دكتور: حمدالله على سلامتك ي زين بيه زين بتعب: أنا بعمل إيه هنا؟ دكتور: حضرتك كنت سايق بسرعة عالية جداً وعملت حادثة، والناس اللي في الطريق نقلوك للمشفي هنا. وبالصدفة مشفي والدك الله يرحمه، وكان عندك كسور واتعالجت الحمدلله، بس حضرتك دخلت في غيبوبة أسبوعين. حمدالله على السلامة مرة تانية. زين بحزن: محدش سأل عليا؟ دكتور باحراج: موبايلك وحاجاتك الخاصة كانت طول الوقت معايا، ومفيش أي حد رن أو رسالة وصلت. احم، استأذن أنا.
وخرج الدكتور والممرضة. زين بحزن: يعني أُقعد في المشفي هنا أسبوعين وغيبوبة ومحدش يسأل عليا؟ ياااه، ده حتى أمي رجعت لوحدتها تاني. يا ابن الأنصاري، تعيس. وأكمل بإصرار وتحدي: بس مستحيل أبعد عن خديجة، لأنها فاهمة غلط وهتكون مراتي، يعني هتكون مراتي أنا زين أحمد الأنصاري. وذهب وهو لم يعلم عن ما حدث في هذين الأسبوعين. في ڤيلا الشناوي الحارس: لو سمحت ممنوع الدخول. زين بتهكم: ليه ممنوع الدخول؟ داخل المتحف المصري مثلاً؟
الحارس: لا حضرتك، بس كلهم منبهين إن حضرتك مش مسموح لك إنك تدخل. وثانياً، البيه الكبير والست الصغيرة والست الكبيرة سافروا من أسبوعين. زين بصدمة: سافروا؟ سافروا إمتى وفين؟ انطق. الحارس: والله يابه، محدش يعرف. لأن الهانم الصغيرة قالت لوالدها بس إنها هي اللي هتتكرر البلد وتحجز التذاكر من غير ما حد يعرف. زين وهو يمشي في الشارع بحزن: خلاص يا خديجة، بعدتي عني وصدقتي إن أنا بخونك؟ أنا بحبك يا خديجة، والله بحبك. ليه يا رب؟
ليه تبعد عني كل اللي بحبهم؟ في الأول أمي اللي مش متقبلاني عشان أبويا وعذابه، ودلوقتي حبيبتي. ليه؟ هو وحش لدرجاتي؟ ده أنا صارحتك بكل حاجة يا خديجة. وحشتيني أوووي، والله بحبك. وأكمل بصوت عالٍ: خديجة. وبعد وقت ذهب زين لقصر الأنصاري. الخدامة: زين بيه، نورت القصر. شنط حضرتك وصلت من أسبوعين. زين بتعب: خلاص، روحي أنتِ. في غرفة زين زين بوجع وهو يفتح الشنط: بعدتي يا خديجة وأنا بحبك. أعمل إيه أنا من غيرك؟
أُقعد أسبوعين في المشفي متتسألش عليا، بس برضه هقلب الدنيا وهجيبك، لأنك ملكية خاصة ليا. حتى لو فين، وبكرة تقولي ابن الأنصاري قال. : What are you doing : اتكلم عربي يولاااا الشاب بعصبية: أنتِ مين؟ : نادي لي سونه من جوه الآه أحسن: حبيبة قلبي. سلوي زوجة حسن: ضربة في قلبك مين دي يا حسن؟ أنت بتخونني بعد العمر ده كله يا راجل؟ الفتاة بحزن مصطنع: أنا أبقى مراته التانية وعايز يسيب ابنه، ابنه اللي في بطني ويهرب.
سلوي بدموع: حسن رد. حسن وهو يجفف دموعه: معشوقة قلبه. لا يا حبيبتي، دي البت دي كدابة. دي خديجة بنت اختي. وأكمل لخديجة: صالحي اللي عملتيه، وإلا هكلك. يلا يا بت. خديجة بمرح وزعل: كده يا سوسو، تنسي ديجة بيبي؟ سلوي بحب: عارفة، أنتِ وحشتيني أوووي. بس كنت هموت لو كلامك كان صح. حسن بحب: أنا أقدر يا جميل، أبعد عنك أو أبص برة حتى. سلوي وهي تثبت في حسن: أنا بحبك أوووي يا حسن، ربنا يخليك ليا.
خديجة بزهق: إيه يا خالو، إحنا هنفضل هنا كتير؟ سليم بحب وابتسامة: مساء الخير. حسن بفرح: سليم، وحشتني، عامل إيه أخبارك؟ سليم بحب وفرح: أنت كمان وحشتني. الحمدلله، وأنتَ إزيك يا مدام سلوي؟ أخبارك؟ سلوي بابتسامة: أنا بخير، اتفضلوا. خديجة: خالو، قول للباف ده يطلع لي شنط. سلوي بخوف: لا يا حبيبتي، ده ابن خالك، عيب كده. اسمه يحيى، قوليلو يابيه. يحيى بعصبية: أنا باف؟ أنتِ مش محترمة. ولو بابا، أنا كنت طردتك برة البلد كلها.
وذهب. في الصالون سليم: إحنا آسفين يا حسن، بس خديجة قررت تعيش هنا، فهنقعد معاك يومين لحد ما الفيلا تجهز. وحسن بمقاطعة: أنت تنورنا يا سليم، وتجهز فيلا ليه؟ ما تقعد معانا هنا. سليم: لا، عشان مدام سلوي تاخد راحتها، وخديجة متعملش مشاكل مع حد من الأولاد. حسن باحراج: أومال مين المدام اللي طلعت على طول؟ يسلم: دي تبقى ثريا، حرم سليم الشناوي. حسن: تنورنا، بس هي شكلها مضايقة من إنك جيت لأهل مراتك الأول.
سليم بحب: لا، ثريا طيبة خالص، وهي بتحترمكم وبتحترم مراتي الأول، بس فيه مشاكل بينها وبينه ابنها. موضوع، أبقى أحكيلك عليه بعدين. حسن: إذن كده ماشي، يلا بقى نقوم نتعشى وننام. بعد العشاء، ذهب كل منهم لغرفته. ستوووب
(حسن يبقى خال خديجة وزوجته سلوي متجوزين عن حب ولديهما أولاد يحيى وهو رائد ولا يحب التعامل مع أي نساء ما عدا والدته وغسان وهو دكتور يعمل في خارج البلاد وقاسم وهو من نفس سن خديجة. وهم عائلة طيبة ويمرحون كثيراً ما عدا يحيى، وهم يعيشون في ألمانيا) غرفة ثريا وسليم سليم بزعل: حقك عليا يا ثريا، متزعليش مني، بس هي بنتي الوحيدة، وأنا مقدرش على دموعها أو زعلها. عارف إنك استحملتي كتير معايا، بس شوفي وجهة نظري.
ثريا بمقاطعة: تعرف ي سليم، دايماً يحترم رأيك حتى لو مش موافقك الرأي، بس يبقى عارفة إنك واخد القرار الصح. بس المرة دي، أنا قلبي وجعني على زين. آه، هو غلط وأنا معاك في ده، بس كنت حتى أشوفه، نسمع منه. لكن اللي زعلني أكتر، كلامك لخديجة لما كنا في مصر. أنا سمعت كلامك. يا سليم، أنا عارفة إنك بتحبني، بس موصلتش لحب مراتك الأول.
سليم: آه، موصلتيش لحب مراتى الأول، بس أنا بحاول، وربنا شاهد على كلامي. لكن لو عشان بحب خديجة أكتر، فخديجة دي مش بنتي بس، لا، خديجة بالنسبالي كل حاجة. بنتي واختي وأمي وحبيبتي وصاحبتي، كل حاجة. أنا بحب خديجة جداً، فلو سمحتي، خلينا ننسى اللي فات ونبدأ من جديد. ثريا بحب: أنا نسيت، وعارفة إنك بتحب خديجة. وأنا والله، بس كانت عايزة أطمن على زين. لو سمحت.
سليم بحب: أكيد، اطمني عليه. أنا مقدرش أمنعك، بس مش عايز أعرف إن عرف مكان خديجة أو حتى يقرب لها. تصبح على خير. ثريا بحب: وأنت بخير. وذهبوا في ثبات عميق. خديجة بدموع: هنسّاك يا زين، ومش هكلمك ولا هفكر فيك. هبدأ من جديد وهكون أكبر دكتورة نساء وتوليد في العالم. يمكن آه مش هحب، بس هندمك في جرحك ليا. وأكملت وهي تجفف دموعها: وداعاً للماضي، ومرحباً بالمستقبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!