الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر الفصل الثاني 2 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مليكة وقعت على الأرض وأغمي عليها في القاعة. يزن كان حاسس بشيء تقيل على قلبه، وكأنه سمع صوتها بتناديه. خرج من القاعة تحت صدمة واستغراب أهله والمعازيم والناس اللي في الفرح. ركب عربيته وساق زي المجنون. بعد وقت طويل وصل القصر، دخل وهو بيدور عليها. مش بس عيونه، قلبه بينادي عليها: "مليكة... مليكة" طالع فوق وبقى يفتح الأوض بجنون. فتح باب أوضة نور، مراته التانية، لقي مليكة واقعة على الأرض. نزل على الأرض، شدها لحضنه بلهفة:

"مليكة... سامعني؟ مليكة ردي عليا" اتصل بالدكتورة وشالها ودخل أوضتها. صح، مليكة كانت في أوضة نور عشان تنضفها وتظبطها. ما هي مرات جوزها بقى، والنهاردة الفرح. بعد شوية جت الدكتورة وفحصتها تحت قلق يزن وخوف عليها. الدكتورة بهدوء: "هي كويسة، بس ضغط وقلة تغذية. أنا علقت لها محاليل، ويا ريت تعمل تحليل عشان نعرف سبب التعب وفقدان الوزن. عن إذنك."

يزن خرج معاها وحاسبها. الدكتورة مشيت. يزن دخل الأوضة وقعد جنبها، بيحرك إيديها على شعرها بألم وحنان. مش عارف يكرها ولا قادر يبصلها. فلاش باك. يزن بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ مليكة بابتسامة وسخرية: "بقول إني خلعتك، لأني ببساطة كده مش يشرفني تكون جوزي ولا إني أقف معاك من أصله. أنا مش عايزك ولا بحبك، أنا عمري ما حبيتك. وأهو حررت نفسي منك ومن الفقر. سلام." باك. يزن فاق على صوت مامته: "خير يا أمي؟ الأم

والغضب بيتطاير من عينيها: "هيجي منين الخير بعد عملتك دي؟ فضحتنا قدام الناس. سيبت مراتك وسط الناس والفرح وقعدت مع دي الشملولة؟ مش دي برضه اللي سبتك في حبسك وكتبت عيالك على اسم راجل تاني؟ معقول نسيت أوام؟ يزن غمض عيونه بألم وغضب، لكن قال بهدوء: "رجعت لأن قلقت على حياة وحمزة. قولت أروح أطمن عليهم. لقيتها مغمي عليها، هي أم عيالي يا أمي، ومن واجبي إني أحافظ عليها وأحميها." الأم: "روح لمراتك، طيب خاطرها."

يزن بهدوء: "أمي بعد إذنك، سيبني. سيبني. اخرجي واقفيلي الباب وراكي من فضلك." الأم بصتله بصدمة وغضب وخرجت: "بعد دا كله لسه بيحبها؟ أعمل إيه تاني؟ فلاش باك. الأم ببرود: "خير يا حبيبتي، جاية ليه؟ هو مش انتي نهيتي كل حاجة؟ مليكة وكأنها بتدور عليه: "يزن فين لو سمحتي، قوليلي هو فين؟ في حاجة مهما لازم أقوله عليها. لازم يعرف." الأم: "حاجة إيه؟

مليكة: "أنا حامل يا طنط، ولازم يعرف. حتى لو مش هنرجع لبعض، لازم يعرف بعياله ويحميهم. مش مهم أنا." الأم: "حامل؟ ألف مبروك يا روحي. بس أنا إيش ضمني إنك بتقولي الحقيقة؟ بعدين إيه اللبس ده؟ إنتي مش محجبة عشان تلبسي نقاب مرة واحدة؟ هو مش إنتي هتتجوزي؟ ما تسبيه في حاله، مش كفاية الارف اللي شافه من وراكي إنتي وأبوكي؟ هاتي دا، ولما يجي هقوله، اطمني. امشي دلوقتي عشان مش ناقصين." مليكة مشيت فعلاً. الأم مسكت التحاليل وولعت فيه.

الأم بشر: "مش هسمحلك تخربي حياتنا أكتر من كده. ما تغوري إنتي وعيالك، إحنا ناقصين مشاكل." باك. نور بغضب: "هو مش المفروض إنها فرحي؟ إزاي يبقى معاها؟ عجبك عمايل ابنك؟ الأم بغضب: "أهو عندك، سبيني لوحدي." نور بغضب: "ما تبقوش تزعلوا تمام." بعد شوية في أوضة يزن. مليكة دموعها على خدها، رغم إنها نايمة، عرق على جبينها. الخوف ظهر على ملامحها. فلاش باك. مليكة برجاء: "مالك، ارجوك ابعد عني، أرجوك."

مالك بشر وخبث: "عيوني ليكي يا عروستي الهاربة." مسك شعرها بقسوة. مليكة صرخت بألم. مالك بهدوء مخيف: "تو تو، هو إنتي متعرفيش إن أبوكي مات؟ وما فيش غيرنا. حتى عيالك مش هيقدروا يعملوا حاجة. أولاً أطفال، ثانياً مش بيصحوا دلوقتي. وحبيب القلب مستحيل يعرف بيكي أصلاً." مالك زقها على السرير. مليكة قعدت تصرخ بأعلى صوتها. صرخة رجاء وقهرة وندم وألم وحزن. صرخة تحمل وجعها. باك. مليكة قامت وهي بتصرخ: "آآآآآآع!

يزن خرج من البلكونة جري، قعد قدامها: "مليكة، مالك يا حبيبتي؟ مليكة فوقي، ردي عليا." مليكة مغمضة عينيها وبتحاول تبعده عنها على أساس إنه مالك، قالت بصرخ: "ابعدي عني... ارحميني." يزن مسكها، قعد يهزها: "مليكة، فوقي. أنا هنا. أنا يزن." مليكة فتحت عيونها ببطء وخوف، لتكون لسه في نفس الكابوس اللي بتشوفه وهي صاحية. ضرب واعتداء وتهديد. فتحت عيونها ببطء، رفعت وشها له، قالت بصوت همس ممزوج بخوف: "يزن." يزن بص لها بقلق،

هو مش عارف إيه اللي بيحصل: "إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ مليكة بعدت عنه بهدوء: "عيالي فين؟ حياة وحمزة فين؟ يزن بهدوء: "نايمين. وإنتي كمان لازم ترتاحي." مليكة بهدوء: "إنت بتعمل إيه هنا؟ روح لمراتك وسيبني لوحدي." يزن ببرود مصطنع: "هو محدش قالك إني حُر؟ ودي أوضتي، وأنا حُر أنام في المكان اللي يعجبني."

يزن رفع إيديه على شعرها، بيبص لها بهدوء. مش دي مليكة اللي بتضحك وفرحانة. اللي قدامه واحدة تانية، أول مرة يشوفها. بقى يراقب خوفها، حركاتها، إيديها اللي بتترعش من الخوف، نظراتها، ملامح وشها. مليكة بهدوء عكس الخوف: "اطلع بره وسيبني من فضلك. سيبني، أنا عايزة أبقى لوحدي." يزن شدها لحضنه. فضل يحرك إيديه على شعرها بهدوء وحنان. بعد شعرها عن ضهرها، وارتسمت على وشه الصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...