رواية لحب رأي اخر بقلم عائشه الكيلاني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مليكة بدموع: يعني إيه هتتجوز يزن؟ يزن أنا مليكة حبيبتك. يزن بص لها وقال بفحيح: آخرسي إنتي. لا حبيبتي ولا عمرك ما كنتي بالنسبة ليا حاجة من أصله. إنتي هنا مجرد خدامة ليا ولعيالي اللي عشت محرم منهم طول السنين. عملت إيه؟ آذيتك في إيه عشان تعملي فيا كده؟ تسجنيني يا مليكة؟ أبوكي حبسني ظلم. أبويا مات من قهرته. أختي واتسبت ليا عشان أخت مسجونة. اتذلليت واتدوس عليا كل ده عشان بحبك يا شيخة. يلعن أبو دا حب اللي يخسرني كل حاجة. وأه هتجوزها يا مليكة. عارفة ليه؟ عشان أحسن منك. يزن زقها وخرج. مليكة قعدت على الأرض ببطء وحطت إيديها على قلبها. دموعها نزلت بصدمة وقهرة: لا لا يزن حبيبي ما يعملش كده. يزن بيحبني ومستحيل يسيبني. مستحيل يحب ولا يبص لواحدة غيري. تحت في الصالون. الأم بفرح: أيوه كده. هو دا ابني اللي ربيته. اتجوز وعيش حياتك. كام يوم وطلقها. إحنا كل همنا العيال. وكمان نور هتحبهم زي...