حجم الخط:
18
الجميلة كانت قاعدة في غرفتها وبتسمع موسيقى هادية
شوفتها من الباب المفتوح وبصيتلها شوية
كنت بفكر إني أروح أكلمها وأقولها إني بحبها
بس قولت لنفسي لسه بدري على الكلام ده
وكمان أنا مش متأكد من مشاعرها ناحيتي
وقفت مكاني واتنفست بعمق
أنا لازم أكون قوي وأقولها اللي في قلبي
بس إزاي؟
فجأة سمعت صوتها وهي بتنادي عليا
"يا آدم"
لفيت وشي ناحيتها بسرعة
"نعم يا لينا"
"تعالى هنا"
ابتسمت ومشيت ناحيتها
"إيه رأيك في الأغنية دي؟"
"حلوة أوي"
"عجبتني جداً، حسيت إنها بتعبر عني"
"إزاي يعني؟"
"مش عارفة، بس حسيت كدة"
قربت منها وجلست بجوارها
"لينا"
"نعم"
"أنا عايز أقولك حاجة"
"قول"
"أنا... أنا بحبك"
نظرت لينا إليّ بصدمة
"إيه؟"
"أنا بحبك يا لينا"
"آدم... أنا..."
"لو مش بتحبيني عادي، أنا بس كنت عايز أقولك"
"لا لا، مش قصدى كده"
"يبقى إيه؟"
"أنا كمان بحبك يا آدم"
ابتسمت بسعادة
"بجد؟"
"أيوة"
"مش مصدق"
"صدق"
"أنا أسعد واحد في الدنيا دلوقتي"
"وأنا كمان"
احتضنتها بقوة
"أنا بحبك أوي يا لينا"
"وأنا بحبك أكتر يا آدم"
قضينا وقت طويل مع بعض بنتكلم وبنضحك
وبحس براحة كبيرة معاها
كنت عارف إني اخترت صح
وإنها هي البنت اللي هتكمل حياتي
وبعدها بفترة قليلة، قررنا نتجوز
وبدأنا حياتنا الجديدة مع بعض
مليان بالحب والسعادة
وكل يوم كنت بحمد ربنا إنه رزقني بلينا
وبحبها أكتر وأكتر
ولأنها لي... كانت هي كل حاجة ليا
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!