الفصل 1 | من 9 فصل

رواية لحظة موت الفصل الأول 1 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

نظر محمود لزوجته وقال لنفسه: كفاية تشخير بقى العمارة هتصحى، وراح عشان ينام. "إيه الخبط ده؟ يمكن أنا بيتهيألي. أما أنام." وسمع الخبط مرة أخرى. "لأ بقى، أكيد فيه حاجة. نوال، نوال! صحت نوال وقالت بنعاس: "فيه إيه يا مصطفى؟ محمود قال: "اسمعي معايا كده." نوال قالت: "اسمع إيه؟ محمود قال: "فيه صوت خبط." نوال قالت: "خبط إيه؟ نام أنت، بيتهيألك." محمود قال: "بيتهيألي إيه؟ اسمعي بس." نوال قالت بنعاس: "نام يا محمود، نام."

ونامت وشخرت. محمود قال: "نمتي؟ طيب اقفلي المسورة اللي أنتِ فاتحاها دي." وسمع الصوت مرة أخرى. "لأ بقى، كده فيه حاجة." وقام وخرج من الغرفة، وراح وفتح الباب. "نظر... الله! مافيش حاجة. أمال الخبط ده جاي منين؟ وقف الباب. "معقول أكون بيتهيألي زي ما نوال بتقول؟ بس بيتهيألي مرة، مرتين، مش تلاتة." وبينظر بالصدفة في المطبخ، لقي خيال في مطبخ الشقة اللي قصاده. "إيه ده؟ حرامي! أنا كنت حاسس إن فيه حاجة غلط، وهي بتقولي بيتهيألي."

ودخل المطبخ وبينظر من الشباك. "لقي فيه خيال على حائط المطبخ اللي قصاده. أعمل إيه؟ ونظر تحت. "مش هعرف أنط. أيوه، مافيش غير كده." وراح على غرفة ابنه ودخل. "كويس إنك لسه صاحي." أدهم قال: "ليه؟ فيه حاجة؟ والده قال: "تعالى كده." ومسك إيده وخرج. أدهم قال: "فيه إيه يا بابا؟ والده قال: "وطّي صوتك وتعال." أدهم قال: "ليه؟ والده قال: "هقولك. تعال." في المطبخ. والده قال: "بصّه كده." أدهم قال: "أبص على إيه؟

والده قال: "على مطبخ الشقة اللي قصدنا. ونظر أدهم على المطبخ وقال: "مافيش حاجة." والده قال بقلق: "أهو." أدهم قال: "ده حرامي! والده قال: "آه. آه. وراح وجاب الطاسة. امسك." أدهم قال: "أعمل بيها إيه؟ والده قال: "نط من هنا. اضربه من ضهره. وبعدين افتح باب الشقة، وأنا هقول حرامي، والعمارة كلها هتصحى." أدهم قال: "يا سلام." وخرج. وراح والده وراه وقال: "أيوه." أدهم قال: "يعني عاوزني أنط وأضربه، وبعدين أفتح باب الشقة؟

والده قال: "أيوه." أدهم قال: "لأ طبعًا." والده قال: "ليه؟ أدهم قال: "وأنا مالي." والده قال: "مالك إزاي؟ دي شقة جيرانها عمك فوزي الله يرحمه. يلا امسك." أدهم قال: "لأ، افرض جرالي حاجة." والده قال: "مش هيجرالك حاجة. ما أنت هتضربه على راسه من وراها." أدهم قال: "لأ." وخرجت فريدة وقالت: "فيه إيه؟ أدهم قال: "فيه حرامي في شقة عمي فوزي." فريدة قالت بقلق: "حرامي؟

أدهم قال: "أيوه. وبابا عاوزني أنط من شباك المطبخ على مطبخ عم فوزي وأضربه على راسه بالطاسة." فريدة قالت: "لأ، افرض يا بابا يكون معاه سكينة ولا حاجة." والدها قال: "افهمني يا أدهم. اللي هيضربه من وراها على راسه من وراها. يلا بقى قبل ما يقلب الشقة." أدهم قال: "ماشي. بس هات الأول 100 جنيه." والده قال: "100؟ أدهم قال: "أيوه. اللي أنا طلبتها منك." والده قال: "بتستغل الموقف." أدهم قال: "آه. آه. هات."

والده قال: "طيب، هدهالك. بس روح الأول." أدهم قال: "لأ، دلوقتي. قبل ما أعمل حاجة." والده قال: "آه. آه. يا معفن." أدهم قال: "معفن؟ معفن." والده قال: "امسك يلا." وحط الفلوس في جيبه وقال: "طيب." والده قال: "خُد الطاسة." أدهم قال: "طيب." وأخذها وراح على المطبخ. وراحت فريدة على غرفة والدتها وقالت: "ماما، ماما. اصحي." وهزتها. وصحت والدتها وقالت بنعاس: "فيه إيه يا فريدة؟

فريدة قالت: "فيه حرامي في شقة عمو فوزي، وأدهم هينط ويضربه." والدتها قالت: "إيه؟ حرامي؟ فريدة قالت: "أيوه." وقامت والدتها وقالت: "إزاي ده؟ وفين أبوكي؟ فريدة قالت: "مع أدهم." والدتها قالت: "طيب تعالي." وخرجت. وخرجت فريدة وراها. في المطبخ. نوال قالت: "بتعمل إيه يا أدهم؟ أدهم قال: "بنط يا ماما. تيجي معايا؟ نوال قالت: "خلي بالك لتقع." أدهم قال: "ما تخافيش يا ماما."

محمود قال: "ده ابنك ده معفن. مرضيش ينط غير لما أخد 100 جنيه." نوال قالت: "ما أنت عارفه. والحرامي ده إزاي دخل الشقة؟ محمود قال: "أنا عارف. تلقيه فتح الشقة بأي حاجة. يلا بقى، نط." أدهم قال: "طيب." ونط. نوال قالت: "إيه؟ وقع؟ محمود قال: "لأ، نط. اضربه بالطاسة." أدهم قال: "طيب." ومشي. محمود قال: "خليكم هنا." نوال قالت: "إزاي ده؟ لأ، أنا هاجي معاك." محمود قال: "لأ، خليكي هنا. ولا أقولك، تعالي عشان تصوتي."

نوال قالت: "طيب. خليكي هنا يا فريدة." فريدة قالت: "طيب." وبتنظر على المطبخ. في الشقة فوزي. وبينظر أدهم حوليه وقال لنفسه بصوت منخفض: "فين الحرامي ده؟ أنت ياحرامي." وبينظر، لقاه خارج من الحمام. وراح له على أطراف صوابعه وضربه بالطاسة على راسه. ووقع الحرامي على الأرض. أدهم قال: "آه. آه. ياحرامي! إزاي تيجي تسرق هنا؟ أنت فاكر إن العمارة بتاعتنا سهلة؟

على فكرة، أنت مش حرامي ذكي. عشان لو كنت ذكي، كنت درست المكان اللي هتسرق فيه وعرفت إن أنا موجود يا غبي." أمام الشقة. محمود قال: "هو والولد اتأخر كده ليه؟ نوال قالت: "لأ يكون الحرامي ضربه." محمود قال: "ياريت، عشان هو معفن." نوال قالت: "بعد الشر عليه. متخبط كده." محمود قال: "أخبط علشان الحرامي يهرب." نوال قالت: "أمال هنعمل إيه؟ محمود قال: "أنا عارف بقى." ونظرت نوال. لقيت باب الشقة اتفتح. وقالت: "باب الشقة انفتح."

محمود قال بقلق: "بس لو الحرامي... صوّتي على طول، ماشي؟ نوال قالت: "طيب." وطلع أدهم من الشقة. محمود قال: "استنى. ده ابنك." نوال قالت: "طيب، الحمد لله." محمود قال: "إيه اللي آخرك كده يا معفن؟ أدهم قال: "مش عقبال ما ضربته." نوال قالت: "يعني هو دلوقتي مغمي عليه؟ أدهم قال: "أيوه. ضربته ضربة." والده قال: "متنفخش أوي. البركة في خطتي." أدهم قال: "وأنا اللي نفذتها." والده قال: "بس الأهم الخطة. صوّتي يا نوال."

نوال قالت: "طيب. حرامي! الحقونا! حرامي! الحقونا! حرامي! وخرجت فريدة وقالت: "أنت ضربته يا أدهم؟ أدهم قال: "أيوه." وطلعوا الجيران من شقتهم وقالوا: "حرامي." ونزلوا مسرعين على شقة محمود. سعاد قالت بقلق: "حرامي فين يا نوال؟ نوال قالت: "في شقة عم فوزي." محمود قال: "تعالوا ندخل نشوفه." في الشقة فوزي. شفيق قال بقلق: "مين اللي عمل فيه كده؟ أدهم قال: "أنا اللي ضربته." سعاد قالت: "وهو مات؟

محمود قال: "لأ، لسه عايش. روح هات كوباية مياه يا سوبر مان." أدهم قال: "طيب." وراح على المطبخ وجاب كوباية مياه وجيه. "اتفضل يا بابا." وأخذ والده منه الكوباية ورشها على وشه. وفاق الحرامي وبينظر حوليه وقال: "آه. وقام. أنتم مين؟ محمود قال: "إحنا اللي مين؟ أنت اللي مين ياحرامي؟ الحرامي قال بوجع: "آه. أنا مش حرامي." أدهم قال: "هو برضه الحرامي هيقول على نفسه حرامي؟ الحرامي قال: "بس أنا فعلًا مش حرامي."

شفيق قال: "أمال بتعمل إيه هنا؟ بتتفسح؟ الحرامي قال: "ما دي شقتي." الكل قالوا باستغراب: "شقتك؟ الحرامي قال: "أيوه." محمود قال: "إزاي يعني؟ شقتك دي شقة فوزي الله يرحمه." الحرامي قال: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...