الفصل 7 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل السابع 7 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,938
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فارس بضحكة سخرية: ما قولنا مش هتلحقي يا دكتورة، أصلاً عدى من الوقت خمس دقايق ومتبقي خمسة زيهم، بس إنتي تقدري تنقذيه وميحصلوش أي حاجة من دي. بهار بهدوء وعياط في صمت: إزاي؟ فارس بهدوء مرعب: تتجوزيني أنا. أسيل بشهقة: ………………. بهار بابتسامة سخرية ودموع في صمت: أتجوزك؟ فارس بثقة: ده لو عاوزة تنقذي حبيب القلب يا دكتورة. بهار بعدم تصديق: إن… إنت أكيد بتهزر صح؟ أكيد بتلعب عليا. فارس ببرود: لأ وأنا ألعب عليكي ليه؟

أنا بتكلم بجد، عاوزك تبقي مراتي وساعتها مالك مش هيحصله حاجة. بهار بعياط: أنا مستحيل أعمل كده، إنت إنسان مريض نفسي بجد، إنت يستحيل تكون بني آدم طبيعي. أسيل بهمس لنفسها: تميم لازم يعرف. فارس وهو بيحط إيده في جيبه وباستفزاز: مش معقولة تكون روح حبيبك ملهاش لازمة عندك يا دكتورة، وأه صح (بيوجه نظره لأسيل) أوعي تفكري يا أسيل إنك تنطقي حرف واحد بس لتميم، ولا أقولك (بنبرة برود)

استني استني إنتي ممكن تقوليله عادي بس أبقي قابليني بقى لو جبتي دليل يثبت كلامي ده، ولنفرض إن مفيش دليل، طبعاً تميم ومالك وسيف هيصدقوا كلامكوا، بس ساعتها بقى تبقوا إنتوا اللي حفرتوا قبر مالك بإيديكم، لإنك قبل ما تفكري يا أسيل تتكلمي مع تميم حياة مالك هتبقى بينها وبين الموت خطوة. بهار وهي بتحط إيديها على السلسلة اللي مالك أدهالها وافتكرت كلامه بعياط في صمت: ……………… فارس: قولتي إيه يا دكتورة؟ بهار بعياط في صمت: ………………..

أسيل طلعت على أوضتها بعصبية. فارس بدموع صادقة: بهار أنا… أنا حبيتك والله. بهار بانهيار وعصبية: بتحبني إيييييييييييي!!!!! بتحبني إيه يا *** إنت مستحيل تكون بتعرف تحب زينا، إيه اللي إنت بتقوله دااااااااا؟ فارس بدموع وضعف: يا بهار أنا فكرت أذيكي، بس قلبي وعقلي مطاوعونيش والله، أنا حبيتك بجد، وبصي حتى بدليل حبي ليكي أنا استغنيت عن انتقامي لأكبر أعدائي عشانك.

بهار بعدم تصديق وعياط: إنت بجد مرييييييض، منين بتحبني ومنين بتستغلني؟ إنت عشان عارف إني بحب مالك عاوز تاخدني منه عشان تأذيه وتدمرله حياته، مفيش حد بيحب حد بيستغله وبيعمل فيه اللي إنت بتعمله ده، فارس عشان خاطري رن على اللي تبعك قولهم ميرنوش على مالك ويقولوا له إني في خطر أرجوك متخليهمش يقولوا كده. فارس بدموع: هعمل كده بس أوعديني إنك تفكري في اللي قولته. بهار بعياط: حاضر بس أرجوك رن عليهم قولهم. فارس بقبول: ماشي هرن.

فارس: ألو، محدش يرن على مالك دلوقتي خالص، استنوا لما أبلغكم بس مش دلوقتي. سليم بتنهد: ماشي. مالك بتوتر: يا سيف دي مجتش لحد دلوقتي. سيف: يا ابني أهدي أبوس إيدك ممكن تكون الجلسة لسه مخلصتش. مالك بعصبية: لأ يا سيف ميعاد الجلسة بيخلص قبل كده بكتير، أنا رايح لها. سيف وهو بيمسكه: استني بس إنت لو روحت هناك ممكن تحصل مشكلة. مالك بتصميم وبقلق على بهار: هروح يعني هروح. بعد ساعة ونص. فارس بهدوء: قررتي إيه؟ بهار بتعب ودموع

وهي قاعدة على الكرسي: فارس إنت أكيد جواك حاجة كويسة، خليك إنسان كويس ومتكرهش الناس فيك، لو إنت بتحبني بجد ابعد عني وعن مالك وسيبنا نعيش حياتنا، وأكيد ربنا هيعوضك بواحدة تحبك وأحسن مني مليون مرة. فارس بدموع وبيقع على الأرض قدامها: أنا عمري ما كنت ضعيف يا بهار ولا ظهرت ضعفي قبل كده لحد، بس إنتي ظهرتي ضعفي ده، أنا ضعفي ظهر قدامك إنتي، أنا فعلاً هسيب مالك بس تبقي إنتي معايا. (الباب خبط جامد) الدادة: حاضر جاية.

مالك دخل بلهفة: فين بهار؟ الدادة: مين حضرتك يا أستاذ إنت مينفعش تدخل كده من غير ما تستأذن. بهار وفارس سمعوا صوته. فارس بغيظ: ده إيه اللي جابه؟ بهار بعياط في صمت: فارس عشان خاطري أرجوك متتكلمش قدامه و… و… و أنا هفكر في اللي إنت قولته. فارس بصبر: ماشي. بهار مسحت دموعها وخرجت. مالك بعصبية: بقولك فين الدكتورة وفارس؟ الدادة: البشمهندس فارس في ال… قاطعها خروج بهار وقالت

بابتسامة مصطنعة من التعب: م… مالك، غريبة إنت جيت هنا ليه؟ مالك بارتياح: إنتي كويسة صح؟ بهار بازدراء ريقها بصعوبة: آه الحمد لله كوي… فارس قاطعها بخروجه وقال: أكيد كويسة يا بشمهندس أومال هناكلها يعني؟ مالك باستغراب وبعقد حاجبيه وقال: إنتي كنتي قاعدة معاه جوا ليه؟ بهار بتوتر مبينتهوش: كن… كنت بقوله تفاصيل حالة والده بالظبط بعد العلاج و… و فاضل كام جلسة. مالك بنظرة عصبية مسك إيديها وقال: طب يالا نمشي.

وقفه فارس وقال ببرود: تؤتؤتؤتؤتؤتؤ عيب يا بشمهندس تمشي من غير ما تشرب حاجة دا إنت حتى أول مرة تزورنا. مالك بنظرة استحقار: متأخرين، يالا يا بهار. فارس بابتسامة برود عن قصد: متتأخريش علينا يا دكتورة في الرد و متنسيش اللي قولته. مالك وبصلها بحدة: رد إيه؟ بهار بازدراء ريقها: هو كان عاوز يسفر أبوه برا مصر عشان يعالج الشلل اللي عنده وطلب مني أشوفله دكاترة كويسين يقدروا يساعدوه بس وبعد كده قولتله استني مني رد.

مالك بتحكم في عصبيته: طب يالا. مالك بزعيق جامد: بهار أنا قولتلك مليون مرة فارس ده متتكلميش معاه خالص ولا توجهيله كلام وفوق كل ده أجي ألاقيكي قاعدة معاه لوحدكم وبتتكلمي كمان في تفاصيل حالة أبوه، ما أسيل موجودة مقولتيش ليها هي ليه؟ بهار بدموع وكتم عياطها: والله كانت واقفة معانا بس طلعت قبل ما إنت تيجي بوقت قصير.

مالك بعصبية: حتى لو كده يا بهار كنتي تسيبيه وتمشي علطول مجرد ما هي تطلع، أنا منبه عليكي مليون مرة فارس ده متتكلميش معاه. بهار مقدرتش تمسك نفسها من العياط وعيطت وقالت: خلاص يا مالك حاضر. مالك ركن بضهره على العربية وخد نفس عميق وسكت. بهار بدموع: ……………….. مالك بندم: أنا آسف والله متزعليش مني، أنا مكنش قصدي أتعصب عليكي أو أخليكي تعيطي بس أنا اتخضيت عليكي أوي يا بهار وخوفت ليكون عملك أي حاجة.

بهار بعياط: عارفة يا مالك والله إنك قلقت أنا مزعلتش منك. مالك بحنية: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا مش عاوز أشوف دموعك دي. بهار بعياط ونظرات ألم: مالك أنا بحبك أوي وعمري في حياتي ما حبيت ولا هحب غيرك. مالك بابتسامة وبقلق: وأنا كمان يا حبيبة قلبي والله بحبك أوي، بس مالك يا بهار في إيه؟ بهار وهي بتمسح دموعها: مفيش أنا كنت مخنوقة شوية بس. مالك بابتسامة: فيه واحدة برضو تتخنق وخطوبتها الأسبوع الجاي على حبيبها؟

بهار بابتسامة ألم: لأ مفيش. مالك بحب: تعرفي يا بهار إنك أغلى حاجة عندي في الدنيا دي كلها، وتعرفي كمان إني ممكن أضحي بأي حاجة في الدنيا دي عشان خاطر سعادتك!!! ده أنا عندي استعداد أضحي بروحي وسعادتي أنا عشانك، نفسي في يوم تبقي مراتي بقى واسمك يتكتب باسمي وتبقي أم لعيالي وهتبقي أجمل أم في العالم، ونبقى أسعد أسرة في الدنيا ونربي عيالنا بكل حب ومودة ونحكيلهم قصتنا قبل ما يناموا بليل، أنا راسم بيكي مستقبلي يا ربيعي.

بهار بدموع نزلت في صمت وابتسامة: وأنا كمان يا مالك، أنا كمان ممكن أضحي بسعادتي عشانك، مالك لازم تعرف إني بحبك أوي وعمري في حياتي بجد ما هبقى متعمدة أزعلك أو… أو أجرحك. مالك بابتسامة: عارف، يالا اركبي زمان سيف دلوقتي عاوز يولع فيا. بهار بضحكة ألم: يالا. مالك في ذهنه: مش مرتاح وأكيد فيه حاجة، كل نظراتها وكلامها مليان حزن. بعد يومين وفي خلال اليومين دول قراءة فاتحة مالك وبهار اتقرأت. باب مكتب أسيل خبط. أسيل: اتفضل.

تميم بابتسامة: مش عارف أقابلك خالص قولت أجيلك أنا. أسيل بضحك: والله يا حضرة الظابط زي ما إنت شايف كده كمية قضايا هتجبلي شلل. تميم بضحك: أومال أنا أعمل إيه طيب!!!! أروح أرمي نفسي من البلكونة؟ ده أنا مش قضايا بس، دي مأموريات ومهمات وأكشن وضرب نار واستشهاد و…………. أسيل بدموع: خلاص بالله عليك متجبليش سيرة الاستشهاد أبوس إيدك.

تميم بتشجيع: لأ شدي حيلك كده أومال هتعملي إيه لما تبقي مراتي، إنتي لازم تكوني أقوى من كده يا أستاذة؟ أسيل بابتسامة: أبقى مراتك بس ويحلها ربنا ساعتها. تميم بابتسامة وتمني: يارب بإذن الله. أسيل بتفكير وابتسامة: تيجي ناكل؟ تميم بابتسامة: تعالي ناكل، بس قبل ما ناكل الأول عاوز أسألك على حاجة (بجدية)

آخر مرة بهار كانت عندكوا من يومين عشان علاج باباكي، مالك حكالي إنه لما دخل الفيلا كان باين على بهار إنها معيطة ومخنوقة، هو حصل حاجة؟ أسيل بتوتر شديد: ل… لأ… لأ محصلش حاجة. تميم باستغراب: طب لو فعلاً محصلش حاجة ليه اتوترتي أوي كده؟ أسيل بازدراء ريقها: لأ متوترتش هتوتر ليه يعني؟ تميم برفعة حاجب: أسيل إنتي بتكلمي ظابط من أعلى مستويات التفكير في فرقته، يعني نبرة صوتك المهزوزة دي وتوترك ده أنا شايفه وملاحظه. أسيل

قامت من على الكرسي بنرفزة: يوووه يا تميم بقا هو تحقيق ولا إيه؟ تميم باستغراب: في إيه يبنتي هو أنا كلمتك؟ ليه النرفزة دي كلها، الموضوع كله مش مستاهل كل كلامك ده، أنا سألتك سؤال عادي إنتي اللي رديتي بتوتر وخوف. أسيل بدموع: تميم بلاش نتخانق عشان خاطري أنا مش بشوفك غير كل فين وفين فبلاش يوم ما نتقابل نتخانق سوا.

تميم بحنية: يا حبيبتي والله أنا مش عاوز أتخانق ولا أي حاجة ومش هتخانق أصلاً، أنا سألتك سؤال عادي جداً وإنتي اللي خوفتي معرفش ليه؟ بس خلاص مش مشكلة اعتبريني مقولتش حاجة (بابتسامة) تعالي ناكل بقى عشان أنا جعان أوي. أسيل بابتسامة: ماشي يله. تميم في ذهنه و سرحان: مالك لما شك إن فيه حاجة كان عنده حق مكنش مجرد شك، أنا دلوقتي اتأكدت إن فيه حاجة حصلت. أسيل بتساؤل: مالك سرحان في إيه؟ تميم بانتباه: هاا، لأ ولا حاجة يله.

نازلي بترجي: يبنتي كلي بقى، يا بهار حرام عليكي إنتي أكلك بقاله يومين ضعيف أوي إنتي تقريباً مبتاكليش. سيف بقلق: بهار إنتي في حاجة مزعلاكي وهي اللي مخلياكي مش عاوزة تاكلي؟ بهار بتعب وكذب: يا جدعان مفيش حاجة إنتوا ليه مصممين إن فيه حاجة مزعلاني؟ نازلي: عش… قاطعها خبط باب الشقة وسيف فتح. سيف بفرحة: يا أهلاً بأبو نسب تعالي ادخل. مالك بلهفة وحب: فين بهار؟ سيف بضحك: جوا في الصالون هي ونازلي تعالي.

مالك: إنتي مش عاوزة تاكلي ليه؟ بهار: مليش نفس. مالك بثقة: طيب وأنا هفتح نفسك على الأكل، نازلي، روحي يا شيخة يارب أشوفك بفستانك الأبيض يوم فرحك على سيف يارب حطيلي طبق كشري. نازلي بضحك: حاضر. تليفون بهار رن. بهار: معلش يا نازلي هاتي التليفون ده. نازلي بتمسك التليفون وبتشوف مين وسكتت. سيف: في إيه يبنتي متقولي مين؟ بهار باستغراب: مين بيرن؟ هاتي كده وريني مين؟ نازلي بتديها التليفون بقلق. بهار بقلق

لما شافت اسم فارس قالت: مكالمة مش مهمة. مالك وبياخد منها التليفون: لأ معلش هاتي التليفون ده كده أشوف مين المكالمة اللي مش مهمة واللي خلت نازلي تسكت كده. مالك بعقد حاجبيه وبتحكم عصبيته: فارس بيرن عليكي ليه؟ بهار بخوف: معرفش، مش هرد وخلاص. مالك يتنهد بعصبية وقال: إيه اللي هيخليه يرن عليكي يا بهار؟ بهار بتوتر: يا مالك ممكن يكون بيرن عشان علاج أبوه. مالك وبيفتح التليفون يرد هو: أما نشوف بيرن ليه. مالك سكت

واستنى فارس يتكلم الأول: ………………. فارس بتنهد: جيتي في بالي لما كنتي بتعيطي واتصلت عشان أطمن عليكي. مالك بانفعال جامد وعصبية: إنت إزاي تتجرأ وترن عليها؟ وإنت مالك كانت بتعيط ولا حتى كانت بتموت؟ فارس بضحكة برود: لأ لأ مكنتش متخيل إنك إنت اللي ترد يا بشمهندس. مالك بعصبية مكتومة: اسمع يا فارس، الرقم ده لو رنيت عليه تاني والله ما هيحصلك كويس، ومن انهاردة علاج أبوك خلص معاها وشوفلك دكتور تاني يكمل مع أبوك.

فارس باستفزاز: إنت طماع أوي يا مالك، يعني عاوز تبقى مهندس أد الدنيا، ووسيم كمان ومصر كلها عارفة باسم البشمهندس مالك عبد الرحيم، لأ وكمان عاوز يكون معاك كل الجمال ده، والله ده أنا مستخسر واحدة جميلة رقيقة زي بهار كده في واحد أبوه شبه قاتل. مالك بعصبية جامد: اخرس يا ***، والله يا *** لو نطقت كلمة تاني تخصها ولا حتى جبت سيرتها على لسانك لهكون دافنك مكانك يا فارس.

فارس بشر: إنت مش قد التهديد ده يا مالك، لو إنت متعرفش مين فارس نور الدين أنا هعرفهولك. فارس بابتسامة خبث: إنت متأكد إن الدكتورة بتحبك ومش هتيجي في يوم وتسيبك يا مالك؟ لو متأكد من حاجة زي كده بكرة نشوف مصيركوا إيه؟ (بنبرة شر) إن مخدتهاش من إيديها قدامك يا مالك مبقاش أنا، ولو عاوز تحذرها مني حذرها براحتك، بس إنت مش هتبقى معاها في شغلها والطالعة والنازلة، (ببرود) لإن برضو أكيد إنت وراك مشاغل صح ولا إيه؟ مالك

بصبر وبتحكم في أعصابه: ………………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...