رواية لحب رأي اخر حكاية حياة و سليم بقلم عائشه الكيلاني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
سليم: أنا بحبك. حياة: أنا اتجوزت. فكرك إني هفضل فاكرة ولا مستنياك لحد ما أموت؟ أنسى. أنا بحب جوزي ومبسوطة معاه. أنا محبتكش لا زمان ولا دلوقتي. كنت بالنسبة ليا مجرد لعبة. أنا بكرهك. قالتها بقسوة وكره. سليم: بتبصلي بصدمة وجنون. انتي بتعملي إيه؟ حياة، لا متعمليش فيا كده. حياة، متسبنيش. حياة: انت اللي سبتني يا سليم. سليم واقف مصدوم وهو شايفها بتحط إيديها في إيد جوزها ومشيت تحت رجله وصراخ. نهاية الحلم. سليم: آآآه منك لله يا اللي في بالي. آآآه يامي. قعد وربع رجليه بيفكر: هي بجد ممكن تكون عملت كده؟ هي نستني بجد؟ كل يوم بقوم على نفس الكابوس. هي عايزة مني إيه يا ترى؟ يا حياة، شكلك بقى إزاي دلوقتي؟ وحشتني أوي يا حياتي. في مصر، في قصر الدمنهوري. في أوضة حياة كانت واقفة قدام المرايا بتغني وهي بتعمل شعرها ذيل. حياة: مبقش أنا لو مرجعتش ليا بقلبك تاني. هنا لو ما حلفت الثانية في بعدي...