مراد: في حد هنا؟ تعالي أنا هنا. قرب مراد للشخص. مراد: أقدر أعرف إيه ده وعرفت حمل حور منين؟ ضحك: أقولك سر، حور حامل منك يا مراد. بس أنت أكيد مش فاكر، أو بمعنى أصح مش عارف إزاي وإمتى. مراد: منا جاي عشان أعرف. الشخص: آه صح، بس قبل ده كله أشوف الفلوس. جبتها؟ مراد: آه طبعًا، بس الفلوس تحت في العربية. الشخص: يبقى تنزل تجيبها وبسرعة. نزل مراد، وهو تحت سمع صوت ضرب نار. طلع فوق وهو خايف. شاف الشخص مرمي قدامه ومفيش حد.
مراد: مـ... مر... وطي عليه مراد. مراد: هرن بالإسعاف. الشخص: اسمع مني، مفيش وقت. حور... وبدأ يضغط على نفسه. أنت كنتوا مع بعض في حفلة. شاورتلي عليك. بدأ ياخد نفسه بصعوبة. مراد: هي مين؟ أعرفها. الشخص: هي بتك. وقطع النفس. مراد: مين؟ أرجوك رد. مراد معرفش يعمل إيه غير إنه رن على نرمين. مراد: نرمين تعالي بسرعة، أنا في... وصلت نرمين له. نرمين: مراد إيه ده؟ أنت قتلتهم؟ مراد: مقتلتوش، صدقيني. أنا جيت أشوفه.
نرمين: لازم نمشي من هنا. مراد: طب هنسيبه؟ نرمين: مراد لازم نمشي. أخدت نرمين مراد ورجعوا البيت. مراد بيعرق جامد: نرمين أنا خايف. نرمين حضنته: متخافش ياحبيبي. طول ما أنا معاك مش هخلي حد يأذيك ولا يبعدك عني. عند وعد وعز. الدكتورة: هو بخير ونقلناه حجرة عادية، تقدروا تشوفوه. دخلم كلهم. وعد جرت عليه وحضنته هي ومامته وهي تبكي. عز: هو خلاص بقى يا طنط بخير. مامت وعد: شكرًا يا ابني. عز: العفو يا طنط.
وعد: أنا خوفت عليك أوي يا خالد. خالد: وعد، قولتلك أنا راجل ميتخافش عليا. وبص لعز: أنت أكيد عز المتسلط؟ مامت حور: خالد عيب. بص عز لوعد: أيوا أنا. أنت تعرفني؟ خالد: آه، وعد بتتكلم عنك. عز: طب حلو، بتتكلم تقول إيه؟ وعد بصت لخالد وبايديها عملت حركة: هقتلك. بصت لها عز، عملت إنها بتنش الناموس. وعد: الناموس كتير هنا يا مستر عز. صح؟ عز: ها يا خالد، بتقول إيه؟ خالد: إنك متسلط ومغرور وبتاع حريم ومتعجرف. وإيه تاني يا ماما؟
مامت حور: وبتسرق الفطار. وعد في سرها: حتى إنتي يا ماما، دنا ليلتي سودا. وعد: أنا لازم أروح أجيب مياه. وطلعت تجري من الأوضة. عز: عن إذنكم، فوني نسيته في العربية. وطلع وراها. دور عليها، لاقاها في أوضة فيها كولدير وبتشرب. عز بشرار: وعد! وعد: أهرب إزاي دلوقتي؟ عز وقف قدامها: أنا بسرق الفطار. وعد بدأت ترجع لورا: دي ماما، أنت عارف من الخضة أكيد متقصدش. عز وهو بيقرب: أنا متسلط ومتعجرف.
وعد بلعت ريقها وبترجع: أخويا ولسه طالع من حادثة، هتاخد بكلامه ده، حتى تبقي عيبة. عز بيقرب حتى التصقت وعد في الجدار: أنا مغرور وبتاع بنات. وعد: آه، لا أنت بتاع حريم. عز: طب ووعد؟ وعد بتوتر: مالها؟ بيقرب عز. وعد: حضرتك، إحنا مستشفى محترمة. وعد بعدت عز: والله حضرتك فهمنا غلط. عز: فهمكوا غلط؟ فهميني الصح. عز مسك إيد وعد: أفهمك أنا اللي بتكلمها دي مرات عز الدين قاسم، اللي هو أنا. وعد فضلت ساكتة.
الشخص: آسف حضرتك، بس مكنتش أعرف. عز: يلا امشي. وعد: إنت إزاي تقول إني مراتك؟ عز: أساسًا أنتِ لاقية حد يعبرك، بس إيه رأيك لما قولت إنك مراتي؟ حلوة صح؟ وعد: لأ، وحشة أوي. عز: يع، بت! إنتي تطولي تبقي مرات عز الدين؟ وعد: ومطولش ليه؟ بلص بقى يا عز تحل... ولم تكمل جملته، رفعها عز لمستواه من القميص اللي لبساه. وعد: عز حاف كده؟ عز: لأ، بجبنة. هاهاها. نزلني والنبي. عز نزلها: عسل، بسم الله ما شاء الله.
وعد: مش محتاجة رأيك يا عز. بجبنة. ومشت راحة أوضة أخوها. عز ابتسم لطيفها، وفاق على رنة تليفونه. عز: تمام، أنا جاي. واتجه ناحية أوضة أخو وعد. عز: جماعة، مضطر أسيبكم عشان الشغل. وعد: مستر عز، ممكن آخد النهاردة إجازة؟ عز: طبعًا يا وعد. ابتسمت وعد له، بس هيتخصم منك يوم. ومشي عز. اتجه ناحية عربيته وبدأ يعد تنازلي. وعد: مستر عز، أنا جايه الشغل وربنا على المفتري. عز: أنا مفتري؟ طب مخص... وقبل ما يكمل جملة. وعد: هو إيه دعوة؟
أقصد حد جه في بالي. عز: طب اركبي. وعد: لأ، حضرتك روح، وأنا هركب تاكسي. عز: اركبي يا وعد. وعد: لأ، شكرًا. عز: وعد لو مركبتيش... قبل ما يكمل، دخلت وعد العربية. عز دخل وساق العربية ومشي. في أحد شوارع أمريكا. الاء: أيوا يا مستر يزن. آه، هتجه للسوبر ماركت أشتري لحور طلبات. آه طبعًا يا فندم. وصلت أمام السوبر ماركت، ليظهر أمامها تلات شباب. الاء: مستر يزن، هكلمك بعدين عشان داخلة السوبر ماركت. الاء: جون، ابعد عن طريقي.
جون: حبيبتي، لماذا لم نكمل علاقتنا؟ أود جوابًا الآن. الاء: جون، افهم. أنا مصرية، يعني مليش في علاقات اللي بتحصل في أمريكا. وغير كده أنا مسلمة، فاهم؟ جون: الاء، أنا محترم دينك، لكن أنتِ مش محترمة حريتي. والدين ممكن نخرجه بره حياتنا في سبيل حبنا. الاء: افهم، مينفعش. ابعد عني. وجاية تدخل، جون شاور للرجالة يمسكوها ودخل للسيارة. يخرج أحد الشباب من السوبر ماركت ويشوف المنظر. يجري يضربهم، لكنهم بيتركوا الاء ويمسكوه.
الشاب: أنا كان مالي؟ ما قالولي ملكش دعوة. أضرب أنا، أستاهل. يقوم بضربه أحد أصدقاء جون. الاء كانت هتمشي في نفسها: إيه الوطينة دي؟ وكمان هو دافع عني. تركت حقيبتها وراحت لأصدقاء جون، وجون يتفرج من السيارة لأنه يعلم أن الاء في النهاية ستركب بجواره. ابتسم. الاء: إنت يا شخص تضرب ضعيف؟ وهجمت عليهم. ضربتهم. كان ينظر لها الشخص بانبهار. وتأتي الشرطة وتأخذهم جميعًا. أما جون، فعندما رأى سيارة الشرطة، جري مسرعًا. عند عز ووعد.
يدخل عز وهو مشيل وعد شنطته. عز: ورايا على المكتب. وعد: أنا مش شغالة. عز قطعها: هااا؟ وعد: اتفضل يا عز بيه. وعد في سرها: ربنا على المفتري، أشوفك شايل شنطتي. عز: وإنتي بتدعي عليا؟ وطّي صوتك أكتر من كده. دخلوا المكتب. عز: فطاري يلا. وعد: دا عندها بقى. عز: خصم خمس أيام. وعد: أقصد يعني عندها، مبتعمليش فطار لي؟ ضحك عز وحاول يداري ضحكته: طب يلا. عند الاء. الاء: شكرًا يا أستاذ.
عمر: اسمي عمر. بس أنا اللي مفروض أشكرك على اللي عملتيه. بس سؤال. الاء: عارفة ليه مضربتهمش من الأول؟ ياسيدي عشان كان معايا شنطة ومش بعرف أضرب بيها. دخل ضابط وبدأ يحقق. واستأذنت ترن مكالمة ورنت على يزن. الاء: مستر يزن، الحقني. أنا محبوسة. يزن: لي؟ إيه؟ الاء: مستر يزن، مش وقته. اتصرف، أرجوك. يزن: حاضر. إنتي في قسم إيه؟ الاء: قسم... وقفلت. عدى وقت وجه مكالمة للضابط وطلعوا الاء وعمر وأصحاب جون. الاء كانت ماشية.
عمر: أستاذة الاء. الاء: نعم. عمر: خلي بالك من نفسك. الاء ضحكت: إنت اللي مفروض تخلي بالك من نفسك. عدى من جمبه أصحاب جون ونظروا لعمر. عمر: عندك حق. عند نرمين. مراد بارتجاف: نرمين، أنا مقتلتوش، صدقيني. نرمين: مصدقاك ياحبيبي، بس اهدى ونام. عند حور. لقت الاء اتأخرت. حور: أيعقل نست أو روحت؟ طب هعمل إيه دلوقتي؟ إنتي جعانة دلوقتي يا حبيبي. ماما هتنزل تجيب أكل.
نزلت وسألت الناس. وهي بتعدي الشارع، تظهر عربية ويطلع منها رجالة وياخدوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!