تحميل رواية «لهيب العشق» PDF
بقلم زوزو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الأحداث في المطار. بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار. بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة. وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه. بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها. بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها. بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها. بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟ وهو...
رواية لهيب العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زوزو
ديلان: أكيد تعبتوا اليوم وحابين تناموا، يله كل واحد غرفته.
مالك: ديلان بس دايمًا بنسهر للصبح، في شي يا ديلان؟
ديلان: لا بس تعبت اليوم، أكتر من عملية عملت وكان يوم حافل معي، بكرة بنكمل كلام.
باران راح لهم وهو بيضحك، بيبص على ديلان وبيغمز لها.
ديلان بيزيد توترها: إيه، خلص يله كل واحد على غرفته.
باران وهو مستمتع من حالة ديلان: وأنا وين أنام يا ديلان خان؟
ديلان بتوتر زيادة ومن غير ما تاخد بالها من الكلمة: بغرفتي.
علامة الصدمة على الكل.
باران: كيف يعني؟
ديلان بتلاحظ هي قالت: لا لحظة لحظة، ما تفهموا غلط، بقصد إن باران بينام بغرفتي وأنا أنا بنام بمكان تاني. يعني... إيه، خلص يله كل واحد على غرفته.
ديلان: باران تعال لحتى تشوف الغرفة.
باران: أمرك سيدتي، يله بينا.
كل واحد بيروح على غرفته فيهم، وديلان بتروح لغرفتها، بتفتح الباب وبتقله: دي غرفتي المتواضعة، يعني مش ماشية مع سني حاليًا، بس دي غرفتي من وأنا 19 سنة، ما تغيرت.
الغرفة بتكون باللون البينك وكأنها غرفة لطفلة.
بيلف فيها باران وهو مستمتع.
بيكون فيها مكتبة كبيرة كلها كتب.
باران باندهاش: أكيد ما قرأتي كل دول؟
ديلان: إيه، بحب القراءة كتير، خلصتهم كلهم من زمان. الكتب دي قديمة وبتعرف أنا من زمان ما رجعت.
بيمسك رواية باران.
باران: بتعرفي إن بحب الرواية دي كتير.
ديلان: وأنا بحبها كتير، بس نهايتها بتبكيني. حزينة، تخلت عن حبيبها عشان تحميه. واللي بيوجع أكتر مات حبيبها وهو مفكر إنها خانته.
وبتدمع عيونها. بتضحك ديلان.
ديلان: شفت، حتى وأنا بحكيها دمعت. بتغير الموضوع.
ديلان: إيه، خلص أكيد تعبت وعايز تنام. بآخد بس بيجاما وبتركك.
باران: لا ما تعبت، بكون مبسوط وأنا بتكلم معاك. لو بقضي عمري وأنا بس بتكلم معاك بكون مبسوط كتير.
ديلان بيمسك إيديه.
بتتوتر ديلان وبتروح تاخد البيجاما وبتمشي بسرعة.
بيضحك باران عليها وعلى توترها.
خلص، راح أخليكي تعترفي يا ديلان ديمير، خلص وقت الصبر.
بيروح ياخد شاور.
بتنزل ديلان تحت وهي مبسوطة. بتروح لحتى تاخد شاور.
بيكون مالك بغرفته ومبسوط لديلان إنها مبسوطة كتير. بتضحك من قلبها وبيفكر لحتى ينزل يتكلم معاها شوي من غير دوشة الكل، كـ دكتور ليها وصديق.
بيطلع باران من الشاور وبيلف في الغرفة كأنها بتشبهها كتير وبتشبه روحها الطفولية.
بينزل مالك لتحت، بيروح يعمل قهوة ليه ولديلان وبيستناها لتطلع من الشاور.
بتطلع ديلان بتشوف مالك.
مالك: إيه يا ديلان، كنتي عايزة تهربي مني؟ لا أنا ما بتهرب مني يا ديلان. إيه احكيلي كل شي، لأني مش هسيبك لحالك يا ديلان.
ديلان: وأنا كنت بعرف يا مالك إنك مش هتسيبني لحالي.
مالك: إيه احكيلي يا ديلان من الأول قصتك مع باران، بس كـ دكتور تمام.
ديلان: خلص بحكيلك.
أليف بتكون في غرفتها وبتفكر كتير في باران وإن عاجبها كتير وبتفكر إنها تقرب منه.
ديلان: وبس كدا، بعدين رجعت على البيت وحكيت كل شي لبابا وبابا كلم باران، بس ما بعرف حكوا على أي بالظبط.
مالك: وإنتي أي بتحبي باران؟
ديلان: امممم ما بعرف، بس برتاح معاه، بحب أتكلم معه كتير. ساعات بكون وأنا في المشفى فجأة بيخطر على بالي، بكون عايزة أشوفه دايمًا، ما بحب بعد عنه. برأيك دا يكون حب؟ بتعرف إن أنا... أنا ولا مرة حبيت قبل.
مالك: ديلان، أحب أقولك بصفتي صديقك ودكتورك، إنتي مش بتحبي باران.
ديلان: 😲😲😲
مالك: إنتي عشقانة يا ديلان، إنتي عشقانة باران يا بنت. إنتي عشقتي.
ديلان: أنا عشقانة باران. بتضحك. أنا بحب باران. بتحضن مالك. أنا بحبك.
مالك: بتعرف بحياتي ما فكرت إن أحب. والله ولا مرة خطر على بالي.
وهي مبسوطة، بل طايرة من الفرحة.
ديلان: شكراً كتير ليك يا أحلى شي حصل في حياتي.
مالك: خلاص يا مجنونة، هتصحي البيت كله. خلاص.
تشرق شمس يوم جديد.
بيكونوا الكل على الفطور، وباران بدأ في خطته واللي هي إن يتقل على ديلان شوي وما يعطيها وجه.
بتكون أليف جنب باران وبتحاول تتقرب من باران.
وباران بيستغل دا لحتى يخلي ديلان تغار عليه.
أليف: باران، العجة دي كتير حلوة، راح تعجبك. ممكن تدوقها؟
وبتقرب لحتى تأكله.
باران: إيه، شكراً ليكي كتير أليف.
باران: إيه أليف، قوليلي أي شغلك؟
أليف: أنا شغالة في الموضة يعني، وكمان عارضة أزياء. اشتغلت كتير وفي أماكن مهمة كمان.
باران: يعني قاعدة معانا واحدة مشهورة وأنا مش واخد بالي.
لا، بيضحك باران.
ديلان بتبص عليه وهي متعصبة كتير منهم.
مالك: شكلك اتضايقتي يا ديلان، ولا دي الغيرة؟
ديلان: بتعرف أنا عايزة أقوم أمـ. وت أختك لأنها بتحاول تتقرب من باران، بس الأول قبل ما أمـ. وتها راح أمـ. وت شخص تاني.
وبتقوم وهي متعصبة كتير.
ديلان: باران، ممكن نحكي برا؟
باران: ديلان، لسه ما خلصت فطوري.
من غير ما يبص عليها حتى.
ديلان: باران، عايزة أحكي معاك.
خلاص.
بيقوم باران وهو عارفها إنها معصبة وغيرانة عليه.
بيطلعوا لبره.
بتفضل ديلان تروح وتيجي، تروح وتيجي وهي متعصبة منه.
باران بيكون قاعد على السيارة مستنيها لحتى تتكلم معاه.
بعدين ديلان وهي متعصبة.
ديلان: كيف بتضحك مع أليف كدا؟
وبضربه على صدره.
بتكمل: كيف بتسمح ليها إنها تاكلك؟
باران. بتـ. ضربة كمان.
باران بيكون بيرجع لورا مع كل ضربة وهو مبسوط كتير.
بعدين بيمسكها من إيديها ويخليها بينه وبين السيارة.
باران: ديلان، إنتي مش بتحبيني ليه؟ غيرانة عليا. أنا بعرف اللي بيغير بيكون بيحب، وإنتي مش بتحبيني. ديلان، ليه زعلانة؟
ديلان بعصبية: مين قالك إني مش بحبك يا باران كارابي؟ أنا بعشقك، بحبك كتير. وما بتحمل إنك تضحك لحد غيري، ولا حتى حد يقرب منك. باران، والله بجـ. ن، وأنا أصلًا مجـ. نونة، خلي بالك.
باران وهو مصدوم من اعتراف ديلان ليه ومش مصدق.
باران: إنتي يعني بتحبـ….
ديلان: أي، أنا بحبك يا باران كارابي، وعايزة أفضل معاك طول العمر.
بيقرب منها باران لحتى 💋.
بييقرب منها أكتر.
بعدين ديلان بتهرب منه.
ديلان: باران، أنا بحبك صح، بس مستحيل يحصل دا. مستحيل.
وهي خجلانة منه بتجري على القصر وهي متوترة.
باران: ديلان، ديلان.
بتبص ديلان عليه.
باران: انبسطت كتير إنك رفضتي، ديلان ديمير، انبسطت.
بتتبص عليه ديلان بحب وبخجل وبتدخل تجري على القصر.
باران بيركب السيارة بيكون مبسوط كتير.
بيقول: أنا لازم آخد خطوة لحتى ما تبعدي عني، وقريبًا راح تكوني ديلان كارابي.
رواية لهيب العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زوزو
بيوصل باران على القصر وهو مبسوط وبيصفر أغنية كثيرة حلوة.
الكل بيستغرب من حالته.
بيسلم عليهم وبيروح على غرفته لحتى ياخد شاور ويروح على الشغل.
بتروح ليه أيتان.
أيتان: باران ابني ممكن أدخل؟
باران: طبعًا يا أمي.
بيكون باران بينشف شعره بالمنشفة.
بتقرب منه أيتان بتاخد المنشفة منه لحتى تنشف شعرها.
أيتان: باران ليك كم يوم متغير، مبسوط عيونك بتضحك.
باران: مبسوط يا أمي، مبسوط كثير.
أيتان: باران يا يكون بتحب.
بتقُلها وهي مبسوطة.
بيشل المشنفة منها باران بينام على رجلها.
بيلعب في شعره أيتان.
باران: بتعرفي يا أمي إن ابنك عشقان.
ابنك فتح قلبه لحدا بيستاهله المرة دي يا أمي.
بتفرح كثير أيتان.
أيتان: باران مين هي؟ كيفها؟ حلوة؟ مين أهلها لحتى نروح نطلبها؟ باران مين هي؟
باران: على مهلك شوي يا ست ماما، مش لما أشوفها هي الأول، عايزاني أو لا، تقبل فيني أو لا.
أيتان: كيف يعني؟ باران مين دي اللي مش عايزاه؟ دا أنت ابني ابن كارابي.
باران: ماما أنا راح أعرض عليها الزواج بس الموضوع دا بينا تمام.
أيتان: أي ماما وعد، مش هتكلم مع حد خالص. مين هي أميرتي اللي خطفت قلب ابني؟
باران: ديلان، ديلان يا ماما.
أيتان: ديلان ابنة السيد حكمت. صح؟ ديلان بتاعتنا يعني الدكتورة؟
باران: أيوا يا أمي، ديلان هو في غيرها.
آخذة قلبي بطفولتها وعقلها الطفولي وحركاتها. أنا وديلان عوض لبعض يا ماما.
بتحضن باران.
أيتان: أنا مبسوطة كثير ليك يا باران. بتعرف إن أنا وأبوك كنا بنفكر نقربكم لبعض لأن حبينا ديلان كثير وكنا نتمنى تكونوا سوا. خلاص على كدا يعني بجهز حالي لحتى تكون عندي كنة، لا وكمان أجمل كنة في العالم.
بيضحك عليها باران وبعدين بيستأذن منها لحتى يروح على الشغل ويجهز المفاجأة لديلان.
بيطلع باران للشغل وايتان بتروح لقدر تحكيله كل شيء.
بينبسط كثير قدرت بيقرر يكلم حكمت ويحكيله.
اللي بيكون بيلعب شجرنج مع مالك.
بيرد عليه.
حكمت: ألوو قدرت كيفك؟
في نفس الوقت بيرن باران على مالك.
بيستأذن مالك لحتى يرد على باران.
قدرت: الوو حكمت كيفك؟ عايزك في موضوع.
حكمت: إن شاء الله خير بس.
قدرت: خير خير، باران عشقان.
حكمت: ها هاها، عرفت يعني قديمة، بعرفها قبلك يا صديقي.
قدرت: لك شوف ابنـ... قايل ليك ومش قايل ليه. أوعي بس تكونو حددتوا موعد الزواج من غيرنا، ولا شكلكم حددتوه.
حكمت: لا أكيد أنتم الخير والبركة يا صديقي. ولكن باران حكالي لحتى يكون عندي علم. ودا يدل على أن مش هلاقي زي باران في حياتي لحتى أمنه على ديلان.
قدرت: أكيد طالع لابوه شهم، أمال ابني الغالي. بس في خبر تاني أكيد لسه ما بتعرفه.
حكمت: خير.
قدرت: باران هيعرض الزواج على ديلان اليوم.
حكمت: لا معرفش، بيه إزاي وديلان نايمة فوق.
قدرت: حكمت ولا كأن قلت حاجة، بس أوعى تقول لديلان حاجة. أكيد باران هيخليها تطلع لحتى تشوفه وتشوف المفاجأة اللي عملها، ولكن إحنا ملناش دعوة. ولا كأن قلت حاجة.
حكمت: بعرفك أنا، أوعي.
حكمت: خلاص قدرت، مش هحكي شي. يله سلام سلام.
حكمت: صبيحه، صبيحه فينك؟ تعالي بسرعة.
صبيحه: أي في حكمت؟ أي حصل؟
حكمت: باران هيعرض الزواج على ديلان اليوم. أنا مبسوط كثير.
صبيحه: بجد؟ أووه.
بيحضنو بعض من الفرحة.
بعد عدة ساعات.
بيروح لحتى يصحي ديلان.
مالك: ديلان، ديلان خلاص اصحي. بقينا في الليل ولازم تروحي معايا سهره. اصحي.
ديلان: مالك خلاص سيبني نام أنا، ليه يومين مش نايمة كويس.
مالك: مش هسيبك ديلان، خلص اصحي. عيد ميلاد صديق لي قديم هنروح سوا يله.
ديلان: مين صديقك دا؟ وليه ما تاخدش حد من أخواتك مثلاً.
مالك: يله بقا، أنت هتروحي معايا يله.
ديلان: بتصحي ديلان وهي تعبانة.
مالك: دا الفستان اللي هتلبسيه. يله جهزي حالك وأنا في انتظارك.
ديلان: تمام.
بتمسك الفستان ديلان وبيعجبها كثير.
بتتزين ديلان بتكون كثير حلوة. بتجنن كثير مع مكياج ناعم كثير.
بتنزل وبياخدها وبيروحوا على المينا.
ديلان: مالك عيد ميلاد صديقك على اليخت يعني.
مالك: أي، انتظري شوي.
بعد عدة دقائق.
بيظهر شخص لابس بدلة سوده وكرافت لونها لون الفستان أحمر.
وبييكون معاه بوكيه ورد أحمر.
بيقرب وبيظهر بيكون باران كارابي.
بتتصدم ديلان من منظر اليخت اللي بيكون بيجنن كثير، بل بياخد العقل من جماله.
وباران بيكون كثير حلو.
بيقرب منها باران وهي في حالة صدمة.
وبيعطيها الورد.
رواية لهيب العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زوزو
ديلان: إيه في مالك وباران بيعمل إيه هنا؟
مالك: باران أنا كده سلمتك الأمانة، أمشي أنا.
(يبتسم باران له)
فلاش باك
"مكالمة باران لمالك….
مالك: ألوو
باران: أنا باران، مالك كيفك؟
مالك: الحمد لله، أخبارك إيه؟
باران: مالك هطلب منك شغلة وتعملها عشان…
مالك: طبعاً، إيه هي؟
باران: هبعتلك لوكيش تاخد عليه ديلان بالليل، وبعت لك فستان، خليها تلبسه تمام.
مالك: أفهم، إنت عايز ديلان ليه يعني؟
باران: هعرض الزواج على ديلان اليوم يا مالك، بس أوعى تتكلم ولا تقولها حاجة.
مالك: أووووه، باران مش عارف أقولك ألف مبروك ولا ربنا يكون معاك في الحمل ده 😂
باران: وقعنا واللي كان كان يا صديقي، خلص ما في مهرب. المهم زي ما اتفقنا…. سلام."
نرجع للواقع
باران: شكراً كتير مالك لأنك جبت لي ديلان.
ديلان: لحظة، أنا مش فاهمة حاجة، حد يفهمني!
مالك: ديلان، باران هيفهمك كل حاجة دلوقتي. يلا سلام.
ديلان: باران إيه اللي بيحصل وليه اليخت كده؟
باران: ديلان، إنتي ليه بتحكي كتير؟ تعالي وهتعرفي كل شيء دلوقتي.
(يمسك أيديها ويأخذها على اليخت. اليخت كله ورود حمراء، وفي المقدمة ترابيزة جميلة عليها أكل ومشروب. تنبهر ديلان بما تراه. يشغل باران موسيقى وهمس لها)
باران: ممكن ملكة قلبي تسمحي لي بالرقصة دي؟
ديلان: طبعاً طبعاً بكل حب 😍
(يمسك أيديها وتبدأ رقصتهم الأولى)
باران: طالعة كتير حلوة ديلان، بتطيري العقل.
ديلان: (تقرب منه) شكراً كتير باران، ولكن إنت كمان طالع وسيم كتير، لازم أخبيك من عيون الناس. (تقرب أكثر منه) أنا امرأة غيورة كتير، باران، ما هو ملكي ولي فهو لي وملكي.
(يضحك باران على طريقة كلامها)
باران: يعني أنا ملك ليكي ديلان؟
ديلان: طبعاً ياروحي، إنت ملك لي لآخر عمري، إنت لي وبس. واللي بيقرب منك يبقى هو اللي جني على روحه.
باران: حتى لو كانت أليف؟
(ديلان تقرب أكثر منه لدرجة أن باران يتوتر)
ديلان: حتى لو كانت أليف، باران كارابي ♥️
(يقهقه باران عليها)
باران: وأنا رجل غيور كتير، ديلان، بغار من كل شيء وأي حد يقرب لك مني. بغار من نفسك اللي بتطلع منك، بغار حتى… حتى…
ديلان: حتى من إيه؟
(وهي مبسوطة كتير من كلامه ودايبة فيه، وسايبة نفسها لمشاعره)
باران: حتى من كل ما هو أقرب لك مني، بغار منك.
ديلان: ده إنت حالتك صعبة على كد.
(يسكت باران شوية)
باران: إنتي طلعتيلي منين يا ديلان؟ إنتي أجمل صدفة حصلت في حياتي. إنتي أجمل شيء في حياتي، بحمد الله عليكي كل يوم وعلى وجودك معايا.
(يكونان قراب كتير لدرجة أن أنفاسهم اختلطت)
(تخلص الأغنية وهما دايبين وناسين كل شيء حوليهم، مغمضين عيونهم ورايحين لدنيا العشاق)
(يصحون على حالهم وأخيراً)
باران: إيه يا ملكتي، ممكن نأكل؟
ديلان: أكيد طبعاً.
(يقعدوا ويقدم لها الكرسي ويقعد مقابلها، وهو دايب في جمالها وجمال الفستان)
ديلان: لا تنظر لي كده بخجل يا باران.
باران: أعمل إيه؟ جمالك أخذ عقلي مني، خلص. صحا وهنـ…
ديلان: صحا وهنـ… قصة كارابي 💪
(بتكون أليف قاعدة على نار مش عارفة باران عرض على ديلان الزواج أو لا، وبتخاف ترن عليه يكون معاها. بتفضل رايحة جاية مستنية باران)
(نرجع لليخت)
(بيكون باران وديلان بياكلوا، ولكن باران متوتر كتير ومش عارف يفتح الموضوع معاها إزاي)
(بتلاحظ توتره)
ديلان: باران، مالك؟ حصل شيء؟
باران: لا، لا.
(يكملوا أكل، وبعدين بياخدها لمقدمة اليخت. يوقفوا)
(ديلان مسحورة بجمال المنظر)
(يأخذ نفس عميق، شهيق زفير)
باران: ديلان، إنتي عايزة تعرفي السبب اللي جبتك عشان هنا وسبب التحضيرات دي كلها؟
(تبدأ ديلان تنتبه له وتسمع بشغف)
باران: ديلان، إنتي بتعرفي إني بحبك، بل بعشقك وعايز أكمل حياتي معاكي. إنتي مش شايف حياتي من دونك، إنتي سبب ضحكتي وانبساطي، إنتي فرحتي اللي كانت غايبة عني. ديلان، أنا شخص غيور وعصبي، مش بحب الكذب ولا الخيانة ولا الخداع. مش بسامح في الخيانة بسهولة. أنا… أنا… أنا باران كارابي، وإنتي ديلان اللي سرقت قلبي مني.
(يطلع الخاتم وينزل على الأرض برومانسية)
باران: تقبلي تتزوجيني وتكملي باقي حياتك معايا وتكوني أم أطفالي؟ تقبلي تكوني نصفي الثاني وبيت أسراري؟ تكوني مدام باران كارابي ♥️
(بتتصدم ديلان وبتحط إيديها على بقها من الصدمة)
(بتفضل فترة ساكتة)
(بيكون باصص عليها باران وعلامات الاستفهام على وشه)
ديلان: باران، إنت فاجئتني، مكنتش متوقعة بصراحة. دلوقتي…
(بيقوم باران وهو مش فاهم)
باران: يعني إيه؟ موافقة ولا لآ؟
(بتبتسم ديلان فترة، لدرجة بيشك باران إنها مش موافقة)
ديلان: أنا ديلان ديمير، دكتورة جراحة.
(بهمس له) مش عايزة أشكر في حالي ولا أبين مغرورة، ولكن أنجح دكتورة حالياً 😎. عشت نصف عمري في أمريكا، ولو خيرتني بين هنا وأمريكا، هختار أمريكا. ويمكن صدفة تعب بابا ونزلت من هناك لأشوفك وأحبك وتكون نصفي الثاني. ما كانت لي تجربة من قبل في الحب، كنت أول وآخر حب لي باران كارابي. حبي تملكي بمعنى ما هو لي فهو لي، لا أسمح بمشاركته مع أحد. أكره الكذب كتير ولا أسامح فيه أبداً. وترددي في الأول مش رفض، ولكن خوف. أنا إنسانة جبانة شوية ☺️. آخر شيء…
(باران على أعصابه)
ديلان: بأعلى صوت عندها… موافقة باران كارابي! أنا موافقة أكون ليك، ليك وبس 😍♥️
(بيضحك باران وبيحملها وبيلف بيها وهو بيضحك. ديلان بتضحك، بتكون الفرحة مش سيعاهم)
(بينزلها على الأرض وبيطلع الخاتم)
باران: أوعي تطلعيه من إصبعك يا ديلان ديمير حالياً 😉
(بيبصوا في عيون بعض وبيكون عايز يقرب منها باران)
(بيقرب لحتى ما يكونش بينهم سنتيمتر، أنفاسهم اختلطت)
(بتدق قلب ديلان لدرجة كأن هيطلع من مكانه)
(في آخر لحظة بتبعد ديلان بسرعة وهي متوترة)
ديلان: أولماز باران، أولماز.
باران: وأنا أحترم دا جداً.
(بيفرك وجهها وبتتلاقي عيونهم)
باران: سينسيفيورم ديلان ديمير ♥️
ديلان: سينسيفيورم باران كارابي ❤️
(بيحضنها وبتفضل ديلان باصة للخاتم بحب وفرحة)
(قصر ديمير)
حكمت: ديلان اتأخرت كتير.
صبيحة: خليها تنبسط شوية.
حكمت: إيه رأيك نتصل عليها؟
صبيحة: أكيد لا. حكمت، هي لو عايزانا هتتصل علينا. شوي وهترجع 😌.
(بنرجع للعشاق اللي بيكون باران واخدها في حضنه)
(بيبصوا على النجوم)
باران: ديلان، راح أعترف لك اعتراف.
ديلان: إيه؟ باران.
باران: بتعرفي يوم ما طلعنا مع بعض ورحنا المولد؟
ديلان: إيه؟
باران: هناك وقتها في فستان عجبني كتير، ديلان اتخيلته عليكِ.
(ديلان بتتعدل وبتبص عليه)
ديلان: إيه؟ باران.
باران: اشتريته لك، ولكن…
ديلان: ولكن إيه؟ إيه حصل؟
باران: مكنش عندي الجرأة وأعطيكي إياه، ولسه قاعد عندي في البيت في غرفة الملابس بتاعتي. لا أعلم سبب شرائي له، ولكن تخيلتك إنتِ ولبساه. عجبني كتير ديلان وقررت إني أشتريه لك.
(بتضحك عليه ديلان)
ديلان: يعني إنت اشتريت لي فستان ومديتهوليش لغاية دلوقتي؟
باران: لأن مكنش عندك الجرأة.
ديلان: لا أصدق باران كارابي.
(بيتوتر باران)
ديلان: بمزح معك باران كارابي، ولكن أنا أريد فستاني، خلص.
باران: خلص، بكرة بيكون عندك. وبعدين دا هيكون فستان خطوبتك، هتلبسيه على خطوبتك، لأن خلاص مش بعيد نحدد العرس آخر الأسبوع.
ديلان: (بصدمة) أكيد لا باران كارابي، مش لدرجة دي. وبعدين أنا جدولي في المستشفى مليان الفترة دي 😂، مش هينفع ولا أتزوجك وبعدها أروح على الشغل 😉.
باران: بعد الزواج ما في شغل لمدة شهرين، ولا راح تبعدي عني ديلان ديمير.
(بتضحك ديلان عليه، وبعدين بتبص في الساعة)
ديلان: أووه باران، الساعة 1:30 وأنا عندي عليه، الساعة 6 الصبح لازم أمشي.
باران: تحت أمر حضرتك الدكتورة، طبعاً. يلا بينا.
(بيروحوا على السيارة، بيفتح لها الباب بكل حب. يركبوا، وبعدين بيركب هو)
(ديلان بتفضل تفكر إزاي حياتها بتمشي بالسرعة دي، وفجأة حبت وخلاص هتتزوج. وبتفضل باصة للخاتم بحب)
(بيلاحظ باران وبيفضل باصص لها من غير ما تاخد بالها)
(في قصر ديمير)
(بيكون الكل متجمعين: أليف، وهفين، وجودت، ومالك، صبيحة، وحكمت)
(بيرن فون حكمت، يستأذن بيطلع برا القصر يتكلم)
(بتوصل ديلان على القصر، بينزل يفتح لها باران الباب)
(بتنزل وهي مبسوطة كتير، بيفضلوا فترة ساكتين)
ديلان: شكراً كتير باران على اليوم الرائع ده، شكراً كتير.
باران: أنا اللي بشكرك ديلان.
(بيقرب لحتى يبوسها. بوست خد. بعدين ديلان بتمشي وهي باصة عليه، وهو واقف وحاطط إيديه في جيوبه واقف بهيبة وشموخ)
(بعدين بتجري عليه وبتبوسه من خده وبتجري تاني على القصر من كثر الخجل)
(بيتفاجئ باران منها، بيحط باران إيده مكان البوسة وبينبسط كتير منه)
(بيكون رايح يركب السيارة، بيسمع صوت)
(بيتحرك نحوه وهو مش عارف الصوت ده لمين ولا فين)
(وفجأة بيصدم باران كارابي)
(بيصدم هو كمان)
……………………………………………………………………..
ياترى باران سمع إيه وحكمت كان بيكلم مين؟ 🤔
رواية لهيب العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زوزو
بيوصل باران للبيت وهو متعصب كثير.
بتشوفه أيتان في الحالة دي مش بتقدر حتى تروح تتكلم معاه.
وبتفكر إن ديلان رفضت، بتروح أيتان لقدرت في المكتب.
أيتان: قدرت، باران رجع ولكن متعصب ومش عارفة إيه حاصل معاه.
قدرت: طيب استني أرن على حكمت أشوفه.
بيرن على حكمت مش بيرد عليه.
بيفضلو محتارين ومش عارفين إيه حصل معاه.
بيكون باران في الغرفة رايح جاي وعيونه كلها غضب وزعل.
باران: لك كيف بيعمل كدا؟ كيف بيكذب على بنته؟ لو بتعرف ديلان بتنهار.
فلاش باك.
بيكون باران سامع صوت بيتحرك عليه، بيكون حكمت بيتكلم في الفون.
حكمت: إنت متقدرش تقول لديلان أنا عملت كدا علشان مخلهاش تسافر وتسيبنا، أنا أب إنت مش هتفهم ده.
بيسمع باران وهو مش فاهم حاجة مصدوم.
بعدين بيقول حكمت:
حكمت: أنا هحل الموضوع وهقول لديلان إني مش مريض وعملت كدا علشان أخليها معانا، بس خليها تسمع مني أنا الأول وأنا في أقرب وقت هقول ليها.
بيسمع باران وكأنه اتجمد مكانه من الصدمة.
بيتحرك من غير ما حكمت ياخد باله وبيمشي بسرعة.
بالسيارة وهو مصدوم من اللي سمعه، بعد ما يبعد عن القصر بيوقف السيارة.
باران: يعني عمي حكمت مش مريض؟ بيضحك على ديلان؟ لك كيف إذا عرفت ديلان بتنهار؟ يا الله أنا لازم أقول ليها.
بيمسك الفون بعدين بيرجع في كلامه.
باران: كانت مبسوطة كثير اليوم، مش هبوظ ذكرا اليوم وبكرا بقلها كل شي.
بيوصل على البيت وبتحاول تكلمه أيتان مش بيرد عليه وبيطلع على غرفته.
نرجع من الفلاش باك.
بيطق الباب.
باران: ادخل.
أيتان: باران قلقت عليك، إيه حصل معاك؟ ديلان وافقت ولا...
باران: بعتذر ماما بس كنت عصبي شوي، إيه ديلان وافقت.
وأخيراً.
أيتان بتاخد نفس شوي وبترتاح.
بعدين بتقول:
أيتان: باران طيب لما وافقت ديلان ليش عصبي كنت؟
باران: بيتوه في الكلام، لا ولا شي بس بسبب الشغل، ما في شي.
بتحضنه أيتان وبتقلها:
أيتان: بروح أقول لقدرت وأزاده بقا أبني عريس يا ناس 🤗 🤗.
بيضحك باران وبيقول:
باران: يا ماما عيني في عينك، يعني مقلتيش لبابا لحد دلوقت؟
بتضحك أيتان وبتقلها:
أيتان: بصراحة أنا قلتله، مقدرتش أخبي.
وبتسبه وبتمشي.
بتكون ديلان في غرفتها وبتبص على الخاتم وهي مبسوطة.
بتدخل صبيحة.
صبيحة: ديلان ممكن أدخل؟
ديلان: طبعاً، أنا أصلاً كنت هغير هدومي وأنزل لكم لأن عيزاكم في موضوع.
صبيحة: بخصوص باران؟
ديلان: كيف عرفتي؟
صبيحة: من الخاتم ومن ضحكة عيونك ومن انبساطك.
ديلان: باران عرض عليّ الزواج وأنا وافقت.
بتقرب عليها صبيحة وبتحضنها.
صبيحة: مبسوطة كثير لأن هشوفك عروسة، أجمل عروسة. إنتي غيري هدومك وأنا راح روح أقول لأبوك.
بيرن باران، بتبسط ديلان.
صبيحة بتضحك وبتقلها:
صبيحة: متتأخريش يله 😁.
بترد ديلان بالصوت الشتوي بقا 😂.
ديلان: الووو باران.
باران: ديلان مشتاق.
ديلان: لسه من ساعة كنا مع بعض.
باران: قلتي لأهلك لحتى أجي أطلبك منهم ونتزوج؟
ديلان: شوي شوي باران كارابي، ليه متسرع كدا؟ لسه في وقت على الزواج، أما الخطبة مش عارفة بقا. على العموم أنا قلت لماما وبابا، أكيد هتقله ماما، كنت مستنيها غير هدومي بس وراح روح أحكي معاهم.
باران: طيب تمام، احكي معاهم وأنا صاحي، كلميني وقللي حصل إيه.
ديلان: باران بكرا بكلمك لأن بعدين راح أتكلم مع مالك.
باران: بخصوص إيه؟
ديلان: كان قايل لي في دكتور في أمريكا صديقه بعتله التحاليل بتاعت أبي وهشوفه رد عليه ولا إيه، لازم أبي يبدأ في العلاج لحتى الحالة ما تزيدش أكتر.
باران وهو مش عارف يقولها إيه، يقول الحقيقة ولا يسكت؟ محتار. ولو سكت هيكون بيكذب عليها زي حكمت.
بتقفل معاه وتروح لمالك.
بتحكيلهم إن باران عرض عليها الزواج، الكل بينبسط.
اللي أليف بتتعمد، بتروح وبتوريها الخاتم واللي عمله باران.
بتسبها وتمشي أليف.
بعدين بتكون ديلان رايحة لحتى تتكلم مع مالك.
بيرن الفون بتاعها، بترد، بيكون من المشفى، لازم تحضر حالاً، حصل حادث خطير وفي كذا حالة خطر.
بتجري ديلان بتغير هدومها وبتكون رايحة للمشفى.
بيوقفها مالك وبيقلها: بوصلك أنا.
بتروح وبيكون المكان زحمة جداً بسبب الحادث، في أطفال وشباب وأمهات.
ديلان بتشوف المنظر والمكان، بتنهار.
مالك: مش وقت انهيارك، لازم تساعديهم لحتى يعيشوا، يله ديلان إنتي قوية.
بتجري ديلان وبتدخل على العمليات، بيكون الوضع خطير كثير.
بيرن عليها باران، بيكون الفون في البيت مش معاه.
بعدين بيقول: يمكن لسه بتتكلم مع مالك.
بيروح ياخد شور وبينام وبيفكر في اليوم واللي حصل، وإن خلاص طلب إيد ديلان.
تاني يوم الصبح، أول ما بيصحي بيرن على ديلان مش بترد.
بيقلك بيرن على جودت.
باران: جودت صباح الخير، كيفك؟
جودت: الحمد لله بخير، كيفك إنت وكيف عمو ومرت عمو؟
باران: الحمد لله، كنت برن على ديلان مش بترد، في حاجة ولا إيه؟
جودت: ديلان من امبارح في المستشفى، في حادث خطير حصل، كان لازم تكون موجودة هناك. راح معاها مالك ولسه هناك.
باران: طيب تمام، أنا راح روح أشوفها.
بيرن على مالك.
باران: مالك.
مالك: كيفك باران؟
باران: ديلان؟ ديلان كويسة؟
مالك: والله الوضع صعب هنا، في حالات كثير وديلان بتطلع من عملية تدخل في التانية، بس العملية دي صعبة، ليها 4 ساعات جوه لسه ما طلعت.
باران: أنا جاي حالاً، وإذا حصل شي كلمني، مسافة الطريق.
بيلبس باران وبيجري لحتى يروح يشوف ديلان.
تفكيره إن هو كان نايم وهي من امبارح في تعب أعصاب وتعب جسدي، كيف متحملة.
بتطلع ديلان وهي تعبانة جداً جداً، بتقعد على الأرض.
بيجري عليها مالك، وهي مش قادرة تتكلم بس ساكتة ودموعها نازلة.
بيوصل باران وبيشوفها في الحالة دي.
بيقوب عليها.
ديلان.
فلاش باك.
وهي في غرفة العمليات، طفل صغير وحيد أمه وأبوه، وكان الإصابة في المخ خطير جداً.
كانوا راجعين من احتفال عيد ميلاده.
أمه وهي بتترجى ديلان لحتى تنقذ ابنها، ملهاش غيره وحيدها.
هددتها ديلان، كان عندها أمل إن تنقذه، ولكن العملية فشلت وتوفى الولد.
لما طلعت لحتى تقول للأم.
انهارت.
بتحكيلهم ديلان وهي بتعيط بحرقة عليه وإن معرفتش تنقذه، وأمه جالها انهيار عصبي.
بتدمع عيون باران وبياخدها في حضنه لحتى تهدي.
بيظهر جواهر بيراقب منهم.
جواهر: دكتورة ديلان.
ديلان بتبعد باران عنها وبتقوم.
ديلان: نعم دكتور جواهر.
بيلف لحتى يشوفه باران.
وهنا الصدمة.
الكوبرا.
جواهر: باران.
باران: جواهر؟
ديلان ومالك 🙄😳😳.
رواية لهيب العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زوزو
باران: جواهر؟
ديلان: باران بتعرف السيد جواهر؟
باران: نعم بعرفه كثيير كويس.
ديلان: باران السيد جواهر بيكون مديري هنا في المشفى.
ديلان: سيده جواهر باران ابن شريك بابا، وكمان بتبص على باران وبتكمل: بيكون خطيبي.
رغم زعل باران وعصبيته، بيفرح إنها عرفته عليه بالطريقة دي.
جواهر بيبان عليه الزعل والعصبية، بيمشي وبيسيبهم بحجة إن معاه عملية ضروري، بيمشي وهو تفكيره كله عند ديلان.
ديلان: بارات بتعرف السيد جواهر؟
باران: ليه مقلتليش إن جواهر آلـ... دا مديرك وهو متعصب عليا؟
ديلان بعصبية: مجتش فرصة، وبعدين إيه عرفني إنك بتعرفه لسيد جواهر؟ ولي بتعلي صوتك عليه؟
مالك وسطهم بيمثلنا شوية، بيبص على دا وشوية على دا ومش فاهم شي.
باران: خلاص أنا همشي وبعدين نتكلم، مش عايز أندم على عصبيتي، سلام.
ديلان وهي متعصبة بتنده عليه ولكن مش بيرد عليها وبيسيبها وبيمشي.
بيوصل باران عند السيارة وبيخبطها برجله وهو متعصب جداً.
فلاش باك
بيكون جواهر وملك في مكان ما وبيتبادلو القبلات.
بيكون باران بيبص عليهم من بعيد وبتنزل دموعه.
بيفتكر باران وبيقول:
كنت أخي وصديقي ولكن خنتني وضربتني من ظهري. لن أترك لك ديلان لأنها ليست شبهكم ولا شبه قذارتكم.
اللى شبهك هي الخاينة الثانية. سوف أبعد ديلان عنكم وعن عالمكم، ولا رح أخليها بالقرب منك لو كلفني الأمر أن أبني لها مشفى خاص. لن أخليها بجانبك.
ديلان: مالك إنت فهمت شي؟ ماله باران وليه مدايق من السيد جواهر؟ وليه العصبية دي؟ حتى مقالش إن جاي ليه.
مالك: هو رن عليه وأنا قلتله إنك من امبارح هنا وجاي علشان تشوف الوضع.
ديلان: يعني حتى مطمنش عليه وعلى طول بدأ يتعصب عليه؟ كداب.
يهديها مالك وهيقلها: يمكن عنده سبب مقنع لدا. ديلان لازم نسمع منه الأول وبعدين نحكم.
بتدأ ديلان جولاتها على المرضى بتتطمن عليهم وبيساعدها مالك اللي بيتفاهم مع الكل وبيعمل جو في المشفى والممرضين بيحبوه.
بيكون باران دافن نفسه في الملفات لحتى ما يفكر في اللي حصل وبيخلص شغل لشهر قدام.
بعد عدة ساعات ديلان بتخلص شغل وبتخلص لأن ليها أكثر من 24 ساعة مطبقة ومعاها مالك اللي مسبهاش ولا لحظة غير وقت دخول العمليات.
بتغير هدومها ديلان ويتطلب من مالك إنهم يروحو مشوار الأول وبعدين يرجعو على البيت.
مالك: إنت اشتريتني؟ أنا تعبان وعايز أنام وجعان جداً.
ديلان: وعد مارح نطول وراح أاكلك وكمان هاكلك حلو. إيه رأيك؟
مالك: بعرف مش هقدر عليكي وهتقنعيني. ديلان يله بينا.
بيكون قصر الكارابي على السفره بيتعشوا، بيكون الكل موجود ما عدا باران اللي بيكون لسه في الشركة وقافل الفون بتاعه.
بيتبادلو الحديث مع الضحك على حركات ميليسا.
بيرن الجرس بتفتح.
أهلاً وسهلا اتفضلي.
بتدخل ديلان ومالك.
بتقوم ايتان تشوف مين على الباب.
ايتان: ديلان أبنتي كيفك؟ وبتحضنها حضن أم. أهلاً وسهلا يابني.
بيبوّس ايديها مالك.
مالك: أهلاً وهلا بيكي. إنتي أكيد مامت مالك؟
ايتان: أيوا صح. افضلو.
وبيقوم الكل بيرحب بيهم. قدرت ديلان بتسلم عليه وبتبوس ايديه هو وأزاده.
بيفرحوا بجيّتها وخصوصي ميليسا، وأول ما بتشوف مالك تتعجب بيه جداً.
مالك بيسلم على الكل ولكن عينه على السفره بيلاحظ قدرت عليه.
اتفضلو كنا ناكل، اتفضلو شاركونا الطعام.
ديلان: شكراً كثيير عمي، ولكن باران وين؟ أريد أن أتكلم معاه.
قدرت: باران في المكتب لسه، لحظة برن عليه. بيرن بيكون الفون مقفول.
قدرت: شوي وبيكون هنا، انتظري أبنتي.
مالك: بيوشوش لديلان: ديلان أنا جائع والاكل قدامنه مش قادر.
ديلان بتضربه على بطنه من غير ما حدا ينتبه.
قدرت: اتفضلو يابنتي، اتفضل يامالك على السفرة.
مالك: شكراً كثيير، ولكن والله أنا مش قليل ذوق بس جعان كثيير، همت من الجوع. ممكن آكل؟
قدرت: طبعاً يابني تفضل.
بتضحك أزاده عليه وبتقله: البيت بيتك واحنا مكملناش أكل كمان هنشارك.
حتى ما يحسوش ديلان ومالك بالإحراج.
بيقعدوا على السفره ومالك بيبدأ أكل وبعدين بيعتذر ثاني على جرأته وبيحكيلهم.
مالك: من امبارح في المشفى بسبب الحادث وديلان كانت من عملية للتانية لحد الظهر، وبعدين بقيت تلف على المرضى وتشوفهم. وبعد ما خلصت بدل ما نروح صممت إنها تشوف باران اللي زعلان.
بتضربه ديلان في رجله لحتى ينتبه على كلامه شوية.
ايتان: ديلان لك من امبارح وإنتي شغالة ياروحي، المفروض كنتي ترتاحي من تعب امبارح. نزلتي شغل.
بتعرف ديلان إنها عارفة باران طلب أيديها امبارح.
أزاده: ديلان مش بتاكلي؟ البيت بيتك يابنتي يله كلي.
مالك: بيحط لديلان أكل في طبقها وبيوشوشها: جايبه دوا المعهد بتاعك.
ديلان: أيوا في الشنطة.
ايتان: في شي؟ عايز حاجة يامالك؟
ديلان: هاي لا لا بس كان يسألني عن دوا المعدة.
ايتان: ليه عندك مشكلة في المعدة ولا إيه ياابني؟
مالك: لا ياخالتي، ولكن ديلان عندها مشكلة في الهضم لازم بعد الأكل تاخد حباية لحتى ترتاح معدتها.
بتستغرب ايتان من قربهم لبعض وإن عارف تعب ديلان.
بيخلصوا أكل وبينتقلوا للصالون.
بتكون ميليسا مشلتش عينها من على مالك من وقت دخل.
بتلاحظ ديلان بتنادي عليها بتروح لعندها ولكن نظرها على مالك.
ديلان: عاجبك؟ معجبة بيه؟
ميليسا: أنا حبيته يااختي ديلان. كثير حلو.
بيضحك عليها الكل ولكن فرات بيغضب مع شوية هزار.
فرات: لك كيف حبيتيه يابنت اتأدبي.
ميليسا: حلو كثير يااخي والله. شو أعمل؟ مالك بتتزوجني؟
بيقهقه الكل على كلامها وبيفضل مالك يتكلم معاها.
طبعاً يااميرتي أنا بطول أي امتى الزواج.
بتدخل عليهم أزاده بتكون عاملة كوباية أعشاب لديلان علشان معدتها.
بتعتذر ديلان وبتقول.
ديلان: أنا لازم أمشي الوقت اتأخر كثير ومالك تعبان وأنا محتاجة أنام. شكل باران ماخرب.
بترفض أزاده إنها تمشي.
أزاده: لا يابنتي باران على وصول. أول مرة يتأخر كدا أصلاً. وبعدين خليكي قاعدة، مالك بيحب يرتاح بيدخل غرفة جيهان وبينام. لازم تشربي كوباية الأعشاب وقبل ما تخلصيها هيكون باران هنا إن شاء الله.
بتبص على مالك بيشاور لها إنها تقعد.
بتقعد وبيفضلوا يتكلموا على شغل ديلان ومتعب وملوش وقت وممكن على كدا في أي لحظة يكلموها وطبعاً متقدرش تتأخر.
بتاخد جول ميليسا علشان تنام.
وبيفضل قدرت يحكي مع مالك وإزاي عيلته وشغلهم.
مالك: عيلتي ماتت في حادث وأنا كنت في ثانوي وأنا معايا اختين ثاني ومكنش معانا قرايب غير خالته في أمريكا عايشة. بعتت لنا وسافرنا هناك.
كانت أم وأب لينا، ربت أخواتي وأنا. وبعدين وأنا في الجامعة توفت بالكانسر للأسف. انعزلت عن العالم بسبب الحزن ولكن بعدها اكتشفت إني بقيت أم وأب وأخ لخواتي وخصوص إن إحنا في بلد غريب عاداته غير عاداتنا وطباعه غير طبعاً. وبعدها بقيت لنا جارة مزعجة بعض الشئ ولكن أحسن جارة بالكون بتكون ديلان. ومن وقتها بقيت ديلان أختي الثالثة ويعتبر بقينا عايشين مع بعض كلنا وأنا والوصي عليهم.
الكل بيكون مبهور بشخصيته وإنه تحمل المسؤولية وهو صغير جداً وكان كدا.
وهوبين الكلام ديلان بتقوم بتعتذر إنهم لازم يمشوا لأن الجو اتغير والوقت اتأخر جداً وكمان باين عليها هتمطر.
بيقوموا وفجأة بيفتح الباب بيكون باران اللي لسه غضبان ومعاه ملفات جاي لحتى يسهر عليها.
رواية لهيب العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم زوزو
بيدخل وسط نظرة الكل وزعلهم ولومهم إنه اتأخر.
بتستأذن ديلان علشان تمشي من غير حتى ما تبص عليه.
مالك: ديلان، كده كده جينا وانتظرنا كل الوقت دا، ممكن تتكلمي مع باران وعلشان جيتنا ما تكونش على الفاضي.
بيسلّم عليهم باران.
باران: ديلان، أنتي من بدري هنا، ما كلمتنيش ليه؟
قدرت: رنينا عليك، ولكن فونك كان مقفول.
باران: أكيد فصل شاحن، بأعتذر.
بيقعدوا وبيكون الكل ساكت.
ديلان: ممكن نتكلم يا باران؟
باران: طبعًا، اتفضلي.
بيروحوا على المكتب وبيكون الكل ملاحظ زعلهم من بعض.
بيحاول مالك يلطّف الجو شوي وبيبدأ يتكلم ويهزر معاهم.
بنروح لديلان وباران.
ديلان: ممكن أفهم زعلك وعصبيتك دي ليه؟
باران: وأنتي بعد يوم متعب ومش نايمة جاية علشان دا؟
ديلان: أنا غلطانة إني جيت ليك وخفت على زعلك.
وبتكون عايزة تمشي ولكن باران بيلحقها وبيلفها لعنده، بيلاحظ إنها بتبكي.
باران: ليه بتبكي دلوقتي؟ إيه اللي حصل؟
ديلان: لا ما فيش شي، بس عايزة أمشي، ممكن؟
باران: لا مش ممكن، وخدها في حضنه.
وفضلت تعيط كأنها بتطلع كل اللي كان متراكم في يوم المستشفى وزعل باران منها وأبوها وتعبها.
فضل باران يسكت فيها لحد ما خبط الباب، وبعدوا عن بعض.
باران: ادخل.
بيدخل مالك علشان يمشوا ولكن بيلاحظ دموع في عين ديلان.
بيتخض وبيجري عليها حتى بيسيب الباب مفتوح.
مالك: ليه بكيانة؟ إيه اللي حصل؟
بيسمع الكل بره ولكن محدش بيتدخل.
بياخدها وبيمشوا بعد ما مسح لها دموعها.
وأعطى نظرة لباران نظرة غضب.
ولكن الجو فجأة بيقلب أمطار ورعد، وديلان بتخاف كتير من الرعد.
وهما بيسلموا عليهم بتسمع صوت رعد بتخاف كتير وبتحضن مالك جنبها من شدة الصوت.
بيهديها مالك، وبيقرب منهم باران اللي بيكون متغاظ من الحضن.
ولكن بيكون خايف أكثر على ديلان.
مالك: إيه الحظ دا؟ مش هنقدر نمشي غير لما الجو يهدي شوي.
قدرت: البيت بيتكم يا ابني.
أيتان: نشيلكم على كفوف الراحة، دا في مسابة بيتكم وبيت ديلان كمان.
ديلان: شكرًا شكرًا لكم، ولكن لازم نمشي، مش هينفع نفضل، يالا يا مالك.
مالك: ما تعانديش، أنا عارف حالتك، مش هتقدري تقاومي وهتنهاري وهتتذكري كل شي، خلينا بنفضل هنا شوي الجو يهدا ونمشي.
ديلان: ولكن...
مالك: ما فيش ولكن، مش هخاطر بيكي، أنتي صممتي تيجي تشوفي باران وأنا سمعتك وجيت معاكي، دلوقتي يبقى تسمعي كلامي، أنا دكتورك.
باران بياخد مالك على جنب: إيه في؟ وليه خايف عليها كده؟ ليه كل الخوف عليها دا كله؟
بنبرة فيها غيرة عصبية.
مالك: لأن ديلان لما انخطفت كان في مطرة ووقتها فضلت ثلاث أيام مطرة غزيرة ورعد وبرق.
ومن وقتها ديلان بتخاف كتير من المطر.
ولما بتعرف إن في مطرة أو ممكن الجو يقلب مش بتطلع من البيت.
ولكن بسبب إنها كانت شغالة ما شافتش حالة الجو النهار ده.
باران بيبص عليها وهي مش قادرة تاخد نفسها من كتر ما هي خايفة وكل ما بتسمع الصوت بتخاف.
باران بيحاول يشتت انتباهها شوي وتركيزها.
باران: إيه يا جيهان؟ مش كان معاك دروس مش فاهمها؟ مش هتلاقي فرصة أحسن من دي، روح هاتهم لديلان تشرحهم ليك وكمان مالك يساعدكم.
مالك: طبعًا طبعًا.
أيتان: باران، لك شايف حال ديلان كيف؟ عايزة تشرح لجيهان؟
بيشاور لها باران بتفهم، وبيفهم الكل وبيروح جيهان لحتى يجيب الدروس بتاعته.
بيطلب من قدرت مالك إنها تعمل ليه قهوة تقيلة سادة.
قدرت: حاضر يا ابني.
ديلان: وممكن أنا كمان.
قدرت: من عيوني يا بنتي ديلان.
بيرن فون ديلان بتكون صبيحة قلقانة على ديلان ومالك.
بترد ديلان: ألو ماما.
صبيحة: وينك ديلان؟ خفت كتير عليكي في الجو دا، وكمان اتصلت بالمشفى قالوا طلعتي من بدري، وينك؟
ديلان: أنا ومالك في بيت عمو قدرت، ومالك رافض إننا نرجع.
صبيحة: هتتعبي، خليكي عندك لحتى الجو يتحسن، تمام يا ماما، اديني مالك.
ديلان: خد يا مالك ماما.
مالك: خالتو كيفك؟ أكيد البيت هادي صح؟
صبيحة: مشتاقة يا ابني، ولكن خلي بالك من ديلان لتتعب تمام، والحمد لله إنك معاها، لو ما كنتش معاها كانت انهارت.
مالك: ما تخافيش، في عيوني من جوه، خالتو أليف نامت هي وهافين؟
صبيحة: نام الكل يا ابني، مش فاضل غير أنا كنت في انتظاركم لحتى آكلكم، أكلتوا؟
مالك: أي، لو فضلت على ديلان كان زماني جوعان، بس أكلنا في بيت عمو قدرت.
وديلان أخدت دواها وستي عملت لها أعشاب لحتى ترتاح شوي، لا تخافي كل شي كويس وديلان كويسة.
صبيحة: تمام يا ابني، ممكن تديني أيتان كمان.
بيعطي الفون لأيتان.
ديلان: أووف، أمي مش هتبطل كلام، على كده كان عندي 10 سنين.
بيضحك قدرت.
قدرت: أنتوا كده في نظرنا، حتى لو بقيتوا 100 سنة هتفضلوا أطفال في نظرنا.
بيروح جيهان لديلان وبيقلها:
جيهان: هنا شابتر التشريح دا مش مفهوم وهنا كمان.
بتضحك ديلان.
ديلان: الجو اللي إحنا فيه محتاج تشريح أصلاً، يالا نبدأ.
وبتبص على باران وبتتشكره.
باران: ليه؟ أنا عملت إيه؟
ديلان: لأن بعرف عملت كده لحتى تشتت تفكيري.
بيفضل باصص لها بحب وبعدين بيصحى على نفسه من فرات.
فرات: ابن العم ركز ولا هتتفضح، هتاكل البنت بعيونك.
باران: فرات اسكت.
بتوصل القهوة وديلان بتستأذن منهم لحتى تخلع الصندل لحتى تقعد براحتها وبتقعد على الأرض.
وبتاخد قلم بترفع بيه شعرها بطريقة بتخلي باران يدوب فيها أكثر.
وقدامها على الترابيزة الورق ومالك على شمالها وجيهان على يمينها.
وباران قدامها بتفهم الدرس كويس وبعد 10 دقايق بصت على مالك فهمها وطلبت من جيهان يقوم معاها.
وقدام الصالون نام مالك كأنه جثة، وفضلت ديلان تشرح ليه كل شي عملي.
وبعد عدة وقت...
خلصوا والكل منبهر منها حتى جيهان فهم بسهولة.
بيبان مالك نام عن جد بتصحيه ديلان بصوت واطي شوي شوي بيصحى.
مالك: خلصتي؟
ديلان: نعم، بأعتذر مالك بسببي فضلت بلا نوم لحد الآن، والله آسفة.
مالك: بتعتذري على إيه يا هبلة، المهم كويسة وأنا مش عايز حاجة تاني.
بعد ما بيخلصوا كلام بيطلب من الكل يروح يرتاح، جيهان بياخد مالك لحتى يرتاح في غرفته وبيعطيه بيجامة من عنده.
ديلان بتاخدها قدرت على غرفة ولكن باران يوقفها.
وبيقلها: ديلان هتنام في غرفتي وأنا هنام في غرفة تانية.
بترفض ديلان ولكن باران بيقولها:
باران: أنتي مش نومتيني في غرفتك وعلى تختك؟
وأنتي كمان يالا ومن غير كلام كتير.
بياخدها وبيروحوا على غرفته اللي بتكون كبيرة جدًا وفي نفس الوقت بتعكس شخصية.
غرفة هادية ومرتبة غامضة شوي ومش مفهومة.
بتلف فيها ديلان وبتعجب بيها.
باران: أنتي هتنامي هنا.
ديلان: بالصوت الشتوي وأنت يا باران وين هتنام والجو بارد؟
باران: هنام في غرفة تانية لا تقلقي.
ديلان: بأعتذر بسببي هتسيب غرفتك وسريرك، أنا ممكن أنام مع ميليسا أو أي مكان تاني.
بتحاول تطلع ولكن باران بيوقفها.
باران: ديلان أنا قلت إنك هتنامي هنا. بيغمز لها وبيقول: بعدين كلها شوي وهتكوني عروستي ودي غرفتك أنتي من دلوقتي وأنا ضيف فيها فقط.
ديلان: هي بتبص في عيونه بحب: شكرًا شكرًا على وجودك في حياتي باران، أنت أحسن شي حصل لي في حياتي، شكرًا.
بيقاطعهم وصول أيتان ومعاها بيجامة لديلان.
أيتان: باران؟ بتعمل إيه هنا؟ يالا بره من هنا.
باران: أمي كنت ماشي أساسًا ولكن شكلها مش عاجباها الغرفة ديلان.
أيتان: ممكن تروحي غرفة تانية لو مش عاجباكي.
ديلان: لا لا لا، بس ما كنتش عايزة أغير نظامكم، بأعتذر خالتي.
أيتان: نظام إيه يا بنتي، أنتي بقيتي مننا ودا بيتك ودي هتكون غرفتك بعدين يعني.
بتخجل ديلان من الكلام وبعدين باران بيستأذن لحتى يروح الحمام يغير هدومه.
أيتان: ممكن دلوقتي تغيري هدومك وتنامي، أنتي تصبحي على خير.
ديلان: وأنتي من أهل الخير خالتي.
أيتان بتكون هتقفل الباب.
ولكن ديلان: لا لا لا خالتي لا تقفلي الباب، عندي فوبيا لا.
بعد شوي بتغير هدومها وبتكون رايحة تنام.
بيطلع باران من الحمام وبيشوف النور شغال والغرفة مفتوحة.
بيروح لحتى يقفلهم.
ديلان: لا باران لا تقفلهم بخوف.
باران: حاضر مش هقفلهم، مالك؟ فيكي شي؟ ليه خايفة كده؟
ديلان: لأن أنا عندي فوبيا ومش بحب الضلمة، إذا ما فيهاش إزعاج ممكن ما تقفلش النور والغرفة بصوت كله براءة.
باران: تمام مش هيتقفلوا وعد، خلص، نامي أنتي دلوقتي وأنا راح أمشي.
بتنام ديلان وبعدها بيمشي باران لغرفة تانية وبينام ولكن تفكيره مع ديلان وخايف عليها.
بيفضل صاحي طول الليل كان بيحرسها بالقرب من الباب لحتى لو شافت كابوس يكون جنبها ومعاها.
بيطلع الصبح وبيكون الكل على الفطور ما عدا ديلان ومالك وباران.
ديلان لسه نايمة من التعب هي ومالك وباران لأن فضل طول الليل صاحي.
بعد شوي بتصحى ديلان وبتروح على الحمام لحتى تاخد شاور وبتكون أيتان مجهزة لها هدوم نظيفة.
بتلبسها وبتنزل وبعدها بشوي مالك بينزل وأول شي بيقوله: عايز أكل، جوعاااان.
بيضحك الكل عليه وعلى طريقته، بيقعد جنب ديلان بيفطروا بس ديلان نظرها على السلالم لحتى تشوف باران.
بعدين بيخلصوا فطور ولازم يمشوا دلوقتي.
بتطلع ديلان الغرفة لحتى تاخد الشنطة وفونها وتمشي.
بتدخل الأوضة لحتى تاخد أشيائها بتقول:
ديلان: أنا لازم أمشي ولكن باران وين؟ لازم أشوفه قبل ما أمشي.
وهي طالعة بتتفاجأ بباران وهو طالع من الشاور.
لابس بنطلون أسود وبينشف شعره بالفوطة.
بتتفاجأ من المنظر اللي قدامها.
ديلان بصوت عالي:
باراااان إيه دا؟ في حد بيطلع كده من الحمام؟
باران بيتفاجأ منها إن قدامه ولكن بيستغل الوضع.
باران: دي غرفتي لحالي ودا حمامي وأكيد بطلع كده، إيه فيها يعني؟
ديلان بتكون ضايعة في عضلاته ونحافته وجماله.
وبعدين بتاخد بالها بتجري ولكن بيمسكها باران...
رواية لهيب العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم زوزو
بيحاول باران يبوس ديلان، ولكن بتهرب منه وبتمشي بسرعة هي ومالك من القصر.
بتروح على المستشفى لحتى تشوف المرضى، ومالك بيروح على البيت.
باران بينزل على الفطور وهو مبسوط كثييير وبيضحك.
أيتان: باران، مالك؟ يا رب أشوفك دايمًا مبسوط وبتضحك كدا.
قدرت: أيتان، أكيد بسبب ديلان مبسوط. لازم ناخد خطوة بسرعة، ولا البنت هتطير مننا.
باران: بابا، ماما، سلطانة أزادة، أنا قررت قرار مهم.
الكل بينظر له باهتمام لحتى يسمع أي قرار.
باران: اليوم راح نروح نطلب إيد ديلان، إيه رأيكم؟
الكل بصدمة: شووو؟ باران، اليوم؟
باران: نعم، يلا جهزوا حالكم.
وأنا وبابا راح نروح نكلم عمو حكمت، يلا.
الكل مش قادر يتكلم من الصدمة.
بياخد قدرت وبيروحوا المكتب.
أزادة وأيتان لسه في صدمتهم.
أزادة: لك هاد الولد راح يجنني، كيف بنلحق يا أيتان؟ ما في وقت معانا.
أيتان: انتظرت هاد اليوم كثييير، ولكن ما كنتش متخيلة كدا. يلا يا دوب نلحق كل شي. بس يا أمي أنا مبسوطة كثيير، بنلحق كل شي، يلا.
أزادة بصوت عالي: قدااااااااار!
في المكتب بيكون باران وقدرت بيكلموا حكمت، ومش عارف كيف بيقله قدرت إن اليوم الخطبة. بياخد الفون منه باران بعد ما عرف إن أبوه مش هيقول شي.
باران: كيفك عمي؟ إن شاء الله تكون بخير. اليوم راح نكون عندكم نطلب إيد ديلان، وما في تأجيل.
بيعطي الفون لقدرت وبيقله: ساهلة أهي يا بابا، يلا أنا رايح الشركة.
بياخد الفون قدرت.
قدرت: شفت ابني المجنون عايز اليوم تكون خطبته. خايف يوم العرس يعرفنا في نفس الساعة.
بيضحك حكمت عليه وبيقله:
حكمت: أنت مش عايز تفرح بيهم؟ خلينا نفرح، بتلبق لنا الفرح يا قدرت.
قدرت: فعلًا حكمت، العيلتين محتاجين الفرحة. يلا روح شوف هتقول لصبيحة إيه، وأنا بشوف البيت عندي؛ لأن قايم كله بيجري.
بيضحكوا وبعدين بيقفلوا.
بيروح حكمت لصبيحة بيقلها.
صبيحة بيبان عليها الزعل إنهم مكذبين على ديلان وبتتمنى لو ما كان حصل كدا.
حكمت: راح أقول كل شي لديلان، بس الأول أضمن إنها اتجوزت؛ لأن لو عرفت دلوقتي هتسيبنا وهتسيب باران كمان.
صبيحة: ليه هتسيب باران؟
حكمت وهو بيغير الموضوع: يلا في ترتيبات وشغل، يلا اليوم خطبة بنتنا.
صبيحة: خطبة العروس، ولكن العروس مش موجودة. تخيل لو اليوم في مناوبة حكمت، نروح نلبسها الدبل في المستشفى.
بنروح لديلان اللي بتكون بتلف على المرضى بتوعها وبتشوف حالتهم، بيرن الفون بتاعها.
ديلان: باران.
باران: أنتي في المستشفى؟
ديلان: أيوا باران، وكمان مشغولة كثيير، يلا عايز إيه؟
باران: اليوم لازم تطلعي بدري، في مفاجأة ليكي بالبيت.
ديلان: تمام تمام، أنا لازم أقفل دلوقتي، سلام باران.
بتروح ديلان تكمل شغلها وبيكون الكل في البيتين مشغول كثيير.
بتمر الساعات وبيجي الليل.
بيكون الكل اتجهز في قصر كاراباي وفي انتظار باران اللي بينزل وهو لابس طقم أسود وقميص أبيض وكرافات سودة وكله هيبة.
أزادة بتبص عليه وهي عيونها مدمعة: وأخيرًا يا حفيدي شفتك عريس. شكرًا لأنك عطيتني الفرحة كأني ملكت الدنيا وما عليها.
أيتان بتحضنه: طفلي الصغير كبر وبقي عريس، وأخيرًا مبسوطة كثيير باران.
باران اللي عيونه دمعت من المشهد وجماله: أي خلص، يلا بينا بقى لحتى ما نتأخر عليهم.
فرات: ممكن أسأل سؤال بس؟ يعني في العواطف والحب دا كلها، هو العروسة فين بالظبط؟ لأن من شوية كلمت مالك قال ديلان لسه في المشفى، ولا راح تلبس الدبل في المشفى يا ابن عمي؟
بيضحك عليه الكل.
قدرت: ممكن والله، ابني خلص ما بقي مستحمل العزوبية خالص.
بيطلعوا وباران متوتر وخايف كثيير إن ديلان ما توصل على الوقت المناسب.
بيركب قدرت وباران وأزادة وجيهان مع بعض.
وفرات وجول وقدر وحسن وميليسا مع بعض.
بينطلقوا على بيت ديمير.
اللي بيكون الكل متوتر بسبب تأخير ديلان وبيحاولوا يرنوا عليها ولكن فونها مغلق ومش عارفين يعملوا إيه.
بعد مسافة الطريق بيوصلوا عيلة الكاراباي لقصر ديمير، بينزلوا كلهم هيبة وفخامة، باران الأول بعدين أزادة وقدرت وراهم جيهان وأيتان.
بيرنوا الجرس، بتجري صبيحة وبتتمنى إنها تكون ديلان، بتروح لحتى تفتح وبتتفاجأ بيهم، بترحب بيهم والعيلة كلها بترحب بيهم، بيدخلوا بتمسك صبيحة باران.
صبيحة: ديلان لسه ما وصلتش وتلفونها مقفول.
باران: خلاص أنا بروح بشوفها.
صبيحة: لا، ممكن أنت تروح وهي توصل، يبقى إيه العمل؟
خليك.
بنروح عند ديلان اللي بتكون تعبانة كثيير بسبب الشغل، وأخيرًا بتخلص شغل وبتنطلق على البيت.
بيكون قصر ديمير مزدحم كثيير والكل مبسوط، ولكن في خوف إن ديلان تتأخر أكثر من كدا، وكل شوية باران بيبص على الساعة.
بتوصل ديلان بتركن السيارة بتنزل منها، بتكون حالتها متبهدلة كثيير.
ماسكة شعرها بقلم وحاطة روب المشفى على كتفها وبيكون باين عليها التعب والإرهاق.
بتبص على البيت من بره ديلان.
ديلان: جوعانة كثيير، بآكل وبروح بنااام، آآه تعبانة كثيير يا الله.
بتفتح ديلان الباب بأعلى صوت عندها: ماما أنا جوعانة كثييييييييير. وهي بترفع أيديها.
فجأة بتلاحظ إن العيلتين موجودين قدامها بيبصوا عليها بصدمة.
وهي بتبص عليهم بصدمة كبيييرة.
بتطلع بره الباب بتبص على الاسم (قصر ديمير).
وبترجع تبص عليهم بصدمة أكبر.
رواية لهيب العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زوزو
بيكونوا الكل مصدومين من شكل ديلان، بتجري عليها صبيحة.
صبيحة: ديلان، ليه تأخرتي؟ من الصبح منتظرين. أي الشكل ده يا ديلان؟
ديلان: أمي، إيه في؟ أنا فكرت من التعب دخلت بيت ثاني، شوفي؟
باران بيروح لعندها.
باران: ديلان، روحي غيري هدومك وانزلي فورًا، ممكن؟
فرات وجيهان ماسكين الضحكة بالعافية.
ديلان وهي باصة على الكل باستغراب: تمام ماشي.
بتبص على شكلها وبتبص على أناقتهم وبتجري على غرفتها.
بعد ما بتمشي، بينفجر الكل من الضحك عليها وكيف في عروسة يوم خطوبتها كده.
فرات: والله يا أخي، ديلان محرمتك من شيء قبل ما تتدبس في الزواج، فرجتك الشكل الثاني ليها، يعني لو مكانك بعد هذا الشيء اللي شفته ما بكمل، هاا؟
جيهان: لك فرات، أنت شو فهمك؟ أخي عشقان بشكل ديلان ده، شوف أخي شايفها ملاك أجمل من أنجلينا جولي.
أزاده: لك اتلم منك ليه، خلص بقى.
بيضحكوا عليهم، بيرن فون صبيحة، بتكون ديلان بتستأذن منهم وبتروح تشوفها.
صبيحة: ديلان، لسه ما جهزتي؟
ديلان: أمي، يعني شو ألبس؟ مش عارفة، جينز وكنزة ولا شو؟ ممكن تخلوني أنام، أنا كنت امبارح عندهم أكيد ملّوا مني، اتركيني.
صبيحة: جينز وكنزة؟ أنت راح تجننيني والله، أنت بتقولي إيه؟ البسي الفستان ده، أنا مطلعاه ليكي وكل شيء جاهز، يلا بسرعة 5 دقائق بتكوني تحت.
ديلان: حاضر.
بتنزل صبيحة.
صبيحة: الله يعينك باران على ديلان، مش بنتي بس والله بتدخل الجنة بسببها.
باران: خلص وقعنا واللي كان كان، ما في مهرب منها.
مالك: ليه اتأخرت؟ لتكون لسه مكسوفة من الموقف اللي حصل.
صبيحة وهي بتضحك: لا نازلة دلوقتي.
بعد شوي بيكون باران عينه على السلم.
بتنزل ديلان بتكون لابسة فستان أسود نفس اللي في الصورة مع ميكب خفيف وكعب مش عالي أوي.
بتقرب منهم بتسلم عليهم وبتحضن الكل وبتبوس إيد أزاده وأيتان وقدرت.
ديلان: بعتذر على اللي حصل من شوية، ولكن والله ما كنتش أعرف إنكم هنا.
باران: عادي بس ما بوعدك أنسى الموقف أو شكلك أولماز.
ديلان: ليه ما قلت لي؟ كنت جيت بدري أو ما كنتش عملت كده، أنت السبب.
ديلان: وأنت مالك؟ مش هنساها لك، كيف ما بتقولي؟
إي، خلص اللي حصل حصل، بس ليه أنا لابسة كده؟ قلت لماما ألبس جينز وكنزة ولكن زعقت وقالت لازم ألبس كده.
بيضحك الكل عليها وعلى عفويتها وكلامها.
فرات: والله يا أختي شفت كل شيء في حياتي، بس عروسة يوم خطوبتها بجينز وكنزة ما شفت.
ديلان اللي بتكون بتشرب ميه أول ما بتسمع بالخطوبة بتكبها على مالك قصادها.
ديلان بصدمة: بعتذر مالك، بس عروسة شو وخطبة شو؟
مالك وهو بيمسح وجهه: اليوم خطوبتك، صباح الخير ديلان واعتذارك مش مقبول.
بتفضل ديلان مصدومة ومش بتتكلم، بعدين الخادمة بتقول إن السفرة جاهزة.
ديلان: الأول بناكل وبعدين بنشوف قصة الخطوبة، سيد باران كارابي.
لأن جوعانة كثير بسببك، الصبح ما فطرتش وامبارح ما أكلتش، أكيد ما فيش عروسة بتنخطب من غير ما تأكل ولا إيه؟
مالك: ليه ما فطرتي بسببه؟ وإحنا أصلاً ما شفناه على الفطور؟
بيبص عليها باران وبيغمز لها.
ديلان بتوتر: يلا على الأكل بقى.
فرات: أول مرة أشوف خطبة فيها عشا كمان، لك أهلك بايعينك يا بنتي افهمي.
ديلان: لأن إحنا نختلف عن الآخرون فرات بيه، أنت بذات بقى ما لكش عشا بس.
بيروحوا على السفرة، بيبدأ الكل في الأكل.
ديلان بتفكر إن يا ترى بتستعجل في الارتباط أو ده الوقت الصح.
هل باران مناسب لها أو الحب مش كفاية؟
هتعرف تسعده ولا لأ؟
بتكون شاردة ومش عارفة اللي مستخبي لها لقدام، خايفة من المستقبل واللي متخبي لها.
بتكون على الحال ده لحد ما بيخلصوا أكل وبيروحوا على الصالون.
ديلان بتروح المطبخ وهي مش فاهمة اللي جاي إيه، بيروحوا ليها أليف وهافين.
هافين: يلا هتقدمي القهوة ليهم.
ديلان: هو فعلًا أنا اليوم خطوبتي ولا بتهزروا؟ أنا مش فاهمة شيء.
صبيحة: ديلان، يلا اعملي القهوة بسرعة.
هنا بتدرك ديلان إن فعلًا اليوم خطوبتها، بتعمل القهوة ديلان.
هافين وهي بتضحك: خلي فنجان باران وحده لأن لازم نعمل بالعادة والتقاليد.
ديلان: يعني إيه مش فاهمة؟
هافين: راح نحط له ملح وشطة مع القهوة ونشوف إذا بيقدر يشربها.
ديلان: لا هافين ما بقدر، لا تعملي كده حرام.
أليف: إي أختي حرام، هذا القمر يحصل فيه كده؟
ديلان وهي متعصبة من أليف: هافين هاتي الملح والشطة، راح أحط له.
بتضحك هافين وبتروح تجهز الفنجان.
صبيحة: لك اتأخروا البنات، وينهم؟
جودت: أكيد هافين بتجهز الفنجان لباران، لك باران الله يكون معك والله.
باران بكل ثقة: ديلان ما بتسخي فيني، ما بتعملها، لا تقلق.
جودت: ديلان ما بتسخي بس هافين بتسخي عادي والله.
بيضحكوا.
بتدخل ديلان بصينية القهوة، بتقدم الأول لأزاده وقدرت وأيتان وحسن وبعدين باران وبعدين جيهان وفرات والباقي.
بتقعد ديلان جنب باران.
باران: بشرب عادي ولا فيها شيء بس علشان أعرف.
فلاش باك:
ديلان: هافين خلص ما تحطي ونبي، مش عايزة حرااام وده هيتعب معدته لا.
هافين: خلص براحتك، بتخلي ديلان تمشي وبتحطه من غير ما تاخد بالها ديلان.
باك:
ديلان: لا باران ما في شيء، اشرب عادي، ما بقدر أضرك. باران بيشرب باران وهو واخد حذره، خايف، لسه بتكون القهوة عادية بينبسط.
بيشرب فرات من القهوة وفجأة بيصرخ: باران العريس مش أنا، غلطتي في العنوان يا بنت!
وهو بإيده بيهوي على بقه وبيشرب ميه: لك حاطة فيها أديش شطة ولييي!
ديلان بصدمة: والله ما حطيت شيء، هذه هافين.
باران: أنا وأنت واحد فرات، شكرًا أخي.
هافين: والله بعتذر فرات بس مش أنت المقصود.
أزاده: حصل خير فرات، أنت بتلحق باران بعده وهو بيشرب مكانك القهوة.
بيضحكوا عليه الكل وبعدين بيبدأ الجد بقى.
بتطلب أزاده من حكمت بما إنها الكبيرة وأكبر واحدة في الموجودين إيد ديلان لباران.
حكمت وهو باصص على ديلان وبتدمع عيونه وبيبص على صبيحة وجودت.
حكمت: من جهتي أنا موافق، مش هلاقي أحسن من باران.
أنا راح أعطيه أغلى شيء بحياتي.
بنتي ونور عيوني، مش عايز غير إن يقدرها ويحترمها.
ويخاف عليها ويحتويها ويحبها وطبعًا موافق.
بيقوم الكل، بتاخد المحابس أزاده وبتلبسهم باران وديلان وبعدين بتقص الشريط.
وهي بتتمنى يعيشوا مع بعض في حب دايمًا.
بيسلموا على الكل وبيبوسوا إيد الكبار، بعدين باران بيحضن ديلان وبيهمس لها.
باران: وأخيرًا بقيتي ملكي ديلان ديمير حاليًا بس.
ديلان: لسه أنا مش ملك لك باران كارابي.
أليف: لك أنا أول مرة بشوف بحياتي خطبة كده، بس يلا بنشغل أغاني ونرقص أو إيه رأيكم بنروح نسهر بشيء مكان.
باران: ممكن.
ديلان: والله ما فيني حيل، أنا عروسة كأن سنها 100 سنة.
بتبص على باران: هذه آخرة المفاجأة بتاعتك باران كارابي.
باران: لك أنا راح أفضل أحكي خطوبتي لأحفادي على ستهم كيف دخلت وهي بالشكل ده.
مالك: خلص باران، ولا بتغير رأيها، والله مجنونة ديلان بعرفها.
باران وهو باصص في عيونها: وأنا بحب جنونها وكل شيء فيها.
ديلان وهي بتضحك: خلص باران، بعد شوي راح أقول لك زوجتك نفسي بقى.
لك خالتو أيتان، من وين جايبة هذه الطعامة دي كلها كريمة والله.
بيضحكوا على عفويتها وكيف بتتغزل فيه.
بعدين بتسحبهم أليف على الجنينة كلهم: مالك وهافين وجودت وفرات وجيهان وميليسا وباران وديلان.
بيكونوا الكبارية بس جوه.
بيبدأ الاحتفال، بيشغلوا ميوزك والكل بيكون بيرقص ومبسوط.
بيسحب باران ديلان وبيروحوا لمكان بعيد عنهم، بيحضنها وبيقولها.
باران: أنا مبسوط كثير ديلان، اليوم أسعد يوم في حياتي والله.
ديلان: وأنا مبسوطة باران، بس لو قلت لي من الأول والله خجلت قدامهم.
بتبعد عن حضنه ولكن بيكون ماسكها من خصرها.
باران: ليه لحتى تخجلي؟ أنا كنت شايفك أجمل واحدة من الموجودين، وبعدين القالب غالب ست ديلان والدليل قدامي أهو.
لو كانت حالتك إيه، راح تكوني ملكة جمال في نظري.
بتخجل ديلان من كلامه، بتيجي تمشي بيسحبها لعنده، بيقربها منه لدرجة أنفاسهم بتتخالط.
ديلان بتوتر: بـ بـ باران.
باران وهو متخدر: نعم.
باران: بحبك كثير ديلان.
ديلان: وأنا بحبك كثير باران كارابي.
بيبص في عيونها وهو بيضحك وبيقرب منها وهي بتكون دايبة.
بتحط إيديها على رقبته وبيلتهم شفايفها الكرز.
رواية لهيب العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زوزو
بينادي عليهم مالك، بتبعد ديلان عن باران بسرعة وبتيجي تجري، بيمسكها
باران: مش هسمحلك تهربي زي كل مرة.
ديلان بخجل: باران خلص، لا تخجلني.
بيسيبها باران وبتروح لمالك وجودت وبتفضل ترقص معاهم وهي مبسوطة وبتتنطط، بيكون باران بيتفرج عليها من بعيد وبيضحك على طفلته المشاكسة.
بتروح ديلان تشده وبتفضل ترقص معاه.
بيهمس ليها باران: دي أول مرة 💋 بنت.
ديلان بخجل: بااااران 🤫🤭
باران وهو بيضحك: ديلان بعد أسبوعين هيكون زواجنا.
ديلان بصدمة: شو؟ كيف يعني باران 😳
بيقرب منها باران: ديلان أنا ما فيني أبعد عنك أكثر، ولو عارف إن أهلي وأهلك يوافقون كنت اتزوجتك دلوقتي.
لك إنتي يا بنت أخذتي عقلي مني، مش قادر أبعد عنك، عايزك معايا وفي بيتي، عايز أصحى على وجهك وعايز أنام على وجهك، سيطرتي عليّ بالكامل ديلان ديمير، سيطرتي على باران كارابي بالكامل.
بيقرب منها أكثر: مش قادر أسيطر على نفسي وأنا معاكي، خلص ديلان عايز أتزوجك، لك ماذا فعلتي فيني لو أفهم يا ديلان بس.
بتضحك ديلان: ماذا فعلت فيك باران كارابي؟ إذا أنت اللي فراملك بايظة أي ذنبي أنا بقى؟
ببراءة بتقول: أنا ماليش ذنب.
باران: ديلان لا تتكلمي بهاي الطريقة، بكون عايز أكـ.لك ديلان، لك ماذا أفعل فيكي أنا 😁
ديلان: أي باران كارابي ماذا تفعل فيني؟
باران وهو بيوشوشها: بعد الزواج بقولك 😉...
ديلان: منحرف خلص خلص.
بيخلص اليوم وبيكونوا الاثنين مش سايعاهم السعادة وإنهم خلاص بقوا لبعض وفاضل بس أسبوعين ويتزوجوا وتكون ديلان كارابي.
تاني يوم الصبح بتصحى ديلان وهي مبسوطة بتستعد لحتى تروح على المشفى.
قصر الكارابي💪
بيكون باران مش نايم أصلاً وهو بيبص على الدبلة بحب وفرحة كبيرة كأن مش مصدق، وأخيرًا بيخبط الباب.
باران: ادخل.
أيتان: باران صاحي؟ أنا فكراك نايم.
باران: لا صاحي يا ملاكي تعالي.
بتقعد على السرير وبيجي باران وبيحط رأسه على رجل أيتان وبتفضل تلعب في شعره.
باران: أنا مبسوط كثير يا أمي، بحب ديلان كثير وعايزها في أسرع وقت تكون مرتي ومعايا.
أيتان: هتكون إن شاء الله، وأنا عايزة ديلان تكون كنتي وعايزة أشوف أحفاد، عايزة أشوف عيالك بيجروا وبيلعبوا في هذا القصر.
بتعرف باران لما تركتنا وسافرت كنت مهمومة كثير ودايمًا في شيء ناقصني، كنت بحس إن ممكن أموت وما أشوفك ولا أشوف ليك أولاد.
كنت بدعي عليـ... بيبص عليها باران.
إنها يعني السبب في إنك تبعد عننا وكنت دايمًا بدعيلك إن قلبك يرجع يحب وينبض تاني ويكون شخص يستاهل قلبك الطيب.
باران: كانت فترة صعبة عليّ جدًا يا أمي، حسيت إن لازم أبعد، بس لما رجعت وقابلت ديلان تمنيت أن لو عرفتها من زمان وإن لو ما سافرتش أصلاً.
أيتان: كل شيء في وقته حلو يا ابني، كان مكتوبلك تتعرف على ديلان.
في نفس اليوم ونفس الساعة، لو حصل أي حتى لو إنك ما كنتش هترجع كان هيحصل شيء يخليك ترجع لحتى تشوفها، القدر اللي جمعكم يا ابني.
باران وهو هيمان وبيبص في عيون أيتان: أمي عايز أتجوز ديلان في أسرع وقت، مش عايز أضيع ولا دقيقة ثاني، عايزها تكون على اسمي وليه وملكي.
أيتان: ما هو لك هيكون لك باران، لو حصل أي ومكتوبلك إن ديلان تكون مراتك هتكون لو تركيا كلها وقفت في طريقك.
ولو ديلان مش مكتوبة تكون على اسمك لو حصل أي مش هتكون...
بيدخل عليهم جيهان فجأة.
جيهان: خيانة بتخونيني مع باران ماما 🙅
أيتان وهي بتضحك: مدللي صغيري تعال.
بيروح جيهان وبينام جنب باران وبتفضل أيتان تلعب في شعرهم وهي مبسوطة.
أيتان: فاضل أنت يا صغيري تخلص جامعتك وتجوزك بقى.
جيهان بيبص عليهم: لا أنا مش عايز أتجوز، أنا عايز أظل في حضنك على طول، وبيقوم لحتى يحضنها.
باران: الله الله يا ست ماما، نستيني في الحال لما أجي ابنك طبعًا، ما أنا اتنسيت بقى.
أيتان: خلص بقى لا تتناقروا وتغاروا من بعض، أنتم الاثنين نور عيوني وأطفالي اللي بموت عليهم.
باران وهو بيضحك بيجاكر جيهان: بس أكيد بتحبيني أنا أكثر لأن أنا أول فرحتها.
جيهان وهو زعلان: لا أنا أكثر لأن أنا آخر العنقود، معروفة آخر العنقود بينحب أكثر.
باران: لا...
أيتان: خلاااااااص أنا استسلمت منكم، أنا بروح لقدرت أحسن.
بيضحك باران وجيهان وبيتكلموا مع بعض: أكيد هو الوحيد اللي بتحبيه أكثر مننا.
أيتان: أخرسوا بقى 😁
بيمشي جيهان.
باران: برن على كتكوتي بشوفها بتعمل أي من غيري.
باران: ألوو ديلان.
ديلان: صباحو باران.
باران: كيفك؟ وين إنتي؟ في دوشة عندك.
ديلان: أنا في السيارة رايحة على المشفى وأنت؟
باران: أنا لسه في امبارح مش قادر أطلع منه، بشوفك النهاردة؟
ديلان: مش عارفة لو خلصت بدري بكلمك تمام، يله سلام.
بتوصل ديلان على المشفى وبتكون معاها شوكولاتة بتوزع على الكل بمناسبة الخطوبة.
بتروح على مكتب جواهر.
ديلان: ممكن أدخل دكتور جواهر؟
جواهر: طبعًا ديلان.
ديلان: اتفضل شوكولاتة.
جواهر: شكرًا كثير بس بمناسبة أي؟
ديلان: امبارح كانت خطبتي على باران كارابي 😁
جواهر بصدمة: شكـ شكرًا ديلان.
بتطلع ديلان وفجأة بيرمي قطعة الشوكولاتة.
جواهر: لك كيف هيك؟ ما راح أسمحلك باران كارابي.
فلاش باك:
وقت الحفلة كانت سراب وجواهر وأصدقاء ثانيين هناك، وكان جواهر بيحب سراب ولكن سراب بتحب باران.
وفجأة شدها من إيديها وباسها غصب، وفي اللحظة دي باران شافهم ولكن بعدها فكر باران إن سراب خانته.
بتبعد عنه سراب وبتـ.ضـ.ربه بالقلم وبتجري.
بتروح على البيت بيكون أبوها تعبان كثير واقع على الأرض وبيموت بسبب الديون الكثيرة.
وبيجيله جواب بالحجز على البيت والمزرعة.
بتتصل بالإسعاف سراب بتاخذه وبتروح على المشفى بسرعة وبيكون حالته خطرة جدًا.
بيوصل جواهر على المشفى: سراب أنا ممكن أساعدك تنقذي أبوكي وتحرريه من ديونه وتنقذي بيتكم بس بشرط.
سراب: أي هو...
جواهر: تتركي باران وما تكوني معه.
سراب: كيف؟ ما فيني أنا بحبه كثير ما فيني أبعد عنه لا.
فجأة بتسوء حالة أبوها وبيوقف قلبه، بتنـ.هار سراب: يا رب ما تاخذ مني أبي، آخر حدا فاضل لي من عيلتي، ما تحرمني منه يا رب وأنا بعمل أي شيء.
حتى لو بتـ... بتر... بترك باران وهي منـ.هارة.
بيرجع نبض أبوها بصعوبة جدًا.
سراب: خلص بترك باران.
بتروح لحتى تشوفه سراب وبيكون جواهر في نفس المكان.
بيكون باران منـهار.
باران: سراب إنتي على علاقة بجواهر؟
سراب وهي بتبكي: أيوا.
باران: إنتي بتحبيه؟
سراب: أيوا.
بيسيبها وبيمشي باران وبيقرر يسافر لندن.
بعد ما بيمشي بتوقع على الأرض وبتقول: سامحني باران سامحني لأن كسرت قلبك بس أنا لازم أنقذ أبي سامحني.
باك:
بيكون جواهر بيـ.كسـ.ر في المكتب وهو معصب.
جواهر: زي ما فرقت بينك وبين سراب راح أفرق بينك وبين ديلان يا كارابي.
بيطلع من المكتب بيكون حكمت عند الدكتور أحمد.
حكمت: دكتور أحمد اديني وقت وأنا هقول كل شيء لديلان.
بوعدك.
دكتور أحمد: بس...
حكمت: أنا وعدت باران إني هقول كل شيء لديلان، وعد راح أقول لها كل شيء.
دكتور أحمد: طيب تمام.
بيمشي حكمت وبعدها بيدخل جواهر.
جواهر: موضوع أي اللي مش عارفاه ديلان وعارفه أبوها وباران؟
دكتور أحمد: دكتور جواهر... 😳
رواية لهيب العشق الفصل العشرون 20 - بقلم زوزو
بتكون ديلان في مكتبها، بيبعت لها باران رسالة.
باران: اشتقت لك كثييير.
ديلان وهي مبسوطة: وأنا اشتقت لك باراني.
باران: باراني...؟
ديلان: يعني أنك تخصني ولي وحدي.
بيدخل جواهر عليها، بتوقف ديلان وبتسيب الفون.
جواهر: خلصتي؟
ديلان: نعم، بس لسه الوردية بتاعتي فاضل فيها ساعتين.
جواهر: تمام، عايز أتكلم معاكي، عرفت موضوع لازم تعرفيه ومش حابب تكوني الغبية فيه.
ديلان: موضوع إيه يا دكتور جواهر؟
جواهر: تعالي هعزمك على قهوة وأحكيلك.
وهي طالعة معاه، بيرن فون ديلان، بيكون باران. بتستأذن من جواهر اللي بيطلع وبيسيبها.
باران: ديلان، وين رحتي؟ قلقتيني عليكي.
ديلان: لا موجودة، وبعدين يا حبي أنا دكتورة في مستشفى، ممكن في أي لحظة يكون في مريض وأروح لعنده.
باران: أكيد مقدّر وعارف ده، بس خفت عليكي كده سكتي فجأة، وبعدين قلتي حبي...!
ديلان بخجل: هو مش أنت حبي وخطيبي وقريباً زوجي؟ باران أنا بقيت مجنونة بحبك، بعشقك بجنون، ملكت قلبي وفكري. بعدين أنا لازم أقفل لأن السيد جواهر عايز يتكلم معايا في موضوع مهم، لازم أقفل مش هينفع يستنى أكثر من كده.
وبتقفل.
بيكون باران مبسوط كثيير إنه بيسمع منها الكلام الجميل ده، وفجأة بيغضب وبيبان عليه الزعل.
باران: لك جواهر أنا هوقفك عند حدك.
وبياخد الجاكيت وبيطلع.
بتكون ديلان وجواهر في السيارة لأقرب كافيه يتكلموا فيه. بيوصلوا وبيطلبوا قهوة.
ديلان: دكتور جواهر أسمعك.
جواهر: عرفت موضوع وقلت لازم تعرفيه، مش عايز حد يكذب عليكي أو...
ديلان: دكتور جواهر أنا بدأت أتوتر، إيه في؟ ادخل في الموضوع على طول ممكن؟
جواهر: ديلان، هو أبوكي قال لك إن هو مريض؟
ديلان: نعم أبي مريض... في شي دكتور جواهر؟ بدأت أخاف.
جواهر: لا لا ما تخافي ما في شي بس... بس... اليوم وأنا طالع سمعت دكتور أحمد وهو بيكلم أبوكي.
ديلان: نعم كمل ممكن...
جواهر: أبوكي مش مريض يا ديلان، دي خطة عاملها بينه وبين الدكتور لحتى ما تسافري تاني و...
ديلان بصدمة: كمل...
جواهر: حتى باران مشترك فيها وعارف كل شي، يعني أنا مش عارف إزاي سابك تتعذبي كده ومقالش لك على موضوع زي ده وخباه عليكي. يعني أنتم الآن مخطوبين، المفروض ما يخبي عليكي ويكون واضح، لكن اختار يكذب مش فاهم...
ديلان بصدمة: في شي تاني دكتور جواهر؟
جواهر: لا ما في، أول ما عرفت حبيت أقول لك.
ديلان: أستأذن أنا إذا ممكن طبعاً؟
جواهر: طبعاً يا ديلان، اتفضلي.
بتمشي ديلان وهي مش مصدقة الموقف اللي اتحطت فيه وخوفها على أبوها. بتركب السيارة وبتسوق بسرعة كبيرة، بتوصل لتلة (جبل عالي كده). بتنزل من السيارة وبتصرخ بأعلى صوت: ااااااااااااااااه!
ديلان: لك كيف يا أبي تعمل فيني كده؟ مكنتش تعرف حالتي اللي لما عرفت إنك مريض؟ وأكيد أمي متفقة معاك، وأكيد باران عرف وسكت، كلهم كذبوا عليا. بس الحمد لله إني ما طلعتش مريض، بس مش هسامحكم على الكذب عليا.
بتركب السيارة مرة تانية وبتمشي.
بعد فترة بتوصل البيت، بتدخل بيكون باران وحكمت وصبيحة موجودين. وبيكون باران هتطلع من عيونه نار.
ديلان: أوووه سيد باران وسيد حكمت وماما مع بعض، إيه شو في كمان؟
باران: وين كنتي؟ رحتلك على المستشفى قالوا طلعتي مع جواهر، ليه؟ وليه التأخير ده كله؟ وين كنتي؟
ديلان: كنا في كافيه مع بعض.
باران: ما تخلينيش أجن عليكي، ليه؟ ومن بكرة تستقيلي من المستشفى اللي أنتي فيها وتشوفي مستشفى تانية.
ديلان: أوووه سيد باران مش بدري على التحكمات دي؟ وبعدين أنا مش هستقيل من شغلي ولا هسيبه، إيه هتعمل؟ هتفسخ خطوبتك مني؟
بتقلع الخاتم.
ديلان: اتفضل باران كارابي.
باران بصدمة: بسهولة دي خلعتيه؟ بالسهولة دي فرطتي فينا؟
وبيسيبها وبيمشي.
حكمت بعصبية: أنا فضلت ساكت ومش بتكلم، قلت يمكن ديلان تحس إن كبيرها قاعد وتسكت. ولكن أنتي... أنتي ما تستاهليش باران يا ديلان اللي بيحب حد مش بيفرط فيه كده بسهولة. وبعدين طلب منك تستقيلي أكيد في سبب قوي لده وأنا معاه فيه. من بكرة تستقيلي من مستشفى السيد جواهر فهمتي ولا لا؟ يلا على غرفتك مش عايز أشوف وشك قدامي، يييييله.
بتجري ديلان على غرفتها وهي بتبكي، بيدخل عليها مالك.
مالك: ديلان أنتي غلطتي المرة دي.
ديلان: حتى أنت يا مالك معاهم؟ هما كذبوا عليا.
وبتحكيله.
مالك: أكيد غلطانين، بس في سبب قوي وأنتي عارفاها ليه بابا عمل كده. أما بخصوص باران والاستقالة معاه حق فيها، ولو أنا مكانه كنت عملت كده كمان، مش أنا بس أي حد كان عمل كده.
بيحكي لديلان اللي باران أول ما وصل القصر قاله لحكمت وصبيحة وقصة جواهر معاه إيه.
ديلان: يعني جواهر أخذ حبيب...؟
مالك: شفتي قد إيه إنسان حقير؟
ديلان: يعني علشان كده اليوم قالي على كذب بابا وباران كان عايز يحصل ده ونتخانق ونسيب بعض؟
مالك: بالظبط.
مالك: المفروض عارفة تعملي إيه أنتي على كده...
ديلان: هروح ليها، أكيد هو على كده في الشركة.
مالك: يلا بسرعة واعتذري منه لأن ما غلطش في موضوع جواهر.
ديلان: تمام... مالك شكراً كثيييير.
بتطلع ديلان وبتركب السيارة وبتنطلق على الشركة.
بنروح لباران اللي بيكون في الشركة ومكسر المكتب كله من عصبيته.
باران: بعرف إنك هترجعي ديلان بس مش هسامحك بسهولة. أنتي كسرتيني ديلان، تخليتي عني بسهولة علشان خاطر جواهر، آآآخ يا ديلان.
بتوصل ديلان على الشركة، بتركن السيارة وبتنزل. بيطلع من الشركة باران بيلاقي...
ملحوظة: مش ديلان اللي هيشوفها.