منسه تبص من البلكونة تلاقي غرفة مراد منوره تعرف إنه صاحي، تروح تخبط ع الباب. مراد: مين؟ منسه: عربية المجانين. مراد: ادخلي ي مجنونه، وعيلة. منسه: بقا أنا عيلة؟ مراد: يعني هيا عيلة فرقت معاكي، لكن مجنونه عادي. منسه: تصدق صح، يعني قصدك أنا مجنونه؟ مراد: اقعدي اقعدي، ربنا يهديكي. قولي عايزة إيه. منسه: لقيت نفسي مش جايلي نوم ولقيت النور عندك مولع، قولت أروح أرخم عليك. مراد: (من جواه) أحلى رخامة.
مراد: طيب ي ستي، رخمي براحتك. قولي. منسه تقعد ع الكرسي قصاد مراد. منسه: ممكن سؤال. مراد: اممم، اتفضلي. منسه: مين اللي ضربني؟ مراد: عايزة تعرفي ليه؟ منسه: نعم، عايزة أعرف ليه مين اللي اتضرب. مراد: أنتِ. منسه: طيب يبقى من حقي أعرف. مراد: على أساس لو قولتلك هتعرفي؟ منسه: بس يعني أعرف برضه. مراد: قصدك فضولك هيموتك أكتر من الرصاصة، صح؟ منسه: مراد خلص بقى، قول. (تقولها بطريقة طفولية) مراد: (من جواه) قلبي وعقلي مراد.
مراد: طيب، بس محدش يعرف. منسه: عيب عليك. 😎
مراد: اللي ضربك ي ستي واحد اسمه فهد العزالي، دا كان معايا ف الكلية وكان دايما بيتحداني لما أنا كنت بطلع الأول وهو لا، كان آخره جيد أو جيد جداً. ولما اتخرجت مسكت الفرع اللي هنا. وبعد فترة من شغلي هنا كان فيه صفقة، يا تطلعنا سابع سما يا تنزلنا خالص. المهم أنا اللي مسكت المشروع وهو كانت الشركة بتاعته كانت قصادي، ولما عرف إن أنا اللي قصاده مسكها هو. وأنا اللي كسبت وكسبت منه كذا مشروع، بس من بعدها وهو حاططني ف دماغه. وهو كان قاصد يضربني أنا بس جات فيكي.
منسه: يااااه، دا كله حاصل. دا حقود قوي. مراد: وبرضه أنا عارف مش هيسكت. منسه: هو فين دلوقتي؟ مراد: مكان ما موجود. منسه: خلص بقى ي مراد. مراد: معرفش. منسه: أنت متعرفش برضه؟ منسه: ممكن سؤال تاني؟ مراد: اممم، قولي. منسه: لما أنت الأول ع الدفعة، متعينتش ليه معيد؟ مراد: محبتش عادي، حبيت شغل الشركة. منسه: قول كدة. مراد: أنتِ ليا أخدتي الرصاصة مكاني. منسه: (نفس الحركة، حاطة إيدها ورا ودانها)
عادي يعني، أي واحدة مكاني هتعمل كدة. مراد: ااااه، عادي يعني. منسه: سؤال أخير. مراد: أنتِ لما دخلتي قولتي سؤال واحد، دا أنا حاسس نفسي ف تحقيق. منسه: خلص بقى، آخر سؤال. مراد: قولي ي آخرة صبري. منسه: أنت كان قصدك إيه بـ "مش عايزك تضيعي مني بعد ما لقيتك"؟ مراد: أنتِ مش قولتي سؤال واحد؟ دا أنتِ عملتي امتحان! يلا روح نامي. منسه: مراد، خلص بقى. 🥺 مراد يسحبها من قفاها براحة.
مراد: يلا روحي نامي، ولما يجي وقتها هتعرفي كل حاجة. (ويقفل الباب) منسه: (من برا بصوت واطي) حاضر ي مراد. الكلب، ماشية. مراد: (من جوا) سمعتك. منسه: (برضه بتقلده) سمعتك. 😏 وبعد عدت أيام، بالفعل سلموا فهد للحكومة، بس طبعًا بعد ما سلموا عليه الأولاد. 😂 وكل واحد رجع لشغله، ومنسه اتحسنت جدًا والفضول هيموتها علشان تعرف معنى الكلمة. بعد العشا، الأولاد والبنات متجمعين. آسر: بكرا إن شاء الله هنسافر، كفاية قعاد بقى.
مهاب: وسّعولي كدا أشوف مين اللي بيتكلم ومين اللي بيقول كفاااية قعاد كدا. آسر: أنا ي خويا، مالك اتزعت؟ مهاب: مش بقولك مش مطمنالك. آسر: يعني أنا غلطان علشان عايز أروح أشوف الشغل؟ مراد: الشغل برضه؟ آسر: أه ي خويا، الشغل. فيه حاجة تاني غير الشغل؟ حمزة: أصلك الصراحة ي آسر غريبة أوووي إنك تنزل الشغل بسهولة كدا. آسر:
مكدبش مثل اللي قال: خيراً تعمل شراً تلقى. يعني لو قولت أنزل الشغل تعملوا فرح، وإن قولت مش هنزل برضه فرح. أعمل إيه ي خلق علشان تعجبكم؟ مراد: خلاص، مطقيش. ابقى انزل الفرع اللي هنا. آسر: نعم؟ مراد: إيه، مش دا شغل برضه؟ آسر: أه، بس أصلوا يعني هناك فيه شغل لازم أخلصه. مهاب: لا ي حلوة، أخلصه أنا عادي. متعوليش هم. مراد: حس إن آسر فعلاً بدأ يضايق خلاص. ابقى سافروا بكرة، وسلم لي ع الشغل. آسر: أحبك وأنت حنين ي وحش.
مراد: منسه، وأنتي بكرا هتنزلي الشغل إن شاء الله. كفاااية قعاد بقى. منسه: إن شاء الله. تاني يوم الصبح، الكل متجمع ع الفطار ما عدا منسه. تصحى منسه، تغتسل وتصلي فرضها، وتلبس إدريس لونه كشميري وخمار نفس اللون. كانت طالعة مليكة. تنزل. منسه: صباح السعادة ي سادة، كدا تفطروا من غيري؟ جدتها: تعالي ي قلب جدتك، لسه أهو هنقول بسم الله. تقعد منسه، يفطروا ف جو عائلي جميل. بعد الفطار، يسافر آسر ومهاب ومنسه ومراد، ينزلوا الشغل.
وهما ف الطريق. مراد: الشركة هتنور النهارده. منسه: منورة باللي فيه. مراد: قصدك مين؟ منسه: كل اللي ف الشركة. 😏 مراد: مااااشي ي ستي. يوصلوا الشركة، الكل يسلم ع منسه طبعًا ويقولها حمدالله على السلامة. وهيا ردت طبعًا. ومراد لاحظ الإدريس اللي لبساه ضيق. مراد: منسه، تعالي ورايا المكتب. منسه: (استغربت، دايما بتروح ع مكتبها) ولاحظت إن مراد مضايق، راحت وراه. مراد: أنتِ شوفتي اللي لبساه قبل ما تنزلي؟ منسه: أكيد شوفت، مالهم؟
مراد: يعني أنتِ مش شايفة إنه ضيق؟ منسه: فين ضيق؟ عادي نازل ع واسع، وأنا من فوق لابسة خمار. فين الضيق بقى؟ مراد: الزفت دا ميتلبس تاني. منسه: أيوا، ليه؟ مراد: قولتلك زفت، ضيق. والنهارده لغاية ما تروحي، متطلعيش من المكتب خالص. منسه: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مراد: زي ما قولتلك. يلا، عشان أنتِ عارفة مش بحب الكلام الكتير. منسه: اضايقت جدًا من طريقة تعامله، سابته وراحت ع المكتب. بعد ما خلصوا شغل، هيا مطلعتش من المكتب خالص.
مراد: (عدى عليها) يلا. منسه: وقاعدين. الطريق كلها من غير كلام. وقرب ما هيوصلوا. مراد: تطلعي ل فوق ع طول، تغيري، وتنزلِ براحتك. منسه: (باصة وساكتة) مراد: سمعتي؟ منسه: أنت بتعمل كده ليه؟ مراد: عادي، بنت عمي، وأنتِ دلوقتي أمانة معايا. منسه: (بصتله وسكتت) مراد: طبعًا مكنش عايز يقول كده. يوصلوا البيت، منسه تسلم ع جدها وجدتها وتطلع تغير. والبنات يطلعوا وراها. ليلي: مالكِ؟ هالة، مش عوايدك، وشكلكم باين عليكم متخانقين.
منسه: هو عيل مستفز. هالة: احكي اللي حصل. حكت منسه اللي حصل. ليلي: دا أنتِ غبية صوح، يعني دا كله وإنتِ مش فاهمة. منسه: قصدك إيه؟ ليلي: بيغير عليكي. منسه: (سألته) يختي، بتعمل كده ليه؟ قال بنت عمي عادي. ليلي: ي ربي ع الغباء، يعني أنتِ عايزة مراد بجلالة قدره يقولك بغير عليكي؟ دا أنتِ هبلة صوح. منسه: بس هو زودها أوووي. تدخل سمر. سمر: مش بطمن للقعدة دي من غيري. (وتلاحظ إن منسه مضايقة) سمر: مالكِ؟ تحكي لها هالة اللي حصل.
سمر: وإنتِ زعلانة؟ دا انتي عبطة صوح، وزي ما قالتلك ليلي، أكيد مش هيقولك بغير عليكي. وبعدين ي بت عمي، دا أنتِ لو شوفتي اللي بيعمله فيا عماد، كنتي عملتي إيه؟ منسه: ما لو يقولي بغير عليكي، أعرف مش سايبني كده. ليلي: قولي كدا إنك وقعتي ولا حدش سمى عليكي. منسه: (تضربها ف دراعها) بس ي بت. (وتضحك) هالة: شوفوا وشها احمر ازاي. (ويضحكون البنات) عند آسر ومهاب، تاني يوم يصحى آسر ويصحي مهاب. آسر: يلا علشان عندنا شغل كتير.
مهاب: استغفر الله، ع الصبح. هو حد قالك رايحين نبيع لبن؟ آسر: خلص ي خفة، عندنا شغل كتير، خليك واحد نشيط. مهاب: من امتى النشاط دا؟ الله يرحم أيام ما كنت بتصحى بـ شبشب الحمام، مش أي شبشب. آسر: طيب ي خويا، ربنا تاب عليا، عقبال ما يتوب عليكم. مهاب: أنا تايب، بس مش عارفه هما تايبين ولا لأ. آسر: يبقى مشي معايا دلوقتي عشان أمشي معاك بكرامة. مهاب: حاضر ي عم الحبيب.
كل واحد يغتسل ويصلي وينزلوا الشركة، ويسلموا ع الكل. بعدين كل واحد يروح مكتبه. آسر مستني منار تيجي، بس اتأخرت شوية. يروح عند مهاب. آسر: مهاب، أنت متعرفش منار مجتش ليه؟ (وحاطط إيده ورا راسه وماسك ف شعره) مهاب: حد قالك أنا ولي أمرها؟ وكفاية شعرك قرب يطلع ف إيدك. آسر: حد قالك إنك مستفز؟ مهاب: مش محتاج، أنا عارف. آسر: طيب ي خفة، وسابته وطالع. مهاب: بس سمعت إنها باين مش هتيجي تاني. آسر: (يرجع) نعم؟ مين قالك كدا؟
ومين سمحلها بكده؟ (واتعصب جدًا وهو بيتكلم) الباب يخبط. مهاب: ادخل. تدخل السكرتيرة بتاعت مهاب. سكرتيرة: باش مهندس آسر، أستاذة منار كانت بتسأل عليك. مهاب: (كاتم الضحكة بالعافية) آسر: مبلم. أنتِ بتقولي إيه؟ مهاب: خلاص روحي انتي. آسر: تروح فين؟ فهمني. وأنت، أنت كنت بتعمل إيه؟ مهاب: بالظبط كده. آسر: تصدق إنك عيل مستفز. مهاب: وبارد ومعنديش دم. يلا خد الباب واطلع ي حلوة. آسر: كل واحد له يوم.
(ويروح آسر للمكتب، يلاقيها مستنياه) منار: حمدالله على السلامة. آسر: الله يسلمك. آسر: ممكن سؤال. منار: اتفضل. آسر: هو أنتِ ممكن تسيبي الشغل في أي يوم؟ منار: وليه السؤال ده؟ آسر: عادي، ممكن تجاوبي. منار: مع إني مش مولفة ع طريقة الكلام الهادية، بس مش هسيبه غير لو فيه حاجة حصلت تخليني أضطر إني أسيبه. آسر: إيه البشر اللي مش مفهومة دي، الواحد يعاملكم إزاي؟ منار: يلا عندنا شغل. أنا غلطانة إني قولت أعملك براحة.
(ومنار فطسانة من الضحك عليه) نرجع الصعيد. الكل متجمع ع العشا ف جو عائلي جميل. ومنسه طبعًا مضايقة من مراد جدًا، والبنات طبعًا عارفين كده. بعد العشا، يروح مراد لجده. الجد: قول. مراد: كنت عايزك ف حاجة كده. الجد: اتفضل، قول. مراد: كنت عايز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!