الفصل 2 | من 7 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أسيا: يابا بعد إذنك أنا خلاص أخدت قراري ومستحيل أرجع للبني آدم ده. والدها: إيه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده؟ أنا ماليش بنات تتطلق، مسمعش الكلام الفارغ ده بعد كده. أسيا بانهيار: يابا، ده عايز يطلقني ويجوزني لواحد تاني. يابا، حاول تفهمني، حسسني ولو مرة واحدة إنك يهمني أمري، بس مرة. والدها بقسوة: بت، إنتي أنا مش ناقص وجع دماغ، غوري يا أختي، اتلقحي جوه. ملكيش في الطيب نصيب، نقول إيه بقى؟

ناس مش وش نعمة صحيح. عقليها يا سميحة بنتك خلاص مخها ضرب وعايزة تتطلق وتقعد في قرابيزنا زي قرد قاطع. سميحة (والدتها) بدموع: افهمها يا علي، ده بايعها ومش عايزها، وانت عايزها ترجعله؟ معقول؟ انت بتفكر كده إزاي؟ هي مش بنتك؟ حرام عليك اللي بتعمله فيها ده. علي (والدها) بقسوة: أوووف، شكل الكلام معاكم مبيجيش بنتيجة أبداً. أنا غاير من وشك إنتي وهي....... وغادر.

سميحة بدموع: سامحيني يا بنتي، والله مكنش بإيدي. حظك في أبوكي كده، معرفش إيه اللي خلاه يتغير. أسيا بدموع: ماما، هو أنا وحشة أوي كده ليه؟ كل ما أحب حد يتخلى عني؟ ردي عليا، أنا مستاهلش حد يحبني؟ معقول يا ماما، حتى بابا بدل ما ياخدني في حضنه ويحتويني ويعوضني عن ظلم الدنيا ليا، بيظلمني هو كمان؟ قولولي إنتي يا ماما، أعمل إيه؟ نفسي أرتاح والله تعبت، مبقتش قادرة. تعبت آآآآآآآآآه. سميحة بدموع

وهي تضم ابنتها لأحضانها: متقوليش كده يا بنتي، إنتي ألف مين يتمناكِ، بس ده نصيب ومكتوب وربنا لسه ماردش بيه. صدقيني يا بنتي، عوضك هتلاقيه وهيعوضك عن كل الوجع والحزن ده يا روح أمك يا حبيبتي. أسيا: أنا تعبانة يا ماما، بعد إذنك سبيني أنام دلوقتي. سميحة: بس يا بنتي إنتي... أسيا برجاء: ماما، عشان خاطري، سبيني، عايزة أبقى لوحدي، عشان خاطري. أومأت لها والدتها وتركتها بمفردها وغادرت. في مكان تاني.

المجهول: نفذت اللي اتفقنا عليه. علي (والد أسيا) : نفذت كل حاجة زي ما طلبت ياباشا، بس متنساش حلاوتي. المجهول بشر: هتخلص كل اللي هقولك عليه من غير ولا غلطة بالحرف، ولك الحلاوة أضعاف، ومتقلقش، حلاوتك بتاعة المهمة دي محفوظة وهتوصلك على البيت كمان. علي بطمع: إنت تؤمر ياباشا، وأنا أنفذ. المجهول: طيب اسمع بقى كويس وركز في كل كلمة هقولها. حكى له خطته. علي بصدمة ودموع: مستحيل ياباشا، مقدرش. لا، مقدرش. اعذرني.

المجهول بغضب: إنت هتستعبط ولا إيه؟ ده أنا أقت*لك هنا. إنت فاهم؟ هنا أنا آم*ر وإنت تنفذ وبس، فاااهِم ولا لاااا؟ علي بدموع: ياباشا، افهمني، دي مهما كان حتة مني. مقدرش أنفذ الطلب ده. المجهول بشر: يبقى تترحم عليها بقى يا حلو، وخلي خوفك عليها ينفعك. علي بدموع: لا ياباشا، سايق عليك النبي متحرمنيش منها هي كمان. أنا موافق أعمل كل اللي تأمر بيه، بس هي متتأذيش.

المجهول بضحكة شر: كده تعجبني يا علوة. عايز كل حاجة تمشي زي ما اترتب لها، تمام؟ مفهوم؟ وإلا إنت مجرب زعلي. علي بسرعة: لا ياباشا، كل حاجة هتمشي زي ما أمرت، والله. بس كله إلا بنتي، علشان خاطر ربنا. كفاية اللي راح. وركع على قدميه باكياً. في مكان آخر. كريم بتحذير: إسلام، مش عايز رنا تعرف بأي حاجة يا إسلام، فاهم؟ إسلام بحزن على حالة صديقه: فاهم يا صاحبي، فاهم.

قاطعهم: خياااااانة. آه يا خاينين. أنا كان قلبي حاسس إنك بتخوني. أهئ أهئ أهئ. إسلام بتفاجؤ: بخونك إيه؟ الله يخربيتك، اعقلي يا ماما، اعقلي. طيب اختاري حد عدل أخونك معاه، مش أخوكي. كريم: ماله أخوها يااض، مش عاجبك ولا إيه؟ إسلام بمرح: طيب مش لاعب ههه. إيه العيلة اللي كلها جبروت دي؟ رنا بمرح وهي تمسكه من ياقة قميصه: مش عاجبك يااض ولا إيه؟ إسلام بحب: على قلبي زي العسل، والله. رنا بخجل: احم، هو، هو مليكة فين؟

كريم: بت، إنتي خدي جوزك الممح*ون ده وعلى بيتكوا. الله يقرف*كوا، عالم منح*نحة. إسلام: طيب يا كيمو يا حبيب قلبي، خلي بالك من مليكة بقى، وإحنا هنطير بقى، باي بااااي. كريم: ولااا ولااا، استنى، الله يخربيتك، ده أنا بخاف منها. ولااا يا إسلام. مليكة: ياتريم إنت فين ياااض يا تريم. كريم بصدمة: ياااض، الله يخربي*تك يا إسلام، كان لازم الورطة دي. مليكة بغضب: ياتريم، إنت مش سامع إني بنادي عليك؟

كريم بغضب مصطنع: بت، إنتي احترميني شوية، ده أنا قد خالك، يعني في أي. مليكة: ياتريم بقى، أووف. بص بصاحبك بيطردني إزاي، عشان لما أحبسهم متقولوش عليا وحشة. كريم بصدمة: تحبسيهم؟ إنتي عندك كام سنة يا بت إنتي، يا نص شبر إنتي؟ يطلع منك الكلام ده. قاطعه إسلام وهو يركض باتجاهه. إسلام بنهجان: كريم، إنت لازم... كريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...