تحميل رواية «لهيب العشق» PDF
بقلم زوزو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الأحداث في المطار. بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار. بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة. وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه. بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها. بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها. بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها. بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟ وهو...
رواية لهيب العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زوزو
باران: سراب؟
سراب: كيفك باران، تغيرت كثير.
باران: أكيد لازم أتغير، كيفك أنتي وإيش جايه تعملي هنا؟
سراب: جايه أشوفك باران، وحشتني.
وبتقرب تمسك إيده، بيبعد عنها بسرعة باران.
باران: أنتي بتعملي إيه؟ ابعدي عني، أنا شخص خاطب دلوقتي.
سراب ببكاء: وأنا باران، نسيتني؟
باران: من زمان، من وقت ما شفتك وأنتي في الوضع القذر أنتي وجواهر، وأنتي نزلتي من عيوني ونسيتك.
وبيجي يمشي باران ويسيبها، بتمسك إيده وبتقول:
سراب: حتى لو عرفت إن مخنتكش يا باران؟
بيبص عليها باران بصدمة واستغراب.
وبتفضل تحكيله اللي عمله معاها جواهر بعدين، وتهديده ليها، وبعد موت أبوها سافرت أمريكا وفضلت هناك، ولكن منسيتكش، حاولت بس معرفتش أنساك.
باران بعصبية: وليه مقلتليش وقتها؟ ليه ضيعتي مننا 10 سنين؟ ليه لو قلتيلي كنت ساعدتك أنا، بس أنتي اخترتي جواهر يساعدك، نفس الشيء الخيانة خيانة.
سراب ببكاء: باران والله العظيم بحبك، غلط يمكن كان لازم أقولك، ولكن اغفر لي.
بيسيبها وبيمشي باران وهي منهارة.
***
بتوصل ديلان البيت بعد فترة، بتروح لمالك.
ديلان: يلا هنسافر على أزمير.
مالك: المفروض بكرة.
ديلان: أنا رايحة دلوقتي، هتجي معايا أو لأ...
مالك: تمام جاي، يلا هحضر الشنطة.
بيوصل باران البيت وبيطلع على غرفته بيكسرها كلها وبيقعد على الأرض وهو منهار وبيبكي.
بتدخل إيتان.
إيتان: مالك باران؟ في إيه؟ إيه حصل؟
باران: أنا تعبان يا أمي، مش عارف ليه بيحصل معايا كدا، ليه؟
بتحضنه إيتان وبيفضل يعيط في حضنها.
ديلان بتكون طالعة هي ومالك للمطار، رايحين المنتدى اللي في أزمير بخصوص الأطباء.
بيوصلوا المطار وطول الطريق مش بتتكلم ولا كلمة.
مالك: فيكي شيء ديلان؟
ديلان: لأ ما في شيء، بس يمكن تعب.
بيكون باران هدي في حضن أمه.
إيتان: احكيلي اللي حصل يلا.
بيحكي لها مشكلته مع ديلان، وبعدين راح المكتب وهو طالع اتفاجأ بسراب واللي قالته له.
باران: أنا متلخبط يا أمي، مش عارف إيه اللي حصل فجأة، ليه رجعت دلوقتي وأنا حياتي استقرت، ليه تلخبطها تاني، ليه؟
إيتان: أول شيء ديلان بتعرف جواهر مين؟
باران: لأ.
إيتان: يبقى هو بالنسبة لها مدير، يعني عادي تروح معاه كافيه، يمكن في شغل كان عايزه منها. وكلامك ليها إنها تسيب الشغل معاك حق من وجهة نظرك، ولكن من وجهة نظرها تحكم فيها لأنها متعرفش جواهر بيكون مين، فهمت ليه عارضت. أما سراب غلطت إنها موثقتش فيك، لو كانت قالتلك مكنتوش وصلتوا للي فيه حاليًا. هي تخلت عنك حتى لو مخانتكش، مهمهاش حالك ولا هيحصل إيه فيك بعد ما تقولك الكلام دا، حبها أناني، اختارت نفسها مع إن لو قالتلك كنت عملت اللي قدرت عليه لحتى تساعدها. أما القرار والاختيار إنك تفضل مع ديلان أو ترجع لسراب، دا في إيدك وفي إيد قلبك، مين فيهم في قلبك. وأتمنى متظلمش ديلان معاك لو مش واثق إنك بتحبها، ابعد عنها وخلاص على كدا.
وسابته ومشيت، بقي باران بين أفكاره: ديلان أو سراب.
بتطلع الطيارة ديلان، وبعد مدة بتوصل أزمير، بيروحوا على الأوتيل وبيكون ليهم زملاء من أمريكا كمان هناك.
بيسلموا عليهم وبيفضلوا معاهم، ديلان بتكون معاهم ولكن عقلها في مكان تاني.
بيرن فونها بيكون باران.
ديلان: ألووو باران.
باران بحزن: محتاجلك ديلان.
ديلان: أنا في أزمير.
باران: مش المفروض بكرة تروحي؟
ديلان: النهاردة وبكرة واحد ما فرقتش.
ديلان: باران أنا لازم أقفل، مالك بينده عليه، سلام.
بتقفل ديلان.
فلاش باك:
لما نزلت من السيارة شافت سراب وباران وسمعت كل شيء حكوه وإن جواهر السبب واللي عمله.
باك:
بتقول:
ديلان: لازم يا باران تاخد قرارك لوحدك، عايز سراب ولسه بتحبها، ولا عايزني أنا ونسيت سراب؟ أتمنى تاخد القرار اللي يريح قلبك ويسعدك.
ودموعها نازلة على خدها...
رواية لهيب العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زوزو
بيكون عدى 15 يوم وديلان من مؤتمر للتاني في إزمير.
وباران بيكون واجعه غياب ديلان، وإنها مش بترد على كل مكالماته.
بيرن على مالك لحتى يعرف أخبارها، ولما بيوحشه صوتها بيخلي مالك يبعتله فويس بصوتها من غير ما تعرف.
بتكون ديلان ومالك وأصدقائهم بيتغدوا وبيتكلموا على الحفلة بكرة.
وإن عدى الوقت بسرعة كده إزاي، بعد ما بيخلصوا كلام كل واحد بيروح لغرفته وبتطلع ديلان الغرفة وبتكلم مامتها.
ديلان: الوو ماما كيفك؟
صبيحة: وأخيرًا فتحتي فونك يعني وسمعنا صوتك، على العموم بكرة راجعة ولي كلام معاكي.
ديلان: أنا كلمتك علشان كده أصلاً.
صبيحة: إزاي يعني؟ أوعى يكون اللي في بالي..
ديلان: أنا بكرة راجعة على أمريكا، خلاص هسافر من هنا.
صبيحة: والله كتر خيرك إنك عذبتي نفسك وقلتيلي.
يعني علشان اتخانقتي مع باران هتسيبي البلد؟
من أول خناقة بينكم كده سبتيه ومشيتي مع إن معاه حق في إن تسيبي شغلك مع جواهر.
(صبيحة والعيلة فاكرين إن المشكلة جواهر لسه)
بتسكت ديلان ومش بترد عليها.
صبيحة: إيه لعب العيال بتاعك ده؟ تصدقي إن خسارة فيكي باران.
إنتي ما تستاهليهوش أصلاً، ومش هقول لأبوكي على الهبل ده لإن مش عايزاه يدايق على الفاضي.
يعني ليكي 15 يوم وإنتي قافلة فونك ولما تكلميني تقولي كده.
أقولك سافري أحسن، خلاص إحنا أصلاً اتعودنا على غيابك مش مشكلة.
وبتقفل صبيحة الفون وبتفضل تعيط.
بتكون ديلان مصدومة من الكلام اللي قالته ليها صبيحة، وإن أول مرة تكلمها كده وبالطريقة دي، بتنهار وبتفضل تكسر وتخبط في الغرفة وبتوقع على الأرض وهي بتعيط ومنهارة بتقول وهي بتضرب على قلبها:
ديلان بوجع: لك لا تحن ولا تحب، إنسى هو اختار حبه الأول ما حبني، وإنت ما تحبه، إنسى هتنسي ما راح تنبض له مرة ثانية راح تكون قوي، هو اختارني لحتى ينسى بيه سراب مش لإن بيحبني، هو ما حبني.
وهي بتضرب على قلبها إن ينسى باران، وفجأة بيرن باران.
بتمسح دموعها وبتقرر ترد عليه، بترسم الضحكة وبتخلي نبرة صوتها مبسوطة وهي من جواها موجوعة.
ديلان: الوو باران كيفك؟
باران: وأخيرًا يعني رديتي علي.
ديلان: معلش بس كان عندي شغل كثير ما كنتش فاضية، إنت أخبارك وأخبار أهلك؟
باران: بخير بخير ديلان.
ديلان: باران يلا عايز إيه لإن لازم أتجهز لحتى أنزل.
باران: أنا آسف لإن زعلتك مني و..
ديلان: عادي عادي ولا يهمك أنا لازم أقفل سلام.
وبتقفل.
باران: الوو انتظري لحظة ديلان... قفلت من غير ما كمل كلامي.
ديلان: بتعتذر لإنك اخترت الحب الأول عادي مش مشكلة باران، ربنا يسعدك معاها بتمنى تكون سعيد حتى لو مش معايا.
فلاش باك:
باران وهو قاعد في غرفته بليل ومش عارف ياخد قرار يعمل إيه.
بيغمض عيونه بيشوف ديلان قدامه وهي لابسة فستان أبيض وبيحضنها وبيكون مبسوط.
بيفتحها ثاني وبيرجع يغمض عيونه بيشوف نفس الشيء.
بياخد الجاكيت بتاعه وبيطلع يركب السيارة بيروح لبيت سراب الساعة 4 الفجر.
بيخبط بتفتح له سراب بتكون مبسوطة إن جاي ليها.
سراب: باران مشتاقة ليك.
وبتحضنه بتطلب منه يدخل، بعد ما يدخل باران بيبدأ يتكلم معاها.
باران: سراب أنا حبيتك، ولو صارحتيني وقتها كان زماننا مع بعض دلوقتي.
كذبك علي ضيع من عمري 10 سنين وأنا بعيد عن أهلي وبحاول أتخطى مشاعري ليكي.
واتخطيتك بس لما رجعتي فجأة كأن أخدت ضربة على دماغي، ولما قلتي إن جواهر أجبرتك وإنك مظلومة نوعًا ما اتلخبط، مع إن المفروض ما كانش لازم أتخبط.
كذبت على ديلان ولغاية دلوقتي ما تعرفش حاجة وده واجعني. أنا أخدت قراري.
أنا بحب ديلان ومش شايف غيرها، أنا نسيتك يا سراب خلاص قصتنا انتهت. أنا آسف.
باك:
بيكون باران في طريقه لديلان لحتى يصارحها بكل شيء.
بيوصل المطار وبيركب الطيارة بعد وقت بيوصل إزمير.
بينتظره مالك في المطار بيسلم عليه.
باران: كيفها ديلان؟ مشتاق كثير ليها ولصوتها ولضحكها.
مالك: ديلان كثير موجوعة بس مش عارف من إيه، على طول شاردة مش بتتكلم كثير وبتبكي دايماً.
من آخر مرة كانت عندك في الشركة.
باران: كانت عندي؟
مالك: أيوه بعد ما اتخانقتوا اتكلمت معاها وبعدين قالت هتروح تعتذر لك، وبعد ما رجعت كانت زعلانة كثير وسافرنا على طول.
فلاش باك:
لباران يومها وهو نازل من الشركة وشاف سراب.
باك:
باران بصدمة: لا لا يعني علشان كده كانت مش بترد علي.
مش علشان قصة جواهر.
رواية لهيب العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زوزو
ديلان بتكون بتتمشى وهي بتفكر في باران، وفجأة بتلاقيه قدامها.
بيجري عليها باران بلهفة وبيحضنها كأنه عايز يدخلها في صدره.
بيفك الحضن، بتتلاقى عيونهم، بيدمع باران وبيقولها:
باران: أنا آسف لإني محكيتلكيش من الأول، آسف على دموعك اللي نزلت بسببي، آسف على حزنك، آسف يا حب حياتي.
وبيرجع يحضنها ثاني.
ديلان بحزن: باران ابعد، خلص إحنا انتهينا.
باران: مستحيل أسيبك، مستحيل ننتهي، أنتِ لي وبس وأنا لكِ وبس.
ديلان ببكاء: وسراب؟
باران: سراب ماضي، وأنتِ حاضري ومستقبلي.
بيقعدوا على طاولة، وبيبدأ باران يحكي لديلان كل شيء، من يوم ما شافها واللي قالتهوله سراب على جواهر وكل شيء.
ديلان بصدمة: كيف جواهر يعمل كدا وليه أصلاً؟
باران: لإنه بيغير مني، كان مع إنه من عيلة مهمة زيي بس أبوه كان دايماً يتخانق معاه ويقوله شوف باران اتعلم منه، إلخ.
ديلان: يعني علشان كدا يعمل دا كله؟ دا شخص مريض.
باران: أنا كنت بشتغل مع أبويا وكنت بدرس وكنت بطلع الأول في دراستي، كنت شاطر في كل شيء يعني. أما هو كان سهر وشرب وكان يسقط كتير ويعدي السنة لإنه مكنش بيحضر. وبحكم إن أبوه دكتور أكبر دكتور في البلد، كان لازم يطلع ابنه دكتور زيه.
ديلان: يعني علشان كدا حكى معايا على كذبك أنت وبابا عليه؟ كان فاكر بكدا أسيبك ويكون نجح في تخطيطه؟
باران: هو نجح فعلاً لإنه اتخليتي عني.
ديلان: لا أنا متخليتش، جيت وقتها ليك لحتى أعتذر منك وأقولك إن أنا هسيب الشغل بس...
باران: شفتي سراب، طب وليه مجتيش وتخانقتي معايا أو عملتي أي شيء؟ ليه سبتيني ومشيتي؟
ديلان: لإني كنت عايزاك تختار وتاخد قرارك بنفسك، علشان كدا بعدت عنك يا باران.
باران: وأنا اخترتك أنتِ، أنتِ وبس، بحبك.
ديلان بتبص عليه وهي مبتسمة نص ابتسامة، بتقول:
ديلان: بجد يا باران بتحبني يعني؟
باران: أنا بعشقك أنتِ وعايزك أنتِ، عايزك أنتِ تكوني أم أطفالي وزوجتي وبنتي وصديقتي وكل شيء، مش عايز غيرك في حياتي.
بتنبسط ديلان من كلامه بس مش بتبين دا.
ديلان: أنا لازم أمشي لحتى أجهز الفستان وكل شيء تبع الحفلة بكرا.
باران: أي اكيد، بس ممكن ميكونش مفتوح ولا مبالغ فيه لإني بغير كتير على ممتلكاتي.
ديلان: يعني أنا من ممتلكاتك دلوقتي؟
باران: طبعاً وأهمهم كمان.
ديلان: تعرفي أحسن شيء أوريكِ الصورة بتاعت الفستان.
بتفتح الفون بتاعها وبتطلع صورة لفستان.
باران: أول ما أز يا ديلان؟ والله ما بسمح، وبتطلعي على الستيج كدا قدام كل الحضور تستلمي الجائزة؟ مستحيل.
بيكون الفستان مفتوح من الظهر وعند الصدر فتحة كبيرة.
ديلان: أنا هلبس دا يا باران.
وبتسيبه وبتمشي وهي كاتمة الضحكة.
باران: لك كيف تلبس فستان كدا؟ أنا مستحيل أقبل، لازم أعمل شيء.
بتوصل ديلان الغرفة وهي ميتة على نفسها من الضحك عليه، بتقول:
ديلان: خليكي يا كارابي تجن شوي.
وبتطلع الفستان بتاعها، بيكون شيء سمبل وجميل جداً، لونه نبيتي غير اللي ورتهوله في الفون.
وأخيراً بيخلص اليوم وبيجي يوم جديد، وبيكون باران منامش طول الليل وهو بيفكر في ديلان وجرأة الفستان. بيروحله مالك.
مالك: مالك يا باران؟ باين عليك منمتش من إمبارح.
بيحكيله باران اللي حصل.
بيموت على نفسه من الضحك مالك وإن ديلان لعبت عليه لعبة.
باران بصدمة: كيف؟
مالك: نعم ديلان لعبت عليك، أنا شفت الفستان عادي جداً.
باران بفرحة: وأخيراً أقدر أرتاح وآخد نفس.
بعد شوية وقت، بتكون ديلان بتتجهز في الغرفة وبتعمل شعرها والميك آب.
وباران بيكون بيلبس هو ومالك البدل.
وأخيراً بتخلص ديلان وبتطلع تنزل، بيكون مالك وباران قدام باب الفندق.
أول ما بيشوفها باران، بيتوه في جمالها ونعومة الفستان بتاعها وجماله.
ديلان: مالك طالع كتير حلو، بتجنن.
مالك: وأنتِ برنسيس طالعة.
ديلان: بعرف.
باران: جميلة جداً.
ديلان: شكراً.
وبتسيبه وبتمشي بتركب السيارة.
باران بيكون لسه مصدوم مكانه.
مالك: باران يلا، الحفلة بتضيع، بعدين بص عليها.
باران: بيفوق على نفسه أخيراً.
بيضحك: أخذت عقلي مني ديلان بجمالها.
بيوصل على مكان الحفل اللي بيكون مليان صحافيين لإنه بيكون في أكبر أطباء في إسطنبول ودكاترة من خارج البلد، حفل ضخم.
بتنزل ديلان بكبرياء، بيقرب عليها باران وبتشبك ايده، بتدخل بكل كبرياء.
وهي داخلة الكل بيطلع عليها من جمالها ونعومتها، الصحافة: دكتورة ديلان، دكتورة ديلان.
بيكون الحفل بيتذاع على التلفزيون، بيشوفوه كل من الكارابي والديمير.
صبيحة بتنبسط إن باران وديلان مع بعض، وأخيراً رجعوا اتصالحوا.
بنرجع لديلان اللي بتتصور من قبل الصحافيين مع باران ولحالها، ومع مالك، وباران لحاله، ومالك لحاله، وهما الثلاثة مع بعض.
بيدخلوا وبيلتزموا الأماكن بتاعتهم، وبعد شوية من الوقت بتبدأ تسليم الجوائز.
بيبدأ الحفل مع مقدمة من مالك وصديق ليه من أمريكا إن إد إيه العلاج النفسي مهم، ولو الإنسان أهمله ممكن يضيع ويضيع حياته، ولو عالجه هتفرق معاه، إلخ.
بعد عدة وقت من تسليم الجوائز، بتكون آخر جائزة من نصيب ديلان ديمير.
بتروح على المسرح بكل فخر بنفسها، بتستلم الجائزة وبتلقي كلمة:
ديلان: أنا بهدي الجائزة لعيلتي وأبي، لإنهما وقفوا جنبي كتير، ولإن لو أنا اليوم هنا هيكون بسبب أبي وإصراره إني أقدر أكون هنا. بهدي الجائزة لصديقي الوحيد دكتور مالك، يعني شهادتي فيه مجروحة، مهما قلت مش هوفيه حقه عليّ. وآخر شيء بهديها لخطيبي باران كارابي وزوجي المستقبلي. أي يا رفاق، أنا بدعو كل الموجودين على عرسي لإنه هيكون قريب جداً إن شاء الله. معلش طولت عليكم بس آخر شيء بصفتي هنا بس راح أقول قرار اتخذته: أنا بقطع علاقتي بمستشفى السيد جواهر تماماً، السبب هو بيعرفه أكيد. من اليوم أنا بقطع علاقتي بالمستشفى، وشكراً ليكم.
بتنزل ديلان والكل بيصفق لها، بتروح لمكانها.
باران: بحبك كتير يا ديلان، أنا بعشقك، بعشقك يا بنت.
ديلان: تقبل تتزوجني؟
باران بصدمة: كيف؟
ديلان: بكرا بنروح نكتب كتابنا هنا، موافق أو لا؟ فكر لغاية لما نطلع.
بتكون جدية كتير ديلان في كلامها.
وباران بيكون حاسس إن قرارها دا وراه شيء أكيد بس مبسوط لإنه هتكون مراته أخيراً.
رواية لهيب العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زوزو
بعد ما تخلص الحفلة بيروحوا على مكان لحتى يتعشوا فيه، مالك وديلان وأصدقائهم وباران.
بيكون باران لسه في الصدمة من طلب ديلان المفاجئ بالزواج.
أما ديلان بتكون مرتاحة كثير وبتهزر وبتضحك مع الكل.
صديق لمالك بيطلب من النادل يشغل لهم ميوزك حماس لحتى ينبسطوا.
ديلان بتبص على باران وبتقول: باران فكرت؟
باران: وأنتي متخيلة إن ممكن أرفض شيء أنا كنت بحلم بيه؟
ديلان: يبقى بكرة نكتب الكتاب هنا وبعدين نمشي.
باران: ديلان، مش عايزك تفهميني غلط، بس أهلك عارفين؟
ديلان: محدش يعرف، وبعدين احنا كدا كدا هنتزوج، ليه نأجل؟ أنا عايزة أكون على اسمك ومرتك في بيتك في أسرع وقت، أنت مستعد لهاد الشيء؟
باران: طبعاً مستعد يا ديلان، وجاهز ليه من زمان بس...
ديلان بعصبية شوية: مفيش بس، يا عايز يا مش عايز.
بتشتغل الميوزك والكل بيتحمس للرقص، ديلان بتسيب باران وبتقوم هي ومالك لحتى يرقصوا.
بتحاول تكون سعيدة ولكن وهي بترقص وبتتنطط بتنزل دموعها اللي حبساها من بدري، بيلاحظ دا مالك.
مالك: ديلان أنتي بخير؟
ديلان: كثير، أسعد يوم في حياتي النهاردة.
بترجع تمسح دموعها وبترسم ضحكة على وشها وبتكمل رقص.
بيروح مالك لباران.
مالك: باران ديلان فيها شيء، مش مرتاح.
باران: ولا أنا مرتاح، بتعرف إيه طالبة؟
مالك: إيه؟
باران: بكرة نتزوج هنا، مش عارف ليه مستعجلة كدا، أكيد في شيء.
مالك: وأنت هتعمل إيه؟
باران: أكيد موافق، بعيد عن كل شيء أنا كنت بحلم بـ دا.
وهما بيتكلموا بتوصل رسالة من صبيحة على فون ديلان، بيشوفها مالك.
مكتوب: "مبروك يا صغيرتي على الجائزة، بتستاهلي كل شيء حلو، إن شاء الله من نجاح لنجاح.
بعتذر كثير على الكلام اللي قلته، بعرف إنه واجعك. كنت متعصبة وطلع مني بعتذر، ما كنتش بأقصده، أنتي تستاهلي كل شيء حلو في الحياة يا نور عيوني.
أنتي بكرة راجعة ولا مسافرة أمريكا؟ أتمنى تفكري كويس قبل ما تاخدي قرار كدا، وأتمنى تردي على اتصالاتي."
مالك: لك باران، ديلان عاملة مشكلة مع خالتو صبيحة، وأكيد لو أنت رفضت الزواج هتسافر أمريكا.
باران: كيف وليش عاملة مشكلة معاها؟
مالك بيحكيله محتوى الرسالة وإيه مكتوب.
باران: طيب رن عليها لحتى نعرف إيه حاصل.
بيطلعوا برا المكان لأن الميوزك عالية شوية.
بيرن على صبيحة مالك.
صبيحة: مالك كيفك وكيف ديلان؟
مالك: بخير خالتو، شيء... دلوقتي شفت رسالتك اللي بعتيها لديلان، فعلاً ديلان مسافرة؟
صبيحة: اتخانقنا مع بعض بسبب مشكلتها مع باران، وقلتلها كلام بيجرح كثير وهي قالتلي إنها مسافرة.
مالك: قلتيلها إيه خالتو؟ آخ يا خالتو.
صبيحة بعياط: إن باران ما يستاهلهاش، وإن احنا مش عايزينها، خليها تسافر وغيرهم كثير يا ابني.
مالك: لك يا خالتي ليش هيك كسرتي بخاطرها من ولا شيء، ومشكلتها مع باران، باران اللي غلطان مش هي خالص.
صبيحة بصدمة: كيف؟
بيحكيلها كل شيء وقصة سراب.
صبيحة: لك كيف أجرح بنتي كدا وأقولها كل الكلام القاسي دا؟ آخ يا وحيدتي سامحيني.
باران: خالتي صبيحة عايز أقولك شيء، ديلان طالبة الزواج مني بكرة، ومدام قالت لك إنها مسافرة يعني لو رفضت هتسافر.
صبيحة: وافق يا باران، بنتي لو رجعت مش هترجع للبيت لأنها مكسورة مني ومجروحة من أبوها، ولو رفضت أنت هتسافر، ولو وافقت هترجع على بيتك.
باران: يعني دا سبب زواجها المفاجئ؟
صبيحة: أيوه، ديلان بتحبك بس مجروحة مننا كلنا، مش عايزة تخسرك بسبب العند بتاعها، ومش عايزة تسافر وتاخد قرار تندم عليه وتخسر كل شيء.
بعرف بنتي صعب تسامح بسهولة، وعلشان كدا طلبت منك الزواج لحتى يكون في سبب قوي يخليها حتى لو فكرت تمشي يمنعها.
بتطلع ديلان عليهم فجأة.
ديلان: بتعملوا إيه هنا؟ من الصبح بادور عليكم.
باران: طلعنا نشم شوية هوا، أنتي تعبتي إيه رأيك نمشي؟
ديلان: تمام، أصلاً بكرة يوم كبير ومهم، هنشوف القدر ياخدني على فين، يلا بينا.
بيكون مالك أول ما ظهرت ديلان قفل المكالمة على صبيحة.
بياخدوا جواكتهم وبيروحوا على الفندق، طول الطريق ديلان ساكتة وسرحانة ومهمومة.
بيلاحظوا دا ولكن مش بيزعجوها مالك ولا باران لغاية ما بيوصلوا للفندق.
بتنزل ديلان وبتروح على الغرفة فوراً، بتفتح باب الغرفة وبتقفله وبعدين بتخلع الكعب الشوز.
وبتقعد على الأرض وبتضم نفسها وبتكتف أيديها وبتفضل تعيط.
بتفكر...
بتحب باران كثير بس ما سامحته، عايزاه وخايفة لو بعدت يروح منها، أهلها جرحوها، أبوها كذب عليها وأمها أهانتها بكلامها.
بتفضل على القعدة دي لحد طلوع الشمس، بعدين بتروح تاخد شاور لحتى تصحصح شوي.
بيكون باران في الغرفة وكمان هو ما نامش، بيفكر في كل شيء وحالة ديلان اللي وصلت ليها بسببه وإن أهلها أهانوها بسببه.
بيقرر يرن على أمه، بيرن عليها بتكون رايحة تصلي الضحى.
بتسمع الفون بتاعها بترد.
أيتان: ألووو باران صباح الخير.
باران: صباح الخير، صليتي ولا لسه؟
أيتان: لسه كنت رايحة أصلي أهو، أنت كيفك وديلان اتصالحتوا؟
باران: ديلان طالبة مني الزواج اليوم، متخانقة مع أهلها بسببي، أمها جرحتها بالكلام، ولو ما وافقتش هتسافر أمريكا اليوم، ولو اتزوجتها بظن أو احتمال مش هيكون زواج حقيقي لأن ديلان لسه مجروحة مني يا أمي.
وأنا مش عارف أعمل إيه، خايف من أي قرار هاخده، عايزها وبحبها بعشقها حتى لو أنا عارف إن زواجنا مش هيكون حقيقي، هعمل اللي أقدر عليه وأكثر لحتى تسامحني وتنسى.
أيتان بفرحة: طيب وأنت عايز رأيي في إيه؟ أنت قلت وسط كلامك رأيك، أنت مقرر هتعمل إيه يا باران.
ديلان قلبها طيب وهتسامحك، ما تتخلاش عن حبك يا باران، أمسك فيه يا ابني.
وأنا راح أجهز كل شيء لحتى أستقبل كنتي، افرح يا باران الفرحة تليق بيك.
وبعدين معاها حق ما تسامحكش، أنا قلتلك بتضحك.
وبتكمل.
أيتان: وكمان بعرف ابني ما فيش بنت تقاومه، فما بالك من واحدة عاشقة ليك. يلا سلام، رايحة أصلي وأجهز كل شيء وأقول لسيدة أزادة وأبوك هينبسطوا كثير.
بيقفل معاها وبيبُعت رسالة لديلان باران إن الموعد الساعة 11 الصبح والطيارة الساعة 1.
بتطلع من الحمام ديلان بتشوف الرسالة، مش بيبان عليها فرحة، بتسيب الفون تاني وبتطلع الشنطة لحتى تلم أغراضها للسفر وبتطلع فستان أبيض بسيط سمبل لحتى تلبسه.
بعد ساعة بتكون خلصت كل شيء وبتتجهز لحتى تنزل.
بيخبط الباب.
ديلان: ادخل.
بيكون مالك اللي بينبهر من جمالها، بينبسط كثير إن وأخيراً شافها عروسة.
ديلان: مالك تعال.
مالك: أنتي مبسوطة يا ديلان؟
ديلان بفرحة: أكيد اليوم عرسي.
مالك: لو كذبتي على الكل مش بتعرفي تكذبي علي يا ديلان.
بتشيل القناع اللي لابساه وأخيراً بتحضنه وبتفضل تعيط.
مالك بيسيبها تطلع كل اللي جواها لحتى ترتاح.
بعد شوية...
ديلان: اتخيلت كل شيء في حياتي إلا إن أتزوج كدا الإنسان اللي أنا عاشقاه وهو كمان.
مالك: طيب وليه إيه جابرك لدا؟
ديلان: لأن خايفة من نفسي ومن قراراتي المتسرعة، خايفة أخسر باران.
بعرف إنه هو بيحبني وأكدلي هاد الشيء واختارني أنا، بس فكرة.
إن كان مش عارف يختار مين فينا خلتني حاسة إن مش واثقة في حبه ليه، هو كمان كان حاسس.
إن بيحب سراب لسه، شفت في عيونه الحيرة والخوف وقتها (يوم ما شفتهم).
تعرف لو كان واثق من حبه ليه ما كانش اتأثر بيها واتلخبط، كان هيكون عادي بس لخبطته...
كان قدامي قرارين أصعب من بعض، إن أسافر أمريكا ومش هرجع ثاني وبكدا أخسر أهلي وباران للأبد.
أو أتزوج باران حتى لو لسه زعلانة منه بس هكون معاه، رميت الكورة ليه وهو اختار الزواج.
بيحضنها مالك لأن أكثر حد حاسس بوجعها، بيحاول يغير الجو شوية.
مالك: لك خلص يا بنت خلتيني أعيط معاكي، أنتي عروسة، يلا امسحي دموعك وعدلي الميك اب علشان ننزل.
بتعدل الميك اب ومالك بياخد الشنطة قدام الباب لحتى العامل ينزلها مع شنطته.
ديلان: أنا جاهزة، يلا بينا.
مالك: يلا يا برنسيس.
بينزلوا بيكون باران قاعد في انتظارهم، بيكون ماسك الفون وبيلمحهم جايين عليه.
وفي كل مرة ينصدم من جمال ونعومة ديلان.
مالك: لك ببصملك بالـ 10 إن في يوم هيموت من جمالك يا بنت.
ديلان بضحك: أحسن خليه.
بيوصلوا لعنده باران بيكون بيطلع على ديلان وجايبها من تحت لفوق.
باران: لك ديلان كل مرة بتبهريني بجمالك، بحبك كثير يا مرتي، أنا أكثر رجال محظوظ على وجه الأرض، بعشقك.
مالك: لسه ما بقيتش، لو وصلنا على الوقت هتبقى، يلا بينا يا عشاق.
بيمسك أيديها باران وبيطلعوا على السيارة بينطلقوا.
بتكون أيتان بتجهز كل الأكل اللي بيحبه باران وديلان وبتجهز غرفة باران وازده كثير مبسوطة.
بس واخدة على خاطرها إن كيف يتزوج بعيد عنهم.
أيتان: لما بيرجع نعمل أكبر عرس إن شاء الله، بس دلوقتي الظروف حكمت إنهم يعملوا كدا.
قدرت بيكون بيكلم حكمت وبيعزمه هو والعيلة لحتى يستقبلوا ديلان وباران مع بعض.
بتكون صبيحة حكت كل شيء لحكمت اللي بيكون واخد على خاطره وإن دا عقاب قاسي من ديلان ليه، بس هيعمل إيه؟
بنرجع لديلان وباران اللي أخيراً بقوا زوج وزوجة.
وفي طريقهم للمطار.
(كروتتكم هنا صح معلش).
بتكون ديلان بتبص باستغراب على دفتر العيلة سرحانة لغاية ما بيوصلوا للمطار.
وبعد كم ساعة بيوصلوا قصر كارابي.
بينزلوا من السيارة باران وديلان ومالك وبتكون العيلة كلها في انتظارهم قدام الباب.
بيقربوا عليهم لحتى يبوسوا أيديهم وبتكون كل العيلة مبهورة بفستان ديلان وشياكتها.
رواية لهيب العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زوزو
بعد ما بيسلموا عليهم وبيبوسوا أيديهم، بيدخلوا على الصالون.
بيكون باين التوتر على ديلان وعيلتها وخصوصاً حكمت.
أزاده:
مشاء الله مشاء الله على جمال كنتنا لتهرموا على وسادة واحدة إن شاء الله.
أيتان:
آمين يارب.
قدرت:
آمين.
حكمت:
أظن حان الوقت لنحكي يا ديلان.
ديلان:
طبعاً يا بابا.
باران:
ادخلوا المكتب إذا بتحبوا لحتى تاخدوا راحتكم.
ديلان بتاخد حكمت وصبيحة وجودت وبتروح على المكتب لحتى يحكوا معاها.
باران:
أمي شو رأيك بجمال مرتي؟
أيتان:
مشاء الله يا ابني أكيد مبسوط أنت دلوقتي.
باران:
أكيد يا أمي.. وأنتي يا سلطانه أزاده؟
أزاده:
ما في كلام طبعاً بس باين عليها حزينة يا باران كأن هموم الدنيا فوق دماغها بس جميلة طبعاً وغير كدا دكتورة شاطرة وبنت عيلة وتدخل القلب على طول.
عند ديلان بيقعدوا حكمت وديلان قصاد بعض.
حكمت بزعل:
إيه ابدأي.
ديلان:
أبدأ بإيه يا بابا؟
حكمت:
بأنك كدا فكرتي إتعاقبينا تتزوجي وكأن ملكيش أهل وأنتِ عارفة إن أنا كنت بستنى وبحلم باليوم دا لحتى أفرح بيكي حرمتيني من أهم أحلامي دلوقتي مبسوطة يعني.
ديلان بعياط:
أنت ليه مفكر إن أنا بعاقبك يا أبي ما يمكن بعاقب نفسي مش أنتم.
أولاً في شي أنتم متعرفهوش، مشكلتي مع باران كانت بسبب حبه الأول سراب، وبتحكي اللي حصل.
وبعد مرجعت من الشركة طلبت من مالك نسافر لحتى أسيبه يأخد قرار من غير ما كون قدامه أو أثر عليه وطبعاً وجهة دا وحدي من غير أي شخص حتى لما فكرت أكلم مامـ……
بكلم ماما علشان كنت محتاجة حد أتكلم معاه أخد وادي هانتني وبهدلتني
إن أنا لا استاهل المكانة اللي أنا فيها ولا باران ولا شي.
أبي أنت بتعرف إني أد إيه بحبك بس بتعرف أد إيه مش بحب الكذب ولا اللي بيكذب عليه.
أنك تكذب عليه وتقلي علشان متسافريش دا غلط وخصوصاً إنك كذبت في صحتك أبي أنا كنت منهارة لأن فكرت هتسيبني فكرت إنك هتمـ……
وبتنهار ديلان بتحاول تحضنها صبيحة بتبعد عنها.
ديلان:
مش عايزة شفقة من حد لازم أتعلم لما أوقع أقوم نفسي بنفسي.
نجي بقا لموضوع الزواج تعرف يا أبي إن المفروض دلوقتي أكون في أمريكا كنت حاجزة وماشية.
بعدين خفت خفت من نفسي من الوحدة بعد ما اتعودت إن أكون وسط ناس وأصحاب وحب في حياتي خفت أرجع وحيدة تاني خفت من قراراتي اللي هخدها وأنا متعصبة وزعلانة.
قررت أتزوج باران وأظن حضرتك كنت عايز دا صح.
جودت بيكون معاهم واول مرة يسمع بأن أبوه كذب على ديلان في مرضه.
وسبب زواجها من باران تأثر بيها وبكل شي عاشته لحالها.
اهانت أمها خيانت باران كذب أبوها + اللي حصل في الماضي.
الحضن الوحيد اللي قبلته ديلان هو حضن جودت وكأنها ما صدقت ولقيته طلعت كل شي دموع كانت حبساها…
بعد شوية بعد ما هديت.
حكمت:
ديلان أنا بعتذر متزعليش حقك عليا ومبروك يا نور عيني أنا فعلاً غلط لأن كذبت عليكي بس مكنتش عايز تسافري وتسبينا يمكن اتسرعت سامحي أبوكي.
صبيحة:
صغيرتي مكنتش بقصد أنا آسفة بنتي اتزوجت مبروووك بس دا مش معناه إن مش عملك عرس وأفرح بيكي أنتِ وحيدتي نور عيوني أنتِ وأخوكِ أنا وحكمت ملناش غيركم.
ديلان لسه زعلانة:
حصل خير مفيش مشكلة.
بيخبط الباب باران:
السفرة جاهزة أكيد جوعانين.
حكمت:
لك إيه والله يلا بينا.
بيطلعوا بس باين عليهم الحزن والزعل.
بتفضل ديلان في المكتب لحتى تمسح دموعها وتظبط الميك اب لحتى ما يحسوا إنها بكت.
باران:
ديلان حصل شي ليه بكتِ؟
ديلان:
ما في شي بس كنا بنحكي.
باران:
هنفضل زعلانين كدا كتير ولا إيه يا ديلان؟
ديلان:
بعدين بنحكي أكيد هنحكي يا باران لا تستعجل شي كل شي في وقته حلو.
باران ابتدأ يقلق ويحس إن ديلان مقدرة على شي وخايف منه.
بيطلعوا على العشا برا وبيقعدوا جنب بعض العرسان
ويبدأوا الأكل.
بيكون الكل مبسوط إنهم وأخيراً في شي ربطهم مع بعض يعني قدرت وحكمت صحاب بس دلوقتي بقوا نسايب مبسوطين من قلبهم وخصوصاً أزاده.
ديلان بتكون سرحانة ومش بتاكل بتلعب في الطبق بتاعها.
بعد ما بيخلصوا الأكل بيرجعوا على الصالون لحتى يحلوا ويحكوا.
وديلان لسه ساكتة لا كأنها عروسة ولا مبسوطة بزواجها من حبها الأول والأخير.
باران بيكون خايف من كلام ديلان وقرارها.
بيحس جيهان عليهم وإن في شي غريب لهيك قرر يعمل شي مجنون زيه…
رواية لهيب العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زوزو
بعد ما بتخلص السهرة وبيمشي أهل ديلان، بتطلب أزادة من باران وديلان يطلعوا على غرفتهم.
باران: إيه فعلاً لأن كتير تعبان وعايز أنام.
ديلان: إيه كان يوم طويل ومتعب.
أيتان: يلا يا أولاد غرفتكم جاهزة.
بيطلعوا على الغرفة، باران بيكون كتير متوتر من كلام ديلان وقرارها.
بيوصلوا على الغرفة وأول ما بتدخل بتتصدم ديلان كتير من شكل الغرفة.
كلها شموع وورود على التخت، بيجامة العريس وفستان نوم العروس على التخت.
باران: آخ يا أمي، أكيد دي تجهيزات أمي وسلطانة أزادة.
ديلان بتوتر: أممم إيه باران تعال لحتى نحكي.
باران: تمام وأنا من بدري في الانتظار وخايف بصراحة.
بتبدأ ديلان وهي متوترة كتير ومش عارفة تبدأ منين أصلاً.
باران: سامعك يلا اتكلمي.
ديلان وهي ماسكة إيد باران: أنا سامحتك واتزوجتك وتركت شغلي علشانك…
مش شغلي بس، بتخلّي عن حياتي علشانك.
باران بفرحة: وأنا بحبك، بل بعشقك كتير يا مرتي، وبتخلّي عن كل ما أملك علشانك، أنتِ نور عيوني، أنتِ عشقي وحبي.
ديلان بتوتر: بس…
باران: بس إيه؟
ديلان بتوتر: باران بتعرف إنك بتحبني، ولو ما بتحبني ما كنت اخترتني.. بس في شي مستحيل أنساه.
باران: إيه ديلان لا توتريني.
ديلان: لو أنت مكاني وأنا مكانك كان إزاي تصرفك معايا يا باران؟
باران: كيف يعني؟
ديلان: يعني لو كان في حد في حياتي قبلك نفس الشيء.
باران بعصبية شوية: ما بتحمل، ما بتحمل، ما بتحمل.
ديلان وتديه على وجهه: باران أنا مش بلومك أو…
باران أنا بس متلخبطة مش عارفة أعمل إيه أو أتصرف إزاي، حياتي تلخبطت كتير.
في لحظة تزوجت، بقيت من غير شغل، زعلانة من أهلي والعكس، اتغير كل شيء في حياتي.
وكمان لسه مش ناسية اللي حصل، فـ لغاية ما يرجع كل شيء مثل قبل، راح تكون علاقتنا مثل المخطوبين.
باران: كيف؟
ديلان: يعني زواجنا ما راح يكون حقيقي، كل واحد راح ينام في مكان.
باران: بسـ…
ديلان: دا قراري باران، خلص النقاش.
بتقوم وبتروح الحمام لحتى تاخد شاور.
بيكون باران بيفكر في كلامها وبيقول:
باران: معاها حق، لو أنا مكانها ما كنتش تحملت إن حد يقرب منها، لازم أسبت لها حبي وأرجعها تحبني من أول وجديد، أهم شيء إنها بقت قرابي وراح تنسى كل شيء.
بعد فترة من الوقت بتدخل ديلان الغرفة وهي لابسة بيجامة بينك ناعمة عادية ولكن مغرية بالنسبة لباران.
باران: لك كيف أتحمل أنا كدا، أحسن شيء بطلع من الغرفة شوي.
بيطلع باران لحتى ياخد شاور هو كمان.
بتكون ديلان نشفت شعرها وبتفرش الكنبة لحتى تنام.
بيدخل باران: ديلان بتعملي إيه؟
ديلان: راح نام.
باران: راح تنامي على السرير وأنا بنام هون.
ديلان: باران أنت تنام على السرير وأنا هنا، غير كدا أنا متعودة على نومة الكنبة، خلص.
بيناموا وكل واحد بيفكر في التاني وكيف بيتحمل إن معشوقو جنبه ومعاه ولكن بعيد عنه.
بتطلع شمس يوم جديد، بتكون الساعة ٧ الصبح، ديلان في المطبخ بتحضر الفطور بكل نشاط وحب.
بتصحى أزادة بتروح على المطبخ: ديلان أبنَتي بتعملي إيه، كنتِ أنتظري، تعبتِ نفسك.
ديلان: ما في تعب، أنا مبسوطة كتير، وغير كدا أنا متعودة أصحى بدري بحكم شغلي يعني.
بعد فترة من الوقت بتروح أزادة وأيتان اللي بيكونوا مبسوطين كتير بكنتهم وشطارتها في المطبخ مع إنها دكتورة.
بيكون جهزت الفطور وقدر وجول بيقدموه على السفرة، وفي الوقت دا بيكون الكل صاحي ما عدا الكسول باران.
أيتان: ديلان بنتي زوجك لسه نايم، صحيه.
ديلان: أمي ابنك بيحب النوم كتير أكتر مني، إيه أعمل؟
حاولت أصحيه لما صحيت بس لما سألني الساعة كام وقلتله ٧ كان هيطلقني🤣.
بيضحكوا عليها وعلى كلامها، ومع إن أول يوم ليها بس عملت روح وبهجة في القصر، رجعت روحه ليه.
أيتان: معلش يا بنتي بعرف إن المهمة صعبة بس حاولي كمان مرة.
ديلان: أنا بعرف كيف بصحيه يا أمي.
بتطلع للغرفة، بيكون باران لسه نايم، بتكون الساعة 8:30.
ديلان: باران أصحى باران.
باران: شوي بس وبصحي.
ديلان: خلص براحتك كمل نوم.
بيتعدل باران وبيكمل نوم 😴.
ديلان بتعمل نفسها طالعة وبتاخد المية وبتكبها عليه وهو نايم.
باران بعصبية وفزعة: ديلان ليه كدا؟
بتكون ديلان ميتة على نفسها من الضحك عليه وعلى شكله.
من كتر ضحكها بيتعصب أكتر باران.
باران: أول وآخر مرة تعملي كدا، وعلشان عملتِ كدا وضحكك دا ليكِ عقاب.
ديلان: أوعى تقرب مني باران، والله بصرخ.
بيجري وراها باران وهي بتحاول تتفاداه، هما الاتنين كأنهم أطفال وبيجروا ورا بعض هما وبيضحكوا.
يمسكها باران وبيوقعهم على التخت.
ديلان: خلص باران بعد.
(تعرفوا تو بتاعت باران هي دي بس مش عارفة تتكتب إزاي، اتخيلوها😂😂)
باران: تو لا مش هبعد، ومش قلت ليكِ عقاب.
وهو إيد ماسكة إيدها والتانية بتداعب شعرها.
ديلان وهي ذايبة في نظراته ليها: بعد خلص.
باران: قلت لا، وهو بيقرب لحتى 💋… بيبوسها، بتتصدم ديلان، بيبعد شوي وبيقول:
باران: أنتِ تحت إيدي دلوقتي يا ديلان قرابي، ما حدًا راح يلحقك مني.
ديلان: بسـ…
باران: قبل ما تكمل كلامها بيكون 💋……
رواية لهيب العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زوزو
بيكون الكل على السفرة تحت، مش ناقص غير باران وديلان.
بعد عدة دقايق بينزل باران وديلان.
ديلان بتكون لابسة فستان كثير حلوة.
وباران بدلة سوداء.
أيتان:
وأخيراً صحيت باران.
باران:
يا أمي، انتي بتعرفيني أنا نومي تقيل وبحب النوم، أنا شخص بيحب النوم.
ثاني شي صباح الخير على ملكات قلبي.
بيبوس جبين أزادة وأيتان.
صباح الخير للجميع.
أزادة:
صباح النور يا أسدي أنت.
قدرت:
أبني اليوم رايح على الشركة.
باران:
طبعاً يا أبي.
قدرت:
تمام بنروح مع بعض.
بيبدأ يأكل.
باران بيحس في نكهة الأكل غريبة مش متعود عليها بس حلوة.
باران:
يا قدر أبي تسلم إيدك، الأكل مختلف اليوم وبيشهي.
قدر:
سلمت يا أبني، ولكن ديلان هي اللي حضرت كل شي 💙.
لتسلم إيديها.
بيبص عليها باران:
عنجد أنتي؟
ديلان:
نعم أنا.
بيمسك إيديها وبيبوسها:
الأكل طيب كثير، راح أتعود على أكلك.
بتتوتر ديلان من مسكة الإيد والبوسة.
فلاش باك:
بيكونوا في الغرفة على السرير.
باران:
راح أخد عقابي منك يا ديلان قلبي و💋.
ديلان بتوتر:
باران خلص بعد.
باران:
لا…. أنتي حلوة كثير ديلان كثييير.
بيكمل باران وبينزل على رقبتها.
بتتوتر أكثر ديلان وبتزقه وبتقوم وهي بتمسح على وجها من التوتر.
بيحس عليها باران وعلى توترها وعصبيتها.
باران:
بعتذر كثير ديلان، مقدرتش أتحكم في نفسي، مش هعيدها ثاني وراح أحترم رغبتك.
بيخرج لحتى يغير هدومه.
بتفضل ديلان مكانها ولسه باين عليها التوتر والخوف من اللي حصل بينهم.
بعد عدة دقايق بيخرج باران.
بتكون ديلان بتعمل لمساتها الأخيرة على الميك أب والشعر.
باران:
خلص يله ننزل إذا خلصتي.
ديلان:
خلصت.
بتروح لعنده وبتمسك إيده.
ديلان:
بعتذر على طريقتي معاك الصبح.
ببراءة ديلان:
زعلان مني؟ مكنتش بقصد بس اتوترت من اللي حصل.
بيضحك عليها باران وعلى طريقتها:
لا مش زعلان، محترم رغبتك وأنا كمان بعتذر، مش هعيدها ثاني.
أي يله ننزل بقا.
باك:
بيكونوا بيبصوا في عيون بعض بحب وسرحانين في عالمهم.
جيهان:
هيييي أخي نحن هنا.
باران بعصبية:
جيهان 😂.
أيتان:
خلص جيهان لا تبدأ من الصبح 😂.
ديلان:
إيه أمي إيه خطط اليوم بتاعتنا؟
أزادة:
أبنة أنتي مش تروحي على شغلك؟
ديلان:
لا منا قدمت استقالتي.
أزادة:
يعني مش هتبدأي في شغل ثاني مستشفى ثاني يعني؟
ديلان:
في خطة في بالي ممكن أعملها بس عايزة أدرسها كويس مع مالك وإن شاء الله خير، بس دلوقتي أنا عاطلة عن العمل.
باران:
أنا خلصت يا أبي ممكن نطلع؟
قدرت:
تمام يا أبني يله بينا.
باران بيبوس رأس ديلان:
يله يا حبي بشوفك المسا، سلام خلوا بالكم منها ماما سلطانة أزادة.
جيهان:
وانا كمان طالعة على الجامعة أخي، فرات وصلني معاك.
فرات:
تمام يله بينا، سلام يا ملكات.
أيتان:
وأخيراً هنعرف ناخد نفس بقا، يله نقعد في الجنينة ونشرب قهوة على رواقة.
ديلان:
ممكن وأنا أعمل القهوة وأحضرها لكم.
أزادة:
تمام يا بنتي.
بتعمل القهوة ديلان.
بيروحوا يقعدوا في الجنينة ويحكوا ويضحكوا.
بياخدهم الوقت لغاية ما بيأذن الظهر.
أيتان:
خلص لغاية هنا، أنا بطني وجعتني من كثر الضحك، بس وقت تاني راح تكملي لي القصة دي يا ديلان.
ديلان وهي بتضحك:
تمام يا أمي، وفي قصص كثييير حصلت معايا في أمريكا مش دي بس، بكرا بكملكم خرقاتي في أمريكا.
أيتان:
تمام أنا راح روح أصلي الظهر وبعدين نجهز الغدا
لحتى يكون طازج لما يوصل الشباب.
ديلان:
تمام يا أمي.
أزادة:
وانا كمان راح روح معاكي أيتان بنتي.
بتقوم أزادة وأيتان مع بعض.
بتفضل ديلان وميليسا.
بتكون ميليسا بترسم.
بتروح لعندها ديلان.
ديلان:
بتعملي إيه؟
ميليسا:
بضيع وقت ملانة ومش عارفة أعمل إيه.
ديلان:
أمم وأنا أعمل إيه للملل لحتى تتسلى شوية؟
ميليسا:
إيه رأيك نروح نرش الوردات ماية؟
ديلان:
تمام يا صغيرتي ياله بينا، المهم تنبسطي.
بتروح ميليسا وديلان لحتى يشغلوا الخرطوم ويرشوا الورد والشجر في الجنينة.
بيوصل فرات وجيهان مع بعض.
أيتان:
أهلا وسهلا أسود قلبي.
فرات:
أهلا فيكي خالتو، وين ميليسا؟
أيتان:
مع ديلان بتلعب.
بتكون ديلان وميليسا لسه فاتحين الخرطوم.
وبتستغل ميليسا انشغال ديلان بالورد وبترش عليها.
بتصرخ ديلان:
ميليسا خلص ما تعملي كدا لا.
بيوصل فرات وجيهان بيشوفوهم وبيفضلوا يضحكوا على شكل ديلان وكلها ماية.
بيروح فرات وهو بيضحك لحتى ياخد الخرطوم من أخته ويقفل الماية.
وفي اللحظة دي بيوصل باران وبيشوف الخرطوم في إيد فرات وهو بيضحك وديلان كلها ماية….
رواية لهيب العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زوزو
باران بعصبية: ديلااان.
بينصدم الجميع وخصوصاً ديلان اللي عرفة باران معصب كثييير.
ديلان بتوتر: كنا أنا وميليسا... بنرش مايه على الورد.
جيهان بضحك: أي شكل ميليسا فكرتك وردة علشان كدا رشتك مايه.
بيبص عليه باران نظرة تكاد تحرقه مكانه.
بيروح باران لديلان بيخلع الجاكيت بتاعه وبيلبسه لديلان
لأن بيكون الفستان مبين جسمها.
بيعطي نظرة لجيهان وفرات بيفهموا منها قد إيه واصل جنونه وعصبيته.
وبيبص على ميليسا وبيقول:
باران: ليه كلام معاكي بعدين راح عاقبك.
بتخاف كثيير ميليسا وبتبص على فرات.
فرات: مش هقدر أنقزك لأنك غلطي ومعاه حق متبصيش عليه.
بيدخلو باران وديلان وباين على وجهه الغضب والزعل.
أيتان: أي في ديلان ليه كدا مالك؟
ديلان: بعدين يا أمي بعدين.
بتبص على باران وبتفهم إن في شي حاصل.
بيطلعوا على غرفتهم باران وديلان وبيكون باران ساكت
ومش بيتكلم ولكن كل ما يفتكر شكل ديلان يزيد جنونه أكثر.
ديلان: باران أنا...
باران: روحي غيري هدومك لتاخدي برد وبعدين نتكلم.
بتروح ديلان على الحمام وبتكون حاسة بزعل باران بتقول:
ديلان: معاه حق لو أنا مكانه كنت عصبت كثييير وكنت فهمت غلط أكيد هو فاهم إن كنت بلعب أنا وفرات لازم أصحح له قبل ما يكبر سوء التفاهم
علاقتنا مش حمل مشاكل فيها مشاكل كثيير.
بتغير هدومها وبتلبس بنطلون جينز وعليه تيشرت أبيض وبتكون رافعة شعرها بطريقة مغرية.
بتخرج ديلان وبتتجه لباران اللي بيكون لسه مكانه وعصبيته لسه مهديتش.
ديلان: باران والله كنا أنا وميليسا وهي اللي رشت عليه مايه.
باران: مصدقك وعارف ولكن ديلان لازم تاخدي بالك من تصرفاتك أنتي متزوجة إن.
ديلان: طيب ليه متعصب كدا وأنت عارف إن ميليسا أنا فكرتك فكرت إن أنا وفرات... يعني.
باران: أنا واثق فيكي ديلان وعارف إنك مستحيل تعملي شي يخليني أفقض ثقتي فيكي اللي عصبني في الموضوع إن
جسمك كان ظاهر أنا كل ما أفكار المنظر بيزيد جناني
ممنوع تلبسي الفستان دا مرة ثانية واتعصبت علشان كدا ولسه متعصب.
ديلان: يعني أنت بتشوف لو كنت أنا وفرات عملنا كدا دي قلت ثقة؟
باران وهو بيمسك إيديها: في الوضع اللي احنا في دا وزواجنا مع وقف التنفيذ ممكن علاقتنا فيها مشاكل كثيير يا ديلان لازم تاخدي بالك من دا مش تزوديها.
ديلان: مع وقف التنفيذ 😂 😂 حلوة منك.
باران: مش دا قرارك عيزانه نكون أخوات كدا مع إن بنحب بعض واحنا الاتنين متلهفين على بعض
لما تكون علاقتنا كدا وأدخل البيت وأنا مبسوط إني هشوف مرتي وألاقي مراتي بتلعب مع أخويا بالشكل دا أنتي برأيك هفكر إزاي يعني لا وجسمها كله ظاهر؟
ديلان: معاك حق أنا لو كنت مكانك كنت تقـ. لـ. تك يا كارابـي.
باران: بس أنا واثق في مرتي وأخي وعارف فرات كويس أوي و
كمان عارف مرتي حتى لو في مشاكل بس مستحيل تعمل شي يخليني عصب منها أو يخلي ثقتي تنزل وعلشان كدا أنا عشقتها بجنون لديلان كارابي.
ديلان: خلص باران مدام متفهم الموضوع أي رأيك نقفله وما تتكلمش مع ميليسا هي عرفت الخطأ بتاعها ومش هتعيده
وغير كدا اليوم جاي مالك لحتى نحكي مع بعض في الشغل إذا ما في مانع يعني.
باران: شغل إيه؟
ديلان: مفاجأة مش هقولك عليها وغير كدا بكرة أنا فكرت نروح بيتنا لحتى نصالح أمي وأبي لسه زعلانة بس خلاص مش قادرة على بعدهم حتى لو يوم واحد.
باران: تمام نروح... طيب وأنا زوجك حبيبك إيه ما فيش أي حاجة؟
بتقرب منه ديلان وبتبوسه بوست خد بتقول:
ديلان: حالياً ما فيش غير كدا عجباك ولا بسحب عليها؟
باران: خلي بالك أنا ممكن عيني تروح بره يا تلحقيني يا لا وأنتي حرة.
بتقرب أكثر منه ديلان وهي بتتطلع عليه وهي مركزة على وجهه وعيونه الزمردية بتقول
بصوت شتوي: بتقدر أظن ما بتقدر يا كارابي.
باران اللي بيكون دايب: عيوني ما بتشوفو غيرك لك محرمة على كل النساء من بعدك أنتي اللي في القلب والروح أنتي اللي ساكنة جواتي.
بترقب ديلان منه أكثر وأنفاسهم تتخالط وبتبوسه بوسة خفيفة على شفايفه.
ديلان: ومرتك بتحبك كثييير باران كارابي.
بتقوم ديلان لحتى تنزل بيكون باران مخدر من صوتها وكلامها بيفوق نفسه بصعوبة.
باران: اللهم أحفظ لي عقلي من ديلان 😂.
بيروح لحتى ياخد شاور ويتجهز.
بتنزل ديلان تحت بيكون فرات وجيهان قاعدين على أعصابهم.
فرات: ديلان باران لسه معصب أو فهم غلط شي؟
ديلان: لا متخاف ما فهم غلط وشوي هدي.
جيهان: لك والله نظرته حسيته هيموتني.
بتضحك عليه ديلان وبتسيبه وبتدخل المطبخ لتساعد قدر وأيتان في تجهيز العشا.
بتدخل ديلان المطبخ وبيعدي الوقت بتكون الساعة دقت 9.
بيوصل مالك بيسلم على كل العيلة بيكونوا قاعدين في الصالون كلهم.
ديلان: بعتذر منكم بس هنتكلم أنا ومالك شوي بخصوص شغل ممكن؟
قدرت: طبعاً يا بنتي خدي راحتك.
بتروح ديلان هي ومالك عند المسبح وبيقعدوا...
وباران بيبدأ بتعصب بسبب إنها تركته واخدة مالك بعيد ومش عارف بيتكلموا على إيه.
رواية لهيب العشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زوزو
مالك: إيه كيف بنتنا المتزوجة كيف الزواج معاكي؟
ديلان: يعني حلو لسه ما بعرف المهم كيف أهلي.
مالك: اليوم على الفطور عمي حكمت راح لغرفتك لحتى يصحيكي نسي إنك مش في البيت.
خالتو صبيحة على الغدا كانت بتادي عليكي.
لسه يعني محدش متعود على غيابك في البيت.
جودت بحس إن زعلان بس مش مبين زعله في شي حاصل باين عليه.
ديلان: لك وحشيني جدا يا مالك بكرا أنا جايه لنعدهم بس ما تقول لحتى تكون مفاجأة.
مالك: ينبسطو كثير على فكرة ووحشتيهم جدا وزعلانين على زعلك.
إيه ليه طلبتيني عايزة مني إيه سيدة كارابي؟
ديلان بفرحة: مش أنا بقيت عاطلة.
مالك: إيوا وأول مرة أشوف حد مبسوط إن مش شغال.
ديلان: لا مش كدا أنا مبسوطة إن هنفتح شغل أنا وأنت لحالنا إيه رأيك؟
مالك: واحدة واحدة كدا ممكن لحتى أفهم.
ديلان: تمام دلوقتي أنا شغلي في أمريكا وأنت كمان إيه رأيك لو تستقر هنا ونفتح مركز علاجي مع بعض ونشوف زمايلنا اللي كانو معانا في إزمير إيه رأيك؟
مالك بصدمة: كيف وأنا حياتي كلها في أمريكا استقر هنا وأخواتي طيب وخطيبتي؟
ديلان: أخواتك واحدة على الصيف هتتحوز أخي والثانية أصلاً شغلها في فرنسا والعطلة كانت تروح أمريكا تقضيها معانا هنا.
وخطيبتك أمممم.
فلاش باك:
ديلان: الووو جول كيفك وحشاني جدا وكيف أمريكا معاكي؟
جول: كثير بتجنن وهي مشتاقة ليكي كمان وأنتي ومالك والبنات وحشيني جدا بس من غير كذب مشتاقة لمالك جدا يا ديلان.
ديلان: وهو مشتاق ليكي بس أنا كلمتك لحتى أقول لك شي وأخد رأيك فيه.
جول: إيه هو قولي.
ديلان: عندك مشكلة إن تعيشي مع مالك في تركيا وتأسسو حياتكم هنا؟
جول: أممممم مش عارفة بصراحة بتعرفي أنا حياتي هنا وكل عالمي قرار صعب مالك بيعرف يعني هو اللي قالك تقوليلي؟
ديلان: لا أنا بقولك لحتى عندي فكرة وعايزة أنفذها مع مالك.
جول: إيه هي فكرة إيه؟
ديلان بتحكي لها على الشغل والمركز.
جول: فكرة حلوة كثير معنديش مشكلة وكمان بصفتي أنا صيدلانية بساعدكم كمان بس القرار الأخير لمالك أنا بعيش مع مالك في أي مكان ما بيفرق معايا.
باك:
بنروح قدر والعائلة.
بيكون قدر وأيتان ملاحظين على باران عصبيته إن ديلان قاعدة مع مالك لحالهم ومش عارف بيتكلموا في إيه.
قدرت: باران إذا بتحب روح شوف مراتك.
باران: لا شكلها بتتكلم في موضوع مهم مع مالك بلاش أقاطعهم.
قدرت: طيب نستأذن احنا بقا لحتى نام لأن تعبان كثير اليوم يله يا أيتان.
بيقوموا وهما بيشاوروا لجيهان لحتى يلطف الجو مع باران شوي ويفكه من عصبيته.
بنرجع لمالك وديلان.
مالك: يعني فكرتي في كل شي وأخدتي رأي جول والكل؟
ديلان: لا كمان هبهرك.
مالك: إيه تاني؟
ديلان: كلمت مديرنا في الشغل وعرفت إن ممكن ناخد إجازة بسنه بدون راتب يعني ليه وليك بتعرف أنا لسه يعتبر بشتغل هناك.
وفي مفاجأة ثانية بس دي لسه لما تحصل هقولك عليها.
مالك: حتى دي فكرتي فيها.
ديلان: علشان لو معجبكش الشغل أو أي شي شغلك يكون موجود وما يضيع منك بس في مشكلة.
مالك: إيه؟
ديلان: لو قررنا لازم نروح أمريكا لحتى نمضي بنفسنا على الإجازة هناك.
مالك: إيه بعرفها دي طيب وأنتي هتروحي؟
ديلان: لو وافقت هنسافر أنا وأنت لحتى نظبط الدينا نقفل البيوت بتاعتنا ونرجع وتكون معانا جول.
مالك: وباران إيه وضعه بيعرف؟
ديلان: لسه لما أعرف قرارك راح أقول له على كل شي واكيد هيوافق يعني.
بفكر أعمله مفاجأة بكرا بنسبة عيد الحب واقوله على الشغل والسفر.
مالك: هتعكنني عليه يعني 😂
ديلان: هيكون بس يعني شي أسبوع مش هيمانع لا.
القرار عندك دلوقتي بقا.
مالك: أوووووووف الوقت اتأخر الساعة 12 يقولو عليه إيه دلوقتي أنا لازم أمشي وهفكر وأرد عليكي.
ديلان: تمام بستنى ردك.
بيطلعوا بيكون باران وفرات وجيهان بس اللي قاعدين الباقي طلع ينام.
بيسلم عليهم مالك وبيستأذن منهم وبيمشي.
بياخد باران ديلان من إيديها وبيطلع على الغرفة وهو متعصب شوية.
بيطلعوا على الغرفة بيقعد باران على الكنبة.
باران: إيه بقا احكيلي كنتي بتتكلمي كل دا مع مالك وسيباني لوحدي أكيد في شي مهم الكلام دا ولا إيه؟
بتروح ديلان تقعد جنبه وهي مبسوطة.
ديلان: في شغل كنا بنتكلم عليه يعني كلامنا بخصوص الشغل.
باران: إيه احكيلي شغل إيه دا وليه معنديش علم؟
ديلان: قررت أعمل شغل خاص فيني وقلت أعملك مفاجأة.
باران: حلو تمام بس كيف؟
بتحكيله الفكرة وكل شي ديلان.
باران بصدمة: كيف يعني أنتي هتروحي أمريكا؟
رواية لهيب العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم زوزو
ديلان: كدا أو كدا لازم أروح لحتى أقدم إجازة سنة، لازم أكون موجودة.
باران: ولازم وجودك يعني؟ وبعدين أنتي مالك بيه الشغل في أمريكا؟ أنتي اتزوجتي ومش هتسافري، ليه متمسكة بيه الشغل دا؟
ديلان: مالك عصبي ليه كدا؟ أنت مش مبسوط يعني؟
باران: والله مراتي لما تقعد أكتر من 4 ساعات تتكلم مع واحد لوحدهم وبعدين تجي تقولي أنا هسافر أمريكا كدا،
يعني كأنها بس تعرفني، أكيد مش هكون مبسوط ولا إيه.
ديلان اعملي اللي أنتي عايزاه، مش فارقة بقى، أنا تعبت أصلاً من الزواج ومن كل شيء.
ويسيب القصر وبيطلع بره وهو معصب.
بتفضل ديلان مصدومة من طريقة كلامه وعصبيته عليها.
بيخرج باران وهو معصب كتير، بيركب السيارة وبيتجه على الساحل لحتى يهدأ شوية.
بينزل من السيارة وبيوقف قدام البحر.
بيفكر في كلام ديلان
إن في وقت ما علاقتهم كدا عايزة تسافر وتسيبه، وبيسأل نفسه
كيف بتقدر تبعد عنه أسبوع مع إن هو مبيقدرش يبعد عنها ساعة واحدة؟
لما بيكون في الشغل بيفضل يفكر فيها طول الوقت، ما بيصدق يخلص بس علشان يرجع يشوفها.
كيف قادرة تبعد عنه كدا وهو هيموت عليها.
هو بيحاول بكل الطرق إن يصلح علاقتهم، ولكن هي واقفة مكانها، عجبها وضعهم كدا ومش مساعداه على دا، بل بتزود بعدهم أكتر.
بينهي تفكيره بـ
باران وهو باصص للسما ودموعه نازلة: يا رب أنا تعبت من كل شيء، بحبها وبعشقها ولكن تعبت، لو كان فيها خير ليه وهتسعدني وأسعدها قربها مني يا رب..
بتكون ديلان قاعدة منتظراه وكل شوية تبص في الساعة.
بيفضلوا كدا: باران قدام البحر، وديلان في الغرفة منتظرة باران للصبح.
بتطلع شمس يوم جديد، بيقرر باران يرجع على القصر لحتى يغير هدومه ويروح على الشركة.
ديلان بتكون لسه منتظراه في الغرفة، ولكن بتروح تغير هدومها وبتخرج لتروح بيت أهلها.
بيوصل باران على القصر، بيطلع الغرفة مش بيلاقي ديلان.
ديلان بتكون في طريقها لبيت أهلها.
بيرن عليها باران، بتفتح على طول.
باران: فينك؟
ديلان: رايحة لبيت أهلي، راح أفطر هناك وفي أشياء راح جيبهم معي.
باران: تمام.
بيقفل باران على طول وبيروح لحتى ياخد شاور.
بتكون ديلان في الطريق: الله الله، وكمان لسه زعلان مع إن المفروض أنا اللي أزعل، ماشي يا سيد باران.
بتوصل ديلان على بيت أهلها.
بيرحبوا بيها جداً وبينبسطوا بيها جداً.
صبيحة: صغيرتي الجميلة، وأخيراً اجيتي.
حكمت: ديلان بنتي روحي، وحشتيني.
بتسلم عليهم وبتبوس أديهم وبتروح تقعد في حضن أبوها كأنها كانت فاقدة الأمان.
بيكون باران نزل على الفطور وهو مهموم وزعلان كتير.
الكل بيستغرب من حالة الحزن اللي هو فيها.
قدرت: خير يا ابني، وين ديلان؟ مش معاك؟
باران: راحت على بيت أهلها في أشياء راحت تجيبهم.
أيتان: ومرحتش ليه معاها يا ابني؟
باران وهو بيتهرب من أسئلتهم: أنا اتأخرت على الشغل، وما تنتظرونيش على الغدا لأن هتأخر في الشغل.
فرات: انتظرني يا ابن عمي، بنروح سوا على الشركة.
بيروح هو وفرات.
أيتان وهي باصة على أزازه وقدرت: الله الله، لحقوا يتخانقوا يا رب استر.
بيطلعوا باران وفرات وهما راحوا يركبوا السيارة، فرات:
فرات: ابن عمي لسه زعلان مني أو فيك شيء يعني؟ متغير شوي.
باران وهو حاطط إيده على كتف فرات: لا أنا أصلاً نسيت الموضوع، بس مدايق من شيء ثاني، يلا لحتى ما نتأخر...