الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لاخر نفس الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يعقوب بشر: يعني إيه؟ ومسكها من شعرها. نفس بمرح: استني بس، إنت صدقت ولا إيه؟ سيبني أنا عيلة أصلاً يسطا. يعقوب بصلها باستغراب ورافع حاجبه: نعم يا أختي مالك؟ مش كنتي عاملة فيها سبع رجالة في بعض، مالك قلبتي فرخة لي؟ وبعدين إنتي متأكدة إنك من سويسرا؟ نفس بضحك: أيوه. يعقوب ببرود: اخلصي عشان المأذون جا كمان شوية. نفس بهدوء: بص يسطا، إحنا هنعمل ديل، تمام؟ أنا موافقة نتجوز بس على ورق. يعقوب ببرود: يعني أنا اللي دايب فيكي؟

دا إنتي متجيش في سوق النسوان بجنيه. نفس بعصبية: ملكش دعوة، وأنا ده أنا عندي معجبين بعدد شعر راسي، بس إنت اللي زوقك وحش زيك. يعقوب بغضب: زوقي وحش عشان اخترت. ومشى وسابها. نفس بتكلم نفسها: أنا وحشة؟ وربنا لأوريك. أصبر. وراحت أخدت شاور ولبست فستان أبيض قصير جداً ونزلت وقالت بخبث: أصبر وربنا لأوريك مين أنا. عند يعقوب في غرفته بيقول في نفسه: بقا كده يعني؟ أنا وحش؟ طيب اصبري عليا وربنا لأربيكي. بس مزة بنت الـ...

قاطعه تليفونه. صوت: الحق يا يعقوب بيه! الآنسة اللي كانت معاك قاعدة في الجنينة مش عارفة بتعمل إيه، بس كل الحراس والجيران واقفين بيتفرجوا عليها. يبيه، باين إنها بترقص. يعقوب بغضب: نااااعم؟ بترقص؟ ونزل جري. لاقاها بترقص ومخلية واحد من الحراس يصورها. يعقوب: نفاااااااااااااس! نفس بخضة: في إيه؟ إنت خضتني. يعقوب بغضب وبيبص على لبسها وفستانها القصير أوي: إنتي بتعملي إيه؟ يخربيتك! إنتي مش في سويسرا، إنتي في مصر.

وقال: اقفلي الأغاني دي. وقال للحرس بشر: امشواااا. وراح شدها من إيدها جامد وطلع بيها السلم. يعقوب بغضب وبيبص على جسمها بوقاحة: إنتي فرحانة بنفسك؟ طب اصبري عليا بس. نفس بغضب: احترم نفسك يجدع انت! وبعدين أنا حرة أعمل اللي في مزاجي. وسيب إيدي، إنت ماسكها جامد يحيوان. يعقوب بشر: نعم؟ مين ده اللي حيوان؟ يبت انتي! قاطعه تليفونه. صوت: المأذون جه. يعقوب: اخلصي للمأذون تحت، والبسي حاجة عدلة أحسن لك. نفس بهدوء: تمام. امشي بقا.

وراحت لبست دريس أسود طويل ومحتشم وسابت شعرها ولبست جزمة حمرا واكتفت بروج أحمر وماسكرا والأينر ونزلت. أول ما نزلت صاحب يعقوب حسن صفر: وقال: يبن المحظوظة! شوفتها فين دي؟ دي صاروخ. يعقوب بغضب: احترم نفسك يلا انت، دي مراتي. حسن: مالك؟ بس إنت بتقول بس عشان الورث، ولا شكل الصنارة غمزت؟ يعقوب بصله ببرود: لا، بس دي مهما كانت بنت عمي برده. وبعدين اكتم بقا. نفس نزلت بهدوء وراحت قعدت جنب المأذون عشان يبدأ.

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." حسن بمرح: مبروك يسطا! والله فرحتلك. وأخيراً جيت اللي وقعتك. هههه الحمد لله بدل ما إنت بتغير الستات زي هدومك. يعقوب بصله بتهديد. حسن بإحراج: أنا شكلي عكيت الدنيا. طب سلام عليكم بقا. وطلع جري. نفس بضحك: كيوت أوي صاحبك ده. يعقوب ببرود: اطلعي فوق، اخلصي. نفس بغضب: لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من كده. يعقوب بخبث: تمام، إنتي اللي جبتيه لنفسك. واشالها وطلع.

نفس بصراخ: نزلنييييي! إنت هتعمل إيه؟ يعقوب ببرود: بعمل إيه؟ بعمل اللي مفروض يتعمل. مراتي وأنا حر. وبعدين مش واخده بالك إن النهاردة دخلتنا يا عروسة؟ نفس بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...