الفصل 14 | من 63 فصل

رواية لحن الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهام صادق

المشاهدات
23
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كانت علي وشك أن تصل كفة يدها لملامسة المياه ولكن صوته جعلها تتراجع سريعا متذكرة خصلات شعرها التي قد تركتها حرة. -المرادي إحنا في النيل .. مش في حمام السباحة. فارتبكت وهي تلتف نحوه تجمع خصلاتها، تطالعه بأعين متوترة. ليقترب منها جاسم متفحصا هيئتها. -أول مرة أشوفك لابسة فستان. ونظر لعينيها التي تشبه لون خصلاتها. -فين النضارة؟ يبدو أن اليوم هو يوم رؤيتها وكأنها ليست هي. وعقدت شعرها برابطته ثم مسحت عليه ترتبه.

-مجرد تغيير. وضيقت عيناها وهي تتذكر فعلة ورد بأمر نظارتها. -أما موضوع النضارة .. نسيتها. فأبتسم جاسم وهو يطالعها. -بس باين أن نظرك كويس .. ميستهلش أنك علطول لبساها. فأشاحت وجهها بعيدا عنه، تنظر إلى مجرى المياه. -ممكن نسميها تعود. وابتسمت وهي تشعر بملمس الهواء يداعب وجنتيها. -الجو جميل أوي. فخطي خطوة لجانبها، متنهدا براحة. -فعلا. وتابع وهو يطالع ما أمامه بأعين ثاقبة. -الجو الجميل والراحة النفسية بتجدد الطاقة.

فزفرت مهرة أنفاسها ببطء. -حيث كده من واجب صاحب الشركة على موظفينه رحلة كل فترة عشان نجدد طاقتنا. وألتفت نحوه، فوجدته يطالعها وهو يعقد حاجبيه متذكرا يوم أن سألها صديق والده في النادي الرياضي إذا كان ديكتاتورا في عمله أم لا. -للأسف أنا ديكتاتور. علمت من رده الساخر أنه يتذكر نعتها له بذلك فيما مضى. -ياخسارة .. كلها أحلام موظف غلبان. فأتسعت ابتسامته، وهو يحدق بها. -أنتي غلبانة يامهرة .. أي حد يقول الكلام ده غيرك.

وتابع وهو يتذكر مواقفها. -قوانين عمل وبتطبقي اللي يعجبك .. جدال وبتجادلي معايا أنا شخصيا .. قرارات وأخدتيها. فكشرت بوجهها بطريقة مضحكة. -هو قرار واحد اللي أخدته وكان صح. فطالعها جاسم بهدوء وهو يرى أصبعها أمامه. -كويس أنك كنتي بتشتغلي حرة نفسك. وتابع ضاحكا. -أنتي مديرة نفسك يامهرة .. دماغك ديه مينفعش معاها رئيس ومرؤوس. رغم أنها تعلم أن كلماته لم تكن مدحا، إلا أنها شعرت بفخر.

-أوعدك بعد تجربتي العظيمة في شركتك .. مش هكرر تجربة الشغل مع مدير يؤمر وينفش ريشه عليا ولا كأنه .. وأتسعت عيناها وهي تجد أن كلماتها قد فهمها عليه وحده، فهي تتحدث بالمجمل وقد أخذت راحتها في الحديث معه كونهم الآن خارج العمل. -احم .. هو انت كنت جاي ليه؟ ليزفر جاسم أنفاسه بحنق وهو يبتعد عنها صاعدا لأعلى. -أنتي لسانك ده محتاج تحجيم. وتابع دون أن يلتف إليها. -ياريت تحصليني. لتنظر إليه وهو يصعد لأعلى متمتمة بحنق.

-الراجل كان لطيف معايا. وأتبعه وهي تحادث نفسها. -بس ده طلع بيضحك وبيبتسم وبيتعامل ببساطة. وقبل أن تكمل باقي حديثها مع نفسها، وجدته يقف أمامها لا يفصل بينهم إلا خطوة واحدة، ومال نحوها. -عدي السهرة ديه على خير وبلاش تحرجيني. فأتسعت عيناها، وهي تجده يكمل سيره. ................................................. جلست بأرهاق على فراشها وكادت أن تغمض عيناها. -مهرة أنتي هتنامي قبل ما تحكيلي التفاصيل.

فتأوهت مهرة بأرهاق وأخذت تتثاوب. -بكرة يا وردة هحكيلك كل حاجة .. مش كفاية يوم الإجازة ضاع. لتتمتم ورد بإلحاح. -عشان خاطري يامهرة. وازداد إلحاحها، إلى أن وجدت مهرة تدفعها بيدها عنها. -بس خلاص. وزفرت أنفاسها وقد عادت ذكرى اليوم بكل ما فيه. -الباخرة كانت جميلة أوي يا ورد .. ولا الأكل تحفة. فحدقت بها ورد بملل. -أكل يامهرة .. أنا عايزة أسمع تفاصيل مواقف. وغمزت بعينيها وهي تتنهد.

-مثلا الإيطاليين كانوا بيتعاملوا إزاي .. جاسم بيه تعامله معاكي بره الشغل وفي الهواء الطلق كان إزاي؟ فأبتسمت وهي تتذكر ما حصل بينهم. -جاسم بيه والهواء الطلق .. ورد حبيبتي جو الأفلام والروايات بتاعتك إنسيها. وتابعت وهي تأخذ وسادتها بين ذراعيها وتعطيها ظهرها. -وعشان أريحك أنا مجرد لجاسم الشرقاوي حتة موظفة لا راحت ولا جات .. وهو بالنسبالي بلاء مستنية أخلص منه وأرجع لحياتي ومكتبي الصغير والقضايا بتاعتي.

وغفت وهي تحلم بإحدى مرافعاتها أمام القاضي وصوتها يزلزل المحكمة. .......................................... أرتدت ثيابها الرسمية بسعادة وهي تتأمل هيئتها أمام المرآة لتجد كريم يقف خلفها مبتسما. -مبسوطة؟ فحركت رأسها بفرح، وأكملت وضع زينتها ثم خرجت من الغرفة. دون أن تعطي له أي ردة فعل كما ظن. فقد ظن أنها ستعانقه كما كانت تعانقه. أو ستطبع قبلة امتنان على وجنته.

ولكن كل شيء أصبح في الماضي، مرام تبتعد عنه تريد أن تأخذ فقط، تعاقبه على ما اقترفه بحقها رغم أنه ندم. يريد الفتاة التي أحبها ولكن أين هي. ونفض تلك الأفكار وخرج من الغرفة، ليجدها في حجرة صغيرة تقبلهما وتخبر المربية بأمر طعامهما. فأبتسم وداخله يحادثه. "أعذرها وتحمل". ....................................... دمعت عيناها وهي تستمع لاشتياق جواد لوالديه. وضمته إليها وهي تتمتم. -لا تبكي جواد .. سأبكي وسنغرق المكان.

فأبتعد عنها جواد وهو ينظر لعينيها الدامعة ووجنتيها المبتلة بدموعها، ثم نظر لأرضية المكان متسائلا. -مازالت الأرض نظيفة ورد، ولم يغرق شيء. وبعد أن كانت تبكي، انفجرت ضاحكة وانقضت عليه تقبله وتدغدغه. -أريد أن آكلك. فضحك جواد بشقاوة. -لا تأكليني ورد. فأكملت دغدغته بطفولة. -يا لك من لذيذ .. هممم. كان كنان يقف يطالعهم مبتسما فقد جاء للتو من جولته من مطالعة أعمال المنتجع ومتابعة المهندسين.

حول الفترة المتبقية من اكتمال كل شيء قبل افتتاح المنتجع. ولم ينتبهوا لوجوده إلا عندما اقترب منهم، وقد رآه جواد. -خالو. وركض نحوه، ليحمله كنان بحب، وعيناه على ورد التي وقفت تطالعهم بارتباك تفرك يديها بتوتر كعادتها. ............................................... حملت بعض الأوراق من أجل توزيعها على مدراء الأقسام لتتفاجئ برقية تقف أمامها مبتسمة. -صدفة جميلة يامهرة.

فأبتسمت مهرة لشقاوتها وصافحتها بود رغم أنهم لم يلتقوا إلا مرة واحدة. -إزيك يا رقية .. أكيد كنتي عند أستاذ مسعود. فمالت رقية نحوها بمشاغبة. -لازم كل فترة آجي أشوف أحواله مع لطيفة. فضحكت مهرة. -لتمتعض رقية. -شوفتي أهو انتي أخدتي بالك من نظراتها .. إلا هو عامل مش شايف. فهتفت مهرة بتعجب. -أنتي موافقة يتجوز؟ فحركت رقية رأسها له. -مش عارفة .. بس أنا نفسي أشوفه سعيد. واقتربت منهم لطيفة بوجه مبتسم وصوت كعب حذائها يطرق الأرض.

-أنتي لسه هنا يا حبيبتي. ورمقت مهرة بنظرات ممتعضة، لتلتقي عين رقية بمهرة فتبتسم. وكادت أن تتصرف مهرة بعد أن وجدت أن وجودها ليس له داعي. -مهرة ممكن رقم تليفونك. وتابعت بود. -عايزة نكون صحاب. ................................................. تفاجئ كريم من وجود مشيرة مع شركائه الجدد في الصفقة الضخمة التي ستدخلها شركته. وصافح المدعوين، ثم صافحها متعجبا، لتبتسم مشيرة له، فدخولها في تلك الصفقة ما هو إلا للاقتراب منه.

......................................... وقفت مهرة أمام مكتبه تضع بعض الأوراق بعنف. لينظر لها ياسر بتعجب ونظر لجاسم الذي أخذ الأوراق مبتسما ببرود. -شكرا يامهرة .. اتفضلي على مكتبك. فأنصرفت من أمامه بحنق، ليتساءل ياسر. -أنا حاسس أن في المدة اللي سافرت فيها حاجات كتير اتغيرت. فأبتسم جاسم وهو يعود لمطالعة الأوراق التي أمامه. -تقدر تقول أني اتعودت على تصرفاتها. وضحك وهو يعلم سبب ضيقها منه.

فعندما علمت بالمصادفة بالإعلان الوظيفي عن طلب موظفة للشؤون القانونية ورغبت في التقديم للوظيفة أخبرها أنها ليست مؤهلة لتلك الوظيفة. ....................................... جلست على مكتبها بحنق وهي تزفر أنفاسها بقوة، فجاسم الشرقاوي بغروره وبروده لن يتغير. وأخذت تلقي الأوراق التي على مكتبها بعصبية في درج المكتب. فرفعت مني عيناها نحوها متسائلة. -في إيه تاني؟ فنظرت إليها مهرة بجمود ثم تلاشى جمودها وهي تتساءل.

-ليه بيقلل من قيمتي يامدام مني؟ فلم تفهم مني سؤالها. -تقصدي مين؟ فتمتمت مهرة بحنق. -السيد جاسم الموقر. فأبتسمت مني وهي تنظر للملف الذي أمامها. -من ساعة ما اشتغلت معاه مشوفتهوش بيعامل حد كده غيرك أنتي. ونظرت لمهرة التي تهكم وجهها. -وشي مثلا بيعفرتوا؟ فضحكت مني وقد بدأت تتعاطف معها. -مع الأيام أكيد هنكتشف السبب يامهرة. وأبتسمت وهي تجدها تلوي شفتيها بامتعاض. -السنة تخلص ولا عايزة أكتشف حاجة ولا عايزة أسمع اسمه تاني.

........................................... أبتسمت ورد بسعادة وهي ترى شقيقها أكرم أمام شقتهم ويحمل معه بعض الأكياس، فقد أتت للتو من عملها. وأشتمت رائحة الطعام متسائلة. -هو أنا اللي جعانة .. ولا أنا شميته صح؟ فرفع أكرم الأكياس صوب عيناها. -لأ بتشمي صح. وتابع ضاحكا. -هفضل واقف على الباب كده كتير. فتحركت ورد جانبا وهي ترحب به. -يا خبر .. البيت بيتك طبعاً. فأبتسم أكرم بحب، وتسأل. -هي فين مهرة صحيح؟

وسمع صوت مهرة خلفه تجر أقدامها بأرهاق. -مهرة جات أهي. فألتف نحوها أكرم بعد أن أعطى أكياس الطعام لورد. -اتفضل ولا أمشي؟ فدفعته مهرة بيدها. -يا ورد تعالي خدي أخوكي من قدامي .. أنا تعبانة وجوعانة. لتأتي ورد من المطبخ تحمل طبقين بهم صنفين من الأسماك. -أكرم هو اللي جايب أكلة السمك. فنظرت مهرة للطعام بحماس ونظرت إليهم. -عشر دقايق وجاية .. تقعدوا على السفرة محترمين. وفجأة صدح صوت شيكا.

-يا أستاذة مهرة .. يا ست الأستاذة عربية البضاعة وصلت. لتحدق مهرة بالطعام، فأقترب منها أكرم يربت على كتفها بحنان. -هنزل أنا أشوفه وأستلم بضاعة المحل .. تكوني غيرتي هدومك. وأشار إليهم بدعابة. -أوعوا تاكلوا من غيري. وانصرف من أمامهم لتهتف ورد بحب. -حنين أوي يامهرة. فحركت مهرة رأسها وهي تسير نحو غرفتها وشعور جميل داخلها. لم تعد وحيده هي و ورد

ضحكت ورد بسعاده وهي تري جواد يقفز في حمام السباحه المغلق ويسبح بمهارة. لم تكن تتوقع انه بارع هكذا. -ألن تقفزي ورد؟ فأبتسمت ورد وهي ترتشف من كأس العصير. -ورد لا تعرف كيف تسبح. لينزل الصغير رأسه أسفل الماء كاتما أنفاسه ثم يصعد ثانية. و ورد تتابع حركاته أما بقلق أو أندهاش. فيبدو أنه كان يتمرن من وهو رضيع. وضحكت علي تخيلها لتلك الفكره. ونظرت للقاعة المغلقه بأنبهار. -كل حاجه في المنتجع جميله اوي.

وشهقت بفزع وهي تسمع صوت كنان. -يسعدني رأيك بالتأكيد ورد. وألتفت نحوه بفزع. -فزعتني. فتعجب كنان من الكلمه. رغم فهمه وتحدثه بالعربيه الا أنه لا يفهم التعبيرات العامية. وضحك وهو يري نظراتها الهاربه منه. -أنظري الي ورد. فنظرت إليه ثم اشاحت وجهها عنه بخجل. تنظر لجواد وهو يسبح ويبتسم لهم. -جواد بارع في السباحه. فأبتسم كنان لتهربها منه. -شقيقتي كانت تهتم بتعليمه.

وضاقت عيناه وهو يتذكر شقيقته. فطالعته ورد بعد ان علمت من نبرة صوته عن آلمه. -سيد كنان. فنظر إليها كنان مبتسما. -انا بخير ورد. وصدح صوت الصغير يهتف. -اريد انا اقول لك شئ خالو.. أقترب. فأقترب كنان من المسبح وجاثي علي ركبتيه كي يستمع إليه ولكن جواد جذبه لداخل المسبح بشقاوة. ولحب كنان له الذي يطغي علي أي شئ. ضحك وهو يقذف قطرات الماء علي وجهه.

و ورد تنظر لهم بأعين لامعه. وقلبها يخفق بجنون. فكنان رجلا يمتلك جاذبية طاغية تجعل أنفاسها تتسارع. فتأملها وهو يبتسم وليته لم يبتسم. تجلس في مكتبه تدون علي الحاسوب الشخصي بعض الملفات. تنظر إلي كل ملف وتري عدد صفحته ثم تكمل عملها بفتور. كانت في عالم روتيني تبغضه ولكن عليها الصبر. العام لن يظل طويلا.

وزفرت أنفاسها بقوه. جعلته يرفع وجهه عن الأوراق التي أمامه. ودون شعور منه أخذ يتأملها وهي في تلك الحاله. وأبتسم عندما رآها تضغط على لوحة المفاتيح الخاصه بالجهاز بقوه. وأسترخي بجسده علي مقعده. وبدأت عيناه تجول في تفاصيل ملامحها المتمرده. وكاد ان يضحك وهو يري أتساع عيناها نحو الملف الذي امسكته للتو كي تشرع في كتابته علي الحاسوب. وألتفت نحوه فوجدته يطالعها بنظرات عجيبه لم تفهمها. وتنحنحت حرجا فجعلته ينتبه لأمره.

-جاسم بيه. فأبتسم جاسم بطريقة ساحرة لم تعتادها منه. فيبدو أنه عندما قال لها أنه قد مل من لعبة القط والفأر هذه التي لا تناسب طباعه لم يكذب. -مافيش مهرب من الشغل. الملفات تتكمل للنهايه يامهرة. وبنبرة حازمة أنهي كل شئ وعاد لعمله. فتحولت نظراتها الهادئه الي نظرات حانقة. وضعطت علي أسنانها بقوه وهي تقبض علي يديها بغضب. ليرفع عيناه نحوها بعد ان عادت لما كانت تفعله وأبتسم وهو يستمتع برؤية حنقها منه.

لمعت عين مراد وهي يستمع لرقية التي تخبره عن صداقتها بمهرة. الي الأن لا يعلم سبب أنجذابه لها. ولكن أكثر شئ متأكد منه انه يكن لها مشاعر لم يفسرها قلبه. -مراد انت معايا؟ فطالعه مراد مبتسما. -معاكي ياستي. ونهض من فوق المقعد الخشبي في الحجرة التي تخصها لرسوماتها. -انا مش عارف ايه اللي شيفاه في شكله.. عشان تقرري ترسميني. فأبتسمت رقية بعد ان مسحت يدها من الألوان. -بكره لما اللوحه تخلص هتعرف السر.

فضحك مراد وهو يطالعها بحنان. -ماشي يالمضه هانم. أتسعت عين مهرة وهي تري فتاة كعارضات الأزياء بأعين زرقاء وشعر أشقر ترتدي ملابس علي صيحات الموضه. فوقفت مني مرحبة بها. -سيدة رفيف أهلا بحضرتك. نورتي مصر. فأبتسمت رفيف لها وهي تطالع مهرة. -ميرسي مني. وهتفت وهي تتجه نحو غرفة جاسم. -جاسم منتظرني. فتمتمت مني وهي تطالع مهرة التي تتفحص رفيف. -اكيد يافندم. وأردفت لغرفة جاسم. فأقتربت مهرة من مني متسائله. -مين ديه؟ فضحكت مني.

-رفيف هانم أخت صديق جاسم بيه. وتابعت وهي تنظر لمهرة. -حلوة مش كده؟ فحركت مهرة رأسها. -ولا كأنها طالعه من مجله. فكتمت مني صوت ضحكاتها. -مش معقول يامهرة.. اول مره أشوف ست تقول كده علي ست تانيه من غير ماتغير. فنظرت مهرة لهيئتها وتذكرت هيئة الأخرى. -اغير. ورفعت كتفيها بفخر وأشارت نحو عقلها. -الجمال هنا. ثم اشارت لجسدها. -مش هنا. لتزداد ضحكات مني وهي تعود لعملها. -رفيف هانم سيدة أعمال ومتخرجه من أشهر الجامعات في أميركا.

وأخذت تعد لها مميزاتها الي ان. -شكرا يامدام مني.. انك بتفوقيني من غروري. وعادت علي مكتبها تنظر للحاسوب ومازالت رائحة رفيف تملئ المكان. ووجدتها تخرج من الغرفه تتباطئ في ذراع جاسم مبتسمه. لتقع عين جاسم على مهرة التي أخذت تحدق بهم بذهول. ونظر إلي مني يخبرها. -رفيف هتمسك قسم التسويق لفترة في الشركه يامني عشان حملة الدعاية الجديده.

كانت مهرة تتفحص جسد رفيف وهي تلتصق بجاسم بأعين ثاقبة ولم تنتبه للفنجان الخاص بها الموضوع علي مكتبها. وأنزلق الفنجان ليتحطم. فألتفت اعين ثلاثتهم علي أثر صوته إليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...