رواية لأنها لي بقلم ميار عبدالله - غلاف الرواية

رواية لأنها لي بقلم ميار عبدالله | كاملة

43 مشاهدة
10 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

بعد ما صحيت من الغيبوبة، لقيت نفسي في مستشفى. الدكتور قالي إن حالتي مستقرة، بس محتاج راحة. قعدت أفكر في اللي حصل، إزاي وصلت للحالة دي. فجأة، افتكرت كلام سليم، صاحبي اللي كان معايا في الحادثة. كان بيقولي إن فيه ناس بتطاردني، وإن حياتي في خطر. خفت، بس حاولت أهدّي نفسي. مش معقول اللي بيحصل ده، أنا عمري ما عملت حاجة غلط. يمكن يكون سليم بيتخيّل، أو يمكن يكون عايز يوقعني في مشكلة. قررت إني مش هستسلم للخوف، وهحاول أعرف الحقيقة. حتى لو كان فيه خطر، أنا مستعد أواجهه. المهم إني أرجع لحياتي الطبيعية، وأكتشف مين اللي عايز يأذيني. --- "إيه الأخبار يا سليم؟" "الحمد لله يا ريم، الدكتور قال إنها فاقت." "ده خبر كويس جدًا، أنا كنت قلقان عليها أوي." "أنا كمان، بس لسه حالتها مش مستقرة تمامًا." "ربنا يشفيها، أنا عايز أشوفها." "الدكتور قال إن الزيارة ممنوعة دلوقتي، بس ممكن تيجي بكرة." "تمام، أنا هاجي بكرة الصبح بدري."...