سليم: أنا بحبك. حياة: أنا اتجوزت. فكرك إني هفضل فاكرة ولا مستنياك لحد ما أموت؟ أنسى. أنا بحب جوزي ومبسوطة معاه. أنا محبتكش لا زمان ولا دلوقتي. كنت بالنسبة ليا مجرد لعبة. أنا بكرهك. قالتها بقسوة وكره. سليم: بتبصلي بصدمة وجنون. انتي بتعملي إيه؟ حياة، لا متعمليش فيا كده. حياة، متسبنيش. حياة: انت اللي سبتني يا سليم. سليم واقف مصدوم وهو شايفها بتحط إيديها في إيد جوزها ومشيت تحت رجله وصراخ. نهاية الحلم.
سليم: آآآه منك لله يا اللي في بالي. آآآه يامي. قعد وربع رجليه بيفكر: هي بجد ممكن تكون عملت كده؟ هي نستني بجد؟ كل يوم بقوم على نفس الكابوس. هي عايزة مني إيه يا ترى؟ يا حياة، شكلك بقى إزاي دلوقتي؟ وحشتني أوي يا حياتي. في مصر، في قصر الدمنهوري. في أوضة حياة كانت واقفة قدام المرايا بتغني وهي بتعمل شعرها ذيل. حياة: مبقش أنا لو مرجعتش ليا بقلبك تاني. هنا لو ما حلفت الثانية في بعدي سنة.
يا رب طلعوا من دماغي لأني تعبت. تعبت. أنا مالي بيه، يكش يولع ولا يغور في داهية. هو اللي اختار، أنا متعصبة ليه؟ خايفة عليا؟ وفي بالي ليه؟ المفروض إنه ماضي والمفروض إني كبرت. هو بقى في حياتي؟ بيهبب إيه؟ يا رب طلعوا من دماغي. أنا واقفة بكلم نفسي بسببه. لا لا. أنا واحدة ورايا مدرسة. أروح ألبس لأني اتأخرت. حياة غيرت هدومها وخدت شنطتها وخرجت من أوضتها. كان حمزة هو كمان خرج من أوضته. حمزة: الله الله. انتي بتغني؟ لا وهادية؟
إيه الروقان ده؟ انتي سخنة؟ حياة: لا أصل حلمت بسلوى. كملت بغيظ: هو عشان أقعد مع نفسي وأغني أعبر عن اللي جوايا أبقى سخنة؟ وبعدين يا حمزة يا حبيبي يا توامي يا أيها الأخ العظيم، أبوس إيدك أقنع بابي يخليني أعمل المسرحية. حياة كانت واقفة قدامها. أم حياة: ساعة ساعة قدام المرايا؟ وإيه ده؟ انتي رايحة مدرسة ولا رايحة حفلة؟
بصوا بقى، أنا هعمل أكبر دماغي وأعمل فيها غبية. لموا نفسكم انتوا الاتنين لأننا على آخري. مفيش مسرح تاني ولا في تمثيل. زمان كنتي صغيرة وكبرتي. ها؟ كبرتي؟ وإياك اللي عملتيه من أسبوعين يحصل تاني. مش بنتي اللي تمثل تهرب من المدرسة وتروح تمثل في فيلم من ورانا. احمدي ربك إن أبوكي مسافر. أنا مش هقوله على اللي حصل. بس والله العظيم يا حياة لو دا حصل تاني، وحياة ربنا لأمسح بكرامتك الأرض. وانت كمان سامعين؟
يلا اتفضلوا على المدرسة. حياة نزلت وهي متعصبة وجنن جنونها. حمزة كان هادي لأنه عارف عصبيت أمه عاملة إزاي. عند سليم في الطيارة. الأب: عملت اللي أنت عايزه. هننزل مصر النهاردة يا سيدي. افرح بقى. سليم: يا بابا، أنا مش عارف أتعامل مع حد هنا. مش عارف أعيش بحرية؟ أصلًا الواحد ملوش غير بلده وبلد بلده. بذمتك انت مش فرحان إننا راجعين مصر أخيرًا؟ الأب: مبسوط طبعًا. فعلًا معاك حق يا سليم. سليم: مبسوط جدًا. في مصر، في المدرسة.
حياة قاعدة في الفصل سرحانة وحزينة. بعد وقت طويل، سليم أخيرًا نزل مصر. وحياة روحت البيت وهي ملتزمة الصمت. قاعدة سرحانة. حياة بحزن: حتى الحلم ده كمان راح. أمي حبست حريتي للأسف. مينفعش أتكلم ولا أجادل. هي ليه جت تاخدنا النهاردة؟ أكيد بتشك فيا أنا وأمي. بقينا بعاد عن بعض؟ بقى بينا أسوار؟ وكله بسبب ست تاليا؟ أكيد ليتر اللي قالت لها. مانا عارفها. ماشي يا تاليا.
بالليل حياة قاعدة بتذاكر وهي مركزة. خلصت مذاكرة ونامت. هو ده يومها؟ تصحى تروح المدرسة، تيجي تذاكر وتنام. بعد يومين، في المدرسة. حياة اتخبطت والحاجة وقعت منها. حياة بغضب: مش تفتح يعمي؟ إيه قلة الذوق دي؟ سليم بهدوء: آسف جدًا. مش قصدي. انتي اللي شايلة الكتب على إيدك. انتي في مدرسة ولا خروجة؟ حياة بصتله ببرود. سليم نزل يلم الحاجة معاه. سليم بص لها: هو شعرك ده حقيقي؟ حياة مردتش، شالت حاجاتها
وطلعت الفصل وهي بتشتمه: قليل الذوق. واحد متخلف. سليم كان بيبص لطيفها وطالع على الفصل بتاعه اللي بالصدفة حياة قاعدة فيه. جه الجميع والمدرسة دخلت وبدأت تشرح الدرس. بعد وقت، في حوش المدرسة. حياة قاعدة ماسكة الفون بتاعها ومتعصبة كالعادة. سليم جاه ووقف قدامها بكل برود وابتسامة مستفزة. طبعًا ملحقتش تنساه. سليم: يا ام التكبر والغرور يا بنتي. ابتسمي. اضحكي. إيه الفقر ده؟ حياة قفلت الفون بغضب وقامت وقفت قدامه.
حياة: اسمع يا بتاع انت. أوعى فاكرني من البنات اللي بتضحك وبتصاحب والجو ده. وبعدين إيه البرود ده؟ انت جاي تتعلم؟ و... آآآي. لآخر مرة أقولك خليك في حالك، وإلا هبلغ مدير المدرسة عليك وتطرد قبل ما تبدأ. حياة كانت هتمشي. سليم مسك إيديها. سليم: هو انتي فاكرة إني هبصلك؟ ده أنا حاسس إني بكلم صاحبي. حياة اتسعت عينيها بصدمة ووجع، بس قالت بعصبية: أما إنك سافل وحقير. حياة ضربته كف قوي. رن. زقيته وبعدت إيديه عنه.
حياة: اوعى تفكر أو تتجر تتكلم معايا تاني. فاهم؟ حياة طلعت على الفصل بكل غضب. سليم بص لها بشر. سليم: ده انتي شيطانية. السحنة دي شوفتها فين؟ الصوت ده والسرسعة دي مش جديد عليا. فين أيامك يا حياة وأيام جنانك؟ وحشتني ووحشني عصبيتك. حياة قعدت على جنب ونفخت بغضب. حياة: روحت فين يا حمزة؟ انت كمان؟ إيه اليوم ده؟ سليم كان بيرقبها من بعيد بإعجاب وشعور غريب. اتجه ليها تاني وقعد جنبها. حياة قامت بعصبية. حياة: شوف إيه اسمك إيه؟
احترم نفسك وإلا هتشوف مني أيام سودة. انت شكلك جديد، فاحترم نفسك واعرف إن هنا مش زي بره، تمام؟ سليم بعصبية: انتي شايفة نفسك على إيه؟ انتي لا شكل ولا أسلوب. والمفروض انتي اللي تحترمي نفسك وتعرفي بتتكلمي مع مين. حياة ربعت إيديها وقالت بسخرية: سوري يا أستاذ. أصلي محصليش الشرف وأعرف بتكلم مع مين. حاا، متكونش شاروخان وأنا معرفش؟ بلاش تقف في وشي عشان مزعلكش. يا سوسو. حمزة جاه وتقدم منها وقال بغضب. حمزة: حيااااة!
حياة: نهار أسود. حمزة مسكها من إيديها بغضب. حمزة: انتي واقفة عندك بتهببي إيه؟ انت مين وإزاي تسمحي لنفسك إنك تقف تتكلم مع أختي؟ وانت حسابك في البيت. حياة: حمزززة، أنا معملتش حاجة. هو اللي لزق. أعمل إيه؟ سليم الأول اتصدم، لكن قال بمزح: زي ما انتوا متغيرتوش، خصوصًا انت يا حمزة. حمزة باستغراب: انت تعرفني؟ سليم: اومال كوننا في فصل واحد ومسرحية واحدة؟ أنا سليم الأنصاري. حياة: قولت مين؟
سليم ببرود: سليم الأنصاري. كان زميلكم في المدرسة والفصل. الطفل اللي كان صاحب أخوكي هو نفسه اللي ضربتيه كف، بس معلش. عيلة صغيرة وغلطت. حياة بصتله بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!