الفصل 7 | من 10 فصل

رواية لأنها لي الفصل السابع 7 - بقلم ميار عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18
كانت نور جالسة على الأريكة، تتصفح هاتفها. دخل عليها أحمد، وهو يحمل كوبًا من القهوة. "صباح الخير يا نور." "صباح النور يا أحمد. إيه الأخبار؟" "كله تمام. كنت بفكر في موضوع السفر بتاعنا." "آه، أنا كمان كنت بفكر فيه. إيه اللي وصلتل له؟" "لقيت كذا عرض كويس، بس محتاجين نقارن بينهم كويس قبل ما ناخد قرار." "أكيد. أنا هبص على العروض اللي بعتها لي. ولو عندك أي استفسارات، أنا موجودة." "تمام. يبقى نقعد بالليل كده ونرتب كل حاجة." "موافق." تبسم أحمد، ثم غادر الغرفة. بقيت نور تتصفح هاتفها، تفكر في رحلتهما القادمة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...