الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لاخر نفس الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

اييييه نزلي أحسن لك. نزّلني. بت، انتي اسكتي وخلاص. غيرت رأيي، وأنا عمري ما غصبت ست على حاجة، وانتي حرة. وسابها ومشي. هي راحت الأوضة اللي كانت فيها، وفجأة تليفونها رن. الو؟ وحشتيني. نفس بخوف: ...... منين؟ دا مش عرفاني يا نفس؟ لا كده ممكن أزعل منك. أنا بلاك. نفس بخوف: ...... نننعم. عايزك زي الشاطرة، بكرة بالكتير تلمي هدومك وترجعي سويسرا، وإلا هجيلك أنا. وقفل السكة. نفس بعياط وخوف راحت السرير ونامت.

عند يعقوب، كان قاعد فجأة جاله فضول يبحث عن نفس. وفعلاً بحث، وأعجب جداً بصوتها، بس اتعصب من نظرات الرجالة ليها ولبسها القصير. وقال بغضب: ...... أما أربيك ما أبقى اسمي يعقوب. وراح نام. بليل خالص. لاااااااا والنبي سيبني! يبا... با! يما... ما! انتوا فين؟ محدش هينقذك مني! لاااااااااااااااااااااااااااا! نفس بدموع: ...... لا لا. ليه بيحصل فيا كده؟ ااااه. معتش قادرة، قلبي بيوجعني أوي. قامت اتوضت وصلت.

يعقوب كان رايح يشرب مياه، وفجأة سمع صوت جميل جداً بيقرأ قرآن وبيعيط. واتفاجأ بنفس وهي بتقرأ بخشوع، وأعجب جداً بيها. وبعدين قامت صلت. وأول ما خلصت. يعقوب بإعجاب: ....... انتي بتصلي وصوتك حلو أوي بجد. نفس بخجل: ....... شكراً، ده من زوقك. يعقوب بحب: ....... لا، ده مش مجاملة، بجد صوت ملاكي. وبعدين مسك إيدها وقعدها جنبه على السرير وقال: ....... أنا شفت فيديوهات كتير ليكي، وبجد أنا فخور بيكي جداً.

بس لبسك حرام وبتاخدي ذنوب عليه. وقعد يفهمها ويكلمها براحة وبهدوء. وقالت بفرحة: ....... أنا عايزة ألبس الحجاب. يعقوب بسعادة لفرحتها: ....... وقال أحلى خبر ده، ولا إيه. وبعدين قال بقلق: ....... ممكن أسألك سؤال؟ أيوه. هو انتي كنتي بتعيطي صح؟ نفس بخجل: ....... أيوه. يعقوب بحنان: ....... ليه؟ عشان... عشان مفيش حاجة. يعقوب بحب: ....... قولي، أنا سامعك. -خايفة من جوز ماما. يعقوب بغضب: ....... ليه؟

كان بيحبني، وأما رفضته اتجوز ماما. وقلت لأمي، قابلت الموضوع بكل برود ووافقت عليه. وكان نفسي هي تعوضني عن موت بابا، بس لا. مكنتش بتهتم بيا، كان كل حياتها الخروج والشوبينج والفلوس. وأنا، هه. أنا سيباني مع المربيات على طول. حاسة بنقص، بحزن أوي أما ألاقي أي أم من صحباتي بتهتم بيها قدامي. كان نفسي أكون مكانها. بس الحمد لله على كل شيء. عارف، أنا كان نفسي ألبس الحجاب، بس زعقت ليا ورفضت. عارف ليه؟

عشان المخرج قال لأ، وهي قالت أسمعي كلامه. طول عمري كنت وحيدة. بخاف أقرب من أي حد. من ساعة موت بابا وأنا بخاف أقرب من أي حد وأتعلق بيه وأتعود عليه. وفي الآخر يسيبني ويمشي. نهت كلامها بعياط شديد. يعقوب بدموع عشانها: ....... هوش هوش يا حبيبتي. أنا معاكي، خلاص. واخدها في حضنه. أول ما حس بانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت. راح نيمها، واخدها في حضنه وناموا. في الصباح. نفس بخجل وغضب: ....... عااااااااا!

انت بتعمل إيه هنا يحيوان؟ يعقوب بغضب: ....... إيه؟ حرام عليك، وداني ما عدتش بحس بيها. إيه؟ في إيه؟ ...... انت إزاي تسمح لنفسك تنام جنبي؟ قوم. ...... انتي مراتي على فكرة، ولا مش واخدة بالك؟ قاطعهم صوت الفون. ويعقوب بصدمة، وراح ضربها بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...