مستر يزن في مصيبة. يزن: في إيه؟ الاء: حور جت ملقتهاش في البيت، وفي حد رن وطلع سيفار اللي خطفها. يزن بعصبية: احجزيلي أول طيارة حالا لأمريكا، اخلصي. الاء بخوف: حاضر، تم الحجز كمان ساعتين. يزن قفل في وشها وراح المطار، وفتح فونة وعمل مكالمة. _كنت عارف إنك هترن. قاطعه يزن: سيفار، أنا جاي ليكم، بس لو حد مس شعرة منها، صدقني مفيش رأس هتبقى على جسد لأي شخص. وقفل يزن الخط. عند حور. سيفار بص لحور: انتي بقا مراته؟
حور: هو انت مش فاهم، دا ابن عمي والله، وكنا مقاطعينه، ويا ريتني كملت ومكلمتوش، كانت معرفة هباب. سيفار ضحك ونظر لها: انتي فكرتيني مغفل، صح؟ انتي تعيشي في منزله. حور: طب وحياة الضفيرة اللي حضرتك عملها، معرف أنه بيته. سيفار: اصمتي. حور: حاضر، بس متتعصبش، أقولك؟ أعرف واحدة فضلت تعصب في نفسها لحد ما عرق فرقع. سيفار بعصبية أكبر: لو لم تصمتي، سأضعك مع الفئران. حور سكتت. عند وعد وعز.
وعد: يا مستر عز، العشا أذنت وأنت لسه مقعدني في الشركة، دنتا عملت خطط لسنتين قدام. عز: بس ولا خطة عجبتني، نعمل واحدة جديدة. وعد: حرام عليك، أخويا في المستشفى. عز: خالودي. وعد: بدلعة، بس تعرف حضرتك، والله بيحبك وبيقول عليك أحسن كلام. عز: هتقوليلي؟ ولا مامتك؟ بص لوعد، أنا حرامي فطار يا وعد. وعد: تقصد إنك اللي بتحاسب على الفطار؟ ما كله من خير حضرتك، بس أخويا والحادثة اللي حصلت أثرت عليه. عز: تصدقي، أنا علشان طيب.
وعد: جداً يا مستر عز. بصلها عز بحدة. وعد: احم، كمل كلامك. عز: علشان طيب وقلبي كبير وكده، هسيبك ونروح لأخوكي في المستشفى. وعد: تقصد هسيبك وتروح؟ عز بابتسامة: تؤتؤ، نروح أنا وانتي، عندك مانع؟ وعد تضع يدها على رأسها: طبعاً يا مستر، تنور. عز: إيه؟ هتعقبي؟ وعد: وحضرتك موجود. عز: وعد. وعد: الواحد ميěعرفش يكلم مع مديره كلمتين. عز ضحك ونزلوا وراحوا المستشفى. دخلوا حجرة. عز: خالد بيه. خالد: بتاع الحريم جه ياما. عز بص لوعد.
أم وعد: عيب يا خالد تقول كدا. عز: عز يا طنط. أم وعد بضحك: تصدق، بتاع الحريم أحلى. وعد في سرها: أمي دي لو حد دفع لها فلوس تعمل فيا كدا وتخليني أترفد، مش هتعملها بالجودة دي. عز بضحك مصطنع: آه، جميل يا طنط. وعد: مستر عز، هو حضـ... قاطعتها أم وعد. أم وعد بضحك: مستر إيه؟ هو أستاذ. خالد بضحك: أستاذ في الحريم. ضحكوا. بص عز لهم في سره: قلش رخيص. وعد: ما أنا قلت أمي دي مدفوع لها فلوس، محدش صدقني. عند نرمين.
نرمين: مراد، إنت بقيت بخير. مراد: أيوا يانرمين، شكراً. نرمين: على إيه يا حبيبي؟ مراد: على وقفتك جمبي. نرمين: لا ياحبيبي، دا واجبي، حتى لو أنت مقصر. مراد: سامحيني يا نرمين. وسابها وراح ركب العربية وراح لعز، لكن مفيش رد. رن عليه. مراد: إنت فين يا زفت؟ أنا قدام بيتك. عز: أيوا ياتغريد. وبص لوعد. مراد: تغريد مين يا زفت؟ وكمان مش عارف صوتي؟ أنا مراد. عز: حد يقدر ينسى صوتك يا قمر. مراد: في إيه يا بني؟
بص أنا مخنوق، جاي ولا أمشي؟ عز: جاي أهو، متتمشيش. ومشي. كانت تتابع وعد الحوار وهي تشعر باحتراق. بصت على الكرسي اللي كان عز قاعد عليه، لقت مفتاح العربية، أخدته وجرت. خالد: ماما، إنتي مش حاسة بحاجة غريبة؟ أم وعد: بص ياحبيب ماما، بصراحة لا. خالد: بس تصدقي، ممكن. بس عز وتغريد هتأثر؟ أم وعد: بتاع حريم أوي. وضحكوا. عند عز وهو واقف عند العربية. وعد: مستر عز. عز بيدور ليها: كنت عارف إنك هتيجي. وعد: يعني حضرتك عاملة قصد؟
عز بيقرب ليها: ليه، متقوليش إني بختبرك. وعد بترجع: بتختبرني في إيه؟ عز بيقرب: أظن إنك عارفه. وعد بترجع: عز، متقربش. عز: هقرب، هتعملي إيه؟ وعد بترجع ولم تنتبه أنها وصلت للحائط: هصرخ. عز قرب ليها: طب صرخي. _يا أستاذ، عيب كدا. عز بص لمصدر الصوت هو ووعد. وعد: مهو حضرتك، لتاني مرة، لو حلفت ليك إن انت فاهم غلط. بص عز للدكتور بحدة. الدكتور قاطعها: أنا عارف إنكم متجوزين يا أستاذ عز، بس دي تاني مرة وفي نفس الوضع.
لف عز إيديه حول وعد: ودي مرات عز الدين، يعني لما تشوفها تمشي، مش تقف تكلم. الدكتور: أنا أسف. ومشي. وعد: إنت إزاي يا ابن آدم تعمل كدا؟ عز: كنا بنقول إيه؟ وبيقرب. وعد بتضربه قلم. وبترمي مفتاح العربية في وشه. وعد: لو كنت فاكر إني جايه علشان غيرانة أو بحبك، فنتا غلطان. سلام. عز كان هيكلم، لكن ملقاش وعد قدامه، وفونه رن، فركب وانطلق لمراد. عند يزن. نزل من الطيارة لقي الاء في وشه. الاء: مستر يزن، هنعمل إيه؟
يزن بعصبية: أنا اللي هعمل، مش انتي. الاء بخوف: اتفضل يا فندم، العربية. يزن: أنا رايح البيت، الرجالة يجولي هناك فوراً، خمس دقايق، لو ملقتهمش، هقتلك. الاء بخوف من منظر يزن: حاضر. يزن ركب واتجه نحو بيته ورن على سيفار. سيفار: هاي يزن، مستنيك في مكانا القديم. يزن: ملكش دعوة بحور، دا حساب بيني وبينك. سيفار ضحك: متخافش، مش زوقي، ملبسها لبس غريب، يا زين، ياخد اتنين تلاتة معاها. يزن: ملكش دعوة بيها ياسيفار. وقفل.
يزن: سيفار لعب في عداده معايا. واخد مسدسه، نزل لقي الرجالة. عند حور. حور: أنا جعانة. سيفار سكران وينظر لحور: تاخدي كاس؟ حور: مبشربش، وقولت جعانة مش عطشانة. سيفار قعد جمبها ورجع شعرها لورا: تصدقي إنك حلوة. حور: ابعد عني، إنت متعرفش أنا مين. سيفار: استايلك غريب، بس عجباني. حور: يارب أنجدني. سيفار قاعد جنبها وبدأ يشرب تاني. عند مراد. عز قاعد بيفكر في وعد واللي حصل. ومراد بيفكر في حور وبيفكر في اللي حصل له. ونرمين.
كل واحد منهم في وادي بعيد. مراد بشرود: أنا أعمل إيه يا عز؟ عز بشرود: وأنا أعمل إيه يا مراد؟ مراد فاق من شروده: تعمل إيه في إيه؟ عز في عالم وعد: قطة حلوة بس شرسة، تقدر تخربش في أي وقت. مراد بابتسامة: شكلك وقعت يا عز. عز فاق: وقعت في إيه؟ مراد بابتسامة أكبر: لا، إنت احكيلي. عز: مش عارف، مع إني أعرف حريم بعدد شعر رأسي، غير إنها مختلفة تماماً، تحسها بتنتقم ليهم. كمل بابتسامة: تضحك وتزعل، تقرب وتبعد، طفلة ووحدة كبيرة.
مراد: دا إنت واقع. ابتسم عز: لا، أنا أقع، الخط يقع، بس هي اللي غريبة. مراد: واضح فعلاً إنك موقعتش. عز: احكيلي يا مراد. مراد بدأ يحكي ليه اللي حصل. عز: نرمين بتحبك، مع إني آه مش بطيقها وبحسها مش سالكة، بس اللي عملته فعلاً يبين إنها بتحبك. مراد: يعني أعمل إيه؟ عز: حاول تنسى حور، وأبدأ مع نرمين يا مراد، مش عارف بقول كدا لي، بس دا الصح. عند يزن. يزن: يعني إيه محدش جوه؟ أحد رجاله: يزن: يعني محدش جوه يا يزن بيه.
يزن رن على سيفار مبيردش. رن تاني. يزن: هيا فين؟ سيفار بيبص لحور: شكلي هغير زوقي يا يزن. يزن: اياك، دنتا تبقى موتك على إيدي. سيفار: لو عرفت بقا، أقولك خد كلمها. حور: يزن الحقني، دا سكران. يزن: اهدي ياحور، أنا جاي، مش هخلي حد يأذيكي. حور: أنا خايفة يايزن، مش بس عليا. يزن: عل إيه؟ حور: الحقني يايزن. شد سيفار الفون. سيفار: باي يزن، ورايا ليلة. وقفل. يزن: سيفااااار. رزع الفون على الأرض. أحد رجال يزن: هنعمل إيه يا باشا؟
يزن: كله على العربيات، يلا. جري يزن على العربية وافتكر الساعة اللي أداها لحور. يزن: جهاز التتبع. ومشي والرجال اتبعته. سيفار بيبص لحور. سيفار: أنا بقول كفاية ونبدأ ليلتنا. حور بخوف: يارب، إنت الناجي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!