ثريا بفرحة وهي تنظر لخديجة: بجد مين؟ حد نعرفه؟ زين بهدوء: لا، حد من بره مصر. ثريا بحزن وهي تنظر لخديجة: مبروك يا بني. سليم بزعل: مبروك يا زين. خديجة بفرح عكس ما بداخلها: اهاااا، وأخيراً هلبس سواريه. مبروك يا زين. زين بصدمة من فرح خديجة: الله يبارك فيكي. طب بعد إذنكم… في غرفة سليم وثريا: ثريا بزعل: أنا زعلانة أوووي لأن خديجة كانت معجبة بزين وزين معجب بيها. إيه بس اللي حصل يخلي زين يعمل كده؟
سليم بهدوء: بصراحة، هو طلب مني إنه يقرب من خديجة وأنا وافقت. بعد كده جه وقالي إن حصل بينك وبين خديجة مشكلة لما كانوا في الجنينة. وأنا قولته يبعد عن بنتي لأنها لسه 14 سنة وهو 24. ثريا بصدمة: أنت ي سليم تقول كده؟ لا، أنت كده بتظلم بنتك. ما أنت كنت كبير 10 سنين عن زوجتك الأولى. ليه كده؟ ليه توجع الاتنين؟ يعلم الله إيه اللي في قلب خديجة دلوقتي؟
سليم بزعل: أنا كنت فاكر إن كده صح. ومش حاسبتها زي ما أنتِ بتقولي. طب أعمل إيه دلوقتي؟ ثريا: أنا مش عارفة أفكر بصراحة بعد اللي أنت قلته. في غرفة زين: زين في نفسه: هي ممكن تكون مش معجبة بيا، بس أنا متأكد إنها بتحس بمشاعر اتجاهي. وهي قالتلي إنها معجبة بيا وأنا معجب بيها. بس في فرق سن بينا ووالده مش موافق. أعمل إيه بس يارب؟ طب والعروسة اللي هخطبها بكرة دي هجيبها منين؟ ولكن قاطعه كلامه صوت خديجة.
خديجة بصوت حزين: بحبببك ومش هقووول تااااني. عاوزك وانتي عيززاااااني. بحببببك حب مش عاااااادي. مشااااعري من زمن تاااااني ورووووحي سااااكنة في روووحك. أنااا بعشقووو لدنيا. ديه أيوا هقولهااااا. أنااا متفاااائلة بيييه. ديه فرحة الدنياااا. وما فيهاا جتلي بييييه. وبدعي ربناااا كل يوووم يبااااركلي بيييه. زين بهدوء: بتعشقي مين ي خديجة؟ خديجة بزعل ولكن أظهرت اللامبالاة: عادي، مش لازم كل أغنية أقصد بيها حد.
زين بهدوء: خديجة، ممكن أقولك حاجة؟ خديجة: لا والله ي زينو، هنام. تصبح على خير. زين بزعل: وأنتي من أهله. في الصباح: خديجة بفرح مزيف: بابا. سليم بحب: نعم يا حبيبتي. خديجة: ممكن أطلب طلب صغنن؟ سليم بحب: أوامري. خديجة بهدوء: أنا عايزة أسافر ألمانيا. سليم بصدمة: لا، مفيش سفر. لا، متبعديش عني. أنا أموت فيها، مش هستحمل.
خديجة وهي تحضن سليم: متخافش عليا. وأنا مش هعيش لوحدي هناك. خالو حسن، هقعد معاه فترة صغننة وهرجع. هو وحشني، بليز. سليم بخوف: خلاص، نروح أنا وأنتِ ونرجع بعد أسبوع. لكن سفر لوحدك لا. أنا أخاف عليكي. مقدرش. لا أستحمل غيابك عني. لا. خديجة بزعل مزيف: لدرجة دي مش واثق فيا ي سولي؟ أهي أهي أهي. سليم بحزن: لا طبعاً، واثق فيكي أكتر من نفسي. بس مش هأمن عليكي لوحدك. خديجة: لوحدي فين بس ي حبيبي؟
أنا هعيش مع خالو حسن وأنت عارف إنه طيب وبيحبني. سليم: أنا عارف، مفيش أطيب من خالك. بس أنا أخاف عليكي. طب أسافر أنا وأنتِ. خديجة بخنقة ودموع: أنا مش عايزة خلاص ي بابا. بس أنت كده أناني. وذهبت، فليس أحد يشعر بها. فهي أحبت زين وهو كسر بخاطرها. والآن والدها الذي لم يفهم مشاعر ابنته. خديجة بعصبية: مش عايزة أتكلم مع حد. سليم من الخارج: حتى بابا. خديجة بهدوء: نعم ي بابا. سليم
بدموع وهو يجلس بجوارها: أنا آسف يا حبيبتي، مش قصدي أزعلك وأرفضلك طلب. بس أنا مش هستحمل إنك تبعدي عني. كفاية والدتك. أنا من غيرك أموت ي حبيبة بابا. وأنتي عايزة تسيبِ بابا حبيبك وتمشي لأن زين قال هيخطب. صح؟ وجاءت خديجة بتتكلم، لكن أشار لها سليم بأن تصمت. أنا مش صغير ي خديجة. ولا أنا يعني مش عارف تصرفاتك اتغيرت إزاي ولا تعلق بزين. أنا زين جالي وكلمني وقص عليها كل شيء. خديجة بصدمة: ليه ي بابا؟
قالت له: خافت ياخدك مني وتبعدي وأنا بحبك. خديجة وهي تحضن أباها: خلاص ي حبيبي متزعلش. وأنا أوعدك إني هنسى زين ومش هبعد عنك خالص ومش هسافر كمان. وأكملت بمرح: أنا أصلاً عاملة لخالو حسن بلوك. سليم بمرح: أصلاً. خديجة: طب يلا بقا، طولنا عشان أنا هنام حبة. خديجة: باي. خرج سليم وقامت خديجة في الشرفة تتلفت حوالها. في غرفة زين: زين: ولااا ي زين. زين بنوم: ي أمي خمس دقائق بس. ثريا: يولااا قوم يولااا. زين: نعم.
وأكمل بصدمة: أنتِ دخلتي إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!