الفصل 9 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل التاسع 9 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
22
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في الصباح، زين بابتسامة: صباح الخير. سليم وثريا: صباح النور. خديجة وهي تنزل من السلم وتغني: "أهو انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا كل اللي... ناس شايفين ميجيش واحد... في المئة من اللي أنا لسه مقولتووووش." سليم بحب: صباح الورد يروحي. خديجة تقبل والدها: صباح العسل عليك انت يروحي. ثريا بضحك: شكلك رايقة النهاردة صح؟ خديجة بابتسامة: اه اوووي. سليم: من أي بقا يديجة؟ خديجة بمرح: اصل انا متقدملي عريس. زين بعصبية: نعم؟

اومال انا مين؟ هسليم بزعل: زين انت وبنتي مفيش حاجة رسمية بينكم. وبعدين انت بتزعقلها ليه؟ أنا بس اللي ليا الحق في ده. وبعدين أنا قولتلك بنتي ليك طول ما بتحبوا بعض. زين بعصبية مكتومة: فعلاً. عن إذنكم، عندي ميتنج. واتجه لخارج الفيلا وركب سيارته وساق بسرعة جنونية. سليم بزعل من نفسه: ثريا، أنا حقيقي مكنش قصدي أزعق فيه، بس أنا مش عايز خديجة تزعل. حقك عليا.

ثريا: لا يا سليم، انت كلامك صح. بس أنا عايزة أعرف إحنا ليه مش ناخد خطوة جد في موضوع خديجة وزين مثلاً؟ خطوبة يعني عشان محدش يتقدم لخديجة ويحصل مشاكل. خديجة بزعل: أنا زعلت زين. بص والله دي عشان أشوف هو بيغير عليا ولا لا. بابي، هو ممكن أروح لزين الشركة؟ سليم بخوف: لا مش هينفع تخرجي لوحدك. خديجة بسرعة: هاخد السواق معايا، وبالمرة أقول لزين على الخطوبة وإن بعد أربع شهور هبقى عندي 16 سنة. بليز. سليم: ماشي، بس بسرعة.

خديجة بفرحة: باااااي. زين للسكرتيرة: الغي أي مواعيد النهارده. السكرتيرة بدلع: تحب أجيب لك قهوة؟ زين بلا مبالاة: تمام، اتفضلي. بعد مرور دقائق. السكرتيرة بدلع: اتفضل يازين باشا. زين: شكراً. السكرتيرة وهي تقترب من زين: تحب أعمل لك مساج؟ هترتاح أوووي. وقبل زين أن يرد، تفاجأ بالسكرتيرة تقف أمامه وتقترب عليه لتضع يديها في رأسه. زين بنهج: لو سمحتي ي غادة، مينفعش كده. غادة

وهي تقرب وجهها لوجه زين: أنا مش بعمل حاجة غلط، أنا بعمل لك مساج. زينو حب هنا. انتفض زين وهو يبعد غادة عنه. زين بتوتر: خديجة، افهمي أنا والله... خديجة بدموع وهي تنظر لغادة: أنا بكرهك. وتحركت باتجاه غادة وهي تصفعها. خديجة بقهر: انتي قليلة أدب ورخيصة. بكرهك. وأكملت لزين: وانت حاجاتك هبعتهالك على قصر الأنصاري لأن أنا ميشرفنيش أقعد معاك أو حتى أتجوزك. زين بسرعة: والله يا خديجة انتي فاهمة غلط.

خديجة بقهر: فاهمة غلط دي كانت في حضنك انت. مش شايف لابسة إزاي؟ كانت بتعمل إيه ها؟ أنا بكرهك. وذهبت وهي تبكي بحرقة على ذلك الزين، هي لا تحبه، بلا تعشقه. نعم، إنها تعرفه خلال فترة صغيرة، لكن الحب لا يعرف موعد. يا الله من هذا الحب. وصلت خديجة للفيلا وهي منهارة. ثريا بزعر: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ولكن خديجة لم تنتبه على أي شيء، عيونها لا ترى غير صورة زين وفي حضنه غادة.

خديجة بدموع وقهر: أنا بكرهك ي زين. افتكرتني عيلة صغيرة وبتضحك عليها؟ وأنا الغبية حبيتك. وأنا اللي زعلانة وقولت أكيد زعلان، لكن طلع عادي جداً. ليه يارب كده؟ أنا بكرهك ي زين. آآآآآآآآآآآه. زين في الخارج: يا خديجة افتحي. والله اللي حصل ده أول مرة. وأنا محستش بيها عشان خاطري افتحي نتفاهم. خديجة والله ما بكذب عليكي. لو مش فتحتي هكسر الباب. زين في الداخل بعد أن كسر باب الغرفة: أنا مش بكلمك. انتي مجنونة؟ انتي فعلاً طفلة.

خديجة وهي تقوم بصفع زين: اخرس خالص. أنا مش طفلة وانت اللي غبي لأن تفكيرك محدود. مش كل حاجة بالسن. أنا بقطع كل علاقاتي بيك حتى لو كان إيه. وأنا ميشرفنيش أن أحب واحد زيك خاين. انت متستاهلنيش. الحاجة الغالية النظيفة خسارة فيك. انت رخيص وتستاهل الرخيصة اللي زيك. اطلع برة مش عايزة أسمع اسمك ولا أشوف وشك في حياتي. برررررة. سليم بغضب: اطلع برة بيتي. مش عايز أشوفك قريب من بنتي ولا بيتي. اطلع برة يلا.

وخرج زين والدموع في عينه وهو حزين. الآن ضاع كل شيء. حتى صغيرته رجعت لوحدته من تاني. لا أم ولا أب وحبيبة كمان. كيف تصدق ذلك بأن أخونها؟ فهي أول دقة قلب. زين وهو ساق عربيته بسرعة بالغة: أنا مستحيل أسامح غادة. هي اللي فرقت بيني وبين حبيبتي. ولا حتى هسامح خديجة على ضرب القلم ولا على الشك فيا. عمري ما هسامحك أبداً. وهرجع أقوى من الأول وهتندمي على بعدك عني.

سليم بدموع: يا حبيبتي خلاص، ده واحد ميستاهلش دموعك الغالية دي. وبعدين هو اللي خسران. انتي ست البنات. وبكرة تكوني أشهر دكتورة نساء وتوليد في العالم. ويندم إنه بعد عنك. بس خلاص بقا. ممكن متبكيش؟ دموعك غالية. خديجة بقهر ودموع: أنا بحبه ي بابا. أنا شفته مع السكرتيرة في حضنه. أنا وحشة ي بابا صح؟ سليم بحب: لا انتي قمر يا حبيبتي. انتي جوهرة. هو اللي خسرِك. متزعليش بقا. كفاية دموع عشان خاطري.

خديجة بدموع: ممكن أطلب منك طلب ي بابا؟ سليم بحب: اؤمري ياحبيبتي. خديجة بدموع: أنا عايزة أسافر أكمل تعليمي وأغير جو. يمكن أنسى. عايزة أبدأ حياة جديدة. ممكن لو سمحت مش ترفض. سليم بحب: هنسافر مكان اللي تشاوري عليه. أوامرك ماشي. خديجة بحب: أنا بحبك أوووي ي بابا. سليم بحب مماثل: أنا بموت فيكي يقلب سولي. وبعدين انتي بتقولي بابا بابا. فين سولي؟ خديجة: انت سولي وبابا وحبيبي وأمي وكل حاجة حلوة في الدنيا.

ثريا بدموع: أنا آسفة ي خديجة. خديجة بحب: لا ي ماما متعتذريش. خلاص بقا. ثريا بحب: ربنا يريح قلبك ي حبيبتي. سليم بحب: طب أنا هنام هنا النهارده مع دودو حبيبتي. ثريا: ماشي يا ست خديجة هسبلك سليم النهاردة. عدّي الجميل دي؟ سليم بسخرية: أنا أصلاً أبوها وأمها. ودي مش جمايل. يلا ي روحي عشان ننام. ذهبت ثريا وهي تفكر بكلام سليم.

سليم بحب: بصي ياحبيبتي، انتي أهم حاجة في حياتي. ودموعك دي غالية أوووي. أنا أصلاً بحبك أكتر من ثريا. انتي من ريحة حب عمري. أنا بحب ثريا، لكن مش قدك ولا قد مامتك اللي يرحمها. وزين ده يبقى ابن ثريا. واللي يزعلك يزعلني. وعشان كده أنا قولت كده. وبعدين ما أنا كل حاجة بالنسبة ليكي، ولا إيه؟

خديجة بحب: أنا مليش غيرك ي بابا. بس برضو ماما كويسة. وهي سابت كل حاجة عشانا. حتى ابنها وزعلت على زعلي ووقفت ضد ابنها عشان خاطري ي بابا. عاملها كويس ممكن؟ سليم وهو يقبل خديجة: تمام. يلا ننام. خديجة: تصبح على خير. سليم: وانتِ بخير. وغطوا كل في ثبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...