الفصل 21 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
3,466
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تاني يوم، كيان كانت قاعدة في مكتبها وبتفكر هتتصرف إزاي لو نبيل مامتش. قطع تفكيرها صوت خبط على الباب. كيان بتنهيدة: ادخل. العامل: حضرة المقدم أدهم عاوز حضرتك يافندم. كيان: مقالش عاوزني ليه. العامل: قالي أقولك عاوزك في شغلك. كيان: طب اتفضل انت. وأول ما خرج العامل، كيان رجعت راسها لورا وقالت: يتري عاوز مني إي تاني ي أدهم. وراحتله مكتبه. في مكتب أدهم، كيان خبطت ودخلت. وقالتله: قالولي إنك عاوزني في شغل.

أدهم: أنا فعلا عاوزك في شغل، بس شغل من نوع تاني. كيان: مش فاهمه قصدك إي. أدهم شدها من وسطها وقال: عاوزك تبسطيني ي كيان. كيان وهي بتحاول تزقه قالت بغضب: انت اتجننت إزاي تطلب مني طلب زي ده. أدهم قال وهو بيرجع شعرها لورا: متقلقيش، زي ما هتبسطيني انا كمان هبسطك في الفلوس وهقدرك. كيان زقته بغضب ولسه هتضربه بالقلم. أدهم: كده هنزعل من بعض جامد، وانتي عارفة زعلي وحش إزاي.

كيان بغضب وزعيق: اللي بتفكر فيه ده مستحيل يحصل أبدا، فاهم. أدهم قرب منها وقال بهمس: هيحصل ي كيان، لأنه لو محصلش صورك هتبقي مع كل واحد هنا في الجهاز. كيان بصدمة والدموع نازلة منها: مكنتش اتخيل إنك بالقذارة دي. أدهم بسخرية: من بعض ما عندكم ي حضرة الرائد. وأكمل بحدة: انجزي، هتيجي بالذوق ولا افضحك أسهل. كيان بدموع: هاجي ي أدهم، بس صدقني هيجي يوم وهتندم فيه على كل حاجة عملتها معايا.

أدهم: عمري ما هندم على أي حاجة عملتها فيكي. وزقها وقال: قدامي يلا. واخد حاجته ومشي. في عربية أدهم، كيان كانت قاعدة ساكتة ومش بتتكلم، بس جواها كان بيقول كلام كتير. وقالت في نفسها: إي ي كيان، هتسلميله نفسك برضاكي ومن غير ما يكون فيه بينكم حاجة. المرة اللي فاتت كانت غصب عني، إنما دلوقتي إي اللي غصبك. فوقي لنفسك ي كيان، فوقي. كيان بزعيق: وقف العربية دي. أدهم برفعة حاجب: وده ليه ان شاء الله. كيان شدت الفرامل وبصتله

بغضب وقالت بصوت عالي: أنا مش هاجي معاك في حتة ي أدهم، والصور اللي معاك دي أشبع بيها. ونزلت من العربية وكانت ماشية بسرعة. وأدهم نزل ومشي وراها وقال بصوت عالي: اقفي عندك ي كيان. كيان أول ما سمعت صوته جرت، بس وهي بتجري خبطت في حد. وإتصدمت لما شافت قدامها فريد. ولسه بتدور وشها عشان ترجع لأدهم، فريد شدها وحط إيده على بوقها. وهي حاولت تفلت بس معرفتش، لأنه كان ماسكها كويس. لحد ما جه أدهم وشاف فريد وهو ماسك كيان.

وقاله بغضب: سيب كيان ي فريد، أحسنلك. فريد شاور لحراسه اللي حاصروه أدهم. وقالهم: ظبطوه. الحراس بدأوا يضربوا أدهم، بس أدهم كان بيصد ضرباتهم وكان بيضربهم. وكيان كانت بتحاول تفلت من فريد بس مكانتش عارفة. لحد ما حد من الحراس جه من ورا أدهم وضربه بعصاية خشب على دماغه ووقع مغمي عليه. كيان وقتها صرخت، بس صوتها مكنش مسموع لان فريد كان حاطط إيده على بوقها. وطلع حقنة وغرزها في رقبتها، ووقعت مغمي عليها. أما فريد فبص لهم

بابتسامة شر وقال للحراس: خدوهما، شكلنا هنتسلى أوي. بعد مرور ساعتين. أدهم فتح عينه وحاول يحرك إيده ورجله، بس معرفش لأنه كان مربوط وفيه لازقة على بوقه. وحاول يفك نفسه بس معرفش لأنه مربوط بإحكام. وبص ناحية كيان اللي بدأت تفوق وإتصدمت لما لاقت نفسها مربوطة. ووقتها خافت لفريد يعمل فيها كده ودموعها نزلت. بس أدهم عمل صوت عشان كيان تبصله. وأول ما بصتله عملها حركة بعينه معناها إنت كويسة. كيان هزت رأسها بمعني اه.

وفي الوقت ده دخل فريد وكان بيبص لهم بشماتة. وقال: أخيرا وقعتوا انتوا الاتنين تحت إيدي. وجه وقت تصفية الحساب، بس قبل تصفيته لازما نرحب بيكم الأول. وراح ناحية أدهم وخلاه يقوم وقعد قدامه. وأدهم كان بيبصله بشجاعة. وقال بشماتة: تعرف إني مبسوط أوي وأنا شايفك قاعد قدامي مربوط كده من غير حول ولا قوة. قولتلك هييجي اليوم اللي هوريك فيه إنت قد إيه صغير، واهو جه اليوم اللي هحاسبك فيه على لحظة شفت فيها نفسك عليا.

أدهم فضل يهز جسمه ويزوم عشان فريد يشيل اللزقة. وفعلا شالها. وأدهم بص له بسخرية وقال: هتفضل طول عمرك ضعيف وجبان ي فريد. وإنت لو كان عندك الشجاعة إنك تقف قدامي، كنت قولتلي الكلام ده وأنت فاككني مش وإنت رابطني. بس إنت أصغر بكتير من إنك تقف قدامي. فريد بص له بغضب ونزل ضرب فيه بعنف وغل. وكيان كانت بتزوم وبتحاول تفك نفسها بس مش عارفة. لحد ما فريد

بعد عنه وقال بصوت عالي: شفتي ي كيان حبيبك إزاي ضعيف ومش قادر حتى يدافع عن نفسه. أدهم بنهجان: أنا هعرف إزاي أدفعك التمن غالي أوي. فريد: لو حد فينا هيدفع التمن، هيبقى إنت ي أدهم. وصدقني مش هتطلع من هنا غير وإنت مكسور. أدهم: عمرك ما هتقدر تكسرني ي فريد. فريد: مش مهم أنا أقدر، كفاية كيان قدرت. وسابه وخرج. أول ما خرج، كيان فضلت تزوم عشان أدهم يبصلها. أدهم بص لها وقال بغضب: مش عاوز أسمع صوتك. كيان غمضت عينيها وفضلت تعيط.

وأدهم دير وشه الناحية التانية وغمض عينه بتعب. في فيلا كمال. كمال وصل الفيلا وقعد على الكرسي بتعب. الدادة: أحضرلك العشا ي باشا. كمال: لا ي دادة، مليش نفس. بس قوليلي أدهم جه ولا لسه. الدادة: لا لسه ي باشا. طلع تليفونه وفضل يرن عليه، بس هو مكنش بيرد. وقال بقلق: يتري مش بترد عليا ليه ي أدهم. في المخزن. فريد دخل لأدهم وكيان. وبص لأدهم بشماتة وراح ناحيته. وخلاها تقوم وقعد قدامها وشال اللزقة من على بوقها.

وهي بصت لأدهم اللي كان بيحاول يطمنها بعينه. فريد: أنا عارف إن زمانك عطشانة، يلا اشرب. كيان شربت. وبعدها فريد قرب منها ولسه هيلمس وشها. سمع صوت أدهم بيقوله بتحذير: إياك تلمسها. فريد بص له بسخرية وقال لكيان: وحشتيني أوي ي كيان. كيان: عاوز إي ي فريد. فريد: عاوزك إنتي ي كيان، وإنتي عارفة كده كويس. كيان: أنا عندي استعداد أموت نفسي ولا إني أبقى مع حيوان زيك. فريد ضربها بالقلم وشدها من شعرها.

وأدهم قال بزعيق: ابعد عنها ي فريد. وحاول يفك نفسه. فريد بغضب: من ناحية هتموتي، فإنتي كده كده هتموتي. لأن نبيل مش هيسيبك عايشة بعد اللي عملتيه فيه. كيان بصدمة: هو لسه عايش؟! فريد هز راسه بأه وضغط أكتر على شعرها وقال بهمس قاتل: اسمعي بقى، لو موافقتيش تبقي ليا بمزاجك، وقتها هاخد منك اللي أنا عاوزه غصب عنك. وبعدها هرميكي لنبيل. أدهم بغضب: ابعد عن كيان ي فريد، الحب مش بالعافية.

فريد بص له بشر وهجم عليه وفضل يضربه بكل قوته. وكيان كانت بتصرخ وبتعيط وبت تقول: ابعد عن أدهم ي فريد. فريد مسك أدهم من هدومه وقال بغضب وجنون: إنت السبب، هي كانت هتحبني أنا بس، طبعاً أدهم باشا ظهر فالكل لازم يحبه. أنا حكيتلك إزاي كانت بتخدعك، معنى كنت عارف إنها كانت بتعمل كده لأن نبيل كمان كان خداعها ومفهما كل حاجة غلط. كيان: إنت كنت عارف الحقيقة. فريد ساب أدهم وراح قعد قدامها.

وقال: أيوا ي كيان، كنت عارف كل حاجة وكنت عارف إزاي نبيل لعب بيكي واستغلك عشان يحقق أهدافه. وقرب من ودنها وقال بهمس: وأنا اللي أمرت إن قضية أبوكي تتقفل زمان ومسحت المعلومات الخاصة بشغله من على الموقع. كيان بدموع وزعيق: إنت لا يمكن تكون بني آدم، إنت حيوان، فاهم يعني إيه حيوان. فريد ضربها بالقلم وشدها من شعرها. وأدهم قال بغضب: سيبها ي فريد، أحسنلك. فريد بغضب: أوعي تكوني فاكرة نفسك بني آدمة، ما إنتي كمان حيوانة.

بس عارفة إيه الفرق اللي بيني وبينك، إني إيدي لسه متلطختش بدم حد زي ما إيدك اتلطخت. وسابها ومشي. أول ما فريد خرج، كيان انهارت من العياط. وأدهم قال: مين نبيل ده وإزاي خدعك. كيان: حاجة متخصكش ي أدهم. أدهم بغضب: انطقي ي كيان واحكيلي. كيان بزعيق: اشمعنا دلوقتي عاوزني أحكيلك، ما أنا اترجيتك قبل كده إنك تسمعني قبل ما تعمل فيا اللي عملته، بس إنت رفضت، فملكش أي حق دلوقتي إنك تعرف أي حاجة. وديرت وشها الناحية التانية.

وأدهم فضل يحاول يفك نفسه بس من غير فايدة. بعد فترة، كيان كانت بتحلم إنها واقفة على الشط وباباها واقف جنبها، بس هو بدأ يبعد ودخل البحر. وهي راحت وراه وكانت بتقول: بابا، إنت رايح فين ي بابا. لحد ما وقفت في نص البحر ولاقتها نفسها بتغرق. لحد ما حد أنقذها وطلعها على الشط. ولسه كيان بتلف وشها عشان تشكره، ابتسم لها الشخص بشر وطعنها في بطنها. وفاقت كيان على صوت أدهم بيقول: كيان، اصحي ي كيان.

كيان فتحت عينيها بفزع وإستغربت لما لاقت أدهم جنبها. وقالت: إي اللي جابك جنبي. أدهم: وأنا قاعد هناك كنت سامعك بتتكلمي كأنك بتنادي على حد، ومالم وشك كان مبين إنك مخنوقة. فضلت أنادي عليكي عشان تصحي بس مصحتيش، ففضلت أزحف لحد ما قربت منك وصحيتك. كيان: كنت بحلم بكابوس، بس ميختلفش كتير على اللي أنا فيه. ولسه بترجع راسها على الحيطة قالت بوجع: ااه، دماغي. أدهم: مالك في إيه. كيان: دماغي وجعاني أوي، وكل ما أرجع راسي لورا أتوجع.

أدهم: حطيها على صدري يمكن ترتاحي شوية. كيان باستغراب: إنت بتتكلم جد. أدهم هز رأسه. كيان قربت من أدهم وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها وشمت ريحته اللي كانت وحشاها أوي، وفي نفس الوقت بتديها الأمان. بعد شوية، أدهم وهو مغمض عينه: بقيتي كويسة. كيان: بقيت أحسن شوية. أدهم: حاولي تنامي عشان ترتاحي. كيان اتنهدت وغمضت عينيها بتعب وقالت: أبويا اتقتل قدام عيني يوم عيد ميلاد. أدهم بصدمة: إنتي بتقولي إيه.

كيان بدموع: نبيل فهمي وقتها إن أبوك هو اللي قتله عشان رفض يشتغل جاسوس له، بس الحقيقة كانت غير كده. ونبيل هو اللي قتل أبويا لأنه عرف إنه شغال في المخابرات. بس وقتها نبيل قدر يضحك عليا ويفهمني عكس كده، وأنا عشان كنت مصممة إنك تنتقم، سمعت كلامه ومن غير ما أفكر حتى، وفضلت لمدة 11 سنة عايشة في وهم إن أبوك هو اللي قتل أبويا.

لحد ما جه اليوم اللي حاولت فيه أقتل والدك، وقتها عرفت كل حاجة وفوقت من الوهم اللي كان معيشني فيه نبيل، بس فوقت منه متأخر أوي. أدهم: وطبعاً نبيل هو اللي قالك تقوليلي إنك بتحبيني. كيان بصت في عينه وقالت: لا ي أدهم، أنا قولتك كده لأني فعلاً حبيتك وحبيتك جداً.

ولو كنت عاوزة استغل حبك ليا، كنت اعترفت ليك بحبي من أول مرة قولتي فيها إنك بتحبني، كنت قولتك وأنا كمان، بس أنا كنت ببعد عنك عشان مكنتش عاوزة أدخلك طرف في اللعبة دي، بس غصب عني لاقيت نفسي بقرب ليك وحبيتك. أدهم بتنهيدة: ليه نبيل عاوز يموتك. كيان نامت على صدره وقالت: عشان حاولت أقتله ي أدهم. أدهم بغضب: إنتي اتجننتي ي كيان، إزاي تعملي حاجة زي كده. إي هو القتل عندك بقى سهل.

كيان ودموعها نازلة: كنت عاوزة أجيب حقي وحق أبويا ي أدهم، وحق كل حاجة عملتها بسببه وخلتني أخسر نفسي وأخسرك حتى شرفي خسرته بسبب اللي خلاني أعمله. أدهم: إنتي مخسرتيش شرفك ولا حاجة. كيان بصت له وقالت: قصدك إيه ي أدهم. أدهم بابتسامة: إنتي لسه بنت ي كيان، أنا مقربتش ليكي. كيان: إنت بتتكلم جد ي أدهم، مش كده.

أدهم: أيوا ي كيان بتكلم جد، أنا مقدرتش أقرب ليكي وأأذيكي بالشكل ده، بالرغم من إن جوايا كان موجوع منك بسبب اللي عملتيه، وكان نفسي انتقم منك بأي شكل، بس قلبي هو اللي منعني أعمل فيكي أي حاجة. كيان: طب ونقطة الدم. أدهم: ده شربات ي كيان. كيان اترمت في حضنه وفضلت تعيط وقالت: سامحني ي أدهم، سامحني، أنا عارفة إني غلطت وغلطي كبير، بس صدقني غصب عني، أنا كنت عايشة في وهم ونار الانتقام كانت عامية عيوني، وهي اللي خلتني أعمل كده.

أدهم: كان لازم تيجي تحكيلي ي كيان بدل ما كنا دمرنا بعض بالطريقة دي. كيان: غصب عني ي أدهم، كنت خايفة أخسرك ي أدهم لما تعرف الحقيقة. أدهم بحزن: وإنتي كده مخسرتنيش ي كيان. كيان بصت له وقالت: قصدك إيه ي أدهم. أدهم: اللي اتكسر صعب إنه يتصلح ي كيان، معتش ينفع أنا وانتي نكون سوا، لأن كل ما هبص في عينك هشوف منظر أبويا وهو بين الحياة والموت. كيان ودموعها نازلة: يعني إنت مش هتسامحني ي أدهم.

أدهم: يمكن مع مرور الأيام أسامحك، بس دلوقتي صعب. ودير وشه الناحية التانية. وكيان بعدت عنه وفضلت تعيط. وأدهم كان بيبص عليها بحزن وقال في نفسه: دموعك نار بتنزل على قلبي تحرقه، بس غصب عني جوايا صراع، جزء بيقولي اديها فرصة وسامحها، هي فعلاً بتحبك، وجزء تاني بيقولي متسامحهاش، هي محبتكش. وأنا واقف محتار مش عارف أعمل إيه. وغمض عينه ونام. بعد مرور وقت، كيان كانت حاسة

بصداع في دماغها وقالت: يعني كانت وجع دماغي مش كفاية وجع إيدي ورجلي. وبصت ناحية أدهم لاقته نايم. وقالت: مفيش قدامي غير إني أروح أنام على صدره وأحاول أقوم قبل ما أصحى. كيان قربت منه ونامت على صدره، وأول ما أدهم حس إنها نامت فتح عينه وإبتسم على شكلها وباس راسها بوسة خفيفة وقال في نفسه: وحشتيني أوي ي كياني. وسند راسه على راسها ونام. تاني يوم. فريد دخل عليهم وإتعصب لما شاف كيان نايمة وحاطة راسها على صدره.

ومن كتر غضبه رمى إزازة المايه. وكيان صحيت بفزع وبعدت عن أدهم. فريد: أسف لو كنت قلقت نومكم، بس فيه حاجة مهمة لازم أعرفها. أدهم: عاوز تعرف إيه. فريد قرب من كيان وشدها من شعرها لدرجة إنها صرخت بوجع. وأدهم قال بعصبية: ابعد عنها ي فريد. فريد: ها ي حلوة، ردك إيه على اللي قولته ليكي امبارح. كيان بوجع: لو هتموتني ي فريد، عمري ما هبقى ملك لحيوان زيك. فريد ضربها بالقلم. وأدهم قال بغضب: الواضح إنك مش بتعرف تتشطر غير على ستات.

فريد: وبعرف اشطر على رجالة كمان ي أدهم، تحب أجيب مراية أوريك فيها شكل وشك. أدهم: طب ما تخليك راجل وفكني وشوف وقتها أنا هعمل فيك إيه. فريد لكيان: شوفتي ي كيان حضرة المقدم بيقول عليا إني مش راجل، وأنا لازم أثبتله عكس كده. وبص لأدهم وقال بخبث: هثبتلك إني راجل ي أدهم باشا، وقدام عينك كمان. أدهم فهم فريد بيفكر في إيه. وقال بزعيق: إياك تعمل كده ي فريد، فاااهم، لو عملت كده هقتلك.

فريد بص له بابتسامة شر وقرب ناحية كيان وفك رجليها. وكيان فضلت ترجع لورا. وفريد قال: دلوقتي هتشوف أجمل مشهد في حياتك ي باشا. أدهم بغضب أعمى: إياك تقرب منها ي فريد، هقتلك لو قربت منها. وفضل يحاول يفك نفسه. أما فريد فشد كيان من رجلها وباس شفايفها بغضب وبعدها نزل باس رقبتها بعنف وغضب. وقال: أخيرا هتبقي ليا. ولسه هيقطع هدومها، إتفاجئ بأدهم بيشده من عليها وفضل يضربه بكل قوته لحد ما اغمي عليه.

أدهم جري على كيان كانت منهارة في العياط. وفك إيديها وخدها في حضنه وقال: اهدي ي كيان، اهدي، خلاص خلصنا منه خلاص. وقومها براحة. وكيان كانت هتقع بس أدهم مسكها كويس وقال: حاولي تمسكي نفسك شوية ي كيان لحد ما نخرج من هنا. أدهم مسك إيديها وخرجوا من الأوضة وفضلوا ماشيين في الطرقة لحد ما لاقوا شباك. أدهم كسره وخرج كيان منه الأول وبعدها خرج منه ومسك إيديها وفضلوا يجروا لحد ما طلعوا على الطريق.

أدهم بص لكيان قال: حاسة بإيه دلوقتي. كيان لسه هترد عليه بس وقعت واغمي عليها. أدهم جري عليها وحط راسها على رجليها وقال بخوف: كيان، ردي عليا ي كيان. في فيلا كمال الأسيوطي. كمال كان بيرن على أدهم بس مكنش بيرد. وكمال كان قلقان ومرعوب عليه. الدادة: رد عليك ولا لسه ي باشا. كمال بقلق: لسه ي دادة، أنا مش عارف هو فين وتليفونه مقفول. أنا خايف ي دادة ليكون حصله حاجة. الدادة لسه هترد عليه، سمعوا صوت جرس الباب.

كمال: افتحي بسرعة ي دادة، ليكون أدهم. الدادة فتحت الباب. ودخل أدهم وكان شايل كيان اللي كان مغمي عليها. كمال بخوف: كنت فين ي أدهم من امبارح، واي اللي حصل لوشك ومالها كيان. أدهم: مش وقته ي بابا، اتصل بالدكتور بسرعة. بعد مرور ربع ساعة. الدكتور جه وكشف على كيان وأدهم وكمال كانوا واقفين تحت. وبعد شوية نزل الدكتور. أدهم: مالها كيان ي دكتور.

الدكتور: عندها انهيار عصبي، أنا كتبت ليها على أدوية تاخدها، بس ياريت تبعدوا عنها أي حاجة تزعلها. كمال: تمام ي دكتور، ودلوقتي بقى جه الدور على الباشا، ياريت تطمني عليه ي دكتور. الدكتور: تحت أمرك ي حضرة اللواء. وكشف الدكتور على أدهم وعقم جروحه وكتب له على مسكنات وبعدها مشي. في مكتب كمال. كمال لأدهم: أنا عاوز أعرف كنت فين من امبارح وإي اللي حصلك وحصل لكيان.

أدهم: هحكيلك، بس الأول قولي إنت كنت تعرف إن كيان هي اللي حاولت تقتلك. كمال بتفاجئ: إنت عرفت منين. أدهم: فريد هو اللي قالي. كمال باستغراب: وفريد عرف منين. أدهم بتنهيدة: هحكيلك. وحكى له كل اللي حصل وإن فريد كان خاطفهم، وإن كيان حاولت تقتل نبيل. كمال بغضب: فريد الكلب، أنا هعرف إزاي أربيه على خيانته وعلى اللي عمله معاكم ورفده هيكون على إيدي. أدهم: قصدك إيه ي أدهم.

أدهم: فريد هيكون هو الطعم اللي هنوقع بيه نبيل ي حضرة اللواء. كمال: ملكش دعوة بنبيل ي أدهم وشيل القضية دي من دماغك. نبيل لو عرف إن إنت اللي مسكت القضية هيعمل أي حاجة عشان يحاول يأذيك. أدهم: الحاجة الوحيدة اللي نبيل يقدر يأذيني بيها أنا عارفها. كمال: عارف إيه بالظبط ي أدهم. أدهم: عارف إن نبيل يبقى هو أبويا الحقيقي مش إنت. كمال بصدمة:…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...