الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لاخر نفس الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
18
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يعقوب بغضب ومسكها من شعرها. "مين الي في الصوره دي مش انتي؟ وأنا الي كنت عايز نبدأ حلو ووثقت فيكي بس انتي مستهليش." ورما الفون في وشها. نفس بخوف وبتمسك الفون وايدها بتترعش بخوف. "اسمعني والنبي." "كلمه واحده مين الي في الصوره دي انتي ولا لاء؟ "أيوه أنا بس بس اسمعني والنبي للاخر." وقعت تعيط جامد. يعقوب بحنان. "خلاص هش هش براحه مالك متخافيش بس فهميني في اي." وانتِ حاضناه.

"ما أنا قولتلك أنه كنا أصحاب من زمان والصوره دي من زمان." وقعدت تعيط. "خلاص هش هش يروحي متخافيش طول ما انتي معايا." "وبعدين انتي محدش يتجرأ يقرب منك طول ما انتي معايا." قاطعهم صوت عالي تحت. نزلوا، كان بلاك وامها. بلاك بخبث. "هو ده الي انتي في الصعيد؟ امها راحت ضربتها بالالم جامد وقالت بغضب. "انتي بتعملي اي هنا؟ يعقوب شدها ورا ضهره وقال بشر. "مراتي وايدك متتمدش عليها تاني." وراح لبلاك وضربه بالبوكس وقال.

"وخدي ***** ده وأخرجوا." جينا بغضب. "انتي بنت مش محترمه يخساره تربيتي وتعبي عليكي." "تعبك وتربيتك هههه ضحكتيني بجد ضحكتيني." "انتي اصلا متستهليش لقب ام." "عمرك ما حسستيني بكده كانت كل أولوياتك نفسك والفلوس بس أنا أنا فين من كل ده." "أنا قولت هتعوضيني عن فقدان بابا بس بالعكس روحتي اتجوزتي واحد اصغر منك ومع اني قولتلك أنه مش كويس وبيتقرب مني بس انتي اختارتي نفسك وقولتي دي تهيوءات." وقعدت تعيط جامد وقالت.

"انتي عارفه أما كنت بشوف اصحابي وأمهاتهم بتهتم بيهم كنت بزعل وكان نفسي اكون مكانهم بس الحمد لله على كل حاجه." "وجايه بعد كل ده وتقولي يخسارت تربيتي وتعبي عليكي." الام بصتلها بصدمه. ويعقوب حزين عليها وعلى الي مرت بيه. اما بلاك بخبث وقال. "متصدقهاش ي حبيبتي دي." قاطعته صفعه قويه على وشه. نفس بدموع وغضب. "اسكت بقا القلم ده كان نفسي اعطيهولك من زمان اوي." بلاك بشر. "انتي بتمدي ايدك عليا." وبيقرب منها.

يعقوب بغضب ومسكها من ياقة القميص بغضب وقال بصوت عالي. "الأمن." وقعد يضرب فيه لحد ما ملامحه اختفت من كتر الضرب وتف* عليه. والأمن دخل. جينا بغضب. "انت عملت اي يمجنون سيبه سيبه." نفس بصت عليها بدموع وحزن شديد وقالت. "بكره هتندمي ي ماما وترجعي وتقولي سامحيني وانا هسامحك." وطلعت تجري على غرفتها. يعقوب بشر. "خدي جوزك وامشي وخلاص بنتك بقت مراتي." بره بقا. عند نفس فوق. بتعيط. قاطعها صوت يعقوب بحنان.

"مالك متعيطيش انا معاكي وانا هبقى ابوكي واخوكي وكل حاجه ليكي." "أنا بحبك من أول ما عيني جت عليكي اديني فرصه." نفس بخجل. "وأنا كمان." "وانتي كمان اي؟ "وأنا كمان بحبك." يعقوب بمرح وحب. "اللهم صلي على النبي ايوه كده يشيخه اضحكي الدنيا مش مستاهله." "وبعدين تعالي بقا عشان بحبك مش بتتقال كده." وجدت بك الامان حين فقدته. وجدت بك السند حين اختفي من حياتي. وجدت كل شئ فقدته بك. انت عوضني من الله لي.

ايوه يجماعه متيأسوش وادعوا علطول وحطوا كل ثقتكم في ربنا وان شاء الله خير وهتتحق. وعوض ربنا خير ممكن تفقد حاجات بس قول الحمدلله على كل حاجه ومتبصش لغيرك وان شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك. باااااااااااااااي هتوحشوني. واقفة تحت المطر بتبكي بانهيار بعد ما خزلوها وكسروها. ودول كانوا من الفروض اول ناس يصدقوها وقفوا جنبها بس هما اول ناس اتصدمت فيهم جامد.

المفروض أن النهارده كتب الكتاب اسعد يوم لاي بنت بس عندها كان أسوأ واوحش يوم في كل حياتها. فاقت من شرودها على صوت مجموعة من الشباب باين عليهم الإجرام والسكر. كانت بتجري وهما وراها. كان شكلها خاطف الأنفاس كانت جميلة بكل ما تعنيه الكلمة بفستانها الموف الطويل الي التصق بجسدها بفعل المطر وجعل منها لوحه فنيه وخصلات شعرها التي كانت تتطاير خلفها بأثاره. وفجأة مسكها واحد منهم وقال بخبث.

"راحه فين ي حلوه مش قولتلك مش هعترفي تفلتي مننا." ايثار بدموع. "بالله عليكم لتسيبوني والنبي سيبونها اعتبرني اختكم ترضوها عليها." الشاب بخبث. "ايوه ارضي وبعدين اي الي يخلي واخده ماشيه لوحدها في شارع ضلمه الساعه 3 الفجر الي لو كانت." وغمز. ايثار بدموع. "لا وربنا مش بأيدي بس بالله عليكم لتسيبوني." الشاب بخبث. "ونسيب الجمال ده كله ده احنا بقا متخلفين لو سبناكي." قعدت صوت.

"ياااااناااااس حد يلحقني ااااااااه والنبي سبونييييييي اهي اهي." الشاب لسا هيقرب قاطعه لكمه في وشه اوقعته أرضا. الشاب بغضب. "انت مين ي***** انت مش عارف انا منين وبن مين." -لا ومش عاوز اعرف." وسدد له العديد من اللكمات التي اسكتته. "عشان تعرف منين هو غيث الدمنهوري ي ****." وقال "خدوه والا وربنا هنفخكم معاه اخلصوا." اخدوا صاحبهم وجريوا. "انتي كويسه ي انسه ،ي انسه." وبيقرب عشان مكنش شايفها بفعل الضوء.

لاقاها راسها بتجيب دم واغني عليها. شالها بسرعه وراح المستشفي. وطول ما هو ماشي وهو حاسس ان قلبه هيقف من شدت نبضه وخوفه عليها ومن ريحتها الحلوه الي زي ريحه الفل والياسمين وبيقربها منه إكتر عشان يستنشق اكبر قدر من راحتها المسكره. وفجأة فاق من شروده وقال بغضب لنفسه. "اي الي انا بعمله ده." وراح ل عربيته وساقها بسرعه. المستشفي. اول ما وصل قال بصوت عالي جدا. "انتوا يبهايم ترولي بسرعه بسرررررررعه."

وهما اول ما شافوه جابوا ترولي بسرعه. تسريع الاحداث. الدكتور خرج بخوف وتوتر. "الحمدلله قدرنا ننقذها بس." -بس اي اخلص." -بس ي غيث بيه المخ مش قادر يستجاب للادويه وكأنه بيهرب من حاجه وجالها فقدان ذاكره و و قفدت اخر 3 سنين من عمرها وعلى ما اعتقد هي صغيره في السن يعني 20 او أقل." "يعني الوقتي هي لوصحت هتقول عندها 17 او 18 سنه." -ناااااعم ازاي طب نحاول نفهمها أو نقولها انتي مين أو احاول أفكرها ب الي حصلها."

-لا اوعا ي غيث بيه المخ مش قادر يستجاب ولو حاولت تفكرها ممكن نخسرها للاسف." -طب امشي من وشي." الدكتور فعلا بسرعه وهو بيتنفس بارتاح أنه مشا من غير ما يتأذي منه عشان غيث معروف بجبروته وقساوة قلبه.

دخل وانصدم من الي قدامه فتاه او بالأصح ملاك أو حوريه من عالم الخيال بشعرها البني الحريري الطويل زي لون القهوه ورموشها الطويله ووشها الملاءكي ناصع البياض وخدودها الحمراء المنتفخه باغراء وشفايفها الممتلئه تشبه الكرز في لونها وجسدها الصغير المغري. قاطع شروده صوتها الرقيق. "ااه انا فين." وبعدين اول ما شافت غيث خافت وقالت. "انت مين وانا فين." غيث بحنان. "انا جوزك." مسحت دموعها بظهر أيدها ببراءه وقالت بفرحه.

"بجد يعني انت مش شرير." بصلها بستغراب بس افتكر كلام الدكتور وقال. "لا يحبيبتي." قامت بسرعه وجريت عليه حضنته. غيث اول ما حضنته حس بكهرباء وشعور جميل جدا وقربها منه اكتر وحضنها جامد. بيبص في عيونها الزرقا بتهوهان وحب. قاطعته بسرعه. "انا جعانه اوي." -ههههه تمام." وراح ولسا رايح يمشي مسكته بسرعه وقالت بخوف. "اااانت رايح فين متسبنيش والنبي." غيث بحنان. "حاضر." وراح اتصل على شخص وقال عايز اكل بسرعه. وقال لها عايزه اي.

"عايزه عصير مانجا و بيبسي وبيتزا من الكبيره باللحمه." غيث بحنان. وقال في الفون "جيب عصير برتقال و دجاج مسلوق صحي وتعالاي." "انا عايزه بيبسي مليش دعوه." غيث بضحك على تصرفاتها الطفولية. "هههههه لا هتاكلي اكل صحي عشان تخفي بسرعه." بصت له بحزن. قام قال خلاص يبني جيب بيتزا وقفل. ايثار باسته بسرعه من خده وقالت. "احسن بابي." -بابي؟ "ايوه عشان انت طيب زيه وبتحبني." بصلها بحنان والأكل جه.

جرت علي الاكل بسرعه وراحت قعدت تاكل بنهب شديد وطفوله. غيث بضحك. "مفيش حد بيجري وراكي براحه." بصتله بغيظ طفولي وبتكمل. وفجأه فونه رن. -الو." "غيث بيه اسلام السيوفي يباشا." "الي مفروض تكون مراته هربت من الحفله والدنيا مقلوبه." غيث بشر وخبث. "انت متأكد من الكلام ده." -ايوه ي باشا وكمان الصحافه والدنيا مقلوبه، هبعتلك الصور اهو." غيث بصدمه وهو بيبص على ايثار الي بتاكل وفي الفون عشان هي نفس البنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...