الفصل 1 | من 6 فصل

رواية لهيب عشقه الفصل الأول 1 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
21
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جوزك عايز ينزل الطفل اللي في بطنك بأي طريقة يا بيسان اهربي بدل ما ابنك يموت. بصت بيسان بصدمة للي بتكلمها واتكلمت بنفي. لأ طبعا يونس مستحيل يفكر بالطريقة دي يا شهد انتِ بتقولي ايه. وبعدين ده اخوكي قبل ما يبقى جوزي ازاي قدرتي تتهميه بحاجة زي دي. شهد بصتلها بغل خفي لكن اتكلمت بدموع وحزن مصطنع. انا عارفة إنك مصدومة زي ما أنا اتصدمت لما سمعته بيتكلم مع فتحية الخدامة وبيقولها تحطلك برشام في العصير ينزل اللي في بطنك.

أنا بجد مش عارفة إزاي قدر يعمل كده. بيسان قعدت على الكنبة بصدمة من اللي بتسمعه ودموعها نزلت. شهد استغلت ده وقعدت جمبها وهي بتتكلم بشر وخبث. أنتِ عارفة إنه اتجوزك علشان انتِ أخت صاحبه اللي مات ومكنش ليكي غيره في الدنيا. يمكن علشان كده هو مش عايز يخلف منك ومتجوزك لفترة معينة مثلا وبعدها هيطلقك ف مش عايز يخلف منك أو بيحب واحدة غيرك من مستواه وعايز يتجوزها. بصتلها بيسان بحدة ودموع.

ولما هو كان متجوزني بسبب كده ليه تمم جوازه مني ما كان خلاه على ورق من غير ما يلمسني. شهد بنظرات خبيثة. متفكريش كتير وامشي قبل ما يأذي ابنك يا بيسان وترجعي تندمي. أخويا شراني ومفتري ومحدش يقدر يقف قصاده بسبب نفوذه وسلطته. أنا نصحتك علشان أرضي ضميري عايزة تصدقي صدقي مش عايزة براحتك. سابته وراحت أوضتها. بيسان فضلت قاعدة حيرانة وحاسة بوجع في قلبها.

معقول يونس جوزها اللي حبيته ووثقت فيه وحسيت معاه بالأمان يكون عايز يقتل ابنهم بالطريقة اللي لسه مجاش على وش الدنيا. حست إن فيه حاجة غلط وقررت إنها تواجهه لما ييجي. نزلت من أوضتها وراحت المطبخ وشافت فتحية واقفة لوحدها. سألتها بهدوء ودعت ربها إنها تنفي الكلام اللي هتقوله ليها دلوقتي. فتحية. بصتلها فتحية بتساؤل. أوامرك يا بيسان هانم. هو.. هو يونس قالك تحطيلي برشام في العصير علشان البيبي اللي في بطني ينزل.

اتوترت نظرات فتحية وبعدها هزت دماغها واتكلمت بكذب. آه ياهانم. وأنا والله ما كنت هعمل كده وكنت هسيبله البيت وأمشي بس خايفة منه أوي انتِ عارفة هو واصل إزاي ويقدر يعمل أي حاجة. شردت بنظراتها وهي بتفكر في كل اللي بيتقالها. هي عارفة إن يونس عمره ما اعترف لها إنه بيحبها وإنه مبيتكلمش كتير معاها بس مش لدرجة إنه يعمل كده في ابنهم. معقول تكون فيه واحدة تانية في حياته. عدى كام ساعة ورجع يونس من شغله.

نزلت بسرعة علشان تتكلم معاه وتفهم منه إيه. لقيته دخل المكتب بتاعه. كانت لسه هتدخل وراه لكن اتصنمت مكانها لما سمعته بيقول. يا حبيبتي انتِ كمان وحشاني أقسم بالله.. حاضر هجيلك بس أخلص من الشغل المتراكم عليا ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...