واقفه على المسرح بثوبها الناري القصير تتمايل برقه ورشاقه عاليه وتغني بصوتها الساحر. "Thought I found, thought I found a way out. (Found) ، but you never go away, never go a way So I guess I gotta stay now Oh, I hope some day I'll make it out of here Even if it takes all night or a hundred years" وقعدت تغني وهما يغنوا معاها. في الآخر أول ما خلصت علا صوت التصفيق الحار والتصفير.
"شكرا لكم"، وخرجت وراحت غرفتها اللي في المسرح. بتغير هدومها لشورت جينز أبيض وتشيرت أزرق وخرجت ومعاها البودي جاردات عشان المعجبين. ركبت وراحت فيلتها. لقت أمها قاعدة مع جوزها (مش أبوها، لا جوز أمها) وبيطالعها بنظرات وقحة. نفس خافت من نظراته. قطعتها أمها بغرور وثقة. "كنتي هايلة ي بيبي، طبعًا كل ده أنا السبب، أنا اللي اكتشفت موهبتك وخلّيتك كده." "بالطبع عزيزتي، أنتِ أفضل النساء على وجه الأرض"، وبوس إيدها.
"مامي، أنا هطلع أنام بقى." وطلعت بسرعة. "دقائق بيبي وراجع." وراح ورا نفس. نفس لسه هتقفل الأوضة، حط رجله ببرود وخبث وقال. "وحشتيني." "لو لو سمحت ابعد، وعيب كده، احترم نفسك، أنت جوز أمي." "بس أنا صغير لسه 27 سنة، وبحبك، واتجوزت أمك عشان أكون قريب منك، عاوز فرصة، لكن أنتِ بترفضيني طول الوقت." "لو لو مش خرجت هقول لماما على كل حاجة." "وهي هتصدقك، لا مش هتصدقك وهتصدقني أنا، جربي كده." وبيقرب منها. "لو سمحت ابعد."
"ليه بس، هو أنا لسه عملت حاجة ي بيبي؟ ولسه هيقرب، قاطعه صوت جينا (مامت نفس) "جاك، جااااك، اتأخرت ليه؟ "نفذتي مني المرة دي، بس بعد كده نو." وقرص خدها ومشوا. نفس قعدت تعيط كتير على اللي حصلها من بعد موت أبوها وأمها اللي كل همها الفلوس والشوبينج، واتجوزت واحد هي أكبر منه بكتير. قاطعها صوت فونها. "الو." "السلام عليكم." نفس باستغراب عشان بيتكلم عربي. "وعليكم السلام." "أنا عمك، أنتِ نفس صوح؟ نفس بفرحة.
"أيوه، أنت أونكل جابر؟ "أيوه ي بنتي، أنا عمك چابر، كيفك؟ نفس بسعادة. "الحمد لله، وحضرتك؟ "نحمد لله." "أنا حجزتلك طيارة بليل ضروري عشان الوصية بتاعت أبوك وجدك ربنا يرحمهم." نفس بسعادة. "حاضر ي أونكل، باي." "مع السلامة." نفس بسرعة وتهور. "ماااااامي، ماااااامي، أونكل جابر كلمني وهروح الصعيد بليل، أنا فرحانة أوي." "نعم؟ "أيوه عشان الوصية بتاعت بابي وجدو." "امممم أوك." "لا مفيش سفر." جينا بصتله باستغراب ونفس بخوف.
أدرك نفسه وقال. "أقصد إن هي صغيرة أوي على إنها تسافر لوحدها، صح ي بيبي؟ وبيوجه كلامه لجينا. "لا عادي، هي 18 سنة، كبيرة، وكمان هي معروفة جدًا، يعني متخافيش عليها." وقالت. "روحي جهزي نفسك ي روحي." "حاضر." وطلعت جري. على الجهه الأخرى في الصعيد تحديدًا. "اتچوز غازيه يابوي؟ غزيه ده البلد تأكل وشي، ده أنا العمده، وولاد الحرام كتير هيستغلوا الفرصة يبوي ويشوهوا صورتي وهيبتي اللي قعدتك سنين أبنيها."
"اتحشم، دي بنت عمك عنه، مهما كان، الله يسامحها أمها بجا أخدتها منا ورجعت بلادها الأجنبية، ودي وصية جدك ي يعقوب ولازم تتنفذ لو على رقبتي." "مستحيل يبوي، مستحيل." "يعقوووووب، عيب أكده، دي مهما كان بنت عمك يولدي، وهي مغنيه، مش غازيه، عيب تتكلم عليها بكلام عفش أكده."
"يبوي، أنا مهتزوجش، يبوي، وكمان أنا لو كنت اتزوجت كان زماني معايا قدها، أنا 33 يبوي وهي 18، وكمان أنا مبحبش الدلع، وأكيد هي كمان مدلعة دلع مسخ، وأنا كمان مش عاوز حرمة تتحكم في ولد." "يبني، أنا كبرت خلاص وعايز أطمن عليك جبل ما أموت، فاسمع مني واتچوزها، وكمان أنا مهطمنش على بنت أخوي وهي بعيدة عنينا، والوصية هتتنفذ يعني هتتنفذ لو على موتي." "بعيد الشر عنك يبوي، حاضري يبوي، اللي تؤمر بيه هيوحصل." في مكان تاني خالص.
بالتحديد في سويسرا. "Oh so beautiful." "بجد يمامي، هشوف مصر وأخيرًا، والصعيد وقرايب دادي." "فرحانة أوي إن أونكل كلمني." "أنتِ فرحانة على إيه، ده الناس هناك لوكال خالص." "مامي، لو سمحتي مش تتكلمي على بلدي كده، وتيك كير بقى عشان أجهز شنطتي عشان هسافر كمان 5 ساعات، باااايو." وطلعت تجهز لبسها وأخدت شاور ولبست شورت أسود قصير، بلوزة بكم قصيره موف وكوتشي أبيض وشنطة ظهر بيضا. وسابت شعرها الأشقر مفرود، مطلقه له العنان.
ورشت من عطرها المثير اللي يشبه رائحة التوت البري. وحطت ماسكرا تبين لون عينها الجذاب وهو الفيروزي بين الأزرق والأخضر، وملمع شفاه. نزلت برقة وهدوء زي شخصيتها الهادية والحساسة. نزلت وقالت بدموع. "هتوحشيني ي مامي." "أنا أكتر، بس أنتِ هتروحي، بس ماتخافيش، هتجيبي حقك من الورث وتيجي، بس وأنا كنت حابة أجي معاكي، بس الشغل بقى والمستشفيات مين هيديرها غيري." "ولا يهمك ي مامي، أنا إن شاء الله مش هتأخر، أسبوع بالكتير."
وبصت في ساعتها وقالت. "أنا مضطرة أمشي الوقتي عشان الطيارة." وودعوا بعض ومشوا. "جاك، وديني بسرعة المطار." "حاضر." وصلت وعملت الإجراءات وركبت الطيارة. بعد حوالي 5 ساعات نزلت وتوجهت كل الأنظار ليها من شدة جمالها. وفجأة فونها رن. "الوو." "السلام عليكم." "أنا واقف بره قدام عربية سودا." وقفل السكة. "شكلها أيام سودا." خرجت ولقت شاب طويل ووسيم بدرجة فظيعة، عيونه زرق فاتح وبشرة بيضاء وشعره بني، بس ملامحه متهجمة وغاضبة.
وجنبه شاب بودي جارد ماسك لوحة وعليها اسمها. راحت بتوتر وخطوات هادية وقالت بصوتها الناعم. "أنا نفس." أول ما شافها كأنه ركبه عفريت من لبسها القصير. وشرد في جمالها، وعيونه كانت بتاكلها حرفيًا. "لو لو سمحت، في حاجة؟ "إيه خلجاتك دي؟ اتحشمي، أنتِ هتعودي معايا الصعيد أكده." نفس خافت وهي أصلًا مفهمتش منه حاجة. قام قلع جاكت البدلة ولبسه لها بغيظ وركبوا العربية. وطول الطريق نفس باصة من الشباك بتتهرب من نظراته وخوفها منه.
ويعقوب في نفسه: "يبوي لهطة جشطة فلجة قمر، بالله بدر منور، هتبقي بتاعتي." وبعدين فاق وقال بغضب: "أي ي يعقوب ده، أنت مش معبر حد، لا في الصعيد ولا في القاهرة." فاق من شروده على صوتها وهي بتتكلم في الفون. "مرحبا ماكسي، أنا بخير، وأنت؟ لا، أنا خارج سويسرا، أنا في مصر بالتحديد، وأنت أيضًا اعتني بنفسك." قاطعها يعقوب وهو بياخد الفون بشر ورماه من الشباك. "في إيه؟ أنت مجنون؟ عملت كده ليه؟ بصلها بتهديد وغضب شديد وقال.
"مسمعش حسك خالص لحد ما نوصل، تكتمي خالص." "أنا مش هرجع الصعيد الوقتي خالص، أنا رايح فيلتي اللي في القاهرة." وقفل السكة. "لو سمحت، أنا نازلة عشان أروح الصعيد وأشوف أهلي، تقوم أنت واخدني عندك؟ إيه قلة الذوق دي؟ وكمان مينفعش نقعد لوحدنا." "ما أنا هتجوزك." "إيه؟ لا طبعًا." "أنا مباخدش رأيك." "والله هصوت وأقول خاطفني." قرب منها وفجأة من غير سابق إنذار ضغط على حتة معينة في عنقها وأغمي عليها.
وصلوا الفيلا ويعقوب نزل بغرور ونفس على إيده ودخل الڤيلا. كانوا للخدم واقفين على الباب. "أهلاً وسهلاً ي يعقوب بيه، نورت." "جهزتوا الجناح؟ "أيوه يبيه." طلع وحطها على السرير وراح أخد شاور وطلع ببنطلون قطني أسود بس وعاري الصدر. وراح لها وفوقها. "أنا فين؟ عااااا! "في بيتك ي عروسة." "لو سمحت متقولش عروسة، وأنا أصلًا مش موافقة أصلًا." "وأنا مش محتاج موافقتك في حاجة." "بس أنا بحب واحد تاني ومتفقين نتجوز."
"مش كل اللي بنحبهم وعايزين نحققهم بيتحققوا." "حتى لو قولت لك إني مش بنت." "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!