الفصل 8 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
15
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

غرفة زين: زين زين نوم: ي أمي خمس دقائق يولااا قوم يولااا زين: نعم وأكمل بصدمة: انتي دخلتي إزاي؟ خديجة: من البلكونة طبعاً، هكون منين. زين بصدمة: انتي مجنونة! افرضي حد دخل، شكلك هيكون إيه؟ خديجة بحب: متخافش، أنا حاسبة كل حاجة. سوسو في المطبخ وبابا في المكتب، وهما مفكريننا نايمين. انت بجد طلبتني من بابا؟ زين بحب: آه، اتقدمتلك وهو كان مرحب بيا جداً،

بس بعد كده قال: لأ مش هينفع، وانت كبير وهتبعد بنتي عني. بس أنا كانت نيتي خير ومش كنت هبعدكم عن بعض. خديجة بحب: أنا اتأكدت من مشاعري يا زين و... وأنا بحبك ♥️ زين بحكمة: بس والدك مش هيوافق. خديجة بحب: متخافش، بابا مش هيرفض طالما أنا وانت بنحب بعض. بابا كان واخد أمي عن حب، وهو مستحيل يقف في سعادة ليا. أنا هكلمه. المهم انت بتحبني؟ زين بحب: أكيد بحبك، بس انتي لسه صغيرة خالص يا خديجة. خديجة بدلع: بقا أنا صغننة يا زينو؟

زين بهدوء: اطلعي بره يا خديجة. خديجة بدلع وتقترب منه: ليه بس يا زينو؟ زين بتوتر: خديجة رجاءً اخرجي يلا. خديجة بابتسامة: ماشي يا زينو، باي. في المساء: خديجة بحب: بابا، كنت عايزة أتكلم معاك شوية. سليم بحب: حاضر، يلا على المكتب. خديجة: لأ يا بابا خلينا هنا، أنا حابة الكل يسمع. سليم بحب: اللي يريحك، اتفضلي.

خديجة بهدوء: أنا وزين بنحب بعض، وأنا عارفة إنك بتتمنالي السعادة وكل حاجة حلوة، بس عشان خاطري فكر في الموضوع. عارفة إن أنا صغيرة، بس أنا هتفق مع زين إن أخلص الثانوية العامة ونتجوز، وياريت توافق يا بابا عشان خاطري. وإن كان على فرق السن، فبرضه انت وماما كان فيه فرق سن 11 سنة. عشان خاطري، أنا هكون مبسوطة مع زين، ولما إن شاء الله نتجوز هنقعد معاك، مش هنبعد. أنا أصلاً مقدرش أبعد عنك، انت شوفت حد يبعد عن روحه؟

سليم بدموع وحب: موافق يا خديجة، بس مفيش حاجة بتحصل غير لما تخلصي ثانوي. طالما انتي هتكوني فرحانة، أنا هكون فرحان. ثريا بحب: مبروك يا حبيبتي، أهو كده أبقى أمك وحماتك. ثريا وهي تشد أذن زين: مبروك، بس زعلتيني لما قلت بنت بره مصر. عقبالك ما أشوف ولادكم يا حبيبي. مبروك. خديجة بغيظ: زين باشا، ما تتكلم ومكسوفة يابيه.

زين: انتي سبتي حاجة أقولها. على العموم، أنا بحب خديجة، وإن شاء الله مش هنبعد عن هنا، وكل شروطكم أنا موافق عليها. أي أوامر يا خديجة؟ سليم بضحك: أيوه كده، اسمع كلام لتزعلك. إحنا مش قد البت دي. خديجة بصدمة مصطنعة: أنا غلبانة يا بابا. ثريا بمكر: بس انتي كنتي فين بعد والدك ما نزل يا خديجة؟ خديجة بتلعثم: في الغرفة، نائمة. ليه؟ ثريا بمكر: طب يبقى اقفلي باب الشرفة أحسن، حرامي ينط الشرفة وكده يعني. خديجة بتلعثم: حاضر، حاضر.

في غرفة سليم: سليم بارتياح: تعرفي يا ثريا إني مبسوط جداً إن بنتي بتحب وهتتجوز شخص بيحبها وتحبه، وكمان هتعيش معايا. ده أحسن شيء. لأن لو ابنك زعلها... ثريا بضحك: يسيدي، عارفين إنك بتحب خديجة، بس ده ابني برضه. سليم بتساؤل: ثريا، هو أنا لو توفاني الله وخديجة اتجوزت ابنك، هتعملي عليها أم جوزها وكده؟ ثريا بزعل: هو أنا وحشة أوي كده في نظرك؟

على العموم، بعد الشر عليك. وبعدين خديجة بنتي، أنا اللي مربياها، وأنا اللي راضية أعيش معاكم هنا. وكنت هسيب ابني عشانك انت وخديجة، وانت تقول كده؟ دي أغلى حاجة في حياتي، بس عشان حتة منك، حتى لو مش أنا أمها اللي ولدتها، بس الأم هي اللي بتربي... زين: يا خديجة، عيب كده. اتفضلي على غرفتك بقى. لو حد شافك هنا، صدقيني هيحصل مشكلة. خديجة: وأنا مش همشي من هنا غير لما أعرف انت كنت بتكلم مين، وتقولها انتي عاملة إيه انتي والبيبي؟

زين بتعب: حبيبتي افهمي، انتي حلمتي بكده، لكن وحياة ربنا أنا كنت نايم. ده حلم يا خديجة، بلاش جنان. خديجة: انت مش بتخوني يعني؟ زين بصدق: لأ طبعاً، أنا بحبك يا روحي ♥️ وذهبت خديجة لغرفتها، وزين أيضاً نام، وغطوا الجميع في ثبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...