الفصل 20 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,429
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أدهم خرج من الحمام وكان مصدوم من اللي سمعه، ومش مصدق إن كيان كانت بتخدعه طول الفترة اللي فاتت، وإنها هي اللي حاولت تقتل أبوه. فريد بشماتة: إي رأيك في اللي سمعته ي أدهم باشا؟ أدهم بغضب: إياك تفتح بوقك بكلمة باللي حصل انهارده، مفهوم؟ فريد: مفهوم ي باشا، متقلقش سرك في بير. أدهم بص له بغضب وخرج، رزع الباب وراه. أما فريد فرجع راسه لورا، وعلى وشه ابتسامة نصر، وافتكر إزاي قال لـ أدهم حقيقة كيان. فلاش باك

فريد أول ما فاق وافتكر اللي حصله، قال بغضب: لازما تدفعي تمن اللي عملتيه ده غالي ي كيان. ومسك تليفونه ورن على أدهم. أدهم رد عليه وقال: خير ي فريد، عايز إي؟ فريد بتمثيل التعب: فريد باشا، انا عاوزك في موضوع بخصوص كيان. أدهم بعصبية: موضوع إي، انطق! فريد: لما تيجيلي هتعرف، أنا في مستشفي……. بعد شوية، أدهم جه لـ فريد وقاله: إخلص وقول اللي عاوز تقوله.

فريد: كيان ي باشا تبقي جاسوسة لـ نبيل الجرحي، ومش بس كده، دي هي اللي حاولت تقتل والد حضرتك. أدهم بزعيق: إنت إتجننت ي فريد، إزاي تتهتم كيان اتهام زي ده؟ فريد بخبث: للأسف ي باشا، هي دي الحقيقة. أنا لما كنت خاطفها شوفت على موبايلها رسايل كتير من نبيل، وكانت بتنقل فيها أخبارك وأخبار والدك، وكانت من ضمن الرسايل دي رسالة بيقولها فيها: ناوية تخلصي على كمال إمتي؟ أدهم كان مصدوم

من اللي بيسمعه وقال بصدمة: مستحيل يكون اللي بتقوله ده صح، مستحيل. فريد: لو مش مصدقني، عندي استعداد أتصل بيها وأجيبها هنا وأخليك تسمع اعترافها بنفسك. أدهم بشرود: إعمل كده ي فريد. (نهاية الفلاش باك) فريد بابتسامة نصر: استلقي وعدك بقي ي كيان، من اللي هيعمله أدهم فيكي. وبعدها بقي هعرف أتسلى بيكي براحتي. عند أدهم

كان قاعد في عربيته وكان مصدوم، ومش مصدق إن البت الوحيدة اللي حبها هي اللي حاولت تقتل أبوه. ورجع راسه لورا وغمض عينه، وافتكر كل كلامها مع فريد. وأول ما فتح عينه ضرب دريكسيون السواقة بغضب، وقال بتوعد: يا ويلك مني ي كيان. وشغل عربيته ومشي. في مبنى المخابرات كيان كانت قاعدة سرحانة وبتفكر هتعمل إي في اللي جاي. وفاقت من تفكيرها على صوت رنة تليفونها، وكان نبيل. كيان حاولت تتحكم في أعصابها وردت عليه، وقالت: ألو.

نبيل: أخبار حالة كمال إيه؟ كيان: لسه مفاقش، بس الدكاترة بتقول إن حالته خطيرة. نبيل: طول عمره زي القطط بسبع ترواح، بس متقلقيش، هبعت حد من رجالي يخلص عليه انهارده. كيان بعصبية: إياك تقرب منه، فاهمني؟ نبيل باستغراب: أفندم؟! كيان بتوتر أخفته: قصدي مترقبش منه دلوقتي، لأن فيه حراسة مشددة على المستشفى، خلينا نصبر يومين كده. نبيل: على رايك، واللي خلانا نصبر كل ده نصبر يومين كمان لحد ما نجيب حق أبوكي. وقفل معاه.

كيان بغضب: حق أبويا هيجي منك إنت. وسمعت صوت رسالة على تليفونها، وكانت من أدهم بيقولها: (أنا مستنيكي في الجراج، تعالي) كيان ابتسمت وأخدت حاجتها ومشيت. في الجراج أدهم كان واقف مستني كيان، وكان وشه خالي من أي ملامح. وبعد شويه جات كيان، وأول ما شافت أدهم جريت عليه حضنته. وأدهم بص لها بأرف بس اضطر يحضنها. وبعدت عنه وقالت: وحشتيني أوي ي حبيبي. أدهم بابتسامة وجع: وإنتي كمان ي كيان. كيان: قولي بقي هنروح فين؟

أدهم: هنوصل ولما تعرفي، إركبي يلا. كيان ركبت مع أدهم. وطول الطريق كانت بتحاول تتكلم معاه، وهو كان بيرد على قد كلامها. لحد ما وصلوا قدام عمارة. كيان باستغراب: وقفنا هنا ليه؟ أدهم بابتسامة: لأن دي العمارة اللي فيها الشقة اللي هنتجوز فيها. كيان بفرحة: إنت بتتكلم جد ي أدهم؟ أدهم وهو بيبوس إيديها: أومال بهزر يعني ي كيان، انزلي يلا. كيان باست خده ونزلت معاه.

كيان أول ما دخلت الشقة انبهرت بيها وبجمالها. ولفت نظرها العفش المودرن البسيط، وفي نفس الوقت هادي وجميل. كيان لـ أدهم: الله ي أدهم، الشقة حلوة اووي. أدهم: يعني عجبتك؟! كيان: عجبتني بس دي تحفة، بس قولي مين اللي فرشها؟ أدهم: أنا اللي فرشتها، وأخدت وعد بيني وبين نفسي إن أول حد هيدخلها هتبقي الانسانه اللي قلبي هيحبها. كيان قربت منه وحطت إيديها على خده وقالت بحب: حبك أجمل حاجة حصلتلي ي ادهم. وبا"ست شف"ايفه بو"سة خفيفة.

أدهم: طب إي رايك نشرب حاجة احتفالا ان الشقة عجبتك؟ كيان: يلا بينا. أدهم جاب عصير له ولكيان، وكيان بدأت تشرب. وأدهم قال: فيه حاجة عاوز أسمعها ليك. كيان باستغراب: حاجة إي دي؟ أدهم: هتعرفي دلوقتي. أدهم شغل التسجيل، وكيان اتصدمت أول ما سمعت كلامها هي وفريد، لدرجة إن العصير وقع من إيديها ودموعها كانت نازلة بشدة. وبعد ما التسجيل خلص، بصت لـ أدهم اللي ملامح وشه ما كانتش بتبشر بالخير. أدهم بغضب مكتوم: ليه عملتي كده؟

كيان وهي بترجع لورا: إسمعني ي أدهم. أدهم مسكها وبقي يهزها وقال بغضب: ليه عملتي فيا كده؟ كيان بدموع: إديني فرصة أفهمك ي أدهم. أدهم ضر"بها بالق"لم لدرجة إنها وقعت على الارض وقال بزعيق: إخرسي، مش عاوز أسمع صوتك. كيان بعياط: خليني أشرحلك ي أدهم. أدهم مسكها من شعرها وقال بغضب: تشرحيلي إي، إنك طول الفترة اللي فاتت دي كنتي بتخدعيني بإسم الحب، وضر"بها بالقلم. ومس"كها

من شعرها تاني وقال: ولا إن بسببك أبويا كان هيموت. وضربها بالقلم تاني. كيان بإنهيار: صدقني ي أدهم، أنا مظلومة والله مظلومة. أدهم مسك فكها وضغط عليه وقال: ي بجاحتك ي شيخة، بتقولي مظلومة بعد ما سمعتك التسجيل؟ إي هتقولي إن مفبرك؟ أحب أقولك إني سمعت كل كلامك إنتي وفريد. كيان بتوسل: إديني فرصة ي أدهم، وأنا هحكيلك كل حاجة. أدهم مسكها من شعرها جامد لدرجة إنها صرخت بألم

وقال بهمس شبه فحيح الأفعي: وحياه كل لحظة حبيتك فيها ي كيان، لهتدفعي تمن كذبك وخداعك عليا غالي أوي. وقام وقف وقال: ودلوقتي بقي جه وقت الحساب. ومسكها من دراعها، قومها وشده وراه وطلع على السلم. وكيان كانت بتحاول تفلت منه وبتقول: سيبني ي أدهم، هتعمل إي؟ أدهم دخل الأوضة وزق كيان لجوه وقفل الباب بالمفتاح. وهي حاولت تخرج بس هو مسكها وشالها ورماها على السرير ومسك إيديها

بقوة وكتم نفسها وقال: تعرفي أنا مبسوط من اللي هعمله فيكي وإني هكسرك. أدهم شال إيده من على بوقها وقرب منها وبا"س شف"ايفها بغ"ضب. وبعد كده نزل على رقابتها وباس"ها بع"نف. كيان خبطته برجليها وقامت جريت، بس هو مسك شعرها وخبط راسها في الحيط بقوة وهي حست بوجع. أدهم رماها على السرير وبدأ يفك زراير شيميزها. وهي دموعها نزلت وقالت بهمس: متعملش فيا كده. كيان فقدت وعيها، وأدهم قرب با"س شف"ايفها و……. بعد ساعتين

كيان بدأت تصحي ودموعها نزلت بقوة لما بصت لنفسها ولقيت هدومها مرمية على الارض والسرير عليه د**م. أدهم خرج من الحمام وهو لابس هدومه وبصلها بشماتة وهو شايف دموعها وقال: تعرفي إني اتسليت قوي بيكي. ومطنش إنها هتبقي آخر مرة. وطلع فلوس ورماها على السرير جنبها. وكان هيخرج بس رجع وبص لها وقال: آه صحيح، نسيت أقولك يا قطة، لو فكرتي تعملي معايا أي حاجة أو تفتحي بوقك باللي حصل، هتزعلي من اللي هعمله. وقرب

منها ومسك شعرها وقال بهمس: أصل مينفعش الواحد ميخلدش ذكرى حلوة زي دي. كيان بصت له بدموع وهي مصدومة. وهو قال: خدتلك كام صورة حلوين. وبصلها بشماتة وقال: مش عارف أقولك قد إيه أنا مبسوط وأنا شايفك مكس*ورة كده. أدهم لف وقال قبل ما يخرج: مش عايز أرجع وألاقي أثر لأي زبا*لة هنا. وخرج وسابها وهي بتعيط.

عدى يومين على اللي حصل، وكيان من وقتها ما كانتش بتطلع من شقتها، ومش بتروح الشغل، ولا بترد على حد. وكانت مصدومة من اللي حصلها ومش مصدقة إن أدهم وجعها وأذاها بالشكل ده. في فيلا كمال الأسيوطي كمال وأدهم كانوا قاعدين بيفطروا. كمال لـ أدهم: أخبار كيان إيه ي أدهم؟ أدهم: كويسة ي بابا وبخير. كمال: أومال ليه مجتش تشوفني من بعد ما خرجت من المستشفى؟ أدهم: لأنها تعبانة بقالها يومين، حتى مش بتيجي الشغل.

كمال: طب هي عندها إيه، وبقت كويسة ولا؟ أدهم: متقلقش عليها، بقت كويسة. كمال بابتسامة: خلي بالك منها ي أدهم، كيان بتحبك بجد. أدهم بابتسامة سخرية: عارف ي بابا، ومتقلقش، هي في عيوني. عن إذنك عشان متأخرش على الشغل. وباس راسه ومشي. في مبنى المخابرات كيان كانت راحة مكتبها، بس لاقت في وشها فريد بيبص ليها بشماته وبيقول: بذمتك إيه رايك في اللعبة اللي لعبتها عليكي؟ عجبتك مش كده؟ عشان تعرفي إن أنا كمان بعرف ألعب.

كيان: عجبتي ي فريد، وأوي كمان. بس أوعى تفكر إن اللي عملته هيعدي بالساهل، وصدقني زي ما أنا اتكويت بالنار، إنت كمان هتتكوي بيها، وقريب أوي. وسابته ومشت. وهو بص لأثرها وقال: تبقي تحت ملكي بس ي كيان، وساعتها هحاسبك على كلامك ده كله. كيان دخلت مكتبها وهي على آخرها من كلام فريد ليها، وسمعت صوت بيقولها: أخيرا طلعتي من الجحر بتاعك. كيان بصت لمصدر الصوت، وكان أدهم. وقالت: إيه، كنت مستنيني أطلع منه؟ أدهم: بفارغ الصبر.

كيان ربعت إيديها وقالت: وده ليه بقي؟ لكون وحشتك؟ أدهم بشماته: عشان أملي عيني من نظرة الكسرة اللي شايفها في عينك. كيان الدموع في عينها وقالت: خير، إيه اللي جابك؟ أدهم: جاي لسببين. كيان: اللي هما؟ أدهم: أول سبب إني أشمت فيكي شوية. كيان وهي بتحاول تتحكم في دموعها: طب والتاني؟

أدهم: أبويا لسه ميعرفش اللي حصل بينا، ومش ناوي أقوله دلوقتي غير لما صحته تتحسن. فلو اتصل بيكي وسألك عليا أو طلب إنك تروحي الفيلا، توافقي وتتصرفي عادي قدامه، مفهووووم؟ كيان: مفهوم ي أدهم. حاجة تانية؟ أدهم بص لها بإحتقار وسابها ومشي. وأول ما خرج كيان انهارت في العياط. ولما حست إنها مخنوقة، أخدت حاجتها ومركبت تاكسي وراحت عند المقابر عند والدها. في المقابر كيان أول ما وصلت، استغربت لما شافت شخص غريب واقف قدام قبر أبوها.

وقالت: حضرتك مين؟ الشخص: إنت كيان بنت سعد الدين، مش كده؟ كيان هزت راسها وقالت: أيوا، أنا. حضرتك مين بقي؟ الشخص: أنا ي بنتي عم محمد، صاحب العمارة اللي كنتي ساكنة فيها إنتي وأبوكي زمان، فاكراني؟ كيان: أيوا، فكراك. خير ي عم محمد، لتكون جاي تطردني من هنا كمان؟ محمد بحزن: سامحيني ي بنتي على اللي عملته فيكي زمان. منه لله عمك اللي جه وهددني إني أطردك، ولو مكنتش سمعت كلامه، كان زمانه أذاني أنا وولادي.

كيان بصدمة: عمي مين ي عم محمد؟ أنا مليش أعمام. محمد: إزاي ي بنتي، أنا جالي راجل بعد وفاة أبوكي وقاله إنه عمك وطلب مني إني أطردك عشان هو عاوزك تروحي تعيشي معاه، بس انتي اللي مش راضية. كيان بذهول: أنا مكنش ليا غير عمة واحدة وماتت قبل أبويا بسنتين، فإزاي بقي هيكون ليا عم وأنا معرفش؟ محمد: والله ي بنتي هو ده اللي حصل. حتى قالي إنه جالك هنا بعد ما أبوكي اتدفن وإنتي رفضتي تسمعيه. كيان: لسه فاكر إسم الراجل ده؟

محمد: أيوا ي بنتي، إسمه نبيل. كيان بشرود: نبيل. في الليل كيان كانت واقفة في مكان ساكت والهوا بيطير شعرها. لحد ما سمعت صوت عربيتها وعرفت إن الشخص اللي مستنياه وصل. وسمعته بيقول: جبتينا هنا ليه ي كيان؟ كيان بابتسامة: عاوزة أكلم معاك شوية ي نبيل باشا. نبيل: عاوزة تتكلمي في إي ي ستي؟

كيان: حبيبت أشكرك على اللي عملته معايا. من ساعة ما عرفتني اهتميت بيا وبدراستي، وكنت بتصرف عليا، ومش بس كده، عملتلي كل حاجة إنت بتعرفها، وعملت المستحيل عشان آخد الشرطة. وعمري ما هنسى وقفتك معايا عشان أجيب حق أبويا من كمال الأسيوطي. نبيل بابتسامة: إي اللي إنتي بتقوليه ده ي كيان؟

إنت زي بنتي ومعزتك عندي زي معزة أبوكي الله يرحمه. واللي عملته معاكي دي ميجيش واحد في المية من جمايله عليا. وأما بالنسبة لانتقامك من كمال، فأنا هفضل جنبك لحد ما تجيبي حق أبوكي منه. كيان وهي بتطلع الس”كينة من ورا ضهرها: أنا فعلاً هجيب حق أبويا، بس مش من كمال. نبيل باستغراب: أومال من مين؟ وبعدت عنه، ونبيل وقع قدامها سايح في دمه. وكيان كانت بتب له بوش خالي من أي ملامح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...