الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لأنها لي الفصل الرابع 4 - بقلم ميار عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
كانت الشمس بتشرق على المدينة، والجو كان هادي. "صباح الخير يا رهف." "صباح النور يا سارة. كيفك اليوم؟" "الحمد لله، بخير. انتي كيفك؟" "كويسة. بس حاسة إني مرهقة شوية." "عادي، ده طبيعي بعد كل اللي حصل امبارح." "فعلاً. بس الحمد لله عدت على خير." "يارب دايماً. يلا، خلينا نفطر سوا." "تمام." قعدوا يفطروا وهما بيتكلموا عن حاجات كتير. رهف كانت حاسة إنها بدأت ترتاح شوية، وإن كل حاجة هترجع أحسن.
بعد الفطار، سارة قالت: "يلا، أنا لازم أمشي دلوقتي. عندي مشوار مهم." "طيب، ربنا معاكي. ولو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة." "شكراً يا رهف. انتي كمان لو احتاجتي أي حاجة، متتأخريش." "حاضر." سارة مشيت، ورهف فضلت قاعدة شوية، بتفكر في كل حاجة. حست إنها محتاجة تاخد خطوة جديدة في حياتها، خطوة تخليها أقرب للي بتحلم بيه. "أنا لازم أبدأ." قالت لنفسها بصوت عالي. قامت من مكانها، ودخلت أوضتها. بدأت تجهز نفسها، وهي عارفة إن اليوم ده هيكون بداية لحاجات كتير.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...