبالفعل البنات طلعوا وقعدوا في أوضة منسه ومعاها ليلي وسمر وهالة. "لو شوفتي اللي عمله مراد عشانكم." "مراد يعمل حاجة عشاني أنا؟ دا تلاقيه فرح فيه." "حرام عليكي. دايما ظالمة الواد دا. كان هيموت عشانك." وقعدوا يحكوا لمنسه اللي عمله مراد عشانها. ومنسه طبعاً مش مصدقة إن مراد يعمل كده عشانها. "سؤال بقا ي بت عمي. أنتِ ليه أخدتي الرصاصة مكان مراد؟

"طبعاً عارفين إحنا الحركة دي. عادي يعني لو أي واحدة مكاني هتعمل كده." "عادي برضه." "صفوا النية ي وجه البرص منك ليها." لاحظت إن البنات زودوها على منسه. "يلا ي بنات خلوها ترتاح شوية." "أنا بقول مليش غيرك في البيت ده." والبنات مشوا. ومنسه قعدت لوحدها في الغرفة. واتذكرت الكلام اللي قالوه البنات عن مراد. ونامت وهي بتفكر. الجد تحت. جمع الأولاد في المقعد بتاعهم. من غير أعمامهم. عماد ومراد وآسر ومهاب وحمزة.

"أنا عارف إنكم عرفتوا مين اللي ضرب منسه. وبكرة تسلموا للحكومة. وإلا إنت رأيك إيه ي سيادة المستشار؟ " الكلام طبعاً لعماد. "ساكت خالص." "بس ي جدي. إحنا معملناش حاجة." "وأنا هستنى لما تعملوا." "طيب ي جدي. نربيه الأول وبعدين نسلمه." "كلام مهاب صح. نربيه وبعدين نسلمه." "أنا لو عارف هتعملوا كده. بس هسيبكم. لكن أنا عارف هتعملوا إيه." ويبص لمراد. "متخفش. مش هنعمل اللي في بالك."

"وأنا مش هستنى لما تعملوا اللي في بالي. مش أحفاد سعيد الأنصاري اللي يوسخوا إيديهم بدم واحد زي ده." ويقوم ويضرب عكازه في الأرض. "بكرة تطلعوا من المخزن وتسلموا ي متعلمين." ويسيبهم ويمشي. "تهو جاي اللي يخرب الدنيا. هوا عرف إزاي إننا عرفناه." "جدك بيعرف كل حاجة في البلد. جات على كده." "أكيد ي مراد. جدك عارف إننا مش هنسكت على حاجة زي دي." "انتوا سلموا ومتعلوش هم حاجة. أنا هظبطه هنا." "حد من أعمامنا عرف؟

"على ما أظن لأ. عشان لو عرفوا كان اتكلم قدامهم." يأتي وقت العشا. الكل متجمع. ومنسه نزلت مع البنات. "عاملة إيه دلوقتي ي بنتي؟ "الحمد لله ي جدي." وبعد ما خلصوا أكل. قاعدين الأولاد مع البنات. "بس حلو جوا أحمد السقا اللي عملتوه. وهيا بتقول مراااااد. لأاااااح." "حرام عليك. هيا قالت مراد بس. وبعدين خدت الرصاصة." الكل قاعد يضحك. وبعدين كل واحد راح على غرفته. منسه تبص من البلكونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...