الفصل 1 | من 7 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
27
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

جلست سيا بدموع. "هتجوزه زي ما طلبت وهنفذ كل أوامرك يارحيم بيه." قال رحيم بدموع. "سيا افهميني أرجوكي، أنا غصب عني بعمل كدا، صدقيني أنا مقدرش أقوله لأ، إحنا مش قده." قاطعته سيا بصراخ. "انت عارف انت هتعمل إيه؟ انت هتطلقني عشان أتجوزه، وكل دا عشان إيه؟ هاااا رد عليا، عشان إيه؟ عشان الفلوس ياخي، يح*رق أبو الفلوس اللي تعمل في صاحبها كدا." قال رحيم بعصبية.

"الفلوس هي اللي خلتهم يست*قوا علينا كدا، الفلوس هي اللي خلت واحد زي كريم التهامي يعمل فينا كدا، من جبر*وته عايز*ني أطلق*ك عشان يتج*وزك هو." صاحت سيا. "دا حجة الناس الضعاف اللي زيك، جبا*ن بيدور على حجج يرمي عليها ضعفه، انت واحد جبا*ن يارحيم، جبااا*اااان." قال رحيم بغضب.

"أنا مش جبااا*ن ولا ضعيف يا سيا، أنا عايز أبني نفسي ويكون ليا مستقبل، ودا بدل ما تشكريني إني بأمن مستقبلك انتي واللي في بطنك، أنا صحيح هطلقك، بس مستحيل اسمحله يقرب*لك أو يلم*سك." قالت سيا بسخرية. "بتأمن مستقبلي؟ ياخي قول كلام غير دا، وكمان مش هتخليه يلم*سني؟ ودا إيه بقا إن شاء الله؟

تصدق انت صح، طلق*ني وهو يتج*وزني، وبعدها قولي إنتِ بتع*تي ومحدش هيلم*سك غيري، تعرف يارحيم أنا بكره*ك، انت أكتر شخص أناني عرفته في حياتي، أنا مش عتاب*نة على كريم دا أبدا، بالعكس، أنا شاكرة ليه لأنه بينلي حقيقتك الوسخ*ة دي، طلق*ني ومش عايزة أشوف وشك تاني، مفهوم؟ قال رحيم بدموع مصطنعة. "سيا افهميني، أنا بحبك والله، بس أنا مش قدة ولا قد جبر*وته، أنا خايف عليكي وعلي اللي في بط*نك، صدقيني."

صاحت سيا وقد طفح بها الكيل من كذبه المستمر. "بس بقاااا كفاية كذب، انت واحد مخ*ادع، أناااا بكر*هك يااارحيم، بكر*هك ومكره*تش في حياتي قدك، أنا عند أهلي وورقتي توصلني... وغادرت غير عابئة لكلامه الذي لا يجد منها جدوى غير طمع*ه وجش*عه بالمال. *** بمكان آخر. كان كريم ينظر للفراغ أمامه شارداً بها، يتذكر ما حدث منذ أن التقى بها بذاك المطعم ورائها تمسك بيد شخص آخر. حتى قطع شروده بها صديقه.

"كريييم باااشااااا واحشنييي ياجدع والله، فين أيامك؟ قال كريم بعتاب. "تعالي ياخويا، على أساس حد شافك الفترة دي أصلاً." قال إسلام. "احم، ما انت عارف بقا يسطااا، مشاغل وكدا." قال كريم. "ياراجل، على أساس رنا بتسيبك تخرج صح؟ ياض استر*جل كدا، ياخس*ارة الرج*الة، كسفتنا الله يكسفك." قال إسلام.

"ياعم بحبها الله، وبعدين سيبك من اختك دي دلوقتي، هي أصلاً مهما عملت على قلبي زي العسل، اخلع منها انت بس، وقولي عملت إيه في حكايتك مع البنت إياها؟ قال كريم بشرود. "لسة، بس صدقني هدفعها تمن كل الوجع اللي اتوجعته، هندمها على كل حاجة، هخليها تفتكر كريم التهامي على طول وتعرف مين هو." قال إسلام. "انسي يصاحبي وعيش حياتك، صدقني هي مش ليك، انساها بقا وسيبها تعيش حياتها وانت كمان عيش حياتك." قال كريم بسخرية. "انساها؟

هههه، أنسي بجد؟ انتي عارف انت بتقول إيه؟ عايزني أنسي حياتي كلها، وأنسي طفولتي وكل الوقت اللي عيشته من يوم ما وعيت على الدنيا." قال إسلام بحزن. "يصاحبي صدقني هي متستاهلكش، انت طيب وقلبك كبير، مش كدا أبدا." قال كريم بشرود. "غلطان، اللي أنا عايزه بس هو اللي هيحصل، ومش هسمحلها تل*عب بيا تاني، وإلا ميبقاش اسمي كريم التهامي." قال إسلام. "ياكريم افهمني، انت دلوقتي شخص جديد يعني." قال كريم بغضب. "قصدك إيه؟

أنا مستحيل أنسي اللي حصل بسببها، أنا بسبب البني آدمة دي وشي اتش*وه وبقيت مس*خ، اللي يس*وا واللي ميس*واش يتكلم عليا، كان عاجبك شكلي وكلهم بيبصولي بشف*قة؟ هااا رد عليااا، ولا العيال اللي كانوا بيخ*افوا يبصوا عليا، واللي كان بيشوفني يصرخ من الخ*وف، عاجبك شكلي كدااا؟ رررد ساااااكت لية؟ قال إسلام بدموع. "عندك حق، بس اسمعني دلوقتي انت بقيت...... قال كريم. "مش هسمع ولا كلمة تانية، دلوقتي اللي أنا عايزه بس اللي هيحصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...