عمر بغضب: رنين انتي يا زفتة. إزاي تخرجي من غير إذني، وكمان إيه الهباب اللي انتي لابساها ده. تلتفت رنين لعمر وتنهار من الضحك الهستيري على منظر عمر اللي خارج وشعره منكوش ولابس هدوم البيت، كان لبس شورت أصفر وتيشيرت أبيض. يتعصب عمر ويجز على أسنانه، ويتنفس بغضب لدرجة إنه كان هيطلع دخان. كشّر وشه وجرى ناحية رنين، وشدها من إيدها. عمر بصوت عالي غاضب: رنين انتي نهارك مش فايت. انتي بتستهزئي بيه وبتضحكي عليه.
رنين بضحك: طيب شوف نفسك خارج إزاي وبعدين اتعصب. يبص عمر على نفسه ويتنح. عمر: يا نهار أسود، البت طيرت عقلي. حط إيده على راسه: آه شكلي، روحت في أبو بل... تضحك رنين وتنظر لهادية وتغمز لها. عمر: هي هنا فين؟ قبل أن تنطق رنين، تخرج هدى من المطبخ وهي تغني بسعادة وشايلة في إيدها العيش. ووراها نادر شايل صنية وعليها بيض مقلي بزبده وفول وجبنة رومي ولبن. وكان لابس شيف وبيغني. نادر: أحلى فطار لأحلى رنين حبيبتي.
قال كده وهو بيلف حوالين رنين وبيغمز لها. تتمتم رنين: يا لهوي، روحت في داهية. نادر: شفتي الفطار اللي على أصوله، فطار متين يقوي أحلى رنين. تبص رنين على عمر اللي وشه أحمر وبيجز على أسنانه من الغضب، وشوية هيمسك نادر يفعصه. عمر بنرفزة: إيه يا نادر، هو أنا غريب عنك؟ نادر بسخرية: يا نهار أبيض، عمر في بيتنا. ده أنا مصدقتش إنك هنا وفكرتك شبح. عمر بضيق: بيخة. وابعد عن رنين، أحسن لك. نادر يغمز له: ليه؟ هي الجو بتاعك؟
معتقدش، ده انت معقد. ههههه. عمر بغضب: لا يا نادر، أصلها بنت عمتي. نتعرف على نادر ده، يبقى ابن خالته عمر، وهو قبطان، ويبقى ابن عم هادية. البيت اللي هما فيه ده يبقى بيت هادية ونادر عايش معاهم. وهو وعمر مش بيطقوا بعض. وكان صديق هدى، مرات عمر. وده سبب إنهم مش طايقين بعض. ونادر عمر 27 سنة ووسيم أوي والبنات بتموت فيه. وهو صديق لرنين. وهنتعرف عليه أكتر مع الأحداث.
رنين بغيظ: بقي كده يا عمر، بنت عمتك بس ومراتك دي كلها. طيب صبرك عليا. ده كان كلامها لنفسها. رنين بمكر: نادر، اخلص بقى، أنا هموت من الجوع. وفضلت تهز معاه. عمر يشدها من إيدها بعصبية وهمس لها: نهارك مش معدي، بس لما نروح. هدى: بابا، انت إزاي خرجت كده؟ شكلك مضحك أوي. عمر: ما إحنا هنروح يا حبيبتي، يلا بينا. نادر: والمصحف ما يحصل، إحنا لازم نفطر سوا. وغمز لرنين. نادر: مش كده يا رنيني؟ وبعدين إحنا لازم نمشي عشان...
تقاطعه رنين. رنين بتوتر: عشان أنت تعبت في تجهيز الفطار. ينزل أبو هادية وأمها. الكل: أهلاً يا عمر، شرفت، لازم تفطر معانا. وفعلاً يفطروا وعمر هيطق من الغيظ والغضب وهو بيتوعد لرنين. هدى بهمس لرنين وهي ماشية: هو انتي مقلتيش لعمر إنك رايحة تقدمي في أكاديمية فينوس لتصميم الأزياء؟ رنين: لا، ده متخلف وعايز يحبسني في البيت. عمر بضيق: مش يلا يا هانم. رنين: طيب جاية.
ويروحوا للبيت. بعد ما وصلوا، تجري رنين على أوضتها وتقفل الباب، خصوصًا إن هدى فضلت عند هادية عشان تلعب شوية مع سميرة صاحبتها، وتبقي جارة هادية. عمر: افتحي يا رنين، أحسن ما أكسر الباب عليكي. بقي أنا تستغفليني وتخرجي من ورايا؟ نهارك مش فايت. رنين بخوف: طيب، أنا آسفة، مش هكررها تاني. عشان خاطري، خلص، حرمت. عمر بمكر: خلص يا رنين، افتحي. تفتح رنين الباب بحذر، فيدفعه عمر بقوة فيقع على رنين.
عمر: هو انتي فاكرة إن الباب ده هيحميكي مني؟ لا يا حلوة، تبقي خيبة. وبعدين إيه الزفت اللي انتي لابساه ده؟ رنين: زفت إيه ده؟ مجرد بنطلون جينز وتيشيرت بس. وانت ليه مكبرها كده؟ عمر بعصبية: ده مهزق وضيق. قسمًا بالله لو شفتك لابساها تاني هضربك. رنين: طيب ممكن تقوم من فوقي بقى، أصلك تقيل أوي. ولا عاجبك الوضع؟ عمر باحراج: آه، طيب أنا آسف. وقام عمر: أنا رايح آخد دش وخارج، عاوزة حاجة؟ رنين: لا، شكراً.
ومرت 3 أيام والحال زي ما هو، عمر ورنين دايماً في نقار. عمر: يادي النيلة، قولتها مليون مرة، تاخد المفتاح قبل ما تخرج. ويفتح الباب وينصدم. عمر: نارين بنت خالتي، أهلاً. نارين ببسمة: أهلاً يا موري، وحشتني. وحضنته. على دخلت رنين. رنين: تشهق بصدمة: يا نهار أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!