نامت على السرير والدكتور فرد ذراعها وبدأ يديها حقنة البنج. بمجرد ما خلصها كيان راحت في عالم تاني. ولسه الدكتور هيبدأ يشتغل، الباب اتفتح ودخل منه أدهم مع القوات. أدهم بزعيق: كله يرفع إيده لفوق وإياكم تتحركوا. وراح ناحية كيان اللي كانت متخدرة وضرب على وشها بخفة وقال: كيان اصحي. ووجه كلامه للممرضة وقال بغضب: انطقي عملتوا فيها إيه. الممرضة بخوف: هي بس تحت تأثير المخدر، أول ما تأثيره يروح هتصحى. أدهم: تأثيره هيروح إمتى.
الممرضة: بعد ساعة. أدهم بزعيق للقوات: خدواهم من وشي. وراح ناحية كيان وقلع جاكتة ولبسه ليها وشالها وطلع برا وحطها في العربية ومشي بيها. أدهم وقف العربية في مكان هادي وبص لكيان اللي فاقدة الوعي ورجع شعرها لورا وابتسم وقال: إنتي مختلفة مش زي أي واحدة قابلتها. أدهم فضل قاعد يبص لكيان لحد ما عدى وقت كبير وبدأت تفوق. كيان فتحت عيونها وقالت بدوخة: إيه اللي حصل.
أدهم بابتسامة وخبث: تخيلي كده جبتك مكان زي ده وإنتي فاقدة الوعي، تفتكري أكون عملت إيه. جت تضربه مسك إيدها وقال بهمس قدام وشها: مترفعيش إيدك تاني عشان مكسرها لك. وساب إيدها وساق عشان يوصلها. تاني يوم في المقر. اللواء كمال: أنا فخور بيكم بجد انتوا الاتنين على المجهود اللي عملتوه، وخصوصا إنتي يا كيان. أنا عرفت من المقدم أدهم إنك كنتي صاحبة الفكرة. كيان ابتسمت وقالت: تلاميذتك يا فندم.
اللواء كمال: دلوقتي فيه مهمة أصعب. انتوا عارفين إن المؤتمر اللي هيحصل في شرم الشيخ بعد بكرة، وطبعاً أنا بكلفكم بالموضوع ده لأني عارف كفاءتكم. ومتنسوش المؤتمر ده هيكون فيه سيادة الرئيس وناس مهمة كتير، ف أنا عايزكم تجهزوا وتكونوا هناك من بكرة. كيان: تمام يا فندم. خرجت بره وأدهم قال: هعدي عليكي 5 الفجر تكوني جاهزة. ومشي وسابها. تليفون كيان رن وكان جو. كيان اتنهدت وردت. كيان: عامل إيه. جو: أنا تمام وإنتي.
كيان: زي الفل، قولي عايزني ليه. جو: مش أنا اللي عايزك، (ن.م) بيقولك لازم تروحيله دلوقتي. كيان: تمام أول ما هقفل معاك هروحله. وقفل معاه وركبت عربيتها وراحت لنبيل. في مكتب نبيل. كان قاعد مستني كيان وسمع صوت خبط على الباب وابتسم لأنه كان عارف إنها كيان. نبيل: ادخلي يا كيان. كيان بابتسامة: جو قالي إنك عاوزني، خير في حاجة. نبيل: حبيت أشكرك على الهدية اللي قدمتيها ليا لما خلصتيني من أشرف الديميري.
كيان بضحك: دي أقل هدية أقدر أقدمها ليك. نبيل: قدرتي تعرفي نوع المخدرات اللي كان عايز يدخلها. كيان: ودي حاجة تفوتني برضوا. وطلعت من جيبها ورقة وقالتله: دي فيها كل المعلومات اللي هتحتاجها. نبيل بابتسامة: برافو عليكي يا كيان. كيان: أنا هسافر شرم بكرة عشان أأمن المؤتمر اللي هيحصل هناك، فلو فيه أي حاجة ممكن تحصل هناك ياريت تعرفني. نبيل: متقلقيش هعمل اتصالاتي ولو فيه أي حاجة هناك هعرفك.
كيان كانت هتمشي بس قالتله: صحيح فيه ناس هاجموني امبارح وكانوا عايزين يخطفوني، بس لولا مساعدة أدهم مكنتش عارفة هيحصلي إيه. نبيل: أكيد دول من أتباع أشرف، متقلقيش أنا هعرف مين دول وهربيهم. كيان بابتسامة: عن إذنك. أول ما مشت كيان دخل عدنان وقال: تفتكر هيكون رد فعلها إيه لما تعرف إننا اللي بعتنا الرجالة اللي هاجموها. نبيل: كان لازم أعمل كده، لأن دي بداية الخطوة اللي هتخلي أدهم وكيان يتقربوا من بعض. الساعة 5 الفجر.
كيان نزلت وهي لابسة بنطلون بوي فريند بني وعليه شيميز أبيض بخطوط بني وكوتشي أبيض وكانت سايبة شعرها. أدهم أول ما شافها أعجب بشكلها بس دارى إعجابه وركبت بعد ما حطت شنطتها ورا. أدهم وهو بيسوق: غريبة يعني أول مرة تسيبي شعرك. كيان بحده: ياريت تلزم حدودك معايا يا حضرة المقدم لحد ما نوصل ونخلص المهمة. أدهم كشر وركز في السواقة. بعد كام ساعة. في شرم الشيخ. أدهم بص لكيان اللي نامت وبدأ يصحيها. أدهم: كيان.
كيان اتخضت وطلعت مسدسها وحطته على راسه. أدهم برفعة حاجب: عايزة تموتيني ولا إيه. كيان باحراج: آسفة. ونزلت واخدت شنطتها. أدهم حجز أوضتين وقال: أوضتي جنب أوضتك، خلينا دلوقتي نروح ونرتب الأمور مع القوات الأمنية اللي هنا وبعدها نطلع نستريح. كيان هزت رأسها وراحت مع أدهم. بعد مرور وقت. كيان وأدهم ظبطوا كل حاجة بخصوص المؤتمر وبعدها طلعوا يستريحوا في أوضهم. الساعة 1 بالليل.
كيان صحيت على صوت رسالة على تليفونها وكانت من نبيل بيقول فيها (الأمور عندك كلها تمام ومفيش أي خطر) كيان اتنهدت وقفل تليفونها. وقامت بصت من شباك أوضتها اللي كان مطل على البحر. كيان بصت للبحر بحزن لأنه بيفكرها بوالدها. وغيرت هدومها ولبست (بنطلون أبيض وقميص لبني وكوتشي أبيض) ونزلت تقف قدام البحر. كيان أول ما وقفت قدام البحر الدموع اتجمعت في عينها وافتكرت ذكرياتها مع أبوها. فلاش باك. كيان: بابا عارف أنا نفسي في إيه.
والدها: نفسك في إيه يا قلب بابا. كيان: نفسي يبقى لينا بيت على البحر ونعيش فيه أنا وانت بعيد عن كل الناس. والدها: أوعدك يا حبيبتي إني هحققلك حلمك ده. (نهاية الفلاش باك) كيان فاقت على صوت أدهم وهو بيقولها بحدة: إنتي إيه اللي موقفك هنا في الوقت ده. كيان مسحت دموعها وقالتله بحدة: وانت مالك. أدهم بغضب: لما أكلمك تبصي ليا. وشدها له، بس اتفاجئ من شكلها وقالها: إنتي كنتي بتعيطي. كيان بغضب: ملكش دعوة بيا يا أخي.
أدهم بزعيق: لا ليا دعوة ونص. كيان بزعيق وعياط: إنت عايز مني إيه، ما تسبني في حالي بقي، سيبوني في حالي كلكم، أنا تعبت من كل حاجة بتحصلي ليا، وأنا بحاول أبين إنها مش فارقة ليا وأتصرف عادي، بس أنا خلاص تعبت ومعتش قادرة أستحمل. أدهم كان بيبصلها بحزن وقرب منها وخدها في حضنه وقال بحنان: أنا آسف يا كيان، مكنش قصدي أزعلك، عشان خاطري اهدى وبطلي عياط. كيان هديت وهو غمض عيونه لحد ما هي طلعت من حضنه وزقته وطلعت لأوضتها بسرعة.
أدهم ابتسم وهو بيبص لأثرها وقال: ياترى حكايتك إيه يا كيان. تاني يوم. كيان كانت لابسة (بدلة سودة بناتي وتحتها تيشرت أبيض وكوتشي أسود) وطلعت برا أوضتها تستنى أدهم. وبعد شوية شافت أدهم جاي وكانت لابس بدلة زرقاء مع قميص أبيض وجزمة سودة وكانت أنيق جدا. كيان أول ما شافت سرحت في وسامته بس فوقت نفسها بسرعة. أدهم: بقيتي أحسن. كيان هزت رأسها وهو قال: كان إيه اللي مزعلك امبارح. كيان بحدة: ياريت تبطل تتدخل في أمور غيرك. وسابته
ومشيت وهو بص لأثرها وقال: عنيدة. بعد وقت. بدأ المؤتمر وكيان كانت واقفة مع أدهم وبعض من الحراسة بره لحد ما اتفاجئوا بهجوم عليهم. كيان بدأت تضرب عليهم هي وأدهم والقوات وكان الاشتباك قوي جدا، وفيه بعض من القوات اتصابوا. كيان لقت أدهم: لازم نطلع سيادة الرئيس وضيوفه بسرعة. أدهم: حاولي تتحركي بسرعة وأنا هبقى وراكي بأمنك. كيان اتحركت ومعاها أدهم وبعض من القوات وقدروا يخرجوهم بكل أمان.
كيان سمعت صوت أم بتقول: بنتي جوه، الله يخليكم أنقذوها. كيان بصت في المكان لحد ما شافت البنت مستخبية تحت الترابيزة وبتعيط. كيان لأدهم: أدهم اقف في النص هنا، ده أنسب مكان عشان تأمن أنا والبنت لحد ما أروح أجيبها. أدهم: تمام، خلي بالك من نفسك. كيان هزت رأسها وراحت ناحية البنت وخرجتها وودتها لامها. وسمعت صوت رصاص وراها وبصت لقت أدهم قتل حد كان بيحاول يضربها بالنار.
كيان ابتسمت له ولسه بتبص عشان تتطمن على البنت، اتصابت برصاصة في بطنها. أدهم بزعيق: كيااااااااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!