الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر الفصل الثالث 3 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
16
كلمة
1,794
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يزن ارتسمت على وشه الصدمة: -إيه ده يا مليكة؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ مليكة بخوف ورجاء: -أنا تعبانة. ابعد عني لو سمحت، أرجوك يا يزن ابعد عني، كفاية. مليكة بعدته عنها والخوف في قلبها وعلى ملامحها. يزن كان هيتكلم لكن اتفتح الباب. حياة بنعس: -مامي ممكن أنام جنبك؟ مليكة بهدوء وابتسامة: -تعالي يا حياة. حياة جريت على حضن أمها وكان ظهر عليها الخوف. يزن قام وبقى بيراقب صمتهم. بعد شوية، جاه حمزة. حمزة بمزح:

-أنا هنام معاكي النهاردة، وسعي يا بت. مليكة خدت حمزة في حضنها ونام. أما حياة كانت بتستخبى بحضن مليكة. حياة بصوت واطي: -متسبنيش زي ما عملتي في الحلم، سبتني لوحدي أنا وحمزة ومشيتي. قعدت أنادي عليكي، مكنتيش بتردي عليا. مليكة قبلت راسها بهدوء: -أوعدك إني هفضل معاكم ومش هسيبكم زي ما بعمل في الحلم. حياة بفرح: -وعد؟ مليكة بضحك: -وعد يا حياة. وبعدين أنا يا حبيبتي أسيبكم إزاي؟

أنا مقدرش أقعد ثانية من غيركم. ممكن تنامي بقا علشان تكوني فايقة الصبح للمدرسة؟ حياة نامت. مليكة فضلت تحرك إيديها على شعر حمزة وحياة لحد ما نامت هي كمان، وكأنها بتستخبى من الدنيا فيهم. يزن بص لهم بابتسامة حب واشتياق، لكن اترسم على وشه الحزن والشك في أمر مليكة وتصرفاتها. نام جنبهم، غطاهم ونام وهو حط إيديه على إيد مليكة.

على الفجر، صحيت مليكة وهي بتبص حواليها. تنهدت بوجع وارتياح في نفس الوقت، يمكن لأنها حاسة بشوية أمان، لكن خايفة على حمزة وحياة. قامت أدت فرضتها وحضرت اللانش بوكس للاتنين، ورجعت لهم. مليكة بهدوء: -اصحوا من النوم، يلا هنتاخر على المدرسة. حمزة نايم، أما حياة فبتمثل إنها نايمة. مليكة حطت إيديها في خصرها: -والله لو إيه، هتروحي يعني هتروحي. قومي وبطلي تمثيل. حياة بتمثيل: -عطسانة، باين عندي كورونا يا مامي، مش قادرة أقوم.

مليكة بهدوء قبل العاصفة: -حياة حبيبتي، قومي على أوضتك، خدي شاور وصلي الفجر واجهزي علشان هنتاخر. يزن صحي على صوتها: -حد يصحّي حد كده؟ ويصحوا يعملوا إيه؟ لسه بدري. مليكة بصت لهم: -هتقوموا ولا أطين عشتكم؟ أنتوا مش بتحسوا؟ بقول لكم هنتاخر! حياة قامت جري على أوضتها، وحمزة كمان. مليكة دخلت التواليت جهزت نفسها. يزن: -رايحة فين؟ مليكة وهي بتسرح شعرها: -رايحة أودي العيال المدرسة، الساعة خمسة ونص، هيتأخروا، وده مش في مصلحتهم.

يزن قام دخل التواليت وبعدين خرج راح غرفة الملابس. بعد شوية خرج: -خليكي، أنا هوصلهم. مليكة مسكت شنطتها: -شكراً، أنا هوصلهم، مفيش داعي تتعب نفسك. حياة دخلت لهم: -يلا يا مامي. مليكة بهدوء: -يلا يا حبيبتي. يزن: -أنا قلت كلمة. حياة مسكت في مليكة بقوة: -بس أنا عايزة مامي تكون معايا، أنتي قولتي إنك مش هتسبيني. حمزة: -يلا يا أمي، هنتاخر على الطابور. وبعدين إيه المانع لو وصلتمونا أنتوا الاتنين؟ يلا يا حياة قدامي.

حياة نزلت وحمزة وراها، وبعدين مليكة ويزن. طبعاً حياة وحمزة. نور كانت بتبص لهم بغيرة وحزن وحقد على مليكة. خروج من القصر، ركبوا عربية يزن. مليكة جنبه، وحمزة وحياة من وراء. حياة: -حمزة، بقولك تعالي اتفرج عليا وأنا بعمل بروفا على المسرح. حمزة: -مش فاضي، ابقى اشوفك في العرض. حياة: -مش فاضي طبعاً، مانت بتهرب من المدرسة عشان الكورة اللي هتموتك. مليكة اتسعت عينيها وبصت لهم بصدمة ممزوجة بغضب: -نعم؟ حمزة بتوتر:

-إنتي هتأخدي على كلامها؟ دي بتهزر يا أمي، انتي تصدقي عني الكلام ده؟ تعرفي عني كده؟ أنا مش بعمل حاجة، حتى اسألي أصحابي والمدرسين. مليكة بهدوء: -انزلوا. حياة وحمزة بصوا لبعض، لأن صوت مليكة مش يبشر بالخير. نزلوا في صمت. مليكة نزلت بعدهم وبقت تبص عليهم من شباك المدرسة. فضلت واقفة لحد ما اختفوا. ركبت ورا يزن. يزن بهدوء عكس اللي جوه: -حد قالك إني السواق الخاص لحضرتك؟ ارجعي مكانك، انزلي اقعدي مكانك، ونجزي. مليكة بتوتر:

-أنا مرتاحة كده. بقولك امشي انت وأنا هركب تاكسي. يزن ضرب الدريكسيون بحادة: -بقولك نجزي واقعدي، انتي مش بتفهمي؟ اخلصي. مليكة نزلت، ركبت جنبه بهدوء. يزن وهو مركز في الطريق: -ممكن أعرف إيه اللي شفتو امبارح ده؟ مليكة: -شفت إيه؟ مش فاهمة. يزن: -العلامات اللي في ضهرك. مليكة بهدوء: -وقعت من على السلم. يزن وقف العربية بجنون، مسك إيديها وقال بهمس: -لو كدبتي على الدنيا وعلى نفسك، مش هتعرفي تكدبي عليا، تمام؟

وأنا هعرف بطريقتي، بس ساعتها هتزعلي على كل كدبة كدبتيها عليا. خدي بالك إن حسابك بيتقل عندي، تمام. بعد عنها ورجع يسوق. بعد وقت طويل، يزن راح المدرسة، طالع وراح المسرح. كانت حياة قاعدة على سلم المسرح بكل غرور. حياة طبعاً عكس أمها في كل حاجة. حياة: -يعني إيه؟ انت المؤلف وأسمع كلامك؟ سليم: -لأني أنا صاحب المسرحية، وممكن ألغي دورك. حياة قامت ببرود وغرور: -وأنا مبخافش عليك وعلى تأليفك. حياة رمت الورق في وشه وخرجت. سليم:

-هاتيلي أخوكي، انتي ليكي أخ يترد عليه على غرورك وجبروتك. أنا هوريكي بكرة تشوفي. حياة: -بكرة الساعة كام؟ سليم بص لها بغيظ ويأس وخرج. المديرة:

-أسلوب حياة ده مع أصحابها والأساتذة بتوعها. حياة بتعاني من عدم الثقة، شايفة إنها تقدر تعمل كل حاجة لوحدها، وإنها الوحيدة اللي بتفهم. ده غير الضرب. كل أصحابها بيشتكوا منها، خصوصاً الولاد. كل يوم لازم تضرب ولد في المدرسة. أنا قولت لـ "أبو مالك باشا" بس أظهر إنه مش قادر عليها. حياة بتعاني من مشكلة نفسية. يزن بهدوء: -وحمزة؟ في حوش المدرسة، حمزة واقف بيلعب بالكورة ومستني أصحابه عشان يهربوا ويروحوا النادي. المديرة:

-حمزة ده بقى حكاية. هادي، مش بيحب يقرب من حد، طبيعي مع إنه عصبي شوية، بس بحسه إنه بيكبر نفسه قبل معاده. يزن باستغراب: -إزاي؟ المديرة: -كل لعبه عنيف، أسلحة. بيحب يصوب بالأسلحة والبوكس. بس قالي كلمة غريبة أوي. يزن: -قال إيه؟ المديرة:

-قال إنه بيكره الأستاذ مالك، وإنه فكر يموتو كذا مرة. طبعاً المدام مليكة مش في حالة إني أقولها الكلام ده. فلما شفت حضرتك، جبت رقمك وكلمتك عشان تتصرف وتلحقهم. أنا آسفة، بس حقيقي الأولاد بيضيعوا. عن إذنك. المديرة مشيت ويزن فضل سرحان. طالع وراء هدوء عياله في بركان. بالليل في مكتب يزن. حمزة: -حضرتك عايزني؟ يزن: -تعال يا حمزة. حمزة بتوتر: -حياة بتكدب، أنا مش بـ... يزن قطعه بهدوء:

-أولاً، مفيش راجل بيكدب، وعيب لما تقول على أختك كدابة. حتى المفروض إنكم توأم. إيه اللي حصل؟ حمزة: -مش فاهم. يزن بحادة: -حمزة، اتكلم. ووعد مش هقول لحد. مالك، إنت بتكره مالك ليه؟ مش كان أبوك؟ حياة دخلت بغضب: -ده مش أبويا، ولا عمره كان أب. ولا انت كمان. انتوا فاكرنا لعبة في إيديكم؟ ثم إنت مين إنت عشان تدخل في حياتنا ولا تتكلم معانا أصلاً؟ كلكم مقرفين، كلكم زي بعض. حياة خرجت وهي بتردد كلامها بعصبية. حمزة قعد:

-بس ماما متعرفش اللي هنقوله، لأننا شوفنا. يزن بغموض: -شفتوا إيه؟ حمزة: -شوفنا مالك وهو بيضرب ماما وبيعدبها. شوفنا ماما وهي بتاخد مهدئات عشان تقدر تستحمل. شوفنا ماما وهي زي الميتة. شوفنا ماما وهي بتترجاه إنه يرحمها. ماما حاولت تقتل نفسها كذا مرة. في عيادة الدكتورة. الدكتورة بهدوء: -من إمتي بتحسي بالأعراض دي؟ مليكة بهدوء: -دكتورة، هي التحاليل فيها إيه؟ الدكتورة: -ردي على سؤالي. مليكة بهدوء:

-من تلات شهور تقريباً، بقيت بحس بكده. الدكتورة قفلت التحاليل وقالت بحزن: -للأسف يا مليكة، إنتي... مليكة بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...