سيفار بيبص لحور. سيفار: أنا بقول كفاية ونبدأ ليلتنا. حور بخوف: يا رب أنت الناجي. سيفار بدأ يقرب ورجع شعر حور لورا. سمع صوت ضرب نار ولكنه لا يهتم ويضم حور، وحور تحاول أن تبعد ولكن لا مفر. ينكسر الباب ليظهر يزن ورجالته. يزن والدم يغطي قميصه وينظر بعصبية وعروقه تظهر: حووور! يهجم علي سيفار كالأسد الذي يهجم علي فريسته. لم يصمد سيفار أمامه وفقد وعيه، ولكنه استمر في ضربه حتى جاء رجاله. يزن: ابعدوه عن سيفار.
أحد رجاله: يزن بيه اهدي. يزن: خدوا الكلب ده المخزن هناك نربيه شوية، ده لو لسه عايش. يزن بيدور بعينيه على حور وجري عليها. يزن: حور انتي بخير؟ حور بخوف: ابعد عني. يزن: اهدي ياحور متخافيش، يلا نمشي. حور بتبص على الدم اللي على قميصه: لا مش عاوزة أجي. يزن شالها ودخلها العربية ورن على آلاء. يزن: انتي يابنتي، أوصل البيت اللي حور فيه ألاقيكي هناك وهاتيلي لبس من شقتي، اخلصي.
وقفل. بص على حور اللي لسه خايفة فانطلق بالعربية ووصل للبيت. لقي آلاء فشاور أنها تطلع وشال حور للبيت ودخلها الأوضة وحطها على السرير وطلع لآلاء. آلاء بتبص لحور: يزن بيه هي مالها؟ يزن: ادخلي غيري ليها هدومها وهديها، وأنا هغير. أه صحيح فين اللبس؟ آلاء: أهو يافندم. يزن باستغراب: أمال انتي مخفتيش ليه من منظر الدم؟ آلاء بابتسامة: مستر يزن، حضرتك مبلغتش الشرطة وأخدت الرجالة، أكيد مش هتروحوا تلعبوا صلح، أكيد هيبقى فيه دم.
يزن: ادخلي يلا شوفي حور، وأنا هغير وأنزل أتمشى تحت. دخلت آلاء لحور. آلاء: حور ياحبيبتي مالك؟ حور مبتردش. آلاء فهمتها وقامت حضنا حور. آلاء: عيطي ياحور. قامت حور بالانفجار في البكاء. عدى وقت ولاتزال حور بكاءها وشهقاته العالية. آلاء: اهدي ياحور. حور بشهقات: ابني أنا كنت هضيعه. آلاء بصدمة وطلعت حور من حضنها: ابنك؟ حور بشهقات والدموع تملأ وجهها: أيوه، كانوا أكيد هيموتونا، مش لازم حياتي بس هو ويزن والدم.
آلاء بعدم فهم وأدخلت حور في حضنها مرة أخرى: انتي بخير أهو ياحبيبتي، ومستر يزن عمل كدا علشان ينقذك، وأنقذك أهو ياحور. حور بدأت تهدأ وأدركت ما قالته لآلاء. حور: آلاء، أوعديني أن محدش يعرف. آلاء: يعرف إيه؟ حور: إني حامل. آلاء بدأت تجمع الخيوط بصدمة: اااه، انتي حامل من مستر يزن، علشان كدا جابك هنا ومش عاوزة تقوليله ليه؟ حور قاطعتها: باااس، هحكيلك. حكت حور كل الحكاية لآلاء. آلاء: طب هتعملي إيه؟
انتي بتلبسي لبس واسع، بس لو حد قاعد معاكي هيلاحظ. وانتي كمان 3 شهور وهتبدأي مش عارفة تتحركي، وبعدها هتولدي، هتخبي إزاي ياحور؟ حور: معرفش يا آلاء، مكنش قدامي حل غير كدا ومفكرتش في كل دا. آلاء: طب لو مستر يزن عرف؟ حور: انتي مش هتقوليله صح؟ آلاء: اه مش هقوله، بس حور، انتي مش مخبية عروسة، دا طفل وولاده. حور: ساعتها هبقى أتصرف. آلاء: طب قومي غيري. حور: آلاء أنا وثقت فيكي. آلاء: متخافيش، وربنا يعديها على خير.
حور راحت تغير وآلاء بتفكر. حور خلصت وطلعت. آلاء: اقفي كدا. وقفت حور. حور: في إيه؟ آلاء: جسمي كدا، الاديناء عليكي. حور عملت كدا. آلاء شافت أن الحمل فعلا ظاهر عند حور. آلاء: شكلنا داخلين على أيام زي الفل. تعالي ياحور ارتاحي. حور: بس أنا جعانة. آلاء بابتسامة: تقصدي إحنا؟ ضحكت حور. عند يزن وهو يسير مع صديقه. يزن: ها، وانت من وقتها مقبلتهاش يا عمر؟
عمر: لا يايزن، ودا اللي قتلني. أنا عمري ما دخلت لحد في مشكلة زي ما قولتلي، بس دي شوفتها مش عارف بصراحة إيه اللي حصل. واخدت علقة وبعدها لقيتها بتضرب. ورحنا القسم، بس طلعونا. بتهيألي أخوها حد مهم هنا. بس هموت وأشوفها تاني. يزن بابتسامة: شكلها خطفته. عمر: هو إيه؟ يزن بضحك: قلبك. عمر: وانت عامل إيه؟ يزن: دا النهاردة حصل حاجات. وبدأ يحكيله. عمر: يزن، أنت حبتها.
يزن: حبتها إيه يابني، دا بنت عمي. وغير كدا اللي مرت بيه صعب، فقدان ابنها وكدا. عمر: لو زي ما بتقول ومجرد كدا، مكنتش جريت عليها، ومكنتش حبست سيفار عندك في المخزن. أنت بتحبها بس بتقاوم. يزن: حتى لو بحبها، أعتقد مش هترضي تتجوز تاني. عمر: يزن ياحبيبي، مش كل اللي بيطلعوا من علاقة فاشلة م بيدخلوش في علاقة، بس لازم لما يدخلوا في علاقة تبقى ناجحة علشان ميحسوش بالندم. يزن: بس دي خسرت ابنها.
عمر: يمكن علاقتها خسرت حاجة غالية، بس ممكن تتعوض. يزن: يعني أعمل إيه؟ عمر: قولها واتقدم لها. يزن: عارف يا عمر إنك الركن اللطيف هنا، يعني، بس ليه م عاوز حد هنا يعرف إننا صحاب؟ عمر: والله يايزن بيه، أنا مش عاوز أُقتل. يزن بابتسامة: هو أنا أي حد يقرب عليا يبقى في خطر؟ عمر: أنت الخطر. يلا نرجع علشان إحنا طولنا. يزن: يلا.
وصل يزن البيت ودخل يشوف حور. لقي حور نايمة وجمبها آلاء، وفيه أكل على السرير. شال الأكل، داخل المطبخ وراح نام في أوضة الأطفال. في صباح يوم جديد. عز في الشركة اتجه لنيهال. نيهال: مستر عز. عز: وعد فين؟ نيهال بتوتر: وعد تعبانة. عز: تعبانة، عندها إيه؟ نيهال: سخنة. عز عرف أن نيهال بتحور: سخنة من إيه؟ نيهال: من البرد. عز: أنا أكره حاجة عندي الإنسان الكذاب. وعد فين يا نيهال؟ نيهال: بصراحة، مبقتش جاية يا مستر عز.
عز بعصبية: وهي الحلوة مش عارفة إن فيه بند في العقد لو سابت الشغل قبل سنتين من التعاقد تدفع 3 مليون؟ نيهال بصدمة: هو حضرتك حطيت البند ده إمتى؟ عز: اخلصي يا نيهال، رني عليها ولما تيجي دخليها المكتب. ودخل عز المكتب. نيهال: أكيد هرن عليها يا حبيبتي يا وعد. رنت نيهال عليها. عند مراد ونرمين. نرمين: رايح فين ياحبيبي؟ مراد: هروح الشركة، من زمان مرحتهاش. نرمين: تمام، أجهزلك الفطار. مراد: هفطر هناك. ومشى للشركة.
مراد: نيهال، عز جوه. سمع صوت زعيق جاي من جوه. نيهال: أيوه يا مراد بيه. مراد: هو في إيه؟ نيهال: مصارعة. مراد: بتقولي إيه؟ نيهال: مش عارفة يافندم. دخل مراد. عند عز. وعد: أنت بن آدم استغلالي. عز: احترمي نفسك يا وعد. وعد: أنا اللي أحترم نفسي، أنت أكيد مش طبيعي. عز: مهو فعلاً، اللي يشغل واحدة زيك يبقى مش طبيعي. وعد: أنت إيه؟ عز: عز الدين. وعد: طز، تقول إيه قمر الدين. عز: لسانك ده عاوز قصة. وعد: يبقى ترفدني.
عز: مش هرفدك يا وعد. وعد: طب باحترام أهو، أستاذ عز ارفدني. عز: لا يا وعد، مش هرفدك. وعد بتقرب عليه وهيا ماسكة قلم. وعد: لم مرفدتنيش، هقتلك. عز: واهون عليكي؟ مراد بضحك: خلاص يا جماعة، معتش قادر. عز: مراد. وعد: أنت مين؟ عز: اسكتي، ده مستر مراد رئيس مجلس الإدارة. وعد: أستاذ مراد، ممكن ترفدني؟ مراد: والله المشاكل دي مع أستاذ عز، يلا على شغلكم، ولا علي أشوف الهيصة دي هنا تاني. وسابهم وخرج. وعد: كل ده بسببك.
عز: مش أنا اللي كنت نافخ عضلاتي وجاي أتخانق. وعد: مش أنا اللي بكتب شروط في العقد محصلتش قبل كدا. عز: بجرب فيكي. وعد: عز. عز: وعد. رن التليفون الأرضي تبع الشركة. مراد: لو سمعت صوتكم تاني، هوريكوا وش مش هيعجبكم، يلا كل واحد على شغله. عز ووعد: حاضر. كل واحد راح شغله. عند يزن. في شركته واستدعى آلاء. آلاء: نعم يامستر. يزن: اقعدي يا آلاء. بما إنك بنت، فإزاي أخلي حد يحبني؟ يعني انتي فهماني صح؟
آلاء قاطعته: فهمتك يامستر، بس هتسمعني للآخر. يزن: آه يا آلاء، اتكلمي.
آلاء: الأمان، لأن الأمان مفتاح أي علاقة في الدنيا، شعور إنك مطمئن مش قلقان من تغيير مفاجئ، إنك تبقي عارف إن فيه شخص فـ حياتك هيفضل موجود وأنه جمبك وقت ما تحتاجه هتلاقيه جنبك سند وأمان ليك وأنت فـ أسوأ حالاتك، وإنك وقت ما تختلف معاه وهتتكلم وأنت عارف إنه مش هيفهمك غلط، وإن مهما وصل الخلاف بينكم تبقي عارف إنه مش هيجرحك بكلامه، لأن في الآخر ده مجرد خلاف وهيروح لحاله، إنما انتوا مكملين، إنك متحسش إن علاقتكم ببعض على كف
عفريت، لأ ده أنت تبقي متأكد إن لو الدنيا كلها اتجمعت على إنكم متكملوش، انتوا تكملوا غصب عن أي حد، إنك تكون قاعد ومطمن وعارف إنه هيدافع عنك لو وسط مليون واحد غلطوا في حقك، هو نظرة عين منه وكأنه بيقولك أنا هنا، أنا موجود عشانك، أنا فاهمك صح، والأهم من كل ده، أنا مش ممكن أخذلك. الأمان إن الشخص ده يطمنك بوجوده.
يزن ابتسم من كلامها. آلاء: بس انت عاوز تعرف الكلام ده ليه؟ يزن: بما إنك أقرب حد ليا وبعتبرك زي أختي، أنا بحب. آلاء: بجد والله؟ يزن: آه والله. آلاء: أصل يزن الأسيوطي ويحب، تيجي إزاي؟ يزن: أهو يا ستي، وحبيت. آلاء: مين بقى سعيدة الحظ؟ يزن: حور. آلاء بصدمة: حور؟ يزن: آه، وعاوز أتقرب منها وأتجوزها. آلاء: تتجوزها كمان؟ يزن: آه يابنتي، فيه إيه؟ آلاء: لا مفيش. طلعت آلاء من المكتب. آلاء: دي مصيبة، حور ويزن.
جه وقت الانصراف. آلاء مشت في الطريق خبطت في عمر. آلاء: أنا آسفة. عمر ابتسم: هو انتي؟ آلاء: أهلاً. عمر: ممكن أعزمك على قهوة؟ آلاء راحوا كافيه وشربوا قهوة وفضلوا يكلموا ومشوا. وصل عمر للبيت رن على يزن. يزن: مدام يزوني، يبقي فيه حاجة. عمر: شوفتها تاني واتكلمنا، وأخدت رقمها. أنا عاوز أتجوزها. يزن بضحك: فيه إيه يا عمر، أهدي كدا ياحبيبي. عمر: يزن، بص أنا مصري وأعرف في الأصول، مش أنا اللي أمشي مع واحدة، فنا هتجوزها.
يزن ضحك: حاضر ياحبيبي، بس أجلك ونشوف هنعمل إيه. عمر: حبيبي. وقفل. في الليل. يزن: يا عمر، أهدي ياحبيبي. عمر: هديت ها، هنكلم أهلها إمتى؟ يزن: هي مين؟ عمر: البت يابني. يزن بضحك: يعني حرام عليك، واحدة لسه عرفتها بقالك أسبوع وفجأة حبيتها وفجأة هتجوزها، مش بالسرعة دي. عمر: يزن، أنا قررت. يزن: طب اسمها إيه حتى أشوفها. عمر: اسمها آلاء. يزن: آلاء؟ دقيقة بس. هي دي. وفتح الصورة ليهم. عمر
مسح يزن من ياقة القميص: أنا هقتلك، تيجي على مرات أخوك. يزن: هو إيه؟ دي آلاء الأسيستنت بتاعتي ومرات أخويا؟ أي يخربيتك. عمر: مش فاهم. يزن: آلاء زي أختي، دي اللي بحتاجها لأي حاجة. عمر: يعني هتجوزهالي ولا لأ؟ يزن: أشوفها الأول. عمر: مبحبش قدك. بقولك قوم دلوقتي نروح نتقدم لها. يزن: أنت عبيط؟ عمر: حبيبي، هقوم أجهز. بصله يزن: البت دي ساحراله ولا إيه؟ عدى وقت وعمر لبس. يزن: إيه ده؟ عمر: مفيش وقت، قوم يالا.
وشده للعربية وراح اشتري ورد وشوكولاتة. يزن مش فاهم حاجة بس شايف صاحبه مبسوط ودي حاجة مفرحاه. يزن: أنا حاسس إني ناسي حاجة. عمر: الدبل، بس مش لازم. يزن: إسكات، ركز في الطريق. ده بيقول دبل. أه افتكرت، أرن على آلاء. يزن رن عليها وقالها تبقي في بيتها. وصلوا هناك. يزن بيخبط فتحت آلاء. يزن: أنا حاسس إنك هتقولي دا عبيط أو متخلف، بس أنا جاي أخطبك. آلاء بصدمة: يزن، أنت زي أخويا. يزن: مش ليا. آلاء: أمال لمين؟
يظهر عمر من خلف يزن. يزن: للعبيط ده. آلاء ابتسمت لعمر وفضلوا واقفين بيبصوا لبعض. يزن: ادخل أنا علشان رجلي بس. دخل قعد. عمر: تتجوزيني؟ آلاء: ها؟ عمر: تتجوزيني؟ آلاء ضحكت. يزن: اتفضلوا، هتفضلوا واقفين على الباب. آلاء: اه اتفضل. فضلوا قاعدين ويزن كان بيمثل دور الأب لعمر ولآلاء، عمر ما يملكه مرات أب في مصر وأخواته، والآء لا تملك أحد سوى يزن صديق وأخ. مضى الوقت واتفقوا. عمر: أنا بقول خير البر عاجله، الجواز كمان شهر.
يزن: أنا اللي أقول هنا، أقل حاجة سنة يا عمر. آلاء: أنا رأيي كدا بردوا، شهر إيه، إحنا لسه منعرفش بعض. عمر: خلاص، الخطوبة كمان شهر. يزن: تمام، والآء هتقعد مع حور، ويلا كل واحد على بيته، وانتي يا آلاء جهزي شنطتك، بكرة تروحي ليها. بعد مرور 3 شهور.
حور قربت من يزن وبدأت تحبه، وعمر والآء اتخطبوا، وعز ووعد خناقتهم مش بتخلص وعملوا معاهدة وبقوا تقريبا صحاب، ونرمين بتحاول تقرب لمراد بس مراد لسه بيحب حور، والآء بدأت تخاف على حور لأنها في الشهر السادس وخايفة ليزن يعرف، وحور عاوزة تقول ليزن لأنها حاسة بالأمان معاه. يزن: حور، أنا لازم أسافر مصر، ورايا شغل هناك. حور: تروح وتيجي بالسلامة. يزن: هقعد 6 شهور. حور: تمام. يزن، أنا عاوزة أقولك على حاجة.
يزن: أنا اللي عاوز أقولك، حور، أنا بحبك. تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!