الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر حكاية حياة و سليم الفصل الثاني 2 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
2,255
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بصتله بصدمة وشها اتغير تحولت من العصبية المجنونة لواحدة خجولة. اتوترت يمكن عشان زودتها لما ضربته، يمكن عشان وحشها قوي لدرجة إنها نفسها تجري عليه تحضنه. نظرات له كانت غضب ممزوجة باشتياق. عصبية: انت سليم. سليم بص حوليه: تقريبا أنا.. أيوه أنا سليم. سليم: يا نكد انتي عبارة عن مسورة نكد وانفجرت مكبوتة وطافحة. حياة ربعت إيديها بابتسامة سخرية: مش جديدة عليك يا سوسو. رجعت ليه؟

مش قلت إنك هتكون هناك للأبد وإن مستقبلك هناك أحسن وحالك رجعت ليه؟ سليم كان بيرقبها، بيرقب كل حاجة، حركاتها، طريقة كلامها. نفسه يقولها رجعت عشانك، رجعت عشان إنتي حالي ومستقبلي. نفسه يحضنها ويقول لدنيا كلها إنها حب عمره وحياته. ابتسم وقال كأنه بيستفزها: سليم: احم.. رجعت عشان وحشتني بلدي، وناس بلدي، ومدارس بلدي، وأصحاب بلدي.. وبناااات بلدي. حياة اتسعت عينيها بدهشة: بنات بلدك؟ يعني إنت راجع مصر عشان البنات؟

أما إنك فعلا سافل وحقير. حمزة متقعدش معاه كتير لتتعدي. سليم بعفوية: اِتلهي. دي يوقع بنات العالم، أنا اللي هعدي منه. بس أنا مليش غير بنات بلدي. حياة: آه بنات بلدك يشيلوا همك. حياة حطت إيديها في خصرها: ممم.. برضو ولاد بلدي يشيلوا همي. هو في زي ولاد بلدي؟ ولاد أدب وأخلاق، ولاد بلدي ولا الجمال المصري. سليم بصلها وكأن كلامها خلى في قلبه بركان. نظراته اتغيرت. نفسه يجيبها من شعرها. دي بتقوله ولاد بلدي؟ هي حصلت تقول كده؟

حمزة حط إيديه في شعرها والتانية على بؤها: حمزة: لما نروح، بابا يشوف موضوع ولاد بلدك ده يا بنت البلد. سليم ابتسم على نكشهم في بعض وجنانهم. ولا عشان حمزة طفى ناره وغضبه؟ ما برضو مفيش واحدة في الدنيا تقول ولاد بلدي؟ دي لو بتعاكس مش هيبقى كده. حمزة: كلمة كمان عن ولاد بلدك، هدَفنك مكانك، ويبقى دعمت تنظيم الأسرة لما تنقص واحدة. روحي على الفصل، وإياك.. إياك أسمع برطمة. حمزة سابها. حياة بصتله بعصبية وطلعت على الفصل.

حمزة بص لسليم: بنات بلدك... بنات بنتك يا أوفر. يعني من قلة البنات رايح تحب بنات بلدك؟ دول يخرجوك عن شعورك. مش أختي وتوأمي بس والله العظيم كرهتني في صنف البنات. لا، كرهتني في بنات حواء كلهم. سليم بهدوء: عشان مش فاهمها. إنت لو كنت فاهمها بجد ما كنتش هتقول كده. أختك تكره الواحد في نفسه، مش بس في بنات حواء. بس زي القمر. صحيح خسّت شوية، بس أنا بحبها في كل حالاتها. قالها بصوت واطي عشان حمزة ما يسمعش.

حمزة بص له: بتقول حاجة يا سليم؟ سليم: بقول... بينا على الفصل قبل ما الحصة تبدأ. سليم وحمزة طلعوا الفصل. المستر دخل الفصل وبدأت الحصة. سليم مشلش عينيه من على حياة. كانت مركزة مع شرح المستر، لكن عينيها جت في عينه. وهنا تلتقي النظرات. صحيح ساكتين، لكن عيونهم قالت كل حاجة من اشتياق وعتاب وغيظ وفرح. المستر

بص لسليم وحمزة افتكرهم: انتوا الاتنين أخر مرة أشوفكم قاعدين مع بعض. قوموا كدا. والله العظيم ما يحصل في حصتي. قوموا يلا منك له. حمزة: إحنا اتكلمنا. سليم بمزح: يا مستر، إحنا لو سرقنا عصايتك مش هتعمل فينا كده. ميبقاش قلبك قاسي. قالها وهو بيبص لحياة. هو قصده عليها مش على المستر. المستر بصلهم: طب عشان قلت أدبكم دي، هتموا تقفوا وشكم للحائط ورافعين إيديكم. إنتوا الأربعة شلة المرح وقلة الأدب. قوموا يا زفت منك له.

حياة وسلوى ضحكوا غصب عنهم هما وبنتين أصحابهم برضو. المستر ضرب على ديسك حياة: مش مركزين ليه؟ ولا عايزة تعيدي السنة؟ بصي في كتابك يا بت منك ليها. لا لا لا مش عاجبني. قومي يا سلوى اقعدي على الديسك ده. سلوى: بس يا مستر دا مكاني. المستر: أنا قلت كلمة. طول ما أنا قاعد في حصتي، إنتي والهانم متقعدوش جنب بعض. وإنتوا الاتنين نفس الكلام. يلا.

سلوى بصت لحياة اللي عملت لها باي وهي بتموت وتضحك. المستر بيشرح الدرس وسليم وحمزة واتنين صحابهم واقفين ورافعين إيديهم. سليم بغيظ وصوت واطي: أنا اللي جبته لنفسي عليكي ولا على معرفتك يا حياة؟ معرفة مهببة. مخدتش حاجة من حبك غير التذنيب. المستر بحدة: الصوووت. الحصة خلصت وكل واحد رجع مكانه. حياة: أيوه يا مامي. إحنا لسه في الفصل، لسه فاضل حصتين. حاضر يا مامي. سلام.

سليم: أنا حاسس إني في سوق الثلاثة مش في فصل. دا صالون تجميل. حياة قامت اتجهت لحمزة: حمزة. حمزة: استر يا رب. نعم. حياة: ممكن تروح تجيب تاليا من الحضانة؟ لأن مامي تعبانة شوية. روح هات تاليا. لسه فاضل شوية على الحصة. عقبال ما تبدأ. بليز. حمزة: لا. وعندي فيكي. إنتي اللي هتروحي تجيبيها. وإياك ها؟ أشمشم بس إنك اتخانقتي مع حد من الناس اللي هناك. ياما هقول لبابا الفيلم. ها؟ لسه من أسبوعين. يلا يا ماما.

حياة نفخت بضيقة: أي. ما عملت اليهود دي. حاضر. حياة خرجت من الفصل وهي بتبرطم وعفاريت الدنيا في وشها. ملحوظة: الحضانة جانب المدرسة. حمزة مسك الفون وبيشوف الساعة. بعد شوية حياة جات هي وتاليا. قعدت وقعدت تاليا جنبها. تاليا: هو دا بقا الـ "إكس أو" الكرش بتاع الطفولة يا حياة؟ حياة حطت إيديها على بؤها: شششش. حسابي معاكي في البيت يا تاليا الكلبة. إنتي. أنا مش هشيل معاكي سر أبدا. تاليا شالت إيد حياة وقالت: وأنا مالي يختي؟

حد قالك روحي مثلي الفيلم؟ وليه هو أنا اللي كان نفسي أطلع ممثلة؟ ولا كان نفسي أطلع راقصة باليه؟ حياة: عالي صوتك كمان يا بت. عالي صوتك كمان. وحياة أمي لأقول لبابي على رقصك في الفصل. إنتي... سلوى بضحك: أصل افتكرت لما أمك طبّت علينا في اللوكيشن وشدتنا من شعرنا خلتنا نغسل سجاد البيت كله. حياة: ممم. وأمك خلتنا نطلع الصيف نغسله ونكويه ونطبقه ونشيله تاني.

سلوى بضحك: دا إنتي قلبك أسود بشكل. ما أمك برضو مسحت بكرمتي قصر واتكلمت. دا كفاية الشباشب اللي حدفتها علينا في اليوم دا. حياة على وشك البكاء: حمزة من يومها عملني ممسحة. كل يوم طلبات طلبات، وأكني الشغالة اللي جابتها أمو. بس برضو نفسي أمثل مع مصطفى شعبان، كريم عبد العزيز، ياسمين صبري وجمالها. أو ياسمين عبد العزيز. نفسي أوي بس الحظ مهبب.

سلوى: آآآه. أو أمثل مثلا مع الممثل التركي اللي في "حب أعمى" أمير، أو مراد اللي طالع في "الحب لا يفهم الكلام". وأكون الثنائي بتاعه. حياة: آآآه. لا كمان اللي كان طالع أخو اللي كان اسمه أنور. ياااه. لو أمثل مع سهر الصايغ اللي نفسي نفسي أمثل معاها بجد. كريم فهمي كلاس وشيك و... سليم: ما تلموا نفسكم واحترموا إنكم في مدرسة محترمة وفصل محترم. حياة: أي. نفسي أمثل مع ممثلين بلدي. فيها حاجة دي؟

سليم: عليكي وعلى ممثلين بلدك. ما تلمي لسانك يا حياة. وخلي أيامك تعدي على خير. كريم مين اللي تمثلي معاه؟ ومصطفى مين؟ حياة: أصلهم دمهم خفيف ووسام على الآخر. كريزة كدا في نفسهم. أو مثلا مع... سليم ضرب على ديسك بعصبية: كلمة كمان وهزعل أهلك عليكي. نلم نفسنا. سليم بتاع زمان تنسيه دلوقتي. اللي قدامك ده سليم واحد تاني خالص.

حياة: يا عم اِتلهي. إنت وشلتك شلة موكيس. سديت نفسي. وبعدين بصراحة كريم فهمي بقاله مسلسلين بيطلع العوض بتاع ياسمين في مسلسلاتها. يمكن يطلع عوض عن المطبات. سليم نظر ليها نظرة أرعبتها وجابت وراء. فتحت الكتاب وحطت وشها فيه. هو ابتسم ورجع مكانه. بعد وقت جاه وقت المراوح. حياة كانت خرجت. مالك: حياة، هو أنا مش بكلمك؟ حياة: سوري. مسمعتش. وبعدين عايز إيه؟ مالك: إنتي ليه بتصديني؟ ليه مش طايقة كلام معايا؟

حياة بملل: وإنت شايف إن وقفتنا كدا صح؟ بقولك يا أخ مالك، بلاش أنا. لأن زعلي وحش. آخر مرة توقفني. مفهوم؟ ولا أقول تاني؟ حياة كانت هتمشي. مالك مسك إيديها: صح، بس حلو. سليم مش كده؟ هزار وضحك. مانتي بتتكلمي أهو. أمال عايشة في دور المحترمة البريئة ليه؟ حياة ضربته كف وبصقت على وشه: أنا محترمة غصب عن أهلك. وآخر مرة تتخطى حدودك. وآخر مرة تقف في طريقي. جتك الارف. حياة جات تمشي. مالك مسك إيديها تاني: هتندمي. وعد هتندمي.

حياة بعصبية وجنون: إنت اتجننت؟ حمزة وسليم أخيرا نزلوا. حياة: والله العظيم يا حمزة، هو اللي... حمزة بشر: خدي تاليا وعلى البيت يلا. حياة روحت. حمزة مسك مالك من هدومه: كنت بتقول إيه بقا؟ ما هي مش مجنونة عشان تتعصب بالطريقة دي؟ مالك ببرود وتمثيل: مفيش. كنت شايفها بتكلم مع حد غريب، فكنت بنبها. وبعدين أختك اللي بتجري ورايا. حمزة مسح على وشه وضربو كف. مالك بجنون: إنت بتضربني عشان أختك اللي كل يوم بتكلم ولد شكل؟

سليم هنا جن جنونه ومسك مالك ضربه هو وحمزة. حمزة وسليم ضربوا مالك. فضلوا يضربوا فيه لحد ما وقع على الأرض. طبعًا عملوا معاه الواجب وزيادة. أصحابهم جم في الآخر بعدوا حمزة وسليم عن مالك بالعافية. بعد وقت في القصر. يزن: شكلك عاملة مصيبة. الوش ده بيقول كدا. عملتي إيه؟ حياة بهدوء: بابي، أنا عايزة أمثل. وتاليا عايزة ترقص. يزن بهدوء: بدأنا الهبل بدري يا بنات. يزن... حياة: يعني أعملها قدامك ولا من وراك؟ يزن: عشان أقتل ك؟

واتكلمي بأدب. هو حمزة اتأخر ليه؟ مش المفروض في نفس المدرسة ونفس الفصل؟ بقلك نص ساعة جاية، هو مجاش ليه؟ حياة بتوتر: مم... معرفش. مانت عارفه. يزن: مكملتش يومين هنا وعاملين مصايب. أنا هربيكم من تاني. يزن مسك الفون بتاعه: الو يا حمزة، إنت فين؟ يزن قام بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...