الفصل 8 | من 10 فصل

رواية لأنها لي الفصل الثامن 8 - بقلم ميار عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الشمس كانت بدأت تغيب، ولونها برتقالي وأحمر يلون السماء. قعدت على الكنبة القديمة اللي في الصالة، وبصيت على صور العيلة اللي متعلقة على الحيطة. كل صورة ليها ذكرى، وكل ذكرى بتوجع. تنهدت بحزن، وحاولت أفتكر أيام زمان، أيام ما كنا كلنا مبسوطين. بس الذكريات الحلوة اختفت، ومابقاش فيه غير الوجع والألم. "تعبانة؟ صوت بابا رجعني للواقع. بصيت عليه، وكان قاعد جنبي، وبيحاول يبتسم. "لا يا بابا، بس بفكر." "بتحلمي؟ "يمكن."

"حلمي إنك تكوني مبسوطة، ده كل اللي أنا عايزه." ابتسمتله، وحسيت إن الدنيا لسه فيها أمل. "هتكون، يا بابا." "ربنا يسمع منك." قعدنا ساكتين شوية، بنبص على الغروب. كان منظر يريح الأعصاب، ويخلي الواحد ينسى همومه. "كنت عايز أقولك حاجة." "قول يا بابا." "بصراحة، أنا مش عارف أقولها إزاي." "إيه هي؟ "أنا... أنا عارف إنك بتحبي أحمد." اتصدمت، ومش عارفة أقول إيه. "بس أنا مش موافق." "ليه يا بابا؟ "لأن أحمد مش مناسب لك."

"بس أنا بحبه." "الحب مش كل حاجة." "بس... "اسمعيني يا بنتي، أنا عايز لك الأحسن. وأحمد مش هو الأحسن." "بس أنت متعرفوش." "أنا أعرفه كويس." "بس... "مفيش بس. أنا قولت كلمتي." وقام وسابني لوحدي. حسيت إن الدنيا بتضيق بيا. ليه كل حاجة بتحصل لي؟ ليه مش بقدر أكون مبسوطة؟ دموعي بدأت تنزل، وحاولت أوقفها، بس مكنتش قادرة. "يا رب، ساعدني." "آمييين." صوت ماما رجعني للواقع. بصيت عليها، وكانت واقفة على الباب، وبتبص لي بحزن.

"مالك يا حبيبتي؟ "مفيش يا ماما." "أنا عارفة إن بابا قالك حاجة." "هو... هو مش موافق على أحمد." "وأنت بتحبيه؟ "آه." "طيب، أنا هكلمه. متقلقيش." ابتسمت لها، وحسيت ببعض الراحة. "شكرا يا ماما." "على إيه يا حبيبتي؟ وجت حضنتني. حسيت إن الدنيا لسه فيها أمل. حسيت إن فيه ناس بتحبني، وبتخاف عليا. وده كل اللي أنا محتاجاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...