شاورت بصوباعها وقالت ليونس: قسما بربي أقطعهالك. يوسف بصوت عالي مسك ايده وقال: انت اتجننت ولا ايه؟ ازاي تفكر مجرد التفكير انك تمد ايدك عليها. فتحي: ايه يا يوسف؟ انت مش شايفها بتتكلم ازاي. يوسف: تتكلم زي ما هي عايزة، لكن يفكر يمد ايده دا أنا اقتله. يونس: هي سايبة ولا ايه؟ وبعدين هي اللي غلطت الأول. فجر: أنا ما غلطتش، أنا قولت الحقيقة. يونس: حقيقة؟ فجر:
أيوا حقيقة. راجل متجوز وعايش حياته مع مراته ومستني ربنا يرزقه بطفل. مادام مفيش عيب وتيجي اختك تلف عليه وتقنعه يتجوزها، يبقى دا اسمه ايه؟ يونس: احترمي نفسك. فجر: أنا محترمة، شوف أنت بقى. يونس: قسما بالله... يوسف بحدة: إياك تكمل، فاهم. شرين عرفت إن فجر معاها حق، لكن الكلام وجعها. قالت: أنا ما لفيتش على حد، هو اللي... فجر: اخرصي خالص. يونس: لا بقا، دا أنتِ عايزة تتربي. يوسف: احترم نفسك قلتلك. و راح عليه. فجر ببرود قالت:
طبعاً لازم تتعفرت كده، ما أنت عارف إن كلامي صح. وحصلت حالة صياح وصوت عالي من الجميع. فجر قالت: يلا يا يوسف. يوسف بص لشرين وقال: غلطتي إني فكرت في واحدة زيك. أنا عمري ما أسيب مراتي ولا حتى أفكر. فجر شدته من إيده واتجهوا للباب. والتفت لها وبصوت هامس قالت: شفتي قال إيه؟ مقلش غلطتي إني حبيتك، لا قال غلطتي إني عرفت واحدة زيك. وبعدين قالت: أتمنالك السعادة مع اللي يحبك. ومشيت. شرين قالت: خلاص المولد انفض.
ودخلت أوضتها. وطبعاً لا يخلو الجو من الهمز والكلام الفاضي. فجر ويوسف نزلوا، راحوا ركبوا العربية. يوسف: بس دور العربية. قال خربتيها وارتحتي. فجر تصنعت عدم الفهم وقالت: أنا؟ وأنا مالي؟ يوسف بص لها وقال: أوعي تكوني فاكرة إني غبي ولا مش واخد بالي. أنا عارف ومتاكد إنك إنتي اللي ورا دا كله، عارف إنك إنتي اللي غيرتي شرين. فجر: مستحيل أعمل كدا. يوسف اتنهد وقال: بريئة طول عمرك. فجر بصت له وقالت:
ممكن توقف ننزل نقعد شوية في أي مكان؟ يوسف ظفر. وبعد شوية وقف العربية وقال لها: اتفضلي يا حقنة، انزلي. فجر: أنا دايماً مظلومة كدا. يوسف نزل وأخدها ودخلوا. وطلب لنفسه قهوة سادة وطلب لها عصير. فجر قالت: لا أنا كمان عايزة قهوة سادة، بعد اللي عملتيه فيا وحرقة قلبي منك لازم أصدع وأموت كمان من الغيظ وصغطي يعلى وسكري ينزل، وأكيد يجيلي جلطة من ورا عميالك. يوسف ابتسم رغم غيظه وحرقة دمه منها ومن اللي حصل. فجر ابتسمت وقالت:
أيوا كدا يا جو، فكها يا راجل. يوسف أخد نفس بصوت عالي. فجر: لدرجة دي أنا خانقاك؟ وبمرح قالت: وإنبي أنا خسارة فيك وفي عيلتك كلها، وخصوصاً أخوك أبو ذاكرة مغيبة ده. يوسف: اتكتمي يا فجر، مش عاوز اسمع صوتك. فجر: واهون عليك يا قمر إنت؟ اللي كنت هتضيع نفسك. يوسف: بجد يا فجر، أنا على أخري ومش طايق نفسي ولا طايقك. فجر بهزار قالت: لو مش عاجبك، طلقني. يوسف: يا بنتي اخرصي بقى. فجر:
الحق عليا إني بحاول أهديك وأخفف عنك بعد المصيبة اللي كنت هتقع فيها. يوسف: متشكر لافضالك يا ست. فجر: قلت ميت مرة مش بحب الألقاب. يوسف بص لها وكله غيظ. فجر قالت: يا إما تقولي اللقب كامل، يا تسكت. وابتسمت وقالت: اسمها متشكر لأفضالك يا ست هانم. يوسف: قسما بالله يا فجر... فجر: بتقسم بإيه؟ يا ابن كريمة؟ يوسف: ابن كريمة؟ فجر: أه، لو كريمة تعرف هتهد البيت على دماغك ودماغ أبوك كمان. يوسف ضحك وقال لها: ارحميني بقى، حرام عليكي.
فجر بحب أخوي مسكت إيده اللي على الترابيزة وقالت: يوسف، صدقني إنت كنت هتغلط أكبر غلطة في حياتك وكنت هتندم عليها طول عمرك. احمد ربنا إنها جت على قد كده. إنت انجرفت ورا مشاعر كدابة لأنك محتاج حاجة معينة في نفسك. يعني إنت عمرك ما كنت هتحب شيرين لأنك متجوزها لهدف، مش عشان حياتك مهددة ولا مش مرتاح مع مراتك فبتتجوز مرة تانية. لا، فوق يا يوسف. إنت وسهر تستاهلوا كل خير. وطبطبت على إيده وقالت:
تعرف، أنا حاسة إن فيه خبر حلو هيفرحنا كلنا قريب بإذن الله. بس إنت قول يارب. يوسف: يارب. وبصلها. فجر فهمت نظرته وقالت: سهر بقالها كام يوم صحتها مش كويسة. يوسف: فعلاً. فجر: وأنا متأكدة إن الأعراض اللي عندها دي حمل، لأني كنت كده في بداية حملي. وكنت ناوية آخدها معايا الأسبوع الجاي عند الدكتورة لأن عندي متابعة معاها. وقلبي حاسس بالخير. يوسف: بجد يا فجر؟ فجر: أومال لو مكنتش دكتورة، ولا هي سمعة على الفاضي. يوسف:
أحاسيس جواه كتير مشوشة ومش قادر يحدد دا إيه. فجر: دا شيء طبيعي إنك تبقى كده. اهدي، وزي ما قلتلك، قول الحمد لله إن ربنا خرجك من اللي كنت فيه من غير خسائر. وبالنسبة لشرين، ربنا يرزقها بابن الحلال اللي يعوضها خير. هي لسه صغيرة والعمر قدامها. يوسف: بجد يا فجر؟ كلامك ريحني. قولي. وابتسم وقال: كنت متأكد إن الجوازة هتبوظ بوجودك طبعاً. فجر: هههههه. يوسف: الحمد لله على كل حال.
وبعدين قال: أنا بحب سهر وعمري ما أقدر أبعد عنها، بس إنتي عارفة... فجر قاطعته وقالت: خلاص بقى، موضوع ولازم نقفل عليه. انتهينا. وبعدين بمرح قالت: يلا بقى اطلبلي عشا وعصير وآيس كريم وفاكهة كتير، وكفاية كدا، احنا لسه هنروح نتعشى معاهم في البيت. يوسف: هههههههههه. فجر: تدوم يا قلب أختك. وبعدين شردت بفكرها. يوسف حس بيها وقال لها: مالك يا فجر؟ فجر: أبدا. يوسف:
عارف إن جاسر صعب اليومين دول، بس لازم تهدي لحد ما الأزمة دي تعدي، وإن شاء الله عن قريب. فجر: إن شاء الله. يوسف شاور للجرسون. فجر: هتعمل إيه؟ يوسف: هجبلك العشا، وبعدين نمشي علشان عندنا سفر بدري. فجر: سفر؟ أمم، لا دا إحنا لازم نمشي حالا، وخصوصاً والبت المايعة دي هتبات عندنا الليلة. يوسف: هههههه، طيب اهدي، كلي وبعدين نمشي. فجر: لا لا، مش عاوزة. ويبقالك عندي عشا. وقامت وقالت: يلا. يوسف: على حسابك طبعاً. ضحكوا ومشوا.
وبعد بعض الوقت وصلوا ودخلوا. جاسر أول ما شافهم فهم إن الجوازة باظت. فجر البسمة على وشها، ويوسف القلق والتوتر باين عليهم. ميان: قالت إيه دا؟ هو إنتو رحتوا مع بعض وبردو جيتوا مع بعض؟ فجر ببرود قالت: شوف إزاي. ميان نفخت من غيظها وقالت: ياترى كنتوا فين؟ فجر بغيظ فيها لما تحاول ترمي اليه قالت: كنا في سهرة تجنن، ياريتك كنتي معانا بدل قعدتك كده وغليان قلبك باللي عايزة تعرفيهم. ميان اتعصبت وراحت قعدت جنب أمها.
فجر راحت على سهر وقالت: بوسيني يا بت يا سهر، عشر بوسات. جاسر ابتسم وفهم طبعاً. أبو جاسر قال: بوسيها يا سهر، أحسن يكون نفسها في البوسة وتطلع في وش الواد ولا حاجة. كريمة بهزار قالت: وزودي شوية يا سهر علشان تشبع ومتطلبش تاني. فجر: طيب إيه رأيكم بقى؟ هخليهم مية، وإنتوا تعدوهم. سهر حضنتها وباستها كام بوسة وقالت: عيوني ليكي يا قلبي. فجر بمرح قالت: لا لحد كده وكفاية، أنا حاسة إن الموضوع هيقلب بتحرش، ودا مش حلو قدامهم. الكل:
هههههههههه هههههههه هههههههه. يوسف ابتسم وراح عليهم وأخد سهر وباسها وقال لها: وحشتيني يا قلبي. سهر استغربت تصرفه واتحرجت. فجر بمرح قالت: عادي، خدوا راحتكم، ما إنتوا معندكوش دم. يوسف: قالها اللي غيران مننا يعمل زينا. فجر رفعت حاجبها وراحت على جوزها وقالت: على فكرة، شكلي كدا بقى وحش جداً، يرضيك الناس دي تشمت فيا؟ جاسر ابتسم ومال عليها وباسها من خدها وهمس جنب شفايفها وقال: لا طبعاً ميرضنيش، وعشان كده حسابك معايا بعدين.
فجر اتوترت وشها احمر، وبصت لميان اللي مراقباهم، وحضنت جوزها وقالت: ربنا يخليك ليا يا أبو سيف. جاسر شاف نظرتها اللي راحت على ميان، باسها مرة أخرى. فجر بمرح قالت: تمام كدا. وبصت لسهر ويوسف وقالت: أهو محدش أحسن من حد. أم ميان في نفسها قالت: مش سهلة أبداً يا ست فجر. وبعد فترة الكل قام علشان ينام. فجر: قالت ما تخلينا قاعدين شوية. يوسف بص لها وقال: فيه إيه يا وش السعد؟ شكلك مش على بعضك. فجر بهمس قالت:
الموز أبو ذاكرة ضايعة شكله ناويلي على نية مش كويسة، وأنا بصراحة مش متطمنة. يوسف: هههههه، أحسن، يارب يعمل فيكي اللي مقدرتش أعمله، ويضربك علقة تشفي غليلي. فجر: طب والله أنا غلطانة، كنت سيبتك تقع على بوزك. جاسر: فجرررر. فجر: استر يا اللي بتستر. يوسف: هههههه. وبعدين قالها: اطلعي، اطلعي. فجر: تصبحوا على خير. وراحت على أوضتها ودخلت واتصنعت اللامبالاة، وراحت على طول غيرت هدومها، وبعدين اتجهت للسرير.
جاسر قاعد مراقب كل تصرفاتها وحركاتها، وبس وصلت للسرير قام من عالكنبة ومسكها من إيدها بعنف. فجر في نفسها قالت: لازم أنقذ نفسي. وبصت له وابتسمت وقالت: إيه يا جسور يا حبيبي؟ مالك؟ أوعى يكون وحشتك ولا حاجة، وحابب تقضي الليلة معايا زي أي اتنين متجوزين وبيحبوا بعض. جاسر في نفسه قال: إيه الوقاحة دي. فجر: رفعت إيدها التانية وحطتها على خده وقالت: حبيبي مالك سرحان في إيه كده؟ ومالت عليه وبسته من خده. جاسر: دقات قلبه سرعة،
وبصلها وقال: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ فجر: أنا معملتش حاجة. جاسر: رفع حاجبه وقال: كنتي فين؟ فجر: حركت إيدها على خده بنعومة، وبعدها دستها في شعره وقالت: جسور حبيبي، عندنا سفر بدري ولازم ننام. جاسر ابتدي يضعف. فجر: مالت بدماغها على صدره وقالت: وحشتني أوي يا عمري كله. جاسر: ترك إيده اللي كانت ماسكة إيدها، وشدها من خصرها ليه، وشدد من احتضانه ليها، ودفن راسه في حنايا عنقها. فجر:
لا تنكر إنها كانت مبسوطة بتطور تصرفاته لها، لأن من وقت الحادثة وهو ما قرب منها. حضنته أكتر هي، وبتملك ضغطت على قلبه بإيدها وقالت: بحبك، وعمري ما حبيت غيرك، إنت كل حياتي وعمري ودنيا كلها. بحبك يا أغلى حاجة في حياتي. جاسر: باسها من خدها ونزل بشفايفه ولمس شفايفها. فجر: غمضت عيونها. جاسر:
ما عاد قادر يقاوم، التهم شفتيها بشفتيه وتعمق في قبلته، ولم يتركها إلا لما حس إنها ارتخت بين أديه. حس إن رئتيها احتاجت للهواء، بعد عنها وهو مازال يحتضنها. فجر: مازالت مغمضة. جاسر: ابتسم على شكلها ووشها الأحمر، وبص لشفايفها التي تحمل آثار قبلته وتورمهما من فعلته. مال عليها وهمس وقال: فتحي عيونك. فجر: مازالت مغمضة. جاسر: مال أكتر جنب ودنها، وانفاسه تلفح عنقها وقال: فتحي عيونك. فجر: فتحت وبصتله،
وبعدين قالت: حبيبي، كنت عايز تقول حاجة. جاسر: وهو مغيب قال: كنت عايز أقول إنك حلوة قوي النهاردة. تبا لهذا القلب الذي يستسلم ويضعف بمجرد رقيتها هكذا، بريئة ضعيفة بين أديه، قلبها يرتجف بشدة من قربه لها. وبعدين اتنهد. فجر: حبيبي، ممكن ننام بقى؟ جاسر: شالها وراح بيها عالسرير ونزلها، ونام جنبها وحط إيده على خصرها وقال: أنا مش ناسي على فكرة، وهعاقبك بس بمزاج. فجر:
ضمت نفسها أكتر وتقوقعت، وابتسمت بهدوء، وما حبت تتكلم وتفسد لحظاتها الحلوة معه. جاسر: ابتسم على تصرفها، وفي نفسه قال: لازم أتقرب منها، لازم أفتكرها وأفتكر كل حاجة حلوة معاها. وظل يفكر حتى غفى. وأشرقت الشمس بنور ربها. الكل صحي واتجمع السفره للفطار، ما عدا جاسر وفجر. كريمة: يوسف، اتصل على أخوك، استعجله، خليه ينزل. يوسف: حاضر يا ماما. وفعلاً رن عليه. جاسر: حاضر يا يوسف، شوية وهنزل.
وقفل والتفت لفجر اللي لسه نايمة، ولا كانها نامت كل الليل. ومال عليها وباسها من جبينها، وبعدين باسها من شفايفها وضغط عليها. فجر: امممم. وبعدين فتحت عيونها، لقت جاسر وشه مقابل وشها. قالت: أنا بحلم ولا إيه؟ وغمضت عيونها تاني. جاسر: مال عليها وباسها واتعمق في قبلته. فجر: بعد لحظات قالت: لا لا، دا أكيد مش حلم. جاسر: بس بردو، أكيد حلو، سواء حلم أو علم. فجر: انتفضت وقامت. جاسر: هههههه. وبعدين قالها: صباح الفل. فجر:
هو إيه اللي حصل؟ جاسر: حب يلعب بأعصابها. قالها: كتيييير. فجر: يعني إيه؟ جاسر: داعب أنفها بإيده وقال: أما تكبري شوية، هقولك. وسابها ودخل الحمام. وبعد شوية جهزوا هما الاتنين ونزلوا، وكل واحد بيفكر باللي حصل. ميان: أول ما شافتهم قالت: كل ده نوم؟ فجر: صباح المياعة. جاسر: بهمس قالها: اهدي، مش كده. فجر: يعني مش شايفاها الصبح؟ أبو جاسر: يلا افطروا علشان نمشي. فجر: بعد ثواني حست إنها هترجع. قامت وجريت. جاسر بلهفة جري وراها.
سهر: حبيبتي، اهدي. ومسكتها. جاسر بعد ما خلصت مسك إيدها وقالها: لو تعبانة، بلاش نروح وارتاحي. سهر بصتله وفرحت بتطور العلاقة بينهم. جاسر: ها يا فجر؟ ميان جت وقالت قبل فجر ترد: مفيش داعي لسفرك، المشوار طويل، وإنتي شكلك تعبانة. خليكي هنا، وإحنا هنسافر. فجر: أم أم، إنتوا اللي هما مين يعني؟ ميان: أنا وجاسر والكل. فجر بصت لجاسر وقالت: شيلني. جاسر استغرب وقالها: إيه؟ فجر:
إيه، بقولك شيلني ووديني العربية علشان أنا حاسة بدوخة، وبس نمشي الهوا هيفوقني. جاسر ابتسم بخبث على رد جنته لبنت خالته، ومال عليها وشالها وطلع بيها. سهر ابتسمت وقالت: مش هتقدر يا ميان. ومشيت وسابتها. وبعد بعض الوقت في الطريق. جاسر بص لفجر وقالها: شكلك تعبان. فجر: لا أبداً. جاسر بزهق قال: فجر، بلاش عناد، إحنا ممكن نرجع. فجر: أها، وهو ده اللي إنت عايزه، علشان ترجع لست مايعة وتبقوا على راحتكم. جاسر: بلاش جنان.
فجر بزعل قالت: متتعصبش عليا. جاسر بغيظ قالها: هو أنا اتعصبت؟ فجر: لا يا خويا، بعد الشرج. جاسر ابتسم وقالها: دا خوف. وبصلها وفي نفسه قال: يا الله من جنانها وأسلوبها اللي في لحظة تنسيني وتخليني أتراجع على عقابها. سهر كانت معاهم بمرح قالت: ياريت تهدوا كده وتراعوا إنكم مش لوحدكم، وفيه حد معاكم. فجر بهزار قالت: جاسر، اركن على جنب ونزلها علشان ناخد راحتنا. وبصت لها وقالت: واحدة وجوزها، إيه اللي جابك وسطنا يا حشرية؟ جاسر:
تصدقي معك حق يا فجر، بس أعدي المطب ده، أنزلها. سهر: بقا كده. فجر: وأبو كدا كمان. جاسر: هههههه. فجر: قالت حبيبتي يا سوسو، طبعاً إنتي عارفة إني مش بهزر. سهر: هههههه، طبعاً طبعاً. جاسر: بصلها وأعجب بيها وبتصرفاتها، وفي نفسه قال: يا لها من جنيه تخطف كل القلوب بإرادتهم. ميان: كانت معاهم بغيظ قالت: متصدقيش يا سهر، أحياناً بيكون الهزار جد، بس بطريقة تانية. فجر:
التفتت لها وقالت: معاكي إنتي مش مع اللي قلوبنا اتعلقت بيهم وحبتهم بكل صدق. ميان اتغاظت من رد فجر وسكتت. وبعد فترة من الزمن وصلوا. زين: أهلاً وسهلاً وبالغالي وحبابه. ودا عم جاسر. الكل سلم وكانوا كتير مبسوطين من الأجواء. وبعد قسط من الراحة، جه وقت كتب الكتاب وتم فعلاً. فجر: مبروك يا زينة، وحضنتها. زينة: الله يبارك فيكي يا روحي. زينة كانت زميلة فجر في الجامعة، وأخدت كلية تربية من القاهرة، وكانت تقعد وقتها عند عمها.
وبعد التهاني والمباركات، أقيم فرح شعبي كتير حلو. جاسر: من دوشة الفرح، استأذن وحب يبعد شوية. سامية: شافته، راحت وراه. جاسر أول ما شافها قالها: إيه اللي جابك هنا؟ وليه سايبة الفرح وإختك؟ سامية: رمت نفسها في حضنه بدون سابق إنذار. جاسر... تفتكروا جاسر هيعمل إيه؟ وإيه اللي خلى سامية تعمل كده بسهولة؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!