الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لأنها لي الفصل الثالث 3 - بقلم ميار عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18
كانت تقف بمفردها في الشارع، تتأمل حركة السيارات المارة، وفجأة سمعت صوتًا يناديها. "مريم!" استدارت مريم بسرعة، لتجد سامي يقف أمامها بابتسامته المعهودة. "سامي! إيه اللي جابك هنا؟" "كنت ماشي ولقيتك، قولت أسلم عليكي." "الحمد لله إنك جيت، أنا كنت زهقانة أوي." "تعالي نروح نشرب حاجة." "يلا." وصلا إلى كافيه قريب، وجلسا على طاولة في الخارج. "عاوزة أحكيلك حاجة." "قولي." "أنا... أنا بحب واحد." "بجد؟ مين ده؟" "اسمه أحمد." "وأحمد ده مين؟" "ده زميلي في الشغل." "طب وإيه أخباركم؟" "كويسة." "أتمنى لك كل خير." "شكرًا." "يلا، لازم أروح." "طيب، سلام." "سلام." عادت مريم إلى منزلها، وهي تفكر في أحمد، وفي مستقبلها معه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...